الفصل 54
حطيت يدي في شعري وفكرت.
"ايش حأسوي دحين؟" سألت نفسي.
جبت شنطة اليد حقتي وخرجت من المكتب.
**
في طريقي للبيت، جاتني فكرة تجنن. ابتسمت لنفسي. يب! أكيد حتزبط.
أخذت الأسانسير للدور حقي بس بعدها رحت على طول لشقة كيث. طقيت الباب ودخلت.
كان يتفرج على التلفزيون لما دخلت غرفة الجلوس.
"هاي يا صاحبي، ايش في؟" سأل.
"كيث، أحتاج مساعدتك. لو سمحت."
طالع فيني.
"واو، شكلك متضايق."
"متضايق،" جلست معاه، "حتسوي لي معروف كبير؟"
عبس.
"همم! ايش هو المعروف أولًا؟ شكلك كذا يخوفني شوي."
"لا، معروف حيعجبك. بجد محتاجك توافق."
طالع فيني فترة طويلة.
"تمام. ايش تبغى؟"
ابتسمت.
"لو سمحت، خليك مع بنت ريسك بكرة بالليل."
طالع فيني بعيون واسعة وصدمة. ضحكت.
"لو سمحت. قول ايه وحأقولك ليش؟"
"اصبر، تبغاني اخليها؟؟ مع بنت ريسك؟؟"
"يب. أتمنى ما عندك مشكلة في دا."
ابتسم فجأة.
"بالطبع لأ،" ضحك.
"يس! انت الزلمة،" قلت بفرح وضحكنا سوا.
"هيذر، صح؟"
الابتسامة اللي على وجهي اختفت فورا.
"انت مجنون؟ تحتاج كف؟" سألت بجدية.
كيث طالع فيني وضحك.
"يا رجل، أمزح. يا رجل! العبوسة اللي على وجهك! اهدى،" ربّت على كتفي.
هزيت راسي وابتسمت.
"يب، الأفضل."
"طيب، قول لي. ليش تبغاني انام مع ساوير؟"
"وعدتها بالغلط اني أخليها ولازم انفذ الوعد. بس ما أقدر أسوي دا."
"بعدين قول لها لا."
حكيت له عن الترقية.
"وبعدين قالت انه لو ابغى صوتها، لازم أسوي المستحيل."
"طيب، هي بنت شقية."
ضحكت.
"ما عندك فكرة."
"بس هي تجنن. ليش ما تسويها؟"
"أنا أقدر هيذر مرة. بجد أحبها."
"اوه، فهمت. بس ما أقدر انام مع ساوير. تخوفني شوي."
طالعت فيه.
"انت جاد؟؟ من متى؟"
"ما أعرف."
"بليز، لا تسويها فيني يا صاحبي. ما تقدر. أقسم لك حأدين لك بمعروف أكبر. لو سمحت."
"ولد، شكلك يائس. لذي الدرجة يعني؟"
"يب."
فكر لحظة.
"تمام. ما في مشكلة. حا سويها. طيب، قول لي ايش لازم أسوي."
ابتسمت. كيث كان خوي.
"شكرا. تسعة بكرة. بس لازم تفكر انه أنا."
"وكيف؟"
شرحت كل تفاصيل الخطة له.
***
وجهة نظر ساوير:
اليوم اللي بعده، كنت متحمسة مرة. قلبت دولاب الملابس حقي عشان الفستان المثالي والأكثر إثارة.
كنت قايلة خلاص لأمي اني ما حا أقضي الليلة في البيت.
اوه، شيريدان وأنا أخيرا حنكون في نفس السرير. الأفكار خلتني مبلولة.
-
الساعة سبعة ذي الليلة، كنت أخذت شور. كنت حأجهز نفسي لما جاتني مكالمة من كيفن. قلبت عيوني وأخذت المكالمة.
"نعم؟!"
"مرحبا، حبيبتي. تبغي تجيني الليلة؟"
"انت مجنون؟ لا. عندي خطط ثانية."
"بس –"
"بصي، لو طفشان، اتصل بصاحبتك. طيب؟"
قفلت السماعة.
*
ذيك الليلة، كنت في الأسانسير للدور التامن. ما في حمالة صدر ولا سراويل داخلية تحت فستاني المثير.
وصلت ورحت على طول لباب شيريدان وطقيت الباب.
دقيقة بعدين، فتح الباب شيريدان بدون قميص ومثير جدا.
"هاي يا جميلة."
"هاي،"
لفني في ذراعه وأعطاني بوسة سريعة.
"ادخلي،" مسك يدي ودخلني.
تبعته وراه.
أخذني لغرفة نومه.
سريّره كان بحجم كبير. مساحة كافية عشان نسوي معجزات. ابتسمت له بخبث. غرفته كانت حلوة.
"غرفة حلوة،" قلت.
"أعرف. ارتاحي يا حبيبتي، خليني اجيب كاستين ويسكي."
خرج من الغرفة.
ابتسمت لنفسي ورميت شنطة اليد في زاوية الغرفة.
كان في سحاب رئيسي في مقدمة الرداء القصير حقي. فكيته وكل شيء طاح على الأرض، وتركتني عارية بس مع الكعب.
شيريدان اكيد حيحب المفاجأة.
وجهة نظر شيريدان:
مليت كاستين ويسكي. كيث دخل شقتي.
"حلو انك هنا،" همست، "خليك هنا لين ما اتصل عليك. طيب؟"
"يب."
"خليني اروح اعتني بيها."
أخذت الكاستين ورجعت لغرفتي.
فتحت الباب وأقسم، كدت اسقط الكاستين.
واقفة هناك وعارية، تستنيني ساوير.
تجمدت في مكاني. بس بسرعة استرجعت حواسي.
"عاجبك اللي تشوفه؟" سألت بابتسامة شيطانية.
ساوير عندها جسم جنان، يب، بس ما انجذبت له. ولا شوي.
"أحب. انتي حلوة،" قلت بابتسامة وأعطيتها كاستها.
شربنا شوي وحطينا الكاستين.
"خليني أقولك يا حلوة،" قربت منها، "أنا أحب أكون مسيطر."
رفعت حاجب.
"واو. أنا كمان."
"ما اهتم،" لفيت ذراعي حوالين خصرها وقربتها مني، "هذا بيتي. أنا أقرر."
"اوه، أنا احب الرجال السلطويين كمان."
"الأفضل. طيب اربطي ذا،" تركتها وجبت ربطة سوداء من طاولتي.
طالعت فيني.
"ت–تبغى تعصب عيني؟" سألت.
"يب."
"دا شي مثير. بس قبل ما تسوي دا، أبغى اشوف ايش حايدخل فيني."
ذي البنت ما كانت غبية. أبدا. وعرفت أنها حتصر.
على العموم، كانت عارية قدامي وحيروح يخرمها صديقي، ودا اقل شيء ممكن اسويه عشانها. صح؟