الفصل 92
صباح الخير يا أميري،"* قبلت خده وسمحت له بالدخول.
"مرحباً شيرلي،" ابتسمت شيرلي.
"شو الأخبار يا شيرل؟ أتمنى أنك مش زعلانة كثير إني عم باخد صديقتك."
"أنا زعلانة. بس أنا بعشقكم كلكوا كزوجين، عشان هيك رح أتغاضى،" مزحت، وضحكنا، "بس رح أزوركم كثير. كثير كثير. هيذر مش بس صديقة. هي زي الأخت يلي ما اجتني."
"بعرف. فيكِ تيجي متى ما بدك."
"تمام."
ابتسمت له وابتسم لي.
"هلأ وين شنطك عشان آخدها للسيارة؟"
"هون، حبيبي."
ساعدناه نحمل الأغراض للسيارة، وخلصنا بسرعة.
قلت لشيرلي وداعاً وانطلقنا.
"أنا متحمسة كثير،" قلت بسعادة.
"وأنا كمان. بما إنه السبت، عندي فكرة."
"شو؟"
"خلينا نروح ننزل أغراضك بالشقة، تجيبي فرشة أسنانك، شوية تياب زيادة وأغراضك الشخصية، بدي نقضي ليلة بالمانسون."
"ياي! البيت يلي العم فيكتور أعطاك إياه؟"
"أيوة."
"رح يكون رائع!" ابتسمت.
"أيوة."
"سترايك بيضل هون؟"
"لا أبداً. ما بيقدر يضل لحاله، وغير هيك، الكلاب ممنوعة بالشقق والبناية كلها، اضطريت أعطيه لماكس. عم يعتنوا فيه هناك. بس أرجع عالشقة رح أخذه معي."
"أوكي. مشتاقة."
لما وصلنا لشقتها، عملنا متل ما خططنا. أخدنا كم شغلة لليلة.
"خدي معك بيكيني. في بركة سباحة هناك."
"تمام التمام."
*
وصلنا عالبيت الكبير، وعيوني فتحت عالاخر. كان أكبر من البيت يلي أمي ساكنة فيه. عرفت إنو اليوم رح يكون رائع.
دخلنا عالبيت واستقرينا. رحت عالمطبخ وجهزت شي زاكي ناكله كلنا. قعدنا بغرفة المعيشة وأكلنا بينما كنا عم نتحادث.
"طيب عندك خطط كيف رح تشتري الشركة؟ كريستينا رح تتفاجأ تعرف إنك بدك تشتريها."
"مين قال إنها رح تعرف؟ استني وشوفي شو رح يصير يا أميرة."
"إذا هيك بتقول يا حبيبي."
أكلنا وتفرجنا على أفلام مع بعض.
من وجهة نظر شيريدان ويسلي:
قعدت على طرف الكنبة بينما حطيت راسي على رجليها. كنا مرتاحين كثير. مرتاحين كثير. الأمور كانت مثالية تقريباً. كل يلي لازم أعمله إني انتقم لموت أبي وموت العم كينيث. ورح أعمل.
تفرجنا على فيلم سوا بصمت تام. كان كتير ممتع. هيذر كانت عم تاكل حلاوة.
"يا بيبي، أكلنا وهلأ عم تاكلي؟" سألت مستغرباً.
"خليني، طيب؟ ما بعرف بس شهيتي زادت بالأيام الماضية. بسرعة بجوع."
"جد؟"
هيذر كانت شخصية ما بتاكل كتير.
"أيوة. على طول بجوع مؤخراً،" ضحكت.
"يمكن عندك ديدان ببطنك أو شي."
"يارب لأ."
كملنا نتفرج على الفيلم. طول الوقت، كانت تمد أصابعها بشعري، وتداعب بلطف وتخليني نعسان.
تثاوبت وضحكت.
"تعبان؟"
"بالأحرى نعسان."
"بسببي؟"
"أيوة."
ابتسمت وأنحنت عشان تبوسني. تبوسنا منيح وهادي، أخدنا كل وقتنا. كنا لبعض. كنا من البداية.
كل شي كان منيح لما قطعت البوسة فجأة، عيونها واسعة ووجهها أحمر.
"شو في؟" سألت، مرتبكاً.
ما جاوبت بس حطت إيدها على تمها، فجأة اضطربت. أشرت لي أقعد. عملت هيك والتفتت عليها.
"هيذر، شو في–" قبل ما أكمل جملتي، وقفت وطلعت ركض عالدرج من غير ما تحكي كلمة. شو في؟
"هيذر؟" وقفت وركضت وراها.
تبعتها لغرفة النوم ومباشرة للحمامات. شفتيها عم تركع قدام قعدة التواليت وعم ترجع.
"يا إلهي!" صرخت ومشت لعندها، ماسكة شعرها على شكل ذيل حصان عشان ما يزعجها.
غمضت عينيها وهي عم ترجع. رجعت كل شي أكلته الصبح. كنت قلقان كثير. شو في معاها؟ رجعت لوقت طويل. لما توقفت أخيراً، قعدت عالأرض عم تحاول تستعيد نفسها. ركعت جنبها.
"بيبي، شو في؟" سألت، ماسك وجهها. هزت راسها وابتسمت بإحراج.
"كنت صح. أكلت شوي كتير الصبح. أكل سيء مختلط."
"اللعنة، خوفتيني،" وقفت وساعدتها تقوم. مشيت للمغسلة، وغسلت تمها ووجهها. نظرت عليها، قلقان كثير. نظرت علي بالمراية.
"يا حبيبي، ما في شي. بليز، لا تعمل قصة كلها."
"متأكدة إنك منيحة؟"
التفتت علي.
"أيوة. بس بعتقد رح أخد شوية أسبرين. فيني صداع خفيف."
"تمام. خليني روح على الصيدلية أجيبلك شوية."
"خليني أجي معك. بليز."
"بعتقد بدك ترتاحي."
"بيبي بليز،" عملت وجه.
ما قدرت أقول لأ لهالعيون.
"تمام. بس رح تضلي بالسيارة بينما أنا بروح أشتري شوية."
"ياي!" قفزت بفرح.
"شيريدان يا عسل، لا تنط هيك. بدك تخليني تجيني جلطة ولا شو؟ فيك تنطي بعد الأسبرين."
ضحكت.
"شيريدان يا عسل، أنا منيحة. بس صداع. أنا مش بيبي،" ضحكت.
"أوه أيوة، أنت. بيبي. يلا،" مسكت إيدها وطلعنا من الغرفة.
أخدت محفظتي ومفاتيح السيارة وقريباً طلعنا على الصيدلية.
من وجهة نظر هيذر:
وقفنا بساحة الصيدلية.
"رح أرجع فوراً،" قال وترك السيارة.
شفتيو عم يشق طريقه باتجاه البناية وبعدين لاحظت بنتين طلعوا من سيارتهم. نظرو عليه وغمزو لبعض، يتحركون ويضحكون.