الفصل 69
قبلني **شيريدان ويسلي** بحماس، وقبلته بالمثل. ما أخذت وقتًا حتى انقطع نفسي. الطريقة اللي لمسني بيها، ولعتني. كنا طايرين لدرجة إني ما انتبهت إلا وظهري يلامس القماش، و**شيريدان ويسلي** فوقي.
من وجهة نظر **شيريدان ويسلي**:
ما انتبهت متى ضربت أنا و**هيذر** بالأرض. كانت تقبّل بشكل رهيب. كانت أحسن مما تخيلت في أحلامي.
ما في بنت ثانية كان عندها هالتأثير عليّ. أجسامنا مع بعض أرسلت شعور يجنن فيني، وكنت أدري إنها تحس بنفس الشيء. الطريقة اللي لمستني فيها، وتداعبني وأنا أبوسها، ولّعتني، في نفس اللحظة. خلتني أنقطع نفسي بـ بس قبلاتها ولمساتها. ولا بنت، ولا أحد، خلاني أحس بهالشكل.
من وجهة نظر **هيذر**:
كان **شيريدان ويسلي** يقبّل بشكل حلو. قدر يخليني أنسى العالم في نفس اللحظة. حسيت فيه يكبر بين رجولي، وجسمي تفاعل بالطريقة الأحلى.
ما بغيت أتركه. كانت إيدي مقيدة فوق راسي بإيده. أصابعنا، متشابكة بقوة واحنا نتباس. يا ربي. وش هالشيء اللي فيه يجنني؟
من وجهة نظر **شيريدان ويسلي**:
تباسنا لفترة طويلة لدرجة إني ما بغيت أخليها تروح. كانت نوع من أنواع المخدر بالنسبة لي. اليوم اللي كنت أتمناه أخيرًا وصل.
بعد قبلة طويلة وعاطفية، وبصعوبة ابتعدت، أسحب شفتيها السفلية
فتحت عيونها الحالمة، وطالعت عيوني مباشرة. كلانا منقطع النفس. كانت جميلة مرة.
"غالبا بتشوفين هالشيء غريب، سريع زيادة عن اللزوم، ومش طبيعي"، بديت بهدوء، "بس، أنا متأكد إنني قاعد أحبك"، همست على شفتيها. ابتسمت، وعضت شفتيها السفلية شوي.
"من جد؟" ردت، وهي تداعب وجهي.
"إيه"، بستها مرة أخيرة. ما كنت أقدر أشبع. هل أقدر؟
***
من وجهة نظر **هيذر**:
وصلت شقتي هذيك الليلة، وركبي للحين ترجف. دخلت وانهرت على الكنبة كالعادة.
"وشلون كان؟؟ شكلك مرتاح مرة"، قالت **شيرلي** بحماس، وهي جالسة قريبة مني.
طالعتها، والابتسامة على شفايفي ووجهي أحمر.
"أنتِ بخير، يا بنت؟ شكلك حالمة. أو نعسانة؟"
ضحكت بصوت عالي. طالعتني وهي ضايعة.
"كنتِ على حق، يا **شيرلي**"، قلت بحلم.
"عن وش؟؟"
"أنا قاعدة أحب **شيريدان ويسلي** مرة. أدري إنه سريع مرة بس ما أفهم وش اللي يصير. أنا – أنا أحس برابطة حقيقية. هو قال لي إنه يظن إنه يحبني. ما أدري إذا بس كان يقول كذا، أو إذا كان يقصدها من جد. وباسني."
اتسعت عيونها.
"يا ربي، وش ذا! أنتِ جادة؟"
ابتسمت لها.
"أيه. تباسنا."
"قولي لي كل شيء!"
أخذت وقتي وشرحت لها كل شيء. **شيرلي** صرخت بجنون وضحكت.
"يعني بتصادقينه؟ يعني رسمي؟"
"ما أدري. يمكن نتكلم؟ يوم الاثنين."
وقفت **شيرلي** وسوت رقصة بسيطة. طالعتها وضحكت.
*
من وجهة نظر **شيريدان ويسلي**:
كل شيء للحين يبدو مو حقيقي مرة. أنا و**هيذر** تباسنا. وصلت الشقة هذيك الليلة وأنا بمزاج حلو مرة. **كيث** كان طالع يتمشى، فعشان كذا ما راح أقول له الأخبار إلا الصبح. **هيذر** صحّت شيء فيني وما أقدر أنتظر يوم الاثنين عشان نتكلم.
رحت على طول لغرفة نومي وغيرت ملابسي. دخلت حمامي عشان آخذ شاور بارد.
وأنا واقف تحت الشاور، والموية الباردة تندفع على جسمي، ما قدرت أوقف التفكير فيها. كل شيء للحين يبدو مو حقيقي مرة.
ومررت أصابعي بين شعري المبلول، وأفكر وأفكر. هل راح أنام ذيك الليلة؟ هل راح أستمر ليوم الاثنين؟
***
وصل يوم الاثنين.
الليلة اللي قبل، أخيرًا قلت لـ **كيث** عن كل شيء صار وهو أكيد كان متحمس لكل ذا. وصلت المكتب وأنا بمزاج حلو مرة. كان عليّ شغل واجد وعشان كذا انتظرت بصبر الغداء يوصل عشان أروح أقابل حب حياتي.
--
مرت الساعات وقريب صار الغداء. ما ضيعت وقت. تركت مكتبي ورحت مباشرة عشان أقابلها.
*
من وجهة نظر **هيذر**:
انتظرت **شيريدان ويسلي** بصبر. بغيت أشوفه مرة. كان مثل بعد ليلة الشاطئ، حبيته أكثر. ذاك كان سريع مرة. عنده شيء خاص يخليني أطيح في حبه بسهولة. لما سمعت طق على بابي، أسرعت عشان أفتحه بنفسي. وهو كان هنا، أميري الوسيم.
دخل وقفلت الباب قبل ما أدير وجهي عشان أواجهه. قبل ما أقدر حتى أحييه، مسكني وباسني بشكل حلو وعميق. يا ربي، ذبت. مسكته من ورا وبسته بنفس الحماس. لما فكينا البوسة، ابتسمت له.
"هل هالشيء يعني شيء؟" تساءلت، وأنا أداعب وجهه.
"أيه، يعني. **هيذر**، أبي نكون مع بعض. أو تحتاجين وقت؟ تحسين إني سريع زيادة؟ أدري إني كذا بس، أبي أكون معك من جد."
ابتسمت.
"ما عندي مانع أحاول."
ابتسم لي وحضنني بقوة. حضنته بالمثل. كنت أقدر أحس بـ ضربات قلبه.
"أقدر أمتلكك الحين؟" سمعته يسأل بلطف.
ابتسمت على صدره.
"أكيد"، ضحكت بصوت عالي.
ضحك شوي وباس راسي.
"أنا محظوظ. راح أعاملك صح، يا **هيذر**. أعدك."
"راح أشوف ذا بنفسي، مع الوقت."
من وجهة نظر **شيريدان ويسلي**:
إن **هيذر** في حضني أعاد ذكريات واجد. فجأة، مجموعة من الذكريات رجعت في بالي. شلون كانت تلعب معي، تهتم فيني، تطعمني خلال الأوقات الصعبة وحتى تحبني. كانت بالنسبة لي أغلى من الذهب.