الفصل 35
حسيت بالانتفاخ في بنطلونه من خلال سرواله، بيتحرك على مؤخرتي وده خلى الأمور محرجة أكتر. الأسانسير كان زحمة لدرجة إن حتى لما حاولت أعدل نفسي أو أغير وضعي، كنت بنتهي باني بحتك بيه. قررت أقف ثابتة لغاية ما أوصل للدور قبل الأخير.
بعد كام دقيقة، ارتحت لما الأسانسير وقف في الدور بتاعي.
جريت بسرعة أخرج.
وأنا بمشي، لفيّت أبص عليه. شفتي المتعة باينة في عينيه وابتسامة صغيرة على شفايفه وهو بيبص علي و أبواب الأسانسير بتقفل تاني.
غمضت عيني لثواني قبل ما أفتحهم تاني وأروح للأرشيف.
*
من وجهة نظر شيريدان ويسلي:
ابتسمت لنفسي، وأنا بحاول على أد ما أقدر ما أضحكش بعد ما هيذر نزلت من الأسانسير. يااه، إزاي بحبها. مفيش حاجة اتغيرت فيها. لسه هيذر الصغيرة البريئة والجميلة والخجولة واللي شوية بتخبط بتاعت الهاي ميدوز. يارب مأكونش خوفتها.
كنت مبسوط إنها رجعت. حتى لو بدت خايفة مني شوية، هحاول على أد ما أقدر أكون صاحبها.
الأسانسير وقف في الدور الأخير وروحت أقابل ايدن.
بعد حوالي تلتين دقيقة، خلصت مع ايدن وروحت للأسانسير تاني. لحسن الحظ، لما الباب اتفتح المرة دي، مكنش فيه حد. دخلت.
في لحظة، وقف في الدور قبل الأخير، ولما بابه اتفتح، كانت هيذر. كانت بتضحك مع حد وهي داخلة. مكنتش شايفاني وهي بتدخل عشان كانت بتبص على الشخص اللي بتضحك معاه.
"أه، بعدين." ضحكت.
لما لفت عشان تبص على المكان اللي رايحة له، شافتني واقف في ركن.
اتخضت شوية، والابتسامة اللي على وشها اختفت. لفت على كعب رجليها عشان تمشي، بس رجليها زلت ووقعت.
"آه!" صرخت ووقعت والباب اتقفل قدامها.
"أوه! آسف!" وأنا مبتسم شوية، ساعدتها بسرعة، "أنتِ كويسة؟" سألت وأنا بحاول ما أضحكش. بصتلي، وشها أحمر.
"ي- يااه." خرجت بسرعة من قبضتي وراحت تقف في الركن التاني من الأسانسير. وقفت في الركن بتاعي في صمت.
في لحظة، بعد ثواني قليلة من ما ساعدتها، بصتلي وبصيتلها. كنت لسه مستمتع أوي.
فجأة، انفجرت في ضحكة لطيفة. انضميتلها، وضحكنا هبل.
"يا إلهي، أنا سخيفة أوي!" صرخت من خلال ضحكاتها.
ضحكنا أكتر شوية. بعد ضحكة طويلة، هدينا وسكتنا تاني.
بصتلي بابتسامة كبيرة. ابتسمت تاني.
"وعد متقولش لحد." قالت بضحكة خفيفة.
"أوعدك." ابتسمت.
"أحسن." قالت بمرح وهو باب الأسانسير بيتفتح في الدور بتاعنا، "أرا- أراك بعدين." قالت بخجل ومشت في طريقها لمكتبها.
يا لهوي. ده يوم حظي ولا إيه؟
خرجت واتفرجت عليها وهي ماشية. ابتسمت لنفسي وروحت لمكتبي. كانت أجمل أكتر لما بتضحك. الضحكة اللطيفة بتاعتها دي مغيرتش.
في السر، كنت بتمنى إن الحادثة الصغيرة دي تغير انطباعها عني. بتمنى إنها متبقاش خايفة مني أكتر.
بتمنى إنها تكلمني زي ما بتكلم أي حد تاني أو أصحابها.
من وجهة نظر هيذر:
روحت لمكتبي وقعدت أفكر في اللي حصل دلوقتي. يا إلهي، حسيت بإحراج كبير أوي. ليه يا ربي كنت بحاول أهرب منه؟؟ هو كمان خد باله على ما يبدو وده أكيد اللي خلاه مبسوط.
ضحكت لوحدي، وأنا بفكر إزاي كنت سخيفة. هو أكيد كان عايز يضحك عليا من الأول. يا ربي! دلوقتي هكون أكتر خجلاً حوله.
أحسن جزء في كل ده إني اكتشفتي إنه شكله شخص لطيف. مش زي ما ساوير وصفته في المرة الأولى. هو شوية لعوب. يمكن كنت غلطانة إني خفت منه وتجنبته. هحاول أكون مؤدبة معاه أكتر من إني أكون شاكة فيه. بس ده هيكون صعب عشان كنت دايما بحمر وبتوتر حواليه. معرفش ليه. يمكن عشان كده كنت بتجنبه في المقام الأول. لأنه كان بيخليني أتوتر. من غير أي سبب.
هزيت رأسي وبدأت أركز في الشغل اللي لازم أعمله.
من وجهة نظر السيدة كريستينا:
قعدت طول الصبح في مكتبي. كانت الساعة عشرة بالفعل، بس المفاجأة إن شيريدان ويسلي ما جاش يحييني. كان غريب جدًا. كان واضح إنه معجب بيا ومش عارف إزاي يقرب مني عشان أنا أكبر منه وكمان مديرته. يمكن كان متوتر. ممكن أساعده شوية إني آخد الخطوات الأولى.
مسكت تليفون مكتبي واتصلت بمكتبه.
"أيوة، ألو. شيريدان ويسلي، عايزاك تيجي دلوقتي. أيوة– تمام."
قفلت وانتظرت. وعارفة إنه في طريقه، فتحت كام زرار تاني في بلوزتي، وكشفتي عن فتحة صدر جذابة. دايما كان ليا صدر كبير بالنسبة لست بيضا، وصدقني، ده كان بيجذب ناس كتير. وخصوصاً الشباب.
اتظاهرت إني بكتب حاجة مهمة.
بعد كام دقيقة، سمعت خبطة، ودخل. مابصيتش فوق، واتظاهرت إني مشغولة.
"صباح الخير، كريستينا." قال بصوته الناعم وهو بياخد كرسي.
بصيت عليه وابتسمت.
غمز.
"إزاي حالك؟" سألت، وعدلت في الكرسي بتاعي، وخلّيت فتحة صدري واضحة. أخد باله بس سحب نظره بسرعة. ولد لعوب صغير.
"أنا كويس. وأنتِ؟" سأل عادي.