الفصل 86
طبقت ذراعي.
"أنا أعرف. و؟"
حدقت فيّ لفترة.
"في الحقيقة ما عنديش فلوس أدفع للموظفين والعمال في الصناعات بتاعتنا."
"إيه علاقة ده بيا؟"
"أنا أخدت فلوس من Ace قبل كده، ده ما ساعدنيش."
رفعت حواجبي.
"يعني محتاجة مساعدتي ولا إيه؟"
"أيوه. في مشوارك في عروض الأزياء. معاكي فلوس كفاية في حسابك–"
حدقت فيها.
"عايزة كام؟"
"على الأقل مليون دولار."
كان معايا أكتر من مليون دولار.
بس آسفة يا أمي، لازم تدفعي تمن أخطائك.
"لسة ما وصلنيش مرتبي،" كذبت.
"يعني ما معكيش–"
"لأ، معيش مليون. لو محتاجة أوي كده، استني لآخر الشهر."
ده هيخليها تترعب. كنا لسة بادئين شهر جديد. مش هتستنى لآخر الشهر، وهتضطر تبيع الشركة.
"آخر الشهر؟؟"
"أيوه يا ما. يا إما كده يا إما مفيش."
بصت لي. كانت متضايقة بوضوح.
"تمام يا حبيبتي. هحاول وأستنى. بس هحاول أسأل ساوير كمان. لو سمحتي، كلميها وأنتي خارجة."
ها! ساوير?
"تمام."
وقفت وخرجت من المكتب.
من وجهة نظر ساوير:
توجهت إلى مكتب أمي. كانت بعتت لي. تساءلت ليه.
خبطت ودخلت المكتب. طلبت مني أقعد.
"إيه الأخبار؟"
"أنتي عارفة عن وضعي المالي."
"أيوة. ناس كتير استقالت."
"بالظبط. لازم أحاول أنقذ الشركة دي. أنتي أملي الأخير."
رفعت حواجبي.
"إيه؟ محتاجة إيه بالظبط يا أمي؟"
"أنا محتاجة مليون دولار."
حواجبي طلعت لفوق.
"ها! بتهزري؟؟"
هل كانت جادة في كلامها؟
"ساوير، أنا جادة."
ضحكت.
"يعني؟ أنا اللي طلبت منك تديري شركة عمي Paul المتوفي؟ ممكن أسلفك شوية فلوس بس مليون؟ مستحيل."
عبست.
"طيب، إيه اللي ممكن تديه؟"
"لو أديكي حتى مائتي ألف دولار، يبقى أنا في قمة الكرم!"
من وجهة نظر Christina:
ساوير كانت فوضى عارمة. كنت عارفة إنها طول عمرها أنانية وغبية. كنت مستعدة للتفاعل ده منها.
"أنا محتاجة أكتر من كده للشركة دي."
"آسفة يا أمي. مستحيل أديكي مليون لعنة."
كنت هأستخدم الأسلوب الصعب بقى.
"بجد؟"
"أيوه."
"ساوير، خليني أقولك حاجة. أنا اللي عملتك زي ما أقدر أدمرك. أنا معايا سلطة وما تنسيش ده. عايزة تتصرفي كأنك ****، هعاملِك كده."
حدقت فيّ.
"ده صح. خلي بالك. أقدر أقرر إنك تدفعي لي كل الفلوس اللي صرفتها عليكي من أيام المدرسة والجامعة. ومش هتعملي حاجة."
"أنتي مش جدية،" قالت، وهي تقعد.
"أنتي تعرفيني. أنا كدة. عايزة تجرب؟ اتصلت عشان أخليكي عارضة أزياء، زي ما أقدر أتصل عشان أفصلك من شغلك،" كنت جدية جداً.
بصت لي بعدم تصديق. كانت عارفة إني جدية جداً.
"ها؟" سألت.
"تمام! هجيب لك الفلوس اللعينة. بكرة بعد الشغل، هعدي على البنك."
"بنت كويسة."
"أنتي ساحرة."
"اللي زيي بيتعرفوا على بعض."
وقفت وخرجت من المكتب بغضب.
من وجهة نظر هيذر:
رحت على طول لمكتب Ace. خبطت ودخلت.
"مرحباً يا حبيبي، خمن مين طلب مني مساعدة،" قلت، وأنا ماشية ناحية الترابيزة بتاعته. كان بيبص على شاشة اللاب توب بتاعته. بعدين ابتسم لي.
"أنا عارف. لسه شايف المحادثة كلها. و بتاعة ساوير،" ضحك.
"إيه اللي حصل؟؟"
"تعالي شوفي بنفسك. أنا سجلت."
رحت وقفت جنبه وشفتي الفيديو. ساوير طول عمرها أنانية. طول عمرها شخص ناكر للجميل.
"ده مش مفاجئني."
"أيوة،" ضحك Sheridan.
"بس هنعمل إيه دلوقتي؟ هي هتدّي Christina الفلوس."
"ما تقلقيش على ده يا حبيبتي، أنا خلاص حطيت حاجة في دماغي."
"هم، تمام."
"دلوقتي كلميني عن روب."
"أه صح."
شرحت له كل حاجة. وهو بيتكلم، قام وقعد على الكنبة بتاعته.
من وجهة نظر Ace:
حاجة كويسة إن روب بنفسه طلب من هيذر تقنع أمها إنها تمشي. الأمور ماشية زي ما أنا مخطط.
"ده عظيم. كل حاجة ماشية كويس،" قلت بسعادة.
"أيوة. وبالنسبة للمستثمر ده،" بدأت، وهي قاعدة على الترابيزة بتاعتي. كنت بتابعها من الكنبة، الحرارة بدأت تزيد فيّ تاني. كانت لا تقاوم.
"خططت إني أبعت له سرّاً نسخة من مبيعات الشركة المتراجعة. هو ما يعرفش عن الخسارة في الأرباح اللي بتحصل. أول ما يشوف النسخة، هيسحب فلوسه أكيد."
دي فكرة كويسة.
"أيوة. عندك حق. تماماً!"
احمرت وبدأت تلعب في شعرها بشكل مرح.
"أنتي شكلك حلو،" قلت.
"شكراً."
ابتسمت لها وهي خجلت.
"تعالي هنا،" قلت لها، وأنا بطبطب على رجلي. رفعت حاجب.
"هم، وليه؟ عايز تعاقبني ولا إيه؟"
"لأ، يا حبيبتي. أنتي كنتي بنت كويسة اليومين دول. تعالي خدي مكافأتك."
لوّحت بحواجبي بشكل مرح وهي ابتسمت.
"ما قدرتش أديهالك قبل كده. بس دلوقتي أقدر. إنها صفقة كبيرة."
فمها انفتح وأنا ضحكت.
"إيه؟؟"
"ما تضيعيش وقت. تعالي هنا. دلوقتي."
"أمرك. بس الأول،" راحت ناحية الباب وقفلته. بعدين رجعت لي.
من وجهة نظر هيذر:
وقفت قدامه مباشرة، بين رجليه. مستعدة زي ما كنت على طول. ما حدش هيقاطعنا دلوقتي. ولو عملوا كده، مش هنفتح.
قعد ووضع إيده ورا فخوذي. ارتعشت شوية لما لمستني. بدأ يحركها ببطء لفوق فخوذي، وهو بيبص في عيني. قشعريرة بدأت تسيطر.
وضعت إيدي على كتفه كدعم.
همس فخوذي ببطء وهو يرسم قبلات ناعمة على مقدمتهم، من خلال القماش الشفاف من لباسها الداخلي. إيده طلعت فوق فخوذي ودخلت في تنورتي. عضيت شفتيي السفلى.