الفصل 124: مونيكا تسخر!
لمّا شافوا عيلة مور، عيون لورانس لمعت شوي، بس مو زيادة عن اللزوم.
بالنهاية، سمع إنّ العلاقة بين أعمام مونيكا وعيلتها مو كويسة.
هال مور له زمان بهالدائرة، كيف ما فهم عدم اهتمام الطرف الثاني؟ لورانس استلم بطاقة العمل، فما رح يضل يزن عليهم.
رغم إنّ عيلة مور عيلة معروفة بالعاصمة، بس مع مرور الوقت، يبدو صعب عليهم يطبّوا على التجمعات والدوائر الخاصة بهالأسر الغنية الكبيرة، وماعاد يقدروا يزنوا على لورانس بهالطريقة المخجلة.
بس هيلاري كانت متوترة شوي. تفاجأت لما عرفت إنّ لورانس ومونيكا مخطوبين.
هلأ، بعد ما شافت إنّ لورانس عنده هالمكانة الكويسة، حتى أعضاء عيلة براون الرئيسيين بيمدحوه. لو بنتها قدرت تهزم مونيكا، وتتزوج لورانس!
مين رح يجرؤ يستخف فيها بعدين؟
يا خسارة، بنتها لسه مشغولة بتجهيز المخطوطة، ومو عارفة إذا عندها وقت. بعد ما فكرت، بعتت رسالة سرية لهيلتون، على أمل إنها تقدر تيجي.
بهاللحظة، جنب لورانس، تيفاني كانت مع جدها، بس كانت عيونها كلها على لورانس.
ويلسون براون طلع بابتسامة على حفيدة اللي بيحبها، وقال بهدوء: "تيفاني، هذا إيدي، الشاب تبع عيلة ويليامز، وكمان الوريث اللي اختاره السيد ويليامز، وهذا الشخص."
لفّ نظره على لورانس: "أكيد بتعرف هالشخص، مو هيك يا جدي؟"
وجه تيفاني صار خجلان فوراً، نظرت للورانس بحب أكثر، وقالت بهدوء: "يا جدي، عن شو عم تحكي!"
لما شافوا هالمشهد، كل اللي ع الطاولة ضحكوا من ورا قلبهم.
قالوا إنّ الآنسة تبع عيلة براون جعت على كونفينكون بسبب الشاب تبع عيلة هول، يبدو إنّ كلامها صحيح.
الكل كان عم يخمن، بس لورانس وجهه ما تغير. عيونه كانت مثل عيون تيفاني، بس كان عم يتطلع على ساعته بدون اهتمام.
ما فيه حدا بيهتم فيه هون، ممل.
إيدي لاحظ تعبيره اللي بيدل على عدم الصبر، والابتسامة بعيونه زادت: "السيد هول، بما إنّ الآنسة براون وصلت، ألا يجب عليك أن ترافق الجميلة، حتى لو عندك شغل، لا تستعجل شوي."
بغض النظر عن مدى قرب لورانس ومونيكا، خلفيات عيلتهم مختلفة كتير بالنهاية، وتيفاني هي خياره الأفضل...
وإذا كان مع تيفاني، فمونيكا أكيد رح تكون له!
كلمات إيدي خلت الكل يركز على لورانس، وعيون كتير من الرجال كانت مليانة حسد.
بتعرفوا، الحصول على حب الآنسة براون، يعادل الحصول على مساعدة عيلة براون كلها. السيد هول محظوظ بجد.
كريستيان، اللي كان بده يتسلل، كمان نظر للورانس، عدم الرغبة والخوف بعيونه كانوا واضحين تقريباً.
هو بيحب تيفاني من زمان، بس تيفاني ما عطته نظرة من وقت ما كان صغير!
لما رجع نظر للورانس اللي مو مهتم، كره وغضب زادوا بقلبه.
ليش مش بس جده بيحب هالواطي أكتر، حتى معشوقتي بتحبه أكتر!
كريستيان كان خايف وغضبان، بس بالنهاية الضغط اللي سببه لورانس طغى على غضب إنه حبيبته تنأخد منه، وقعد مطيع، ما تجرأ يدور على مشكلة.
كيفن ضل مركز على كريستيان اللي مقابله من زاوية عينه، وما شال نظره إلا لما شاف إنه ما بيتحرك.
إيدي كان عم يستنى لورانس يحكي، بس ما ردّ أبداً. هو ما مشي بس مشان ويلسون براون، وما عنده علاقة بتيفاني.
بس تيفاني كانت متعودة على عدم اهتمامه. قعدت جنبه، نظرت للورانس بحب بعيونها، وبعدين قالت بهدوء: "السيد هول، بتذكرني؟ التقينا بالبلد إم قبل. من جهة، رحت على مدرستنا لتلقي كلمة كممثل عن اتحاد الدولة إم الجديد، وكمان سألتك ثلاث أسئلة."
لورانس عبس. هو بس تذكر إنّ الأستاذ من جامعة بن ستيت اللي كانت علاقتة فيه كويسة، طلب منه يروح لهونيك، بس حدا سأل ثلاثة أسئلة غبية وموضوعية بشكل غير طبيعي خلال الخطاب.
لما فكر بهالشيء، رفع عيونه شوي ليشوف تيفاني.
"أوه، إنتي."
كيفن كمان تذكر المشهد بهداك الوقت. بالنهاية، هو فكر إنه ما حدا رح يجرؤ يسأل أسئلة غبية وأساسية بهالمناسبة، بس فكروا إنّ البنت كانت غبية بحتة بهداك الوقت، بس ما توقعوا تكون غبية متعمدة.
لما فكر بهالشيء، كيفن نظر لتيفاني مع لمحة اشمئزاز.
تيفاني غلطانة وفكرت إنّ لورانس عرفها لأنّ عنده انطباع عنها، وكانت سعيدة كتير: "كنت أعرف إنك رح تتذكرني!
ويلسون براون كمان قال بسعادة: "ما توقعت إنّ تيفاني والسيد هول التقوا. بما إنّكون بتعرفوا بعض، أنا رح أعتني بالضيوف."
بينما كان عم يلتفت، لورانس قال بكسل: "لا، أنا ما بعرف الآنسة براون."
نظر لإيدي بخفة، عيونه كانت سطحية، بس إيدي حس بالخطر المخبأ بعيونه.
ويلسون براون تفاجأ، وكان على وشك يحكي شي، التليفون رن بهدوء.
كان صوت تنبيه خاص من بعض الناس المميزين. أخرج تلفونه الأسود اللي شكله مثل المكعب، ووجهه تغيّر بعد ما قرأ المحتوى.
"الكل ياخد وقته، أنا رح اطلع أولاً."
لما شاف التعبير على وجهه، نيك عرفت إنه يبدو متوتر كتير، لهيك قالت بسرعة: "يا أبي، رح أساعدك."
ويلسون براون مشي بسرعة، وباقي الطاولة ظهر عليهم نظرة مليانة تفكير.
مين هو اللي قدر يخلي ويلسون براون يظهر هالتعبير.
برا بوابة بيت براون، مونيكا كانت واقفة بدون تعبير على وجهها، وجنبها حارسين منعوها من الدخول.
استقبلت رسالة على تلفونها تطلب منها تجيب شيء لبيت براون لتحتفل بعيد ميلاد السيد براون.
ما كانوا بالعاصمة الإمبراطورية، وحتى لو استلموا الدعوة، ما فيه طريقة تجيبها لمونيكا مباشرة.
لما شافوا إنها ما قدرت تطلع بطاقة الدعوة، الحارسين نظروا لملابسها بازدراء. ما كانت من ماركة معروفة، وما بتشبه بنت أي عيلة. تقريباً أكدوا إنها عم تحاول تتسلل لتكوّن علاقة مع الطبقة العليا.
حارس واحد شمئز بحتقار: "شوفوا لهنيك، الكل هون ليؤسس علاقات مع الأغنياء، ليش ما تعملوا مجموعة مع بعض؟"
حارس تاني كمان قال: "لا تقلقي، الشخص لهنيك هو كمان شخصية بالعاصمة الإمبراطورية، بس ما بيستاهل دعوة من عيلة براون، لهيك لازم يسمع لبرا. ناس مثله اللي بدهم بس يستغلوا، هذا اللي إنتي عليه!"