الفصل 90 اعتذر لآشلي!
الكل فكر إنه بما إن إيدي نادى على اسم مونيكا خلاص، مونيكا أكيد حتوقف.
نتيجة لده، مونيكا موش بس ما وقفتش، دي كمان مشيت أسرع.
مونيكا بصت على الدرج المزدحم بالناس عشان إيدي كان هناك مع اللي بيمشوا وراه، وقالت وهي مكشره، "ممكن بعد إذنكم؟"
الناس دي كانت بتبص عليها بذهول، بس ما ردوش على كلامها.
كأنهم كانوا مصدومين من موقفها اللي بيتجاهل إيدي خالص.
مونيكا بصت بضيق على الناس اللي كانوا سادين الطريق. وفي وقت قصير، إيدي، اللي كان وراها، جه بسرعة، وراه أشلي، اللي يا دوب بتلحق.
واضح إن أشلي عشان تلحق إيدي، فقدت إيقاعها تمامًا.
بس، إنها تتساب تقريبًا من إيدي قدام الناس كان عار أكبر في رأي أشلي من إنها تفقد اتيكيتها.
رفعت راسها وبصت على مونيكا بنوع من الاستياء.
إيدي كمان بص على مونيكا وفي عيونه إيحاء بمعاني ما تتقالش.
فات وقت طويل أوي من لما لاحق حد كده بقلة احترام، وحتى ما خدش نص الاهتمام لما نادى على اسمها.
مونيكا بجد أثرت فيه بحركات جديدة.
مونيكا لفت عشان تبص عليهم، موش عارفه تتكلم.
بما إنها موش قادرة تمشي بعيد، رمت أطباق العشا بتاعتها وسوزي في منطقة الاستقبال، وبعدين لفت وبصت على إيدي وأشلي وهي حاطه دراعاتها.
موش كان فيه أي غضب خالص على وش إيدي. بالعكس، شاف إنها موش واخده الموضوع بجد، والابتسامة على وشه اتعمقت.
"مونيكا، كان المفروض تكوني سمعتيني، بس ليه موش استنيتي؟"
كان أحسن لو موش فتح بقه. بعد ما سمعت كلامه، مشيت أسرع. مونيكا بجد موش بتحترمه خالص.
مونيكا بصت عليه بخفة بس موش ردت.
سوزي بصت على مونيكا، وبعدين على إيدي، وقالت بصوت واطي، "إيدي، مونيكا قالت إنها موش تعرفك، وهي عمومًا موش بتهتم بالناس اللي موش تعرفهم."
المرة دي، الكل كان مصدوم أكتر.
إيدي كان حفيد المدير! مين موش يعرفه في المدرسة!
مونيكا حتى موش تعرفه؟!
تسعه من كل عشرة ناس ما صدقوش اللي هي قالته، بس لو هي تعرفه وبتتجاهل إيدي، يبقى هي أكتر مغرورة!
لما سمع الكلام ده، تعبير وش إيدي اتغير.
أمس هو سلم عليها على أي حال، بس هي قالت إنها موش تعرفه؟
من غير سبب حس بضيق شوية في قلبه، بس كان لسه بيتعامل بلطف. بص على سوزي وقال، "شكرًا إنك قولتيلي السبب."
وش سوزي احمر لما بص عليها.
مونيكا أخدت خطوة لقدام، وسدت سوزي وراه، وقالت ببرود، "لو أنا خمنت صح، يبقى أنت جيت عشان تعمل مشاكل."
موش قادر يعمل أي حاجة ليها، فرما فرع زيتون لسوزي، عشان موش تتخدع.
إيدي تفاجأ شوية بحدة كلامها. مونيكا بصت عليه وعرفت كويس أوي إن الشخص ده موش طيب.
كانت فيه ابتسامة على وشه، بس نظرة عدم مبالاة في عينيه.
إيدي بسرعة رجع لرشده. بص على مونيكا وقال بهدوء، "أهلًا، مونيكا، أنا إيدي، ودي صاحبتي أشلي. دلوقتي، هل احنا نعرف بعض؟"
مونيكا ما اتكلمتش، وموش كان فيه أي تعبير على وشها، كأنها بس بتراقب عرض ممل.
إيدي موش زعل: "بما إننا نعرف بعض، خلينا نتكلم عن سلوكك المتغطرس تجاه أشلي وأنيت."
بمجرد ما الكلام ده طلع، حصلت ضجة حواليهم.
بالتأكيد، إيدي جه عشان ينتقم لأشلي!
في لحظة، الكل كان بيبص على مونيكا بشعور بالمتعة عشان ألمها.
مونيكا راقبت بهدوء والبرود في عيونها اتكثف تدريجيًا. بصت مباشرة على إيدي: "أنت عايز تقول إيه؟"
إيدي بص عليها وهي رافضه تتعاون خالص، الابتسامة على وشها اختفت شوية شوية، والنور البارد في العيون دي كان جذاب أوي: "طالما أنتي بتعتذري ليهم هما الاتنين قدام الناس وبتوعدي موش تستفزيهم تاني، احنا كويسين. إيه رأيك؟"
أشلي كانت بالفعل فخورة لما سمعت إن إيدي هيدي مونيكا بعض العقاب الصعب. على أي حال، جده، السيد ويليامز، كان مدير أكسفورد. موش حيكون سهل إنهم يعاقبوا مونيكا!
بس إيدي بس طلب من مونيكا إنها تعتذر ليها؟
عيون أشلي كانت مليانة بعدم رغبة، وقالت بهدوء، "إيدي..."
عشان تحافظ على صورتها إنها كريمة وموش مسؤولة، أشلي فكرت كتير. هي موش عايزة تقول مباشرة إنها موش مبسوطة باعتذارها بس اختارت إنها تتصرف كأنها مدللة لإيدي عشان تفهمه هي تقصد إيه.
بس كل ده كان في الفاضي، عشان إيدي تجاهلها خالص، بس بص على مونيكا في الجهة التانية بتعبير جدي، مستنيها تلين.
قبل ما يرجع البيت، شاف الصور على منتدى المدرسة. في الأصل فكر إنه يدي مونيكا عقاب صعب، بس لما دور على مونيكا بجد، لقى إن فيه ناس حاسين إن مونيكا موش سيئة زي ما الإشاعات بتقول.
ف، لما إيدي شاف مونيكا، هو بس كان عايزها تعتذر.
كان مقتنع تمامًا إن مونيكا حتوافق على طلب بسيط زي ده، على أي حال، العقاب كان خفيف أوي.
اللي فاجأه، مونيكا بس بصت عليه بنص ابتسامة، وقالت بلا مبالاة: "ليه؟"
واضح إن هما الاتنين عملوا حاجات من لا شيء طول اليوم، ليه هي لازم تعتذر ليهم هما الاتنين؟
إيدي بص عليها بتعبير بارد وفخور، كأنها موش واخداه بجد.
كان واضح إن مكانته أعلى منها، بس هي كانت لسه مغرورة.
زوج من العيون البارزة كان بيضوي بوضوح، زي سيف عمره ما ينكسر.
احتقارها خلى عيون إيدي تبرد تدريجيًا. مافيش حد عمره اتجرأ يكون جاهل كده قدامه: "مونيكا، أنا هديكي فرصة تانية تعتذري لأشلي. وبعدين أنا حاسمح بالموضوع."
مونيكا حتى موش بصت على أشلي، بصت مباشرة على إيدي من غير أي خوف، وسخرت: "أنا لسه لازم أسأل ليه؟"
إيدي بص عليها، وراسه فجأة وجعته.
واضح، هي بس كانت بنت، ليه هي موش بتسمع الكلام؟ ليه موش بتخليه يسيطر؟
ليه، لما عيونها عليه بس هي موش شايفاه؟
الكل كان وراه، موش قادرين يشوفوا تعبير إيدي اللي كان تقريبًا خارج عن السيطرة، وسوزي، اللي كانت مسدودة بمونيكا، كانت موش استثناء.
وهو بيبص عليه، مونيكا أخيرًا ابتسمت ببطء. اقتربت منه ومشيت جنبه بسرعة زي أول مرة قابلته، وسابت وراها ريحة خفيفة وباردة.
بس المرة دي، قالت له حاجة.
"إيدي، لو أنت عايز تعلمني درس، اسأل جدك الأول إذا كنت مؤهل؟"