الفصل 125: إزالة ذراع الحارس!
اتنين بصوا لـ **مونيكا**، و الاتنين ضحكوا بسخرية.
وش **مونيكا** كان عادي، و بصت لـ الاتنين البودي جارد بنفس الطريقة.
في نظرها، هما الاتنين كانوا مجرد مهرجين.
لما شافت كده، الاتنين البودي جارد بصوا لبعض، و البودي جارد اللي على اليمين ابتسم الأول: "يا **مونيكا**، شكلك حلو، ليه ما تروحيش مع أخوكي؟ ما فيش أي ضمان تاني، بس هيكون ليكي مكان عند بوابة فيلا عيلة براون، إيه رأيك بس تبصي؟"
**مونيكا** بصت له لما سمعت الكلام، كان في شوية برود في عينيها، بس البودي جارد حس بالقشعريرة بدون سبب، و فكر إن ده وهم.
ما كانش عايز يعترف إنه خاف من بنت صغيرة، فـ اتعصب شوية و قال: "ما بتسمعيش الكلام و بتاكلي أكل حلو! تعرفي مين صاحب المكان ده؟ تجرأي تهيني؟ و أنا هخليكي تلفي و مش هتلاقي أكل!"
وقتها بس **مونيكا** بصت له، وشها لسه عليه برود، و قالت بهدوء: "بس إنت؟"
البودي جارد حس إنها بتقلل منه، و وشه احمر من الغضب، و كان هـ يضرب **مونيكا**: "بجد ما عندكيش دم!"
كان في برود في عيون **مونيكا**، و هي بس مدت إيدها الشمال، و كسرت قبضة البودي جارد بكسل، و يا دوب سمع صوت خفيف، و وش البودي جارد بقى أصفر في لحظة.
إيده اليمين اتخلعت على طول من **مونيكا**!
في الوقت ده، **ويلسون براون**، اللي وصله الخبر، كان جريان. لما شاف **مونيكا** كسرت دراع البودي جارد، اتصدم شوية!
كل الناس اللي هناك دلوقتي كده؟
كلهم بنات صغيرين و حلوين؟
لما شاف **ويلسون براون** جاي، البودي جارد كان فرحان أوى، و بسرعة صرخ عليه: "يا سيد براون، إنت هنا، البنت دي معاهاش دعوة و لسه بتحاول تقتحم المكان. حاولت أوقفها و حتى خلعت دراعي!"
بعد ما خلص كلام، بص لـ **مونيكا** بفخر، كأنه شاف الموقف اللي **ويلسون براون** بيديها فيه درس.
اللي حصل إنه **ويلسون براون** تقدم و ضرب الودي جارد كف جامد!
"يا غبي! مين قالك توقفها؟"
بعدين بص لـ **مونيكا** بإبتسامة ودودة أوى، زي واحد كبير طيب: "يا آنسة... ادخلي بسرعة، العشاء بدأ خلاص."
لما شافوا الموقف اللي قدامهم، الاتنين البودي جارد خافوا أوى.
**مونيكا** قدرت تخلي **ويلسون براون** يجي بنفسه عشان ياخدها!
**نيك** اللي كان جنب **ويلسون براون**، بص لـ **مونيكا** باستغراب، كأنه ما توقعش إنها مهمة كده في نظر أبوه.
بس من شكلها، واضح إنها شخصية عادية و مالهاش أي خلفية!
**مونيكا** كشرت، هي بس جت عشان توصل حاجات، و ما كانتش ناوية تدخل العشاء.
بس بصت تاني على وش **ويلسون براون**، و عينيها جمدت شوية.
"أكلتِ أي نباتات برية خاصة مؤخرًا؟"
**ويلسون براون** سكت، و شكله متفاجئ ليه بتسأل السؤال ده، بس رد: "لأ، صحتي مش كويسة مؤخرًا، و ما خرجتش من البيت بقالي كتير."
من ناحية تانية، **نيك**، اللي كان في الجنب، سمع سؤال **مونيكا**، و لمعة ذهول ظهرت في عيونه.
**مونيكا** هزت راسها، و تبعت **ويلسون براون** و هي داخلة، و عينيها على وشه و ورا ودنه، كأنها اكتشفتي حاجة، و عينيها بقت أغمق شوية.
لاحظت عيون **نيك** بتبص عليها من وقت للتاني، و حست بشوية شكوك في قلبها.
**ويلسون براون** ودّى **مونيكا** للقاعة الأمامية. أسلوبه كان دايما كويس أوى، زي واحد كبير عنده ضمير. لما كان خلاص هـ يدخل الباب، بص لـ **مونيكا** و سأل: "يا آنسة، إيه اسمك؟"
**مونيكا** بصت له بنور، و شافت بوضوح السؤال في عيونه: "**مونيكا**."
معندهاش أي حاجة تخبيها، و لما شافت وشها، بناءا على تصرفات الناس دي، هيعرفوا قريب أوى هي مين.
**ويلسون براون** فكر الأول لو فيه عيلة بالشكل ده في العاصمة، بس ما فكرش بجد، فـ ابتسم بحزن: "اسم كويس."
**نيك** فتح الباب، و كل عيون الناس ركزت هنا. في الوقت اللي **مونيكا** كانت هـ تدخل فيه، قابلت شوية نظرات. وقفت شوية، بس لسه دخلت بهدوء أوى.
تيجي هنا، ما ينفعش تكون جبان.
في القاعة، **إيدي** كان أول واحد شاف **مونيكا**، و ما قدرش يمنع إنه يتفاجئ شوية. **مونيكا** فعلا جت عشاء السيد براون؟
تحت أي ظروف، المشاهير العاديين مش بيقدروا يحضروا العشاء ده.
بس **مونيكا**، بنت صغيرة، فعلا جت العشاء لوحدها، و **السيد براون** شكله راح عشان ياخدها بنفسه؟
كان عايز يبص على وش **مونيكا** اللي مفيش فيه أي تعبير باستغراب، و الابتسامة اللي في عيونه بدأت تختفي شوية.
**مونيكا** هـ تفاجئه بجد.
ما قدرش يفهم هي هـ تظهر منين فجأة.
ده خلاه، اللي كان دايما بيقدر يسيطر على الموقف، متضايق من غير ما يقدر يوصف.
عيون **هال مور** اتفتحت على الآخر، و بص لـ **مونيكا** اللي ورا **ويلسون براون** بعدم تصديق. و كاد يصرخ: "**هيلاري**، بصي بسرعة، دي **مونيكا**!"
بمجرد ما **هيلاري** رفعت عينيها، شافت **مونيكا**. في الوقت ده، **مونيكا** كانت ماشية مع **ويلسون براون** ناحية أهم مجموعة ناس كبيرة.
كل الناس بصوا لها بدهشة، بس **مونيكا** نفسها شكلها هادي، كأنها ولا حاجة أكتر من العادي.
لما شافت الموقف ده، التليفون اللي في إيد **هيلاري** وقع على الأرض من الصدمة.
إزاي **مونيكا** بتمشي ورا **السيد براون**!
لعشاء عيد ميلاد عيلة براون، هي و **هال مور** قدروا يوصلوا لدعوة في الآخر.
بس في العشاء اللي بذلت فيه مجهود كبير عشان تدخل، **مونيكا** فعلا دخلت بسهولة، و مش بس إنها أتأخرت، بس **السيد براون** فعلا راح عشان ياخدها بنفسه!
إيه ده بالظبط!