الفصل 96 يبدو أن الرئيس لديه قوة سحرية!
كان صوتها هاديء دًا، بس بشكل ما خلاهم يحسون بالتوتر.
الكل طالع في بعض، وواحد منهم قال بجرأة: "يا ريسة، أنا أشوف اللي سويته..."
مو سيء.
تحت نظرات مونيكا، بلع نص كلامه الثاني في صمت.
مونيكا قالت بنص ابتسامة: "أوستن جاب أحسن نتيجة فيكم كلكم. جاب نص الأسئلة صح."
بمجرد ما قالت هالكلام، الكل طالع في مونيكا بصدمة.
الكل كان مفكر إنه بيجيب الدرجة كاملة!
أوستن شوي ارتبك. ما توقع إنه بيجاوب أحسن واحد. بعد ما فكر، طالع في الباقي بفخر.
صح إن درجاتهم مو كويسة، بس أوستن طول عمره أسوأ واحد فيهم، والحين مونيكا قالت إنه جاوب أحسن واحد، وهذا مو بس عزز ثقة أوستن بنفسه، بس كمان شجع الباقي إنهم يفوزون.
لما شافت الكل يناظر فيها، عيون مونيكا لمعت. وزعت أوراق الاختبار وشرحت للكل بالظبط إيش المشاكل اللي عندهم، وين الأفخاخ في الأسئلة، وكيف يقرون الأسئلة عشان تزيد نسبة الدقة.
بعد ما سمعوا شرح مونيكا، الكل استوعب فجأة، وقاموا يعضون على أسنانهم لما فهموا إيش الأخطاء السهلة اللي سووها.
طلع إنها بس شوية مجهود زيادة عشان يجيبون نقاط أكثر.
الكل تحمس، ومونيكا كانت تتكلم بوضوح وأناقة، وطريقة تفكيرها كانت مميزة جدًا. كانت تجيب مثال عشان تشرح شيء كان في الأصل معقد جدًا لدرجة إن حتى الهمج مثلهم يقدرون يفهمونه بالكامل.
ما قدروا إلا إنهم يبدأون يشكون في الأخبار اللي في منتدى المدرسة. اللي قال إن مونيكا مو كويسة في الدراسة كان غلطان تمامًا.
بعد ما قرأت كل المحتوى، مونيكا حددت النقاط الأساسية في الكتاب مرة ثانية، وكررت عملية إنها تطلب منهم يقرأون الموضوع. خلال العملية هذي، الكل صار عنده فهم جديد للمحتوى الممل في الكتب. كمان قدروا يحسون إن محتوى الأجزاء المختلفة من الكتاب عنده بعض الروابط الرائعة، واللي ما تنفصل عن الترتيب اللي مونيكا خلتهم يحفظون نقاط المعرفة فيه.
مونيكا راجعت الكتب هذي ولقت إن أوستن والباقي ما يقدرون يفهمونها لأن المحتوى في الكتب كان مختلف في العمق والترتيب كان فوضوي. بعض المحتوى كان واضح إنه أساسي نسبيًا، بس كان محطوط ورا المحتوى الأصعب، واللي بشكل غير مرئي صعّب التعلم على الطلاب، وفصل المنطق السلس والارتباط بين المعرفة.
كل جزء من المعرفة اللي مونيكا طلبت منهم يقرأونه كان أصعب شوي من الجزء اللي قبله، بس كان فيه شوي ارتباط بينهم، واللي ضمن إنهم يكونون مرتاحين زيادة وأكثر راحة في عملية التعلم، عشان يقدرون يتعلمونه في سياق أكثر ودية.
بالإضافة إلى الأسئلة، أشارت إلى كل نقطة أساسية ووفرت لهم شرح مفصل. الكل انشد، لدرجة إن نسبة الإجابات الصحيحة صارت تزيد أكثر وأكثر، والإحساس بالإنجاز طلع. بدأوا يحبون ويهتمون بالتعلم أكثر.
مونيكا كانت مندمجة لدرجة إنها حتى ما انتبهت إن فيه أحد قاعد يناظرهم من خلال القزاز، في الغرفة الخاصة.
لورانس، وهو يشرب القهوة، ناظر في مونيكا، وكان فيه أثر من الغيرة في عيونه.
صح إن الناس هذي كانت خايفة من مونيكا، بس ما قالوا أي شيء يقلل من احترامها، وكانوا يحافظون على مسافة مؤدبة.
بس لما شاف رجل جنبها، حس باكتئاب شديد.
كان يبغى يمشي من هناك، بس ما قدر يشيل عيونه عنهم، فظل يناظرهم، كأنه خايف إيش بيسوون عشان يتخطون الحدود!
"يا سيد هول، الوقت يتأخر..." عادة، لورانس كان يرجع يرتاح في الوقت هذا.
"بتعشى هنا." قال بشكل مسيطر، بس عيونه ما كانت حتى أبرد.
"ها؟" كيفن تفاجأ.
"في شيء غلط؟"
"لا... لا."
كيفن ما تجرأ يقول كلمة، وراح مسرع تحت عشان يحضر الأكل.
في غرفة مونيكا الخاصة، كان فيه مراجعة حية. كانوا متحمسين للدراسة، وحتى ما تذكروا إن القهوة ما نزلت أبدًا.
مونيكا كانت تقودهم خلال خمس جولات دراسة وخلصوا أساسًا كتاب. طالعت في ساعتها وقررت إن هذا كفاية لأنهم ما عاد يقدرون يستوعبون. قفلت الكتاب وقالت بهدوء: "هذا كل شيء لليوم. في شيء مو فاهمينه؟"
طالعوا في الأسئلة وهم في قمة الحماس، بس ما توقعوا إنها خلصت، والكل هزوا راسهم وقالوا: "لا، أنتِ جدًا رائعة! كلنا فاهمين اللي قلتيه!"
الريس حقتهم كانت جدًا موهوبة وعندها معرفة، وفعلاً قدروا يفهمون ليش جابت صفر المرة اللي فاتت.
"يب، أعتقد إن ريستنا أحسن بكثير من الآنسة مور في صفنا. هي ما كانت سيئة، بس كانت تشوفنا إننا مو كويسين في الدراسة. ما سوت شيء إلا إنها تسخر منا كل يوم!"
"ريسنا شكل عندها قوة سحرية. من الواضح إنه نفس الشيء. ليش فيه سعادة لما نتبعها، ونقدر نفهم أعمق، وأسرع، وأحسن!"
"يا غبي، إيش تقدر تسوي غير كذا، لأن الريس عبقرية!"
في الأصل، هم عرفوا الريس بس لأن أوستن عرفها، وتبعوا أوستن عشان يعطون أوستن وجه، بس الحين طالعوا في مونيكا وعيونهم تلمع.
اللي قاله أوستن كان صح، إن مونيكا ريسهم كان حظهم!
لو استمرت الأمور على هذا المنوال، يمكن صدق يقدرون يدخلون التوب 20!