الفصل 66 لورانس يحمي مونيكا!
بعد وقت قصير، بعتولها رسالة تانية عشان يقولوا، 'فيه ناس قوية ورا مونيكا. أخدنا عقاب عشان اللي عملناه امبارح. من النهاردة، مش لازم نبقى على اتصال.'
بعد ما قرت الرسالة، آن مسكت التليفون جامد لدرجة إن العروق طلعت في صوابعها الصغيرة. شكلهم كان بشع قوي.
البنات التلاتة الغبيات دول معملوش حاجة كويسة حتى مع إنها ادتهم معلومات كتير عن مونيكا!
آن قلقانة قوي إزاي تهزم مونيكا. فجأة، ستيفاني طلعت، وده ولع نور في عينيها تاني. قالت لـ ستيفاني على طول مونيكا فين...
بعد ساعتين، مونيكا طلعت من المكتبة بعد ما خلصت عدد كبير قوي من الأسئلة بتاعة المسابقة.
الشمس كانت خلاص غربت. كان وقت العشا. كانت بتخطط تاكل الأول وبعدين تشتغل على الأسئلة تاني.
لما وصلت الكانتين، لقت مجموعة ناس مش ودودين.
مونيكا بصت عشان تشوفهم، عرفتهم كلهم.
حطت ابتسامة لعوبة.
ستيفاني اللي في وشها بصت لها بحدة ومعاها شوية رجالة عضلات وراها. واضح إنهم يعرفوا ازاي يتخانقوا.
مارك خسر قدام مونيكا ولسه في المستشفى. هي اهتمت بيه في المستشفى كذا يوم، بس لسه ما خفش، وده خلا ستيفاني غضبانة قوي وفي نفس الوقت زعلانة عشانه.
بدأت تفهم كمان إن مونيكا يمكن ما تكونش ضعيفة. المقاتلين العاديين ميعرفوش يوقعوها، عشان كده صرفت بزيادة عشان تعزم شوية ملاكمين محترفين يعلموها درس كويس ليها وكمان لـ مارك. مونيكا لازم تعرف مين مينفعش تلعب معاهم!
لما شافت مونيكا جاية، لَوَّحت للناس اللي وراها، 'هي دي. بتعرف فنون قتالية. متكونوش لطفاء معاها. علمواها درس كويس!'
الرجالة اللي وراها سمعوا كلام صاحبة الشغل، وبدأوا يسخنوا عن طريق إنهم يمدوا رجليهم وأيديهم ويحطوا مونيكا في النص.
مونيكا بصت لهم وهما بيتحركوا حواليها، من غير تعبير.
هي عارفة إنهم كلهم محترفين في الكونغ فو.
بصت لـ ستيفاني، نص ابتسامة. شكلها كده فهمت أحسن إنها تعزم مقاتلين كويسين عشان يواجهوها.
مونيكا حطت شنطة المدرسة بتاعتها، بس فجأة سمعت صوت كسلان وراها، 'بتعملوا إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟'
في الأصل، لورانس راح عشان يجيب عربيته بعد ما قابل المدير، بالصدفة، عدى وشاف شوية رجالة أقوياء محاصرين بنت. لما قرب عشان يشوف، لقى مونيكا محاصرة.
مين اللي عنده الجرأة يلعب مع البنت بتاعته حتى في الضهرية.
ضلمة حزينة برقت في عينيه اللي عادة بتكون من غير مشاعر. خطى أقرب، بإهمال بس في نفس الوقت بيهدد، عشان كده المقاتلين دول بدأوا يتراجعوا عشان يخلوله الطريق.
مونيكا اتفاجأت لما شافته لحظة قصيرة، بس بعدين هديت ببصة باردة.
لورانس قرب منها وسأل بهدوء، 'كويسة؟'
مونيكا وقفت ثانية وهي بتبص عليه، كأنها بتقول، مش واضح إن الناس دي لسه ما لمستش هدومها.
لورانس فهم تعبيرها ومقدرش يمسك نفسه من إنه يرفع شفايفه.
كل واحد في العاصمة الإمبراطورية يموت عشان كلمة اهتمام منه، بس مونيكا حتى ما اهتمتش ترد عليه.
بس في الناحية التانية، ستيفاني اتصدمت لما شافت لورانس.
عيلة بوب كانت واحدة من العائلات المرموقة في المدين وهي قابلت ناس قوية كتير معاها هي وأبوها وأمها. عرفت على طول إن الشخص اللي قدامها هو الشخص اللي في السلطة في عيلة هول، وكمان هو الوريث المعين لـ شركة هول للاستثمار، واحدة من أكبر الشركات في المدينة.
قابلته مرة في عشا خيري. اتصدمت مش بس من شكله الوسيم، بس كمان من طريقته مع الآخرين.
الأشخاص المسؤولين في شركات ويليامز و فونتي للاستثمار اللي أبوها وأمها بيحترموهم جداً كانوا بيحاولوا بجد يرضوه. أبوها وأمها حتى ما تجرأوش يطلعوا يكلموه.
كانت زي الأبله لما سألت أبوها مين ده. عمرها ما هتنسى البصة اللي في وش أبوها، خليط من الخوف والرغبة. قال، 'هو ده اللي عمرنا ما هنحب نعصي أوامره!'
بس دلوقتي لورانس هول، اللي بيدي ضهره لكل الستات في الحفلة، بيعبر عن اهتمامه بـ مونيكا بصدق، وحتى ما زعلش لما مونيكا ما اهتمتش خالص. حتى ابتسم ليها.
مش بيقولوا إن مونيكا ولا حاجة من غير أي خلفية؟ إيه اللي بيحصل؟ لو فيه أي علاقة بينهم...
ستيفاني ما تجرأتش تفكر أكتر بس سبت نفسها للعنة في عقلها.
الهاكرز دول عملوا ضرر كبير ليها!
اتصلت على طول بالرجالة العضلات دول عشان يوقفوا وحتى استجوبتهم بصوت عالي، 'بتعملوا إيه عشان تحاصروا مونيكا؟'
وهي بتتكلم، غمزة للرجالة دول بجنون عشان يوقفوا.
بس المقاتلين دول كويسين بس في القتال بس أغبياء قوي عشان يفهموها، 'يا آنسة، مش قولتي لنا نعلمها درس كويس؟ أخدنا فلوسك وهنعمل اللي دفعتي عشانه. إيه اللي يخليكي تسألينا؟'
ستيفاني كانت هتموت من كلامهم، ومقدرتش إلا إنها تتمنى إن لورانس ما يسمعش كلامهم.
دورت نفسها بصلابة وبصت لـ لورانس بحذر، 'يا مستر هول، إيه اللي جابك هنا؟'
لورانس مهتمش إنه يبص عليها حتى، بس عينيه كانت لسه على مونيكا، ' مونيكا، إيه اللي بيحصل؟'
مونيكا لاحظت إن ستيفاني متوترة وبعدين اضطرت تبص لـ لورانس تاني من خلال عدسة جديدة، 'ولا حاجة، هي متقدرش تعملي أي حاجة.'
لورانس عرف إنها مش عايزة تقوله، عشان كده ما كملش يسأل. بعدين لف عشان يبص لـ ستيفاني كأنه أدالها رحمة كبيرة، 'هي مش عايزة تقول، يبقى انتي قوليلي. انتي عارفة، أنا عايز الحقيقة بس.'
راس ستيفاني كانت هتبدأ تولع بسبب نظرات لورانس. لما فكرت في اللي عملته في مونيكا، العرق غطى ضهرها على طول. إزاي تجرأت وتقوله الحقيقة!