الفصل 79 سيء الحظ!
حدقت في **مونيكا** بشدة، وبعدين مشيت بسرعة.
يا للعار! **مونيكا** تجيب عرض! حظي زفت!
بعد ما مشيت **أنيت**، **مونيكا** و **كينا** كملوا ياكلوا ولا كأن فيه شيء صار.
ما اتكلموا كثير. **مونيكا** أخذت فكرة كويسة عن **كينا** بسبب اللي سوته قبل شوي. دايمًا تعجبها الناس الواثقة من نفسها. شكل **كينا** مو من النوع اللي يستسلم.
**كينا** كانت تاكل بهدوء، وبعدين فجأة قالت: "**مونيكا**، هذا السوار حق وجدتي، وهو الشيء الوحيد اللي تركته لي. جدًا ممتنة لك إنك ساعدتيني أرجعه."
**مونيكا** طالعتها، ولا تفاجأت مرة، لأنها تذكرت وجدتها اللي بعيدة في الريف.
قبل ما تمشي، وجدتها حطت لها أشياء كثيرة. حتى لما **مونيكا** وصلت بيت آل **مور**، **نانسي** بدلت كل شيء لها، وهي أصرت إنها ما ترمي الأشياء اللي جهزتها لها وجدتها، وجابتها للدور.
نظرة **كينا** القلقة وقتها ما تقدر تخفي شيء، السوار أكيد مهم لها مرة، عشان كذا **مونيكا** قررت تخترق تسجيلات الكاميرات عشان تساعدها.
طالعت **كينا** بهدوء، وكملت تستمع.
كملت **كينا**: "**مونيكا**، الصدق، غروري كله تمثيل، لأني خايفة إن الناس يشوفون وضعي وعيلة اللي أنا منها، عشان كذا أتصنع إني مغرورة، بس الحين فهمت إنه مهما مثلت، الناس الأغنياء يعرفوني من نظرة وحدة، وبعض الناس للحين يحتقروني، عشان كذا قررت أسوي اللي أبغاه. ما في داعي أهتم بآراء الناس. ما عندي فلوس، وأشيل شنطة بـ50 دولار. مو عيب، بالعكس، اللي ما عندهم فلوس في البيت ويصرون يشيلون شنط فخمة بألوف، هذول اللي يخلون الواحد يخجل."
**مونيكا** طالعتها بعيون سطحية، وسمعت زين، **كينا** ابتسمت لها: "بالمناسبة، هي الشجاعة اللي أعطيتيني إياها يا **مونيكا**، ما اهتميتي لو سبوك زي كذا في منتدى المدرسة، بس سويتي اللي تبغين. الصدق، خليتيهم مثل المهرجين، يتنافسون على شيء ما يهمك أبدًا."
**مونيكا** ما توقعت إنها تعرف هالاشياء مرة. كانت تظن **كينا** من النوع اللي ما يعرف يستخدم الإنترنت: "أنا بس كسولة إني أهتم فيهم."
**كينا** طالعت **مونيكا**، وكانت معجبة فيها في سرها.
**مونيكا** ما تختار إنها تهرب لما تواجه مشاكل، كانت شجاعة وهادية، وما تخاف.
قررت في سرها إنها لازم تتعلم من **مونيكا** وتتجاهل الأصوات المزعجة.
لما فكرت في هذا، **كينا** ابتسمت بوضوح، كأنها تعرف بالضبط وش تبغى.
قالت بهدوء: "**مونيكا**، شكرًا."
**مونيكا** طالعتها، ما قالت شيء، بس طلعت ورقة وكتبت فيها شيء، وسلمتها لـ **كينا** برفق.
**كينا** أخذتها، ولقيت إنها سلسلة أرقام.
طالعت **مونيكا** بشك، ونبرة صوت **مونيكا** كانت عادية: "هذا رقم جوال **شون**."
وجه **كينا** احمر فجأة. كأنها يا إنها تقبل يا إنها ما تقبل.
**مونيكا** أعطتها نظرة ذات معنى، وقالت بهدوء: "أحيانًا، طلب الشيء مو عيب، والإغراء مو خطيئة."
ما فكرت في هذا المستوى قبل اليوم، بس **كينا** قوية، وهي معجبة فيها شوي، الأفضل إنها تعطيها فرصة تتعرف على **شون**.
**كينا** طالعت **مونيكا** بفكر، وبعدين طالعت رقم الجوال اللي في يدها،
وهزت راسها، "فهمت."
في هذي اللحظة، جوال **مونيكا** رن فجأة، ولما فتحته، طلع رسالة نصية.
أصلا ما كان لازم تقول لـ **لورانس** رقم جوالها؟
بس **لورانس** حتى كشف عن نفسه مباشرة وطلب منها تجرب القهوة الجديدة في محله.
ما في أحد يقدر يرفض القهوة، خاصة حبوب القهوة من قصر **لورانس**.
**مونيكا** فكرت شوي، رفعت يدها وطالعت ساعتها، وقالت: "شكرًا على عزيمتي اليوم، **كينا**، لو سمحتي جيبي وجبة لـ **سوزي**، ما راح أرجع للدور فترة."
**كينا** طالعت الرقم في يدها بذهول، ولما سمعت الكلام، رجعت لوعيها، وهزت راسها وقالت: "روحي اشتغلي."
بعد ما خلصت **مونيكا** من طبقها، مشت ناحية المقهى عند باب المدرسة.
بعد شوي، **مونيكا** وصلت للمقهى. في هذا الوقت، اختبار الشهر قرب. كان فيه ناس كثير في المقهى، كلهم يراجعون.
**مونيكا** شافت **لورانس** جالس عند النافذة، و **كيفن غرامبريل** الخاص كان يتكلم معه، وكأنه مشغول مرة.
زي ما الكل يعرف، في هذا الوقت **كيفن** في علاقة مع **مونيكا**، و **لورانس** بلغ عنها.
"**السيد هول**، في يوم **دومينيتينغ سي فود**، الناس اللي حول **الآنسة مور** كانوا من آل **مور**. التوأمين كانوا **شون** و **ونستون**، وهم إخوان **الآنسة مور**."
لما سمع هذا، **لورانس** عبس شوي. في هذه اللحظة، **مونيكا** دفعت الباب ودخلت. أول شيء طالعت الاستقبال، وبعدين طالعت مكان **لورانس** و **كيفن**.
عيون وحواجب البنت كانت مرة حلوة، بس وجهها الصغير كان بارد مثل الثلج.
**لورانس** طالع فيها، وعلى طول جاء لما شافها، وما قدر يمسك نفسه من الابتسامة.
**كيفن** اللي جنبه طالعه، وشك إن فيه شيء غلط في عيونه.
هل هذا للحين الشاب البارد اللي دايمًا ما يهتم بالنساء أبدًا؟