الفصل 12
دخل **تزار** زي الإعصار وهو حرفيًا هايج، والاتنين اتخضوا.
"إيه يا **تزار**؟" **لوكي** هو اللي سأل الأول. "ليه زعلان قوي كده على طول؟" **لوكي** بيحاول يلطف الجو بس ما نفعش.
"**أركاديا**، الأميرة اللي ما تنفعش دي، بس، هي بس، آآآآآآه!!" رفس كرسي، ووقع، وهما عرفوا إن في مصيبة.
"هي إيه؟ هي خلاص لحد تاني؟" **ميس** حب يعرف. "قولي إيه اللي حصلها؟!!" ما كانش عاوز حد ياخدها، هي بتاعته هو.
"رفضتك."
الحاجة الوحيدة اللي اتسمعت هي شهقة طلعت من بوق، وكانت **أزرق** اللي بتجيب الأكل، ما صدقتش إن **ميس** اترفض. بصوا عليها، وهي بسرعة حطت الأكل، وجريت لمكانها، هي صغيرة، عندها حوالي 14 سنة، بس هي اللي هتنشر الإشاعات.
"أنت متأكد إن ده حصل؟ يعني إزاي ممكن ده يحصل؟ ما حصلش قبل كده، يمكن أنت فاهم كلامها غلط؟" **لوكي** بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل بالظبط.
"هي قالت إن أم **ميس** لازم تعلمه إزاي يحترمها قبل ما يقرب منها، وأمها كانت موافقة على تصرفاتها الوحشة دي!! طبعًا قالت كل الكلام ده!! أهانتنا كلنا!!" بصق بكل الحقد اللي في قلبه. "قالت لو عاوزين تحاربوا، روحوا حاربوا."
"يا **تزار**، اسمع، بلاش نتسرع في الموضوع ده، لازم نتأكد إننا فاهمينهم كويس قبل ما نعمل أي حاجة. ما نقدرش نغلط، **مازي** عمرها ما غلطت، ومش هتغلط، أنت عارف هي قوية إزاي!" رد **لوكي**.
"لو ما كنتش أعرف **مازي**، كنت هقول إنها نصابة!! **أركاديا** دي بت ما عندهاش أدب." فضلوا يتخانقوا، وده بيخلي دم **ميس** يغلي، ووصل لزوره.
"خلاص!! كلكوا اسكتوا!!" زعق، وده اللي **تزار** عاوزه. "فاكرة نفسها مين؟ إيه بالظبط؟!! نادوا على **مازي** حالا!! لو عاوزين حرب، يبقي حرب هياخدوها!!" كان زعلان أوي، ما عندوش نفس ياكل، وطلع يجري، و**تزار** لحق بيه.
"**تزار** عمل إيه؟" **لوكي** حط إيده على وشه، وجري عشان يهدي أخوه قبل ما صاحبه يزود الطين بلة. ما ينفعش يروحوا حرب عشان حاجات تافهة.
ده مش هيمشي كويس، وهو عارف.
النجوم بدأت تلمع، والاتنين كانوا في الجنينة بتاعتهم السرية، بيستمتعوا بالنعمة اللي **أرتيميس** ادتهالهم.
"يا حبيبي، هنعمل إيه دلوقتي؟ بعتنا دعوة للحرب بشكل صريح، وأنا عارف ألفاهم، مش هيتأخر إنه يرد بالبارود والنار." **زيركسيس** قلقان شوية. "وأنا عارف إنه هييجي ورا بنتنا." حبيبه مسك إيده بهدوء.
"أنا عارفة يا حبيبتي، هي كسولة شوية، بس مش ضعيفة، مش هتتردد إنها تسيل دم لو الموضوع وصل لكده. بس هيتعبها تشوفني بموت." بتنهد بعمق.
"ما تتكلميش كده يا **أوكتافيا**، إزاي هتسيبينا؟ ليه هتسيبينا؟" صوابعه لمست خدودها. "بس وعديني إنك مش هتموتي." بيترجاها.
"**زيركسيس**—" اتقطعت وهي بتحاول تدي له عذر تاني.
"وعديني!!" كشر، وهي تنهدت بعمق تاني.
"أقسم ببنتي إني مش هموت، مبسوط؟" ابتسمت له، ونجمة بتسقط قصادهم، وده خلاه يبتسم، وهي بت**ب**وسه بهدوء. "بتحاول تغريني النهاردة؟" ضحكت بخفة.
"ممكن." ابتسم شيطانيًا ليها. "أنتِ بس حلوة النهاردة." كان بيبص عليها كتير أوي، قبل ما تغطي عينيه.
"مش شايف شر يا **زيركسيس**." ضحكت على هزارها.
"شايف بس جمال وحب." شد إيدها عشان يبص في عينيها. "شايف بس حب…." بدأ يتخدر بسحرها، ومقاومش.
"**زيركسيس**، اهدى على نفسك!!" زقته. "الرجالة مستحيلين!!" بتضحك، وهو بيشدها أقرب ليه، وبيتشم ريحتها اللي بتسكر، وهي بتتأوه شوية وهو بيتنفس على رقبتها. "ما ينفعش نعمل كده هنا، لو حد شافنا؟" خدودها اتلونت بالوردي.
"من إمتى بتهتمي بده؟" كلامه خلاها تضحك بصوت عالي، في أي وقت ضحكت فيه كان حلو وناعم، ما كانش بيشبع منها.
"أنت كتير عليا." كانت صح إنها تتجوزه ورا جوزها. "علمتها التقنية دي؟" غيرت الموضوع بسرعة.
"بالظبط، واتعلمتها في ساعتين، حاجة تبهر، إزاي بتتعلم بسرعة لما تحط عقلها في حاجة، فخور إني أبوها……" الأفكار بدأت تملى دماغه. "هي لسه ما تعرفش أي حاجة، هنعمل إيه لو اكتشفتي؟"
"أعتقد إنها هتكون مبسوطة إنك أبوها، هتزعل مننا، بس هنرشها بفلوس." ضحكت شوية. "لو قولنالها دلوقتي، ممكن تزعل، وإحنا محتاجينها تكون في أحسن حال دلوقتي، ممكن تتعرض لهجوم في أي وقت."
"معاكي حق، أعتقد كام يوم كمان مش صعبين….يارب تفهم." بيحرك خصلات شعرها الحلوة بعيد عن وشها، عاوز يشوفها كويس في ضوء القمر.
"لو هي فعلًا بنتنا، متأكدة إنها هتفهم، مش شاكة في قوتها أو قدراتها، حاجة تحزن أوي إنها لازم تمر بالوقت الصعب ده. وممكن مانكونش موجودين عشان ندعمها." عينيها دبلت من المشاعر الثقيلة.