الفصل 69
الشمس طلعت، ولّوكي صحي هو كمان. كان بيعمل التأمل اليومي بتاعه. هو صحيح دلوقتي عبد، بس ده ما منعهوش إنه يطور في نفسه. على الأقل لو احتاج يقاتل. لازم يبقى صاحي. كان متعود يصحى بدري أوي الصبح عشان يلاقي شوية عزلة في الصباح الباكر. دي حاجة أمه علمته يعملها على أساس يومي. وبعد كده كان بيروح يتمشى في الطبيعة، عشان يرجع يتصل بالأرض.
فجأة فتح عينيه و لاحظ إن زيركسيس بيبص عليه وهو وآشر بيدربوا على وضعياتهم. كان هادي بشكل مش طبيعي. يمكن عشان بدأ تظهر قدراته و الصبح كان جميل.
"قف، اعملها تاني، وضعيتك غلط." أمر، وآشر اتنهد بصوت عالي، النعاس لسه في عينيه بوضوح.
"يا أستاذ، مش ممكن نبدأ متأخر من دلوقتي؟ عيني لسه تقيلة." تذمر، ورجع يعمل الوضعية تاني، وبعدين زيركسيس انبسط.
"فاكر إنك عشان تبقى الأفضل، لازم بس تدعي للآلهة وهي توافق؟" ضرب على قفا رأسه، وآشر صرخ، كان دايماً بيستغله، مش هتاخد وقت قبل ما يمشي و يروح مكان تاني بعيد. بس عارف إن زيركسيس هيجري وراه ويرجعه، خصوصاً دلوقتي بعد ما كون علاقة مع بنته.
"طيب، ممكن أجرب." تمتم تحت نفسه، بس زيركسيس سمعه وضربه على قفا رأسه تاني، كان ممكن يعيط، بس ما كانش عاوز يبان ضعيف.
"أنت أحمق، مش عارف أركاديا شافت فيك إيه." قلل من شأنه و هو بيبتسم، وده خلى آشر يضحك.
لوكي ما قدرش يمسك نفسه من الضحك على كلامهم. لو كان عنده ولد، كان عنده إحساس إن جلسات التدريب بتاعتهم هتبقى بالشكل ده. ولو كانت بنت، كان لسه عارف إن شيلا هتبقى صعبة عليها، لأنها صارمة لما يتعلق بالتدريب.
هيبقى مضحك إنه يطارد الأطفال بعصاية عشان بس يصحوا. ضحك لنفسه و علامات الابتسامة على وشه كانت واضحة جدًا. فتح عينيه تاني وسرق نظرة للأستاذ والطالب، كان عاوز طفل في يوم من الأيام، بس مش متخيل ياخد حد تاني غير شيلا.
رجع للتأمل، عينيه بتومض باللون الأخضر تاني، بس وقفه ريحة. فتح عينيه في براءة، و شاف شيلا، كانت لسه صاحية و شكلها ضعيف. زي كأنها ممكن تقع.
"قوم، اتبعني." ما قالتش أكتر من كده، و رغم إنه ما خلصش تأمله، أطاعها. كان لابس هدوم جديدة، مش كتير، شوية هدوم واسعة عليها علامة المملكة، بتوضح إنه عبد مكتسب، ولما يشتغل بما فيه الكفاية هيسمحوا له يلبس حاجات تانية.
تبعها في صمت وطلعوا السلم. بدأت تبطئ بعد كام خطوة، بس هو كان بيستخدم جسمه كمرشد، بس لو وقعت. وفعلاً وقعت، بس ضهره كان موجود عشان يمسكها.
"حذري..." بالكاد كانت مسموعة، بس هي سمعتها، همهمت وطلعت أسرع على السلم قبل ما يغمى عليها تاني. ما كانتش متأكدة من إنها تحكي له دلوقتي، هتأخر الخبر لحد ما يثبت نفسه.
فتحت بابها وقالت له يدخل، ما ترددش، بس اللي شافه كان مرعب، سوط. لف عشان يشوفها بتقفل الباب، و بلع اللقمة اللي في حلقه، ما كانتش هتسيبه بالسهولة دي. اتحرك ناحية سريرها و أخد أداة التعذيب، شافته ماسكها.
"ده صديقك الجديد، العب بذكاء و ممكن تتجوزها." قالت قبل ما تتحرك بجسمها للمرآة، "ما عندناش وقت كتير، أنا بس ناديتك عشان أنت الوحيد اللي ممكن يعمل ده عشاني..." صوتها بدأ يقل في علوه وهي بتأخد الياقة من على طاولتها، لفت له وشافت طوله، كانت قصيرة نوعاً ما، "انحني." وسمع بس ده ما كانش كفاية، "انحني صح يا أحمق." جذبت شعره وهو بينزل أكتر بس مش من غير ابتسامة على وشه.
كان بيحب يعمل كده فيها. شاف إن بيبتسم و ضربته على وشه مش جامد أوي، "بطل لعب." و خلت ابتسامة تتكون، كان أسوأ من آشر، أخدت السوط و عجبت بيه، "أعتقد إنك عارف تعمل إيه؟" تحركت من جنبه وقعدت على سريرها بكفاءة، بتعجب بالجلد الأسود أكتر.
ما كانش متأكد تماماً، بس كان عنده إحساس إنها عاوزة حاجة، بص في عينيها و عرف يقرأ مشاعرها بوضوح. بص لعالمه الخاص قبل ما يقبل بمصيره، لو رجل ممكن يعمل كده لامرأة، يبقى ما فيش قانون بيمنعها إنها تعمله له. بس هو ما شافش ده كعقاب، لأنه حلم بيها الليلة اللي فاتت.
هو صحيح عبد، هيكون صعب أوي... هو بس هيعملها على أي حال.
خلع قميصه بسرعة، و عينيها لفوا على جسمه، ركع على ركبه و عينيه منخفضة، "أنا جاهز... أعمل اللي أنت عاوزاه." حرك بعض خصلات الشعر بعيداً عن وشه، انحنت عشان تداعبها.
"أنا بحب ده." ابتسمت قبل ما تقرب راسه من رجليها، فتحت فخذيها ببطء و نبضات قلبه بتزيد، ما كانش عاوز يبين إنه مهتم، بس كان مهتم جداً. قفلتهم على طول. "أعتقد إني فقدت الاهتمام."
"لا!!" كانت حادة زيادة عن اللزوم حتى بالنسبة لها، هو اتوتر، "أرجوكي، خليني أعملها. مين هتقابليه؟" عينيه تجنبت عينيها و لقت ده مبهج، إزاي بيتوسل.
"في رجالة كتير الملكة أدتهملي، ممكن أروح لواحد فيهم دايماً." كلماتها كانت قاسية و قللت من روحه، نظر بعيداً، مش عاوزاها تشوف ألمه. سحبت رأسه لفوق، "بس هديك دي، بس المرة دي، لازم ما تعديش على شفتييك، مفهوم؟" هز رأسه بسرعة، كان جائع جداً بعد ما استعرضته بالطريقة دي.
فتحت رجليها و قلبه أُرسل في اضطراب، يمكن الخدمة ما كانتش سيئة أوي. خصوصاً لو كان بيأكل كل يوم و أكلته المفضلة. هو ما ضيعش وقت، كانت محتاجة و ممكن يشوف الدليل بوضوح عشان فخذيها جمعت رطوبة. حرك رأسه للداخل و بدأ شغله.
ما كملتش دقيقة، تنهدت بخفة وهو بيلذذها بلسانه، كانوا ناعمين وهاديين، كان لسه بيبطئ عليها. سحبت رأسه لورا عشان تشوف الشهوة فيهم، "اعملها صح." أجبرت رأسه لورا وهو بيسرع، زادت تنهداتها و حبت السرعة دي أكتر.
رفع إيديه، بيطلب السماح إنه يلمسها عشان إثارته سيطرت عليه. تجاهلت ده شوية قبل ما تحط إيديه على فخذيها، فركهم بشكل حسي وهو بيضايق زر متعتها.
"آه... هو ده... أنت بتعمل ده كويس... أوهه..." خلعت روبها و أصابعها بدأت تلعب في شعره، "هو ده... كمل..." نغمتها استمرت في إثارته و لقى نفسه بيطيع كل أوامرها طواعية.
رجع لورا عشان يشوف جمالها، بياخد نفس في الباقي، حب الطريقة اللي صدرها بيصعد وينزل ببطء وهي بتلمس النصف العلوي منها، دايرة حول حلماتها المنتصبة و الأهم من ده كله بتنتظره يكمل. حرك إصبع في الداخل و بسرعة أضاف التاني، لاحظت إنها بتتحرك شوية وعرف إنه حقق مبتغاه.
رجع فمه لأزهارها بينما أصابعه بتلعب فيها، بيدخلوا ويخرجوا بسلاسة وهي بتزيت له كويس. الوجع في بنطلونه كان بيصبح لا يطاق و كان محتاج يحط نفسه فيها. كان منتصب جداً لدرجة إنها بدأت توجعه، بس عارف إن شيلا غاضبة منه، ما كانتش هتجرأ تسمح له.
"ممممم روح أسرع." قالت له و هو أطاع، "آه ياااس، هو ده لوكي، بس كده، أوهوووه." تنهدت باسمه مراراً وتكراراً، و لما كانت راضية زقته بعيداً، "أنت لم تعد مطلوباً." كان من البارد عليها تعمل كده، بس هو ما قدرش يعمل كتير بشأن ده.
وقف عشان يمشي و فرك انتصابه النابض شوية، شافته و أصبحت طماعة للحظة، "شكله كويس." و ما كانتش بتمانع أكتر. أخد قميصه من على الأرض و على وشك يلبسه، "لوكي." لف لها وهي بتشير لرجولته، احمر شوية و هز كتفه.
"أعتقد إنه هيكون في غير محله لو طلبت منك أكتر..." كلماته كانت منطقية، بس هي كانت على استعداد تفكر.
"هديك نص ساعة." أشارت للساعة اللي على الحيط، و قلبه طار من الفرح. جزء منه بيقول له لأ و يرجع لتأمله، بس ده كان جانب هادي و مش موجود منه. رما القميص و سحب البنطلون لتحت.
شهقت على حجمه، متنهدة بصوت منخفض، مش هيدخل بس كان عنده طريقة يداريه فيها بأي حال من الأحوال. أشارت له يجي، و لما كان فوقها، "عندك شوية وقت... استغله بحكمة." همست في أذنه، وهو ما ضيعش وقت أكتر. هو جوه وبعدين هو بره، و دخوله خلاها تتنهد بصوت عالي، و حركاته استمرت تغني لأفعاله، "ولد كويس." تنهدت و هو بيسرع وتيرة، و يخفي تنهداته، حست إنها أحسن بكتير من المرة الأولى.
بص في الساعة وقرر يضايقه، "انزل عني." كان مفاجئ و قلبه انهار لما قالت كده، بس هو أطاع. بدلوا الأماكن وهي بتلف شعرها على كتفها و هي بتدخله فيها، شهقت و هو بيدخل فيها و هو أطلق تنهيدة خفيفة.
طحنت عليه ببطء، بتحقق خيالاتها بس بتسحب وقته لوقف تام، رفع إيده و هي ألقت نظرة. هزت رأسها و إيديه مسكت وركها بثبات قبل ما تضغط على حلماتها، تنهد بصوت منخفض وهي بتتحرك عليه، ببطء بس كان في شيء. إيديه رجعت لوركها و بدأ يهزها أسرع.
"أوهه، مش بتحبها بطيئة؟" بتغازل و هو هز رأسه زي رجل عديم الحياء، اتفاجأت من الضحكة اللي طلعت بس بلعت ابتسامتها بصعوبة بالغة. اتحركت أسرع شوية و النظرة اللي على وشه جابت لها متعة كبيرة، كان بيفقد ذاته للشهوة.
"شكراً... لك... أوف... شيلا..." كانت بترفص عليه و ده جننه، "أنا بحب ده... كتير..." هو فعلاً حب وده و أمل إنها تروح أسرع عشان يقدر يخرج، كان محتاج يعمل ده جواها، بس كان بيطلب كتير دلوقتي. لما الساعة تخلص، هتتخلص منه زي القمامة.
أعتقد ده كان الجزء اللي بيوجع أكتر؛ إنه يتم استخدامه ويترك ليتعفن. ما فيش عاطفة بعدين، بدأ يفهم الألم اللي الستات كلها بتحسه دلوقتي. بس هيستمتع باللي ممكن دلوقتي.
أخدت حلماتها في فمه و تنهداتها كانت بتصبح جامحة، بص في الساعة، ما فيش غير خمس دقايق. كان عاوز أكتر بس كانت مخاطرة. قلبته على ضهرها و تولى الأمر،
"هل... آهه..." دخل بكل القوة اللي في جسمه، بيتخطى جسمها بالمتعة، كانت ممكن تحس بنفسها بتوصل لحدها، إيديها ورجليها بتلتف حوله بإحكام زي ما النشوة بتعلن عن نفسها، "لوكي!! أكتر!!" علامات الأصابع عملت مسار على ضهره، ورغم إنها وجعت الضيق اللي في أنوثتها كان اللي بيستمتع بيه أكتر.
والوقت خلص.
زقته بعيداً في لحظة وقفلت رجليها، كان وجنتيها بتورد و عينيها عاوزة أكتر. سكتت شوية عشان تجمع أفكارها، "اللي عملته كان غير مبرر... بس أنا هخليها تعدي." نظرت للسوط و كان تحذير، "لو عملت كده تاني يبقى أنت عارف معناها."
رأسه على السرير، "نعم يا سيدتي." عمل تواصل بصري، ما كانش عنده فرصة حتى يبوسها، كان عاوز يبوسها جداً.
"اخرج."