الفصل 73
أشر ما احتاج يقول أكثر من كذا، ببساطة أخذ إذنه ومشى. لوكي ما قدر يشيل عيونه من عليها، وهي ما كانت تطالع بعيونه.
'أنت عمرك... ليش؟' كان على وشك البكي.
'وش بتسوي؟ بتحاول تقتل البيبي زي ما سوا صاحبك عشان تقتلني؟' كشرت عليه قبل ما يجيها الألم مرة ثانية وصارت تئن بصعوبة.
'شيلا!!' ركض لها وهي تشوف الدنيا تلف فيها، حطها على ظهرها وقفل الباب. كان لازم يتأكد إن ما أحد شاف هالشي، 'اهدي بس، الحين فهمت ليش تعبانة.' شال ملابسها بالكوة وهي بالكاد تقدر تعترض، كانت ضعيفة بزيادة.
'اطلع... عني... أكرهك.' كانت ذي الكلمات الوحيدة اللي تقدر تهمسها، بس الإحساس اللي في عيونها كان مختلف تماماً. كان يدري إنها للحين تحبه، بس كانت للحين معصبة. ما يهم، لو كان يدري من قبل ما كانت بتصير كذا مريضة.
'اهدي بليز.' تحرك لها وقرب منها وحط يده على بطنها، صار يلمع أخضر وعيونه كلها قوة، عيونها كانت بالكاد مفتوحة بس تقدر تشوف وش يسوي لها.
'وش تسوي لولدي؟' كانت على وشك البكي وجسمها كله صار حار بشكل مو طبيعي وبدأ يوجعها. المفاجأة إن فيه لمعه خضرا طلعت من جسمها ولوكي مرة مبسوط، 'وش ذا؟' لمست بطنها اللي للحين مرة مسطحة.
'يبدو إن ولدنا زي أبوه!!' صرخ وهي تدمع، مسح دموعه ومسك خدودها، لاحظ إن حرارتها بدت تنزل بسرعة، 'كيف تحسين الحين؟' مسكها بحب.
سحبت نفسها عشان تجلس و فركت صدغها ببطء، 'أحس أحسن بكتير، وش سويت لي؟' خافت إنه قتل البيبي بس كانت تدري إنه مستحيل يسوي كذا لأي أحد. وخصوصاً لولده هو.
'الولد كان بيموتك، فيه جوهري، وبما إنه للحين يتكون فوضعه مو مستقر، كان ياكلك من جوا.' جلس جنبها ووقعت على جسمه، 'آسف إني حطيتك في هالوضع شيلا، لو كنت أدري ما كنت لمستك...'
'أنا آسفة بعد، ما كان مفروض أسوي اللي سويته لك، أعتقد إني كنت قاسية عليك بزيادة... على العموم للحين تهتم فيني.' تحس بإحساس دافئ في بطنها، 'هل هذا طبيعي؟' سألت وهي للحين تشوف هالة خضرا في بطنها، هز راسه بابتسامة بسيطة.
'بيهدى قريب، يتعلم كيف يتكيف مع الطاقة. ما أتوقع إنه بيسببلك أي مشاكل بعد كذا.' حرك بعض الشعر من وجهها.
'لوكي سامحني، أتوسل إليك.' دمعت عيونها.
'شيلا، ما أقدر أعصب عليك لفترة طويلة، أنا اللي سويت الغلط.' انحنى عشان يبوسها وهي ما اعترضت، بس يده راحت لصدرها عشان يتحرش فيها. ضربت يده وضحك على ردة فعلها، 'الحين ما بتخليني ألمسك؟' ابتسم وهي قرصته.
'انتبه لوكي، للحين سيدتك وأحب استخدم السوط عليك في يوم من الأيام.' دورها تبتسم ودوره يتوتر، بس صوتها كان مثير بزيادة بالنسبة له. همس لها وهي تقول، 'الرجال المقرف.' دف راسه وهي تحاول تبوسه، 'وقف لوكي!!' كان يتحرش فيها.
'سيدتي، عندي الـ— وش صار هنا؟' أزرق كادت تدوس على الزجاج المكسور اللي عند المدخل، رفعت راسها عشان تشوف الرومانسية اللي تصير بين السيدة وخدمها. زاد احمرار وجهها بس أكيد هذا شي كويس، 'ما كنت أدري إنك هنا، بنظف هالشي، بليز كملوا.' كان فيه شقاوة بصوتها بس خلت نفسها مختفية.
تثاوب وهو يدخل غرفته، كانت مظلمة بس قدر يوجه نفسه للكواليس، سحبها عشان يدخل شوية نور. وجهه للسرير عشان يشوف خياله الجامح.
'ملكتي!!' كان مصدوم فوق ما تتخيل لما شافها بهالموقف، تاكل توت بشكل عادي وما عليها شي غير الروب، اللي كان مفتوح شوي عشان يشوفها، 'ما كنت أدري إنك هنا.' تحرك لخزانتها ببطء.
'ليش مستغرب لما تشوفني؟ مو كأني مختلفة.' ضحكت بخفة قبل ما تمد الروب زيادة، 'أتمنى إن أبوك ما يضغط عليك بزيادة؟' ابتسم لنفسه.
'عشان تصير الأقوى، الطريق عادةً يكون صعب، بسوي أي شي وأتعلم كل شي عشان أحميك أفضل.' شال قناعه وعيونه الفضية تلمع في ضوء القمر، تناقض حاد مع العيون العسلية اللي عند مايس.
'أنت تعرف كيف تمدحني.' عيونها ترفرف قبل ما تناديه، انحنى فوقها وشم ريحتها، كان على وشك يطيح وهي تلعب بشعره، 'عندك وقت لي الليلة؟ اشتقت للمستك.' تتنفس من نفسه.
'خليني أشيل ملابسي ونشوف كم نقدر نصمد.' ابتسم، سحب نفسه ورما الملابس على الأرض وحدة وحدة، عيونها ما شالت نظرتها عنه، تستمتع بعرض التعري.
حطت توتة في فمها وهي تنتظر إنه يسحب بنطلونه، كان يجننها وهو ماخذ راحته. بس بالأخير كان عارياً. تمدد شوي عشان يوريها الكتلة العضلية اللي تحبها بزيادة.
فتحت رجولها ببطء وانتظرت إنه يتحرك للمكان اللي المفروض يروح له، انزلق ودخل وهي تحوم فوق جسمها، للحين تاكل توت بدون ما تشيل عيونها عنه.
'بتحارب ولا بتستسلم؟' حط الصحن بمكان ثاني.
'الملكة ما توقف عن القتال، إلا إذا قدروا يسيطروا عليها، وبعدين كم بتصمد تحتها؟' مسكت خدوده، 'كم يا أشر؟'
'طول ما أقدر، قبل ما تبدأ تتوسل إني أوقف.' رده الهمجي يخلي جلدها ينتفض، وبدأت الحرب عشان السيطرة. هي أصلاً أعطته ميزة لما خلته يرتاح بين رجولها بس ما خلته يتقدم زيادة عن كذا إلا لما مسكها بالقوة وأخذها.
تذوب من حركاته وتقبله بكل قلبها، كان دائماً يعرف وش يسوي عشان يخليها تتلوى وكانت صوتها عالي بزيادة ذيك الليلة. غطى فمها بيده وهو يستمتع بها وبفرجها الحلو، حركاته القوية والعنيفة كانت تكسرها شوي شوي وبدت تهدأ أكثر.
لفت رجولها على جسمه وهي مغمورة بالسعادة، 'أشر... بليز تزوجني...' حطت العرض على الطاولة مرة ثانية، ما قدرت تقاومه بعد كذا. كانت تحتاجه في حياتها.
'بوافق.' وبالأخير وافق.
العصافير تزقزق في الشجر والشمس جت تلعب، صحت من نومها الحلو ودارت عشان تحضن الرجال اللي مارست الحب معاه الليلة اللي فاتت، بس كان مختفي. بعدين فجأة تذكرت إنه راح يتدرب كالعادة، تنهدت شوي وبدأت يومها. كان عندها أشغال لازم تخلصها ذيك اليوم.
عجوز اقتربت من القلعة ببطء، عصاها بيدها وعيونها مغلقة. كانت تتحرك بحذر عشان ما تتعثر بشي. كانت عمياء بس كانت تشوف أشياء ما يشوفها أغلب الناس. لوكي كان يخلص تأملاته وكان على وشك ياخذ نزهته في الطبيعة، كانت هي السلام بالنسبة له، طولت الفترة اللي ما حس فيها بالسعادة كذا.
شيلا سامحته وتقبلته بعد، في هالمرحلة ما كان يهتم إذا كان خادم أو لا. بيكون أب قريباً وبإمكانه يكون مع حبيبته وهي حامل بالبيبي. تنهد بسعادة قبل ما يلتفت عشان يشوف العجوز، عيونه اتسعت لما شافها.
'ساج؟' ركض عشان يساعدها بعصاها ويوجهها للقصر. شمت ريحته كويس وطلعت أسنانها ببطء.
'لوكي هل أنت؟ طولت يا بني.' كانت سعيدة لما شافته، 'يبدو إن أركاديا أخذت التاج من مايس أخيراً، أتوقع؟' فهمت الأشياء بدون ما تنقال.
'أيوة... كان يوم سيئ بالنسبة لنا، إحنا مسجونين الحين بس نخطط نهرب قريباً.' وثق فيها عشان يخبرها، 'وش جابك هنا؟' كانت رحلة طويلة من قريتها لأرض أركاديا.
'جيت أشوف الملكة، بما إن مايس ما عاد يحتاجني قررت أعرض خدماتي في مكان ثاني. الملكة أوكتافيا تحتاجني ذي الأيام وأنا الساج الوحيد اللي تقدر تثق فيه.' أعطت ابتسامة عريضة، همس بالموافقة، ما كان ذنبها. مايس ما سمع لها والحين هي مع ناس أحسن.
دخلوا القلعة وشاف أوكتافيا تصدر أوامر لتزار كالعادة.
'صح هالمرة وإلا بتنام برا.' حذرته و طردته، 'يا إلهي!! ساتيفا!! يا لها من مفاجأة حلوة!!' ركضت عشان تحضن العجوز بس حتى هي ما تدري بقوتها.
'عظامي هشة أوكتافيا، لا تخلص علي بسرعة.' ابتسمت شوي.
'شكراً لأنك جبتيها لوكي، بأخذ الأمور من هنا.' وجهت المرأة العمياء ولما صاروا بمكان هادئ، 'وش جابك هنا يا ساج؟'
'أركاديا؛ والقمر المكتمل اللي بيصير بعد عشرة أيام. لازم تراقبيها بعناية، شي سيء بيصير ويمكن تموت.'
أوكتافيا منهارة، بس أخذت التحذير، 'بقولها تنتبه، بس بليز، وش بيسبب انهيار بنتي؟' قلبها يغرق بالحزن.
'بتكتشف حبيبها، وهو بيكتشف مصدر قوتها.'