الفصل 68
كل شيء تجمد في هذيك اللحظة، كلماتها نزلت كصدمة كبيرة على الملكة لكنها انبسطت بالأخبار،
'حامل؟!' صرخت و ركضت لتحتضن أختها الغير شقيقة، 'هل تمزحين معي؟ أنتِ لا تساعدين آشر في اللعب بمقالب عليّ الآن أليس كذلك؟' نظرة الحماس على وجهها جعلت شيلا سعيدة بشكل لا يوصف حتى تذكرت أنه يجب عليها إخبارها بمن هو الأب، لكنها هزت رأسها، 'يا إلهي!! شكراً جزيلاً!! لقد أعطيت أختي طفلاً!!' تحتضنها بكل ما لديها من قوة.
'كنت أشعر بالمرض في السابق، لذلك قررت أن أتحقق مما كان خطئي بعد أن أخبرتني الملكة بذلك. اشتبهت في حمل على الرغم من أنني أنكرت ذلك، واتضح أنني حامل.' تنتقل إلى المقعد وتجلس عليه، 'أنا آسفة لأنني لم أستطع إخبارك في وقت سابق، لقد أصبحت عبئاً الآن أليس كذلك؟' انتقل بصرها إلى قدميها.
'لا!!! على الإطلاق!!' تمسك بذقنها بحزم لتوجيه عينيها للقاء عينيها، 'أنتِ لستِ عديمة الفائدة أبداً بالنسبة لي، نحن الإثنتين ندير هذه المملكة معاً، أنا فقط سعيدة لأنكِ ستصبحين أماً قريباً.' أصبحت عاطفية بينما وضعت يدها على معدتها، 'أخبريني، من هو الرجل المحظوظ؟'
وهذا هو السؤال الذي كانت تخشاه كثيراً. ووجدت نفسها غير قادرة على نطق اسمه، حتى مجرد التفكير فيه جعلها تبكي، و أركاديا استطاعت أن ترى ذلك بوضوح تام،
'شيلا؟ هل تخلى عنكِ؟' مجرد تخمينها جعلها تختنق بدموعها، 'أخبريني باسمه وسأحضره عند قدميكِ!' كانت مستعدة لبدء حرب أخرى بسبب أختها،
'أركاديا….أنتِ لا تفهمين….' كانت خائفة من أن تكرهها، لكن الملكة أخبرتها أن تخبرها بالحقيقة، 'لم يهرب، لكنه حاول قتلي من أجل حماية سيده…..لقد جرحني كثيراً بفعل هذا.' بدأت بالنشيج.
'أخبريني من هو ولن أدعه يفلت!' كانت غاضبة من الطريقة التي استراحت بها شيلا، لكن شيلا استطاعت أن ترى أنها لا تزال غير قادرة على الفهم، لذلك قررت أن تكون مباشرة،
'إنه بيتا لوكي.'
اسمه صدم روحها وأخذ منها بعض الوقت لتعود إلى رشدها، شعرت بالذنب أكثر بعد رؤية النظرة على وجه أركاديا،
'لكن…..كيف؟' نظرت إليها بحثاً عن إجابة،
'بدأنا نرى بعضنا البعض قبل وقت طويل من لقائي بكِ، كنا مغرمين بجنون لكنه لم يلمسني كما طلبت منه. كتبت أطلب مقابلته وجاء، رأى أنني كنت مختلفة.' لديها ذكريات متعددة في ذلك اليوم، 'منذ أن ساعدتيني وتعهدت بولائي لكِ، كانت هناك معارك بيننا.'
أركاديا لا تقول أي شيء، مما يمنحها مساحة أكبر للمتابعة،
'توسلت إليه أن يبقى معي لأنني أصبحت كائناً معه، وافق بعد أن ساعدته في تفجير خونة ألفا ميس….هذا هو السبب في أنكِ لم تريني لعدة أيام…..' تكشف عن هذا الجانب، 'لقد تصالحنا وقررنا قضاء بعض الوقت معاً لكن……انتهى بنا الأمر بقضاء الليلة معاً بدلاً من ذلك….' تنظر إلى يديها، كانت تلعب بأصابعها بعصبية بينما أركاديا ظلت صامتة لتستمع إلى كل ما كان عليها قوله، 'وهذا هو المكان الذي ووجدت نفسي فيه؛ حاملاً ومنكسرة القلب.'
الرياح تهب لكن أركاديا لم تكن متأكدة بعد مما يجب أن تقوله، كانت لا تزال تقوم بتقييم الموقف،
'اغفري لي يا ملكتي، لم أرغب في خيانتكِ لكنني كنت أحبه!!' تنزل على ركبتيها لتطلب المغفرة لكنها تتلقى إيماءة غير متوقعة، يتم رفعها من كتفيها بواسطة أركاديا.
'بصراحة لا أرى هذا كخطأ منكِ، كانت مجرد ظروف أننا التقينا وتعهدتِ لي بالولاء. إذا كنت أعرف أن لديكِ بيتا لوكي كحبيبكِ، لما أبقيتكِ أبداً. أنا لست غاضبة منكِ شيلا لكني متأذية لأنكِ استغرقتِ هذا الوقت الطويل لتخبريي.' تمسك بيديها في يديها، 'لاحظت أن هناك شيئاً ما خطأ معكِ، لكنني أردت أن أسمع ذلك بنفسي وليس أن أسألكِ. أقبلكِ وطفلكِ، هل يعرف الأب أي شيء عن هذه البركة؟' تلمس الطفل النامي بابتسامة على شفتييها.
'لا يعرف أي شيء بعد، وأدعو الله ألا يعرف أبداً.' المرارة كانت لا تزال موجودة.
'لا يمكنكِ إخفاء هذا عنه، إنه يستحق أن يعرف لأنه لديه حقوق أيضاً على الطفل. أفهم أنكِ غاضبة منه ويمكنكِ إيذائه بالطريقة التي تريدينها، لكن لا تحبسي أخبار الطفل عنه. سيعتبر هذا خطيئة في نظر الآلهة..'
'كاد يقتلني وطفله!! ماذا عن ذلك؟! أليست هذه خطيئة أيضاً؟!!' إنها تهيج مرة أخرى لكنها تنهار بسرعة، 'لم أتخيل أبداً في حياتي كلها أنه يمتلك الجرأة لفعل ذلك بي. لقد وعد بحمايتي، لكنه كان سيقتلني.'
'كان يقوم بواجبه فقط كبيتا، خذي آشر كمثال،' تفرك أنفها وهي تستعد لتجعله يبدو كالأبله الذي كان، 'قرر أن يعطي كونان الختم، مما حول نفسه عملياً إلى خائن لمجرد أن أجعلني أعلن الحرب على ميس. إذا لم يفعل هذا لما وجدنا أنفسنا نمتلك الأرض بأكملها. لن نكون أبداً أقوى عشيرة موجودة، لو لم تكن لديه هذه الفكرة الغبية.'
'كان لا يزال من الخطأ عليه أن يفعل ذلك وأعتقد أنه يجب جلده عليه.' تتدحرج عينيها إلى القمر وتعود، وووجدت أركاديا الأمر مضحكاً بعض الشيء،
'يجب عليه ذلك، لكن أفعاله أعطتنا نتيجة عظيمة، لذلك لن يفعل ذلك. في جوهره كان يقوم بعمله فقط كبيتا، غير مهتم إذا كان سيفقد أخاه أو حتى يقتل من أجله. كان نفس الشيء الذي فعله لوكي، لا بد أنه كان غاضباً جداً عندما اكتشف أن الأم كانت تلعب به مثل مجموعة من الأوراق، الشيء الوحيد الذي كان في ذهنه هو حماية ألفا. وقد فعل ما بوسعه.' تشرح قبل التقاط وردة، 'أنتِ أيضاً كنتِ ستفعلين نفس الشيء شيلا.' تبتسم قليلاً على الزهرة.
شيلا صامتة وهي تلعب بالكلمات في رأسها، أركاديا لديها وجهة نظر، إذا كانت في مكان لوكي، فلن تتردد في سفك الدماء. حتى لو كان ذلك دمه. هذه الحقيقة جعلتها أقل غضباً و انخفض وجودها من على منحدرات الكراهية.
'لا يزال بإمكانكِ أن تقرري أن تعامله معاملة سيئة إذا كان ذلك يجعلكِ تشفين بشكل أسرع، لكنني أعرف أنه حتى مع ذلك ما زلت تحبينه كثيراً. إنه السبب في أنكِ قررتِ أن تصفعيه بدلاً من أن تقطعي رأسه.' توبخ،
'كيف عرفتِ ذلك؟' إنها متوردة،
'تمكنت من سماع ذلك من غرفتي، يا له من فتى مسكين لا بد أنه متألم، لن يتمكن من تناول الطعام لمدة ثلاثة أيام.' تضحك بقلب،
'أعتقد أن الملكة فعلت هذا لمساعدتنا في حل خلافاتنا لكنها تسببت في مشكلة كبيرة لكِ، وجمعتكِ مع ميس وكل شيء.' ذكرت الحقائق وهذا جعل أركاديا تغضب مرة أخرى،
'لا أعتبر هذا القرار شيئاً جيداً، لكنها أمي وسأحترمها، لدي شعور بأنها فعلت هذا حتى يعيش لوكي. لن يرى أي حاجة للبقاء على قيد الحياة إذا مات ميس. و سيتّبع تشار بكل سرور بعد ذلك. أعتقد أن هذه الطريقة أفضل بما أننا نحصل على استخدامهم بالطريقة التي نريدها، وبهذه الطريقة يموتون ألف موت في اليوم.' ابتسمت بشكل سادي عند التفكير في تحويل ميس إلى غبار،
'ماذا ستجعلينه يفعل؟' أحبت شيلا فكرة امتلاك الدمى البشرية، ابتسمت أركاديا بشر بشكل شرير وهي تفكر في طرق تعذيب ميس، خاصة لأنه نظر إليها بينما كانت تخلع ملابسها.
'شيلا يا حبيبتي، اجلسي واستمتعي بالعرض.'