الفصل 84.
طلع منها وحطها على ركبها، ويشدها أقرب له، تناظر ورا عشان تشوف وش يسوي، متحمسة تبيه فيها مرة ثانية. يحقن نفسه فيها وتتنهد بصوت عالي عند دخوله، تنهداتها تصير أعلى لما يبدأ يدخل فيها بعمق، يضرب نقطة المتعة عندها.
"آآآه!! ميس آآآه!!" مسكت الملايات وهو ماسك وركها في مكانها، يصدم فيها ويدمر كوكيزها المسكينة ويشقها بعضلاته المتينة، قاسي و خشن هي الطريقة اللي كان يعطيها فيها. كان هذا اللي يبيه دايما، وتنهداتها بس خلت أحلامه تتحقق، "أوه رجاءً ميس!! أوه ميس!! ميس!!" بالفعل تصرخ يشدها من شعرها عشان يقدر يبوسها ويدلك ثديها،
"عاجبك صح؟ أنتِ وسخة صح؟ يا ملكتي," يئن في أذنيها قبل ما يجبرها تنزل راسها على السرير ويفجر منها نور النهار. تصرخ في الملايات بينما وصلتها النشوة مرة ومرة، بس هو ما تجرأ يوقف.
الغرفة مليانة بأصوات التصفيق والتنهدات العالية اللي ما توقف، مو بس هي اللي تتنهد، ناس واجد من شعبها يتنهدون عشانها ليلة حسية للمملكة. بس اللي عندها ترجمت بسرعة لصراخات لأنه سيطر عليها بأكثر طريقة مثيرة.
ينحني عشان يحط بوسات على ظهرها، اللعاب يجي من عقلها بعد ما بدأ عقلها يلف. كانت تشوف بس نجوم وحب. بعد كم حركة زيادة يطلع عشان يرش سائل منوي عليها كلها في ظهرها، السائل الدافي يرجعها لوعيها.
ينهار على السرير جنبها ويشد جسدها المنهك قريبه له، "سويت كويس؟" تقدر بس تتنهد ويبتسم لنفسه.
أخيراً غزا أركاديا العظيمة، راح تكون دائماً امرأة.
عيونها بدت ترفرف تنفتح بس اللي ما قدرت تفهمه ليش كان في سريرها. وليش كان عاري.
"وش تسوي هنا؟" ما قدرت تعلي صوتها لأنها ضعيفة، نظرت حولها تشوف جوهرها على مرآتها، "وش قاعد يصير؟" تناظر نفسها وهي عريانة، "وش سويت فيني؟!!" تغطي نفسها بالملايات ورجعت لحواسها.
ميس يرمي عليها نظرة وتعجب وش فيها الحين، "ما استمتعتي؟" يرفع حاجبها عليها بس هي تمسك مروحتها من الدرج اللي جنبها وتوجهها على رقبته،
"كيف تجرأ تلمسني؟!!" كانت غاضبة بس بعد ضعيفة، تمسك معصمها وتعطي نظرة سخرية،
"يبدو أن السحر راح، بس لازم أعترف أركاديا أنتِ أشهى امرأة مرت علي في حياتي كلها." يضحك مثل مجنون وقلبها ينكسر لمليون قطعة، يحني ذراعها بزاوية غير طبيعية سببت لها ألم عظيم، "كنتي تصرخين وتتوسلين ما أوقف بس الحين تحاولين تقتليني؟ أنتِ بائسة أركاديا." يدزها للسرير ويقوم منه.
تتنهد لأن الألم في راسها غير قابل للتفسير، يلبس ملابسه ويختار جوهرها، معجب بجمالها وإشراقها.
"يعني هذا هو الشيء اللي يخليك قوية؟" يمسكه أقرب له، "بدونه أنتِ مجرد امرأة ثانية؛ ضعيفة، عاجزة ولعبة." كلماته كانت سكاكين في قلبها.
"حراس!! آشر!!" هنا تذكرته، انكسر قلبها، وين كان؟ ليش ما كانت معاه؟ وش قاعد يصير؟
"متسللون!! نتعرض لهجوم!!" الحراس يحذرون الكل والقصر يندفع في فوضى.
نظرتها المرعبة موجهة له، تسوي اللي تقدر عليه عشان تجلس بس كانت ضعيفة، رجولها تحس مثل الهلام، يمشي لها ويدزها مرة ثانية على السرير،
"وين مفكرة تروحين؟" يمسك ثديها الأيسر في فمه وتتنهد من جسمها غصب، "تستمتعين لما ألمسك، لازم تدفعين حق الخدمة." يضحك عليها، يسخر منها، "لازم تسمعين نفسك، ما عرفت أنكِ تقدري تتنهدين بصوت عالي كذا، ما تبدين مثل وحدة تحب تكون تحت رجال."
"راح— أوههـ." تتنهد ثانية تنحبس منها وهو يلعب بزرها، يفركه بسرعة عشان يجيبها لنشوة ثانية،
"راح وش؟" ابتسم مثل الشيطان نفسه وهو يعذبها جنسياً، "اصصرخي لي أركاديا." فرك بظرها لين ما جاها نشوة متفجرة ثانية، كانت تهتز تحته ولقى متعة عظيمة في متعتها الغصوب.
تنفسها صار متقطع مرة ثانية لأن تأثيرات النشوة بقيت عليها، تنهدات ما توقف، جزء منها مقرف من نفسها.
"راح أحب أبقى وأروح جولة ثانية بس عندي مملكتك أسيطر عليها، باي يا حبيبتي." يعطي الثديين الاثنين صفقة قوية قبل ما يهرب من غرفتها. كانت للحين في حالة صدمة بس سوت اللي تقدر عليه عشان تفهم الوضع وتمنعه من الهرب بقواها.
تدز نفسها من السرير وتشوف فستانها على الأرض، يرتفع فيها الاستياء بس ما تخليه يوقفها من إنها تتخذ خطوات للخروج من غرفتها. مهما كانت صغيرة.
"أغلقوا الأبواب!! ميس يهرب!!" تطيح على ركبها والدموع أخيراً تنسكب من عيونها، "ميس!!" تصرخ باسمه بكل الكره اللي في قلبها.
ميس كان تقريباً برا القصر لين ما وقفوه حراس كبار، يبتسم بخطورة ويستخدم جوهر أركاديا عشان يضربهم من طريقه، "يا رجل أحب هذا!!" تقريباً برا القلعة لين ما سيف آشر صدّه، تقريباً قطع راسه.
"أرجع اللي سرقته أو ارجع للآلهة، اختيارك."
ميس يبتسم بشكل أوسع، "ما تقدر تهزمني الحين لأن معي القوة النهائية." يمسك الوردة قريبه منه، بس هذا ما ردع آشر ولا شوي. عنده ميزة على الآخرين؛ حقيقة إنه تدرب مع أركاديا مرات كثيرة.
يهجم على ميس ويتفاداها بسلاسة، يمسك سيف من الأرض ويصطدم مع سيف آشر،
"لازم أقول ملكتك رائعة، ما قدرت توقف عن مناداة اسمي." كلامه القذر أغضب آشر لدرجة لا عودة فيها، يعطي ضربة قوية ويطيح الجوهر من يده، "لا!!!" من طريقة ما أركاديا مسكتها، ما لازم تنكسر وإلا ممكن يصير كارثة.
يضربه في وجه آشر بس ما منعه من ضربه بسيفه، يضربه في ذراعه ويضطر يطيح سيفه. ينزل بركلة على آشر ويطيحه من رجوله، يناظر وين الجوهر طاح وشاف أخوه ماسكه قريبه من جسمه بينما يقاتل جنود متعددين مرة وحدة،
"لوكي…" كان سعيد جداً يشوفه للحين في صفه، يمسك سيفه بيده اليسار وعنده ظهر أخوه، يقتل رجالها بلا رحمة بس عشان يحافظ على جوهرها معهم، "هم واجد!!" حس مثل أنهم ما يخلصون.
لين ما بدت ذئاب شياطين تقاتل وتقتل رجالها بمعدل مقلق، يناظرون تزيركسيس اللي قطع راس جندي،
"فكرتوا ما راح أرجع لكم؟" يبتسم لهم ويضحكون من أعماق قلبهم، يقول لذيابته يروحون للسجن عشان يحررون رجالهم، "شيء لا يصدق كيف حصلتوا على الجوهر!!" وده يمسكه بس لوكي يعطيه لميس.
"كان تمثيل واجد بس أخيراً حصلنا عليه." قدر يحس بأيام مجده تجي، راح يرجع مملكته ويحط أركاديا في التراب.
"مت أيها الخائن!!" كلهم يتفادون شفرات شيلا، بس وجهتهم كانت على لوكي، كانت قريبة من الفقدان وقدر يحس بالألم اللي يحرق في قلبها، شكلها بدأ يتغير وعيونها تشتعل بلون بنفسجي خطير.
"انسجام الدمار!!" صرخة صوتية تطلق على الرجال وقدروا يتفادوها مرة ثانية، أوكتافيا كانت غارقة في قوتها، "أرجعوا لي بنتي!!" لأن الجوهر اللي يمسكه كان يعادل قوة حياة أركاديا. تسوي صرخة ثانية و تزيركسيس يروح لأركاديا بينما لوكي راح لشيلا.
ميس يحاول يركض بس وقفه آشر، ما كان راح يخليه يروح بسهولة. يا أنه يموت أو ميس يموت. يصطدمون بسيوفهم مرة ثانية والنساء يتقاتلون مع البيتا الثانيين، آشر يشوف أركاديا تزحف لتحت الدرج بدون ولا شيء عليها،
"أركاديا!!" تشتت نظره وسيف ميس يروح خلال صدر آشر ويطيح على الأرض، يمسك المكان اللي فيه جرح.
"يا خسارة، كنت جندي كويس بس كنت تبي تدافع عن ملكتك." ميس يتقدم له وسيفه في الهواء، "سلم على أهلي بالنيابة عني." يسخر قبل ما يطيح السيف.
"لاااا!!" عيونها تشتعل بلون بنفسجي غريب وتتحول لشكل ذئب، تطعن ميس بكل وزن جسمها، تعض في صدره والألم اللي يحس فيه كان فلكي، تروح لرقبته بس يمسك فكيها الاثنين مفتوحة، بينما هي تحاول بيأس تغلقها عشان يدينه تروح. ما راح يقدر يستخدم امرأة ثانية لو ما عنده أيادي.
يركله ويبعدها عنه ويمسك جوهرها، يطلق صرخة صوتية عليها وتتفاداها، استمر يستخدمه عشان يهاجمها بس هي استمرت تتجنبهم، رجولها تعبت بس استمرت تجبرها تتحرك، سرعتها تنقص مع كل قفزة فوق الموجات الصوتية.
للأسف تضرب وتتقلب مرة ومرة، تحاول توقف بس رجولها ضعيفة، يسعى يخلص عليها بيه، يبيها تنزف وتموت من قواها هي، بس قوة تهاجمه.
يقاتل آشر في شكل ذئب بس الجوهر يرمى وينقسم إلى قسمين، غير متساويين.
تشوف الفرصة وتطلق رجولها للحياة وتسرع له، ميس يركل آشر ويبعده عنه ويتحول لوضع الذئب عشان يمسك الجوهر قبل ما تسويه. ركضوا بأسرع ما يقدرون وكلهم يمسكون قطعة، ينزلقون للجهة الثانية من مدخل القصر ويناظرون صيدهم.
قطعة أركاديا كانت أكبر.
تدخل بسحر وهالتها تبدأ تشتعل مرة ثانية، ميس يحافظ على جزءه لنفسه بس كانت تتحول بالفعل، ترجع لشكلها الإنساني وهو بعد. بس بدلاً من إنها تكون عريانة هي في زي محارب قديم، تحول مروحتها من جوهرها ويرميها على ميس، يتفاداها بس هذا كان مجرد تشتيت.
"انسجام الدمار!!!" تستخدم تقنية أمها الشهيرة وميس مو سريع بما فيه الكفاية عشان يتفاداها، بس لوكي يركض له عشان يضع درع أخضر ليحميه،
"ميس لازم تهرب!! خذ اللي معك واهرب!!" يقوله بينما درعه بدأ يتكسر، "هي قوية علينا!! اهرب!!" يدزه و يضرب بالهجوم. يرمى في الجدران في الأعمدة ويتألم، يقوم ببطء.
ميس يسرع ويتحرك للخروج، تندفع وراه بسرعة لا يمكن تصورها بس توقفها ذئاب شياطين تزيركسيس. تسوي شغل سريع فيهم وتحاول تروح له بس هو بالفعل هرب وكذا تزيركسيس.
لوكي يقول للرجال يهربون بينما يقدرون، الكل قاعد يركض بعيداً عن المعركة وبمجرد ما يوقف على رجوله عشان يمسك سلاحه، مروحة شيلا على رقبته،
"مين تختار؟" عيونها كانت مغطاة بالكامل بالقوة بس كانت تمسك إحساس عميق بالأذى. يبتسم ويسقط سلاحه، ماسك ذراعيه للهواء,
"سويت غلط مرة، ما راح أسويها مرة ثانية." يركع، "تتزوجيني شيلا؟" يقترح.
تجمدت، بس الابتسامة اللي تسللت على شفاهها هي اللي أسعدته الليلة. نزلت دمعة من عينها وتومئ بالموافقة، "نعم، راح أتزوجك."
"سيدي اتبعني!! أعرف مكان وين نقدر نهرب فيه!!" تزيركسيس يقود الطريق ويقتربون من منحدر بسرعة مكثفة، ذئاب شياطينه تعاملوا مع الرجال اللي أرسلتهم أركاديا وراهم.
"فيه كهف وين نقدر نختبئ فيه؟" أخيراً وصلوا للمنحدر وتزيركسيس نظر حوله للممر السري، "تركت لوكي ورا…" ميس حس بالسوء حتى بعد كل اللي سواه لوكي عشانه، ما راح يرحمونه. للتو فقد أخاً.
"دائماً تقدر تنضم له."
و سكين تطعن خلال بطنه، ميس يسعل دم ويناظر تزيركسيس بنظرة أذى، بس تزيركسيس عنده عيون حمراء داكنة وبشرة سوداء حالكة، ابتسامة شيطانية على جسده الجديد، "وداعاً سيدي." يجمع الجوهر منه ويدزه من المنحدر.
إلى هلاكه الوشيك.
الكتاب الثاني قريباً.