الفصل 71
زيركسيس قدر يهرب من غضب عشيقته، جننته بالشغل اللي كانت بتطلبه منه. شوية تقول هاتلي ماية، وشوية تنضف الأوضة. هو مش مخلوق لكل ده.
استخبى ورا عامود ياخد شوية راحة، وفجأة شاف لوكي راجع تعبان، 'إيه اللي حصل معاك؟'
'هي كانت عايزة مساج… عمري ما تخيلت إنه هيتعبني كده.' كتم تثاؤبه، 'ومايس؟' سأل لأنه ما حسش بيه في أي مكان قريب.
'ده مايس، بس عشان إحنا في الموقف ده مش معناه إنه مش سيّدنا خلاص. خلي بالك من كلامك.' هزّر فيه وده ضايق لوكي،
'هو دايماً كان أخ قبل ما يكون سيّد، أنت اللي لازم تخلي بالك من لسانك.' رد عليه بس دي مش اللحظة اللي المفروض يتخانقوا فيها، 'ورجالتنا؟' سأل وهو مستخبيين عشان يناقشوا،
'بس شوية منهم في نفس ورطتنا، معظمهم في السجن.' اتكأت على الحاجة اللي مستخبيين فيها، 'قدرت أتكلم معاهم قبل ما السجان يمسكني، بيفقدوا الأمل.'
'مينفعش، في النهاية هننتصر، والتوأم؟' كان بيحبهم أوي.
'تمام، هم الوحيدين اللي لسه عندهم أمل.' لف عينه، 'يمكن كلام الحكيمة ساتيفا صح، لو مايس قبل بمصيره يمكن أركاديا ترحمنا، بس أنا عارف إن السيّد مش هيستسلم بسهولة. كله تمثيل.'
'أنا أعرف مايس أحسن من أي حد هنا، هو بينكسر بس بيرجع قوي، في أي خطط عشان نهزم أركاديا ونحرر رجالتنا؟' بيبعدوا خطوات صغيرة عن مكان استخباهم،
'لو استهدفنا أركاديا يبقى بنحط نفسنا في فشل تاني، والمرة دي هنموت. لازم نلاقي طريقة تانية نكسرها بيها بس مش نواجهها.' بيفكر،
'أقترح نروح لها بس بهدوء، يمكن نسلب منها قوتها؟' طرح الاقتراح ولوكي رفع حواجبه، 'مش متأكد، بس هي كده بس عشان الملكة أوكتافيا أدتها القوة، عشان كده قدرت تهزمنا. بس كانت بس بتوقفنا قبل كده، مش تدمرنا.'
'عندك حق، بس ما نعرفش إزاي نعمل ده، بيقولوا إننا نقدر ناخد القوة بس لو هي اللي طلعتها بنفسها، لو لأ يبقى مش هناخد حاجة.' فرك وشه بإحباط،
'على الأقل خطوة لقدام، لازم نشوف إزاي نخليها تتنازل عن قوتها لمايس عشان يرجع هو الأقوى.' لوكي فكر كويس، 'يمكن أقدر أعمل حاجة بس مش متأكد، محتاج مساعدتك.' إنه طلب مساعدة ده خلى تزار يبص له بتركيز،
'هتضحي بيا للآلهة؟ بص، سيّدنا يمكن يكون موافق على قدراتك بس أنا مش شايفك بيتا، أنت ساحر في رأيي، والساحر مينفعش يثق فيه.' بصق.
لوكي بص له بغضب بس ما قالش حاجة، روحه اتحطمت شوية بس دارى ألمه كويس. ساب تزار لنفسه وراح يشوف إزاي يقدر يحصل على شجرة الورد اللي مدفونة جوة أركاديا.
'راجل مالوش فايدة' سخر وهو بيمشي، 'أنا مش عبيط عشان أخليك توصل لها قبلي.' انزعاجه بقى فيه حنية وهو بيرسم ابتسامة على ملامحه اللي عليها ندوب.
'بس زيركسيس، لازم تصدقني المرة دي، أنا شفتي قرد بيطير.' بتحاول تقنعه بس هو كان مشغول بلميع سلاح أبوه عشان يهتم بقصصها الهبلة، 'ليه مش مصدقني؟'
'لأن حتى لو إلهة جت بنفسها وقالتلي مش هصدقها، زي ما تقول إن الطيور بتعوم.' زعلت وهو رجع لسيفه، بيعجبه أكتر منها،
'أنت بس بتغير مني عشان ماشفتيش وأنا شوفت.' ابتسمت بانتصار، ورفع حواجبه، وحط سلاحه ونزل على شفايفها، 'ليه؟' كانت عايزة تعرف ليه قرر يبوسها فجأة.
'عشان أوريكي قد إيه بحبك' مسك سلاح الموت بتاعه وبيتأمله، 'ولاحظت إنك بتتكلمي كلام فارغ بس لما تكوني سكرانة أو في حالة حرارة.' ابتسم بسخرية، 'مش شامم ريحة خمرة يبقى أنتِ في حالة حرارة.' حط السيف تاني في الجراب وواجهها صح، كانت بتخبي احمرار وشها بالمروحة بتاعتها،
'القمر الكامل قرب وده طبيعي لينا كستات إننا نكون في حالة حرارة.' قالت بنبرة جريئة، 'يارب تكون قدها، جسمي عاملالي مشكلة.'
'مش المفروض تكوني خلصتي حرارة بما إنك كبيرة؟' سخر على نكتته وهي بتزمجر فيه، وشايفة أنيابها وهي على وشك إنها تتحول لزئبة وتمزقه، 'أنا آسف، كانت مجرد نكتة.' ضحك بعصبية قبل ما يحط رأسه على رقبتها عشان يشم ريحتها، 'ريحتك حلوة أوي دلوقتي.' تأوه بهدوء.
'روح شم مؤخرة قرد، مش عايزة أبص في وشك.' لفت عينيها وهو بيضحك أكتر، 'الرجالة مالهمش فايدة.'
'حتى أنا؟' صوته بقى دخاني وهو بيبص على صدرها اللي بيغري، ولعق شفايفه ببطء، 'بما إن ده القمر الكبير الأول لازم نقول لأركاديا عن ده وإلا مش هتعرف تسيطر على نفسها.' قرب منها أكتر، وحط بوسات ناعمة على ترقوتها المكشوفة، 'دايماً بستمتع بالقمر الكامل معاكي.' تنهد في ودنها.
'هممم، أركاديا ممكن تقرر تاخد اللي عايزاه وقت ما تحب. حاسة إن راجل واحد مش هيكفيها' ابتسمت بمكر، 'مش عارفة آشر قوي إزاي بس محتاج مساعدة يروضها في الليلة دي.' ضحكت قبل ما تبعد رأس عشيقها، 'وبالنسبة ليك، مش هتقضي ليلة القمر الكامل معايا.' ضربت رجلها.
'يبقي هتروحي لمين؟' ابتسم،
'في رجالة كتير لسه بيبصوا عليا حتى في سني، متأكدة إني أقدر أقضي الليلة مع خمسة منك وأنت هتبقى وحيد.' بتسخر منه،
'لو عملتي كده أنا هعمل كده كمان، مش هقدر أشوفك وأنتِ بتتهاني من حد تاني. أنتِ بتاعتي، بتاعتي بس.' حطها على السرير ومزق صدرها، وساب لحمها مكشوف،
'مشاغب' بتضحك شوية، كانت بتحب تخليه مجنون، 'وهتعمل إيه لو راجل تاني لمسني؟' فتحت رجلها على الآخر عشان يتخلص من الملابس الداخلية اللي لابساها. ما ضيعش وقت ومزقها.
'هقتل الراجل وأحبسك في أوضتك، اتخانقت كتير عشان أمتلكك، مش هخلي عبيط يلمس ملكي.' قرب عشان ياخد الحلمة الشمال في بقه، وأطلق تنهيدة منها،
'بيحب الصوت ده، تخليني أصرخ يا حبيبي…' همهمت في ودنه وهو بيرمي هدومه بعيد، ده كان الجزء المفضل ليها منه، 'ماتقدرش تقاومني، حتى لو كنت عايز.' جسمها انقبض وهو بيخنقها بإيده، عينيها اتسعت في شهوة،
'وأنتِ مش بتشبعي مني.' عض شفايفه عشان يثيرها أكتر، في غمضة عين هو فيها وبيتخانق معاها بعنف،
'أوه زيركسيس!!' ماسمحش، أتأكد إنها موجوعة وبتتوسل، ظهرها مقوس وأصابع قدميها بتلتوي، متشبثة بجسمه العضلي وهو بيصنع حب ساخن ليها. بالنسبة لهم مفيش أفضل وقت للحُب، كان طول اليوم وكل يوم.
بس لحظتهم الخاصة ما كانتش خاصة أوي لأن عيون بتراقبهم من الشق المفتوح اللي عملته الباب اللي مقفول جزئياً. عيونه العنبرية كانت بتراقبهم زي الصقر بإحساس عميق بالغيرة، ما شالش عينيه عن جسم الملكة، كل جزء منها كان عايز يمسكه ويلاعبه.
كانت جميلة أوي وبشرتها فاتحة، وتنهداتها كانت ساحرة. كان يتمنى إنه يحل محل زيركسيس ويخليها تصرخ باسمه، ما يمانع إن رأسه يتقطع بعد كده بس كان بيموت عشان يكون جواها.
'أيوة! أيوة!! يا حبيبي!! أهآآآ!!' السعادة غمرتها وهو بيعمل أحسن ما عنده عليها، عرقته بيختلط بعرقها بس النظرة اللي في وشها كانت تستاهل أكتر. ذراعاتها بتتحرك حول جسمه الزلق وشفاههم بتصارع من أجل السيادة، بيعصر تلالها الكاملة عشان يرضى، بيلعب بحلماتها الوردية والمنتصبة.
'أنا عايزك أوكتافيا.' قدر ياخد عينيه بعيد عن الحُب ويمشي قبل ما يمسكوه.