الفصل 42
'قلتلك لا تلمسها، أحذرك يا تزار لو شفتي يديك عليها والله لتصير تاريخ." الخطر كان يلمع في عيونه، رجعت له الشجاعة،
'تطلع برا لساعات وترجع بالليل، أحس في شي مو طبيعي." بعد يده عن رقبته، 'انتبهي، لو صار طريقها عليّ فأنا ما راح أتردد وآكلها." رد عليه بس لوكي كان في مزاج يضرب بوكسات في وجه بيتا معين، همهم قبل ما يمشي ويسحب عليه.
'أورلا، أورلا!! تعالي هنا!!" أمر وهي صرخت من المفاجأة، راحت عنده وتساءلت وش الغلط هالمرة، 'ما قلتلك لا تطلعين الحين؟" سؤالها خلا عيونها تروح يمين ويسار، كانت طفشانة في الغرفة ودها تطلع تتنفس، بس كيف بتشرح له، 'جاوبي!!" صرخ عليها وقفزت للخلف.
'أنا……حسيت بالوحدة……كنت أدور……عنك…." بدأت تبكي وكسرت قلبه، مسحت دموعها وهي تنزل وحس بالذنب،
'آسف، بس مو آمن تظلين لحالك." حاول يضمها بس هي تقاوم، 'قلت آسف…." وافقت أخيرًا وحطت راسها على صدره، تمسح دموعها عليهم،
'أنت…دائمًا تصرخ علي……ما أحبك بعد." ضربته بشكل متكرر بس ما قدر يمنع الابتسامة من وجهه،
'آسف، ما راح أسوي كذا بعد." ربّت على شعرها، كانت لطيفة وحلوة بس لاحظ في شي غلط في ريحتها. ريحتها معدن. ريحة قوية، 'تعالي، لازم نجهز لك حمام، ريحتك مو كويسة." كانت مألوفة له بس ما قدر يحددها.
مو مهم. بس كان لازم يتأكد إنها نظيفة وريحتها حلوة. غيرت ملابسها الجديدة وكانت تضحك وهي تلعب بشعرها، لوكي شال ملابسه وهي تناظره كأنه شاشة تلفزيون مسطحة،
'صدي عينك." كان صعب يشارك غرفة مع وحدة مو شيلا، أي وقت وده يتغير تظل تناظره لين يموت، ما يدري هل كانت تناظر عضلاته وتعجبها ولا بس تناظر كيف إنه مختلف.
غَطّت عيونها بكفوفها بس تركت شوية فراغ بين أصابعها عشان تشوفه يتغير كامل، حك الحبة اللي على رقبته، شعره يغطيها زين بس حس إن أخوه من الأب بيكتشفها.
انبسط كثير مع شيلا، أخيرًا صارت بين ذراعيه، كانت حلوة ولطيفة، كانت خجولة بس ساعدها تتخلص من هذا الوضع. الفنتازيا تتكرر في باله، صرخاتها وأنينها، لحظاتهم العاطفية مع بعض. ما يندم على شي.
تتجه لأورلا وتشوف الحركة الصغيرة اللي تسويها، يرمي قميصه على وجهها عشان ما تشوفه، حتى لو كانت تتصرف كطفلة خمن إن عندها رغبات أنثوية.
بمجرد ما غير ملابسه، شال قميصه عنها عشان يشيل يدينها من وجهها، كان عندها أشر ابتسامة،
'أكيد كنتي مزعجة جدًا، ما أتخيل وش الشخص اللي كان عندك كشريك مر فيه." ضحك شوية، 'وقت النوم، كيف كان يومك؟" قفز على السرير جنبها، وعلى طول ضمتها،
'طفش……اشتقت لك." الكلام كان أسهل من الباقي وكان سعيد، يعني تعويذاته قاعدة تشتغل وقريب بترجع لطبيعتها،
'وتذكرين شي لسه؟" تمنى إجابة إيجابية،
'رون……." هذا كل اللي كانت تسأله، ما كان عنده فكرة عن وش تتكلم عنه، كان الشي الوحيد اللي تعرف تقوله،
'لا تخافين، راح أجيبه لك…." كان تعبان جدًا، رفيقة دربه تعبته وبكرة بيكون يوم مزدحم، عيونه كانت تغمض بس هي لسه تناظره،
'تصبح على خير يا لوكي." ابتسمت له، وصوتها يختلف شوية، ناضج شوية بس كان تعبان زيادة عن اللزوم عشان يقول شي، فكر إنها الإرهاق بس في جزء من الثانية أورلا صوتها صوت امرأة ناضجة.
صوتها صوت ملكة.
ثلاث طرقات على الباب وهو ينتظر أمرها،
'ادخل." قبلت الدعوة ودخل غرفتها، رداء فخم يلف جسده، 'أجل جيت." كانت سعيدة جدًا، كانت تبيه من زمان.
'أمرتيني آجي، فكان لازم أطيع يا ملكتي." قفل الباب وراه وهي تناظره يتقدم لها، 'وش أسوي لها الليلة؟" ما قاوم لما بدت يدينها تمشي على صدره المفتوح،
'وش تفكر تسوي لي يا آشر؟" رمت ذراعينها حول رقبته، أنفاسها الحارة تعبث ببشرة وجهه،
'راح أساعدك……في احتياجاتك…" يدينه وصلت تحت ملابس نومها وكانت تتقبل لمسته، بس بعدين وقف فجأة، 'بس ما أقدر أسوي شي بدون إذنك." اعترف بس جسدها كان يحترق من الحرارة. كانت تحتاج لممارسة العلاقة أو بتجن.
'أعطيك الإذن." رجعت شوي عشان تتأكد إنه يشوف الجدية في عيونها، 'لا تخيب أملي لو سمحت." كانت تترجاه.
ابتسم بشر وهو يلحس شفايفه، بحركة سريعة، رداءه يطيح على الأرض وبحركة سريعة ثانية هي تمتطيه بينما شفايفهم تتصارع من أجل الحب. أخذ لسانها في فمه عشان يعاقبها وهي تأوهت على أفعاله، كان يعبث في فمها، يسوي فيها مشاكل وضحك على شفايفها ولسانها، كانوا يتوددون بشفايفهم قبل ما ينتقلون لمناطق أخرى خاصة.
كسرت القبلة عشان تتنفس، كان سريع جدًا لما يتعلق الأمر بالقبل، ما خلاها ترتاح كثير وهو يعض شفتيها السفلى بلا رحمة، يدميها بحب. تأوهت في فمه وعرف إنه وصلها.
أسقطها على سريرها الواسع وانزلق بين رجليها، حاولت تجلس عشان تواكب إيقاعه بس هو ثبت يدينها فوقها،
'أنا اللي أسوي الشغل هنا." عيونه كانت شريرة مليئة بالشهوة وهي تحت سيطرته، خدودها حمراء وعيونها تتوسل، كانت تبيه يخلص الشغل وينتهي.
أمسك يدينها مع بعض بيد من يدينه ويده الحرة راحت لثوب نومها، يمزقه بعيدًا. غرائزه سيطرت على حكمه الرشيد وعرف إنه بيكون قاسي عليها.
بينما يمزق الخامة الحساسة، شهقة ناعمة تخرج من شفتييها، بشرتها تتعرض لرياح باردة بينما تهب من نافذتها، انحنى ليأخذ حلمتها المنتصبة في فمه والدفء من لعابه يجعلها تحني ظهرها بينما المتعة تتسرب في دماغها،
'آشر…." همست باسمه بينما يمص في حلمتها، يسيل عليها اللعاب بسخاء عشان يدفيه، تقدر تشوف البروز في بنطلونه وكان ضخم، أكثر مما كانت تعتقد إنها راح تتحمله.
عرف إن عيونها على منطقته وقرر يحررها من سجنه، يسمح ليدينها تجول في جسده بينما يداعب ويقبل تلاله. يدينها نزلت لأسفل لتصل إلى منطقته وتداعبه وقشعريرت من حجمه،
'أنتِ جاهزة يا ملكتي؟