الفصل 15
'هذا هو والدك، هو جبان أكتر من إنه ملك، أنا بس عايزة حاجة واحدة منك،" وقفة طويلة،
'إيه هي يا الأم؟" بتقرب منها، 'أنا هعمل أي حاجة تطلبيها مني." ابتسمتها المبهجة خلت أمها تسترخي،
'متتردديش تقتلي أي حد يحاول يعارضك؛ في المرحلة دي يا نقتل يا نُقتل. أنا عارفة إنك هتكوني ملكة فظيعة." وضمّتها في حضنها.
'حاسة إنكِ بتسبيني بكل الكلام ده،" بتحضنها أكتر، 'عمركِ ما جبتيلي هدية عيد ميلادي، حتى ما عرفناش نحتفل بعيد ميلادي…" ما كانتش مبسوطة، كان عندها 18 سنة من يومين والكل مشغول بالحرب.
أوكتافيا بتلمع قبل ما تطلع إيديها، والناي بتاعها بيظهر من بين دوامة ورد،
'عيد ميلاد سعيد يا جوهرتي، يارب يعجبك؟" بتبتسم، عشان حاجة جميلة كده مستحيل تقريبًا إن حد ما تعجبوش على الأقل. ناى ورد مطرز بأجمل التصميمات المصنوعة من الذهب والفضة،
'أنا بحبه…..شكرًا يا أمي…..طول عمري عايزة ناى،" عينيها بتلمع بالدموع،
'وكمان عندي هدية تانية ليكي…." بتغرز إيدها في صدرها بس تعدي من خلال جسدها، أركاديا مصدومة من الحركة، 'اهدي أنا خلاص جبته، ده معايا من يوم ما سبت قبيلتي، أو نقدر نقول إني دايماً كنت الحارس." بتضحك شوية عشان تطلع وردة متوهجة مصنوعة من جوهر سحري، 'اتمنيت في يوم من الأيام إني أعلم منطقتنا بده بس للأسف الحياة عمرها ما أدتني الفرصة، ودلوقتي أنا بديهولك."
'أمي صوتك غريب…..إنتِ لسه عايشة وبصحة كويسة يبقى ليه ما تحتفظيش بيه؟" ما عجبهاش التغيير المفاجئ في المسؤولية.
'مش عايزني تاني،" بتضحك بخفة، 'بس احتفظي بيه يا حبيبتي، إنتِ محتاجاه أكتر مني، هيديكي قوة، هو ده السبب اللي خلا أبوكي يتجوزني بس عمره ما عرف يلاقيه." بتدفعه على صدرها وبتغوص فيه. عينيها بتنور بموف قبل ما ترجع لطبيعتها الكريستالية الزرقاء، 'محدش هيقدر يلاقيه إلا لو أنتِ ورتيه. خلي بالك لمين بتوريه."
الوقت بيعدي وأركاديا بتتمشى حوالين القصر، الكل كان خلاص بيمشي عشان حياته بس هي كانت متحفظة شوية، الملك كمان ما كانش موجود بس ده مش شغلها. قلبها بيقولها تدور على الـ Mate بتاعها، وبتلاقيه بيبص على النجوم في ساحة التدريب.
درجة التعلق اللي كانت بتحسها ناحيته كانت فلكية، كانها معمول عشانها، أو بالأصح هي معمولة منه. التشابه بينهم كان مذهل،
'Mate؟" بتقعد جنبه وبتقطعه من سرحانه،
'أركاديا….إيه اللي جابك هنا؟ تدوري على السلام ولا معاكي أصلاً؟" بيبتسم للنجوم،
'مش خايف؟ حتى شوية؟" دايماً بتعجب بشجاعته،
'لأ، ما عنديش حاجة أندم عليها، ودخلت حروب كتير،" بيضحك لنفسه، 'دي مش مختلفة." هو غير مبالي كطفل، حر زي العصفور،
'إيه لو مت؟" كانت محتاجة إجابة للسؤال ده، بيفكر شوية قبل ما يلتفت ليها،
'بس هتكوني موجودة عشان تحميني،" بيختبر صبرها
'إيه لو ما قدرتش أحميك؟ إيه لو فشلت مع الكل؟" بتقول الكلام اللي في قلبها وفجأة هو فهم كل حاجة،
'أركاديا إنتِ أحسن من كده، أقوى من أي حد هتقابليه، حتى الـ Alpha الصغير ده،" بتضحك على كلامه الجارح، 'أنا عارف إنك هتتغلبي." بيضمها عشان يحضنها، دي كانت حربها الأولى، كان طبيعي إنها تكون متوترة.
'شكرًا…..أبي…." ما عرفتش إمتى الكلمة طلعت من شفايفها بس فضلت في قلب زيركسيس للأبد. للأبد.
'نار!!! نار في كل حتة!!!"
'نار؟؟!" عينيها اتملت خوف بس هو مسك خدودها عشان يهديها، 'أُمي—" كانت بتفزع خلاص،
'أمك كويسة، هي اللي هتبدأ ده، أنا معاكي، وهفضل معاكي دايماً، ما تخافيش تقتلي أي حد وكل حد بيعارضك." كلماته بتنور فيها موجة جديدة من الشجاعة وبتطلع مراوحها، هو بياخد سيفه وهما بيجروا عشان يدافعوا عن مملكتهم.
Mace كان بدأ المعركة وهو قتل أي حد رفع سيف في وشه بتهور، هدفه الأساسي كان الأميرة، هيخليها تركع مهما كان الثمن.
حتى ما عداش ساعة من الحرب، الدم كان في كل حتة ورجالة Mace كانوا بيشيلوا الذئاب عشان يستخدموهم كعبيد، كانوا كتير أوي مقارنة باللي عند أركاديا. بس كانوا بيعملوا أضرار بغض النظر.
بالأخص الملكة. أي حد سمع صوتها مات على الفور، وده كان عيب كبير لـ Mace. عشان كان بيخسر جنود زي جردل مية فيه خرم كبير.
بتقطع راس واحد من رجالتهم بس عشان تدافع عن نفسها من سيف تزار،
'عايز تتحداني؟" ضحكت عليه باحتقار قبل ما تبعده، عشان تصد ضربة تانية من لوكي،
'استسلمي أيها الملكة، وهنعفي الباقي من مملكتك." بيفرض قوته عليها وهي بتنحرف عشان تجرح دراعه، الدم بينزف بغزارة من الجرح الطازة،
'أنا أفضل أموت على إن أستسلم!!" فرحانة بمنظر الدم اللي بينزف، الرجالة الاتنين بياخدوا خطوات لورا عشان يخلوا الأرض فاضية، 'مش هتعرفوا تروضوا الـ Luna دي!!!" قوتها بدأت تستهلكها بس هتقضي على أي حد يجرأ يلم جوهرتها. لوكي وتزار جهزوا نفسهم، عرفوا إن مش هيكون سهل إنهم يوقعوا الملكة.
'أمي!! أمي!!" أركاديا جريت بأقصى سرعة، بتدور على أمها، كانت خايفة تكون خسرتها، صورة جثتها كانت بتظهر في دماغها لسبب ما.
بتحكي زيركسيس وهو بيقتل الذئاب زي الموهبة، كان بيدافع عن نفسه كويس لحد ما حد رفع سيفه على راسه من ورا،
'أبي!!!" بتسرع بسرعة فائقة عشان تصد السيف في النص، وعرفت إنها لقت عدوها طول حياتها. Mace بيجز على أسنانه بغضب وهو بيحاول يتغلب على الأميرة بس هي كانت رافضة إن أي حاجة تحصل لنموذج الأب الوحيد اللي عندها،
'إزاي تتجرئي ترفضيني؟! موتي يا أركاديا!!"
ALPHA ضد LUNA ###الفصل 16.