الفصل 80.
«لوكي!!» بينطلق بأقصى سرعة عشان يلاقي أخوه، وبيشوفه بيحاول يلقط أكل لبطنه، بس مش بيلقط، ده بيسرق! بيدي له كف على قفاه، فيشرق بالكوز اللي بياكله.
«في إيه؟» بيكون متعصب، و«ميس» بيضحك بصوت عالي وهو عارف إن أخوه مابيحبش حد يزعجه وهو بياكل.
«السحر بتاعك شغال! «أركاديا» بتحبني!» بيكون طاير من الفرح، والابتسامة على وشه غريبة شوية.
«ده كويس بس السعادة بتاعتك دي هي اللي محيراني.» بيمضغ الكوز بتاعه وهو شاكك شوية، «ميس» بيضربه على صدره.
«معناها خطتنا ماشية، مش بتقدر ترفض طلبي ولا لمساتي، قدرت أحس بجلدها من غير ما أنزف.» ولوكي يشرق بالكوز بتاعه.
«لمستها؟!» بيجيب شوية ماية وبيراقب المدخل عشان يتأكد إن الطباخين ما شافوش وهو بيسرق الأكل، «بالقوة دي؟» مش مصدق.
«مش سحرك ده؟» «ميس» بيبتسم لأخوه، «هي كانت بتترجاني أكمل بس في نفس الوقت بتقاوم و—»
«آسف أقاطعك بس ليه طلعتك من السجن؟» لوكي عايز يعرف الحقيقة.
«اعتذرت على الغلط اللي عملته، أكيد كانت معجبة وعشان كده جات تترجى. حتى عملت لي ريكي.» «ميس» بيحكي إنجازاته ولوكي فخور شوية بقدراته، أكل الكوز بتاعه وهو بيسمع لأخوه وبيحكي كل حاجة.
لاحظ إن «ميس» مبسوط أكتر من اللازم، وحس إن هو فرحان إن «أركاديا» بتبادله المشاعر، يمكن عنده مشاعر ناحيتها؟ ده اللي آمن بيه بس الطريقة اللي «ميس» بيحكي بيها مقلوبة شوية. اعترف إن أخوه مابيعرفش يعبر عن نفسه كويس بس ده بقى كتير أوي وهو عمال يتكلم عن أد إيه هي ناعمة ورقيقة. كاد يحصل على انتصاب.
«إيه اللي بيحصل هنا؟» «تزار» بيدخل المطبخ ويدور على حاجة يسرقها عشان ياكلها، «بتتكلموا عن ستات واحنا مفروض بندور على طريقة نهرب بيها من الجحيم ده.» بينتقد.
«بيقول الكلام ده الشخص اللي مختفي بقاله أيام، مالناش فكرة أنت فين ولا بتعمل إيه وبدأت تكبر أوي، مش كده؟» لوكي بيرد الكلام، ولما لاحظ إن «تزار» مالقاش حاجة ياكلها، بيدي له نص الكوز اللي أكله، بيبص عليه قبل ما ياخده من إيده.
«مش عارف إيه اللي بتعمله بس يارب يكون كويس، ابدأ احكي.» «ميس» بيأمر، و«تزار» بيبتسم.
«كنت بعمل طريق هروب لجنودنا لما نخطط للهجوم، نفق تحت الأرض مش مستخدم، وممكن ندخل له من حيطة في قاعة العرش. أعتقد إن حد خباه كويس. أعتقد ده كفاية عشان تقديرك.» كان فخور بنفسه و«ميس» فخور بيه كمان.
«القمر الكامل كمان أسبوع، هنكون بره هنا ساعتها و«أركاديا» هتكون في التراب اللي بتنتمي إليه.» الفخر بيخليه يفقد السيطرة.
«إيه موضوع القمر الكامل ده يا معلم؟ بتاخد نصايح من لوكي؟ أنت عارف إن مابيجيبش حاجة كويسة.» «تزار» بيحرج «ميس»، ولوكي ندم إنه أداله الكوز بتاعه.
«ماتقولش كده، لوكي مفيد جدا، انتوا الاتنين مفيدين وأنا ممتن إني معاكم.» كلامه بيحرك قلبه بس «تزار» مش فارق معاه.
«وإيه اللي بتعملوه هنا الثلاثة؟!» واحد من الطباخين بيصرخ عليهم، و«تزار» بيوقف في نص الكلام، بتلتفت لـ«لوكي»، «الآنسة «شيلا» مش موجودة، في حاجة ممكن أساعدكم فيها؟» بتتجاهل الباقي بسرعة عشان «لوكي» هو المفضل عندها.
«جوعانين أوي، الملكة «أركاديا» قالت لـ«ميس» ييجي هنا عشان يجيب لنا أكل.» كذبة متدربة عليها، بتفكر شوية، وبتلاحظ إن «ميس» و«أركاديا» بقوا أصحاب تقريبا.
«تمام، طلعوا الأطباق بتاعتكم.» مابتترددش إنها تنفذ أوامر ملكتها، «تزار» مصدوم بس «لوكي» بيتملي بالثقة في النفس. لازم تكون طيب.
الليل جه بسرعة و«ميس» كان مع «أركاديا»، في الجنينة بتاعتها، كان بيأكلها توت وهي نايمة على رجله، سكرانة في الإحساس بالحب. لسه بتتفاجأ إنها قدرت تقع في الحب بسرعة وعمق كده، لسه فاكرة الأسبوع اللي فات لما كانت بتكرهه بكل حاجة فيها.
«شبعت.» بتوقفه قبل ما يقطف واحدة تانية، «الليل جميل شوية، غامض بس جميل.» بتلتفت له، بتضيع في عينيه البندقيتين، بتمسك خدوده وقلبها بيتحول لعاصفة، «ميس»، ليه اخترتني؟» تساءلت عشان فيه أميرات تانين كان ممكن يختارهم لنفسه.
«ده قدر.» بيدي ابتسامة متدربة، بيلمس ملامح وجهها اللي وضعتها الإلهة برقة، «كان لازم يحصل، حتى مع كل القتال والألم، أنا بحبك يا «أركاديا».» كان اتقن كلامه كويس، مابيقصدش كده. يا ترى؟ لسه حاجة بيحاربها لحد النهارده، كان عايزها، يمتلكها بس مابيعرفش إذا كان بيحبها.
حست إن الحب ده مش صح، هي مجرد لعبة في إيديه. ده اللي خلي نفسه يصدقه، وممكن يكون بعيد عن الحقيقة.
«بوسني.» عينيها بترمش وهو بيضحك، بس كان متردد، «من فضلك.» بتعمل بوز بشكل لطيف ومابيقدرش يرفض، بينحني عشان يحط شفايفه على شفايفها، بتصدر صوت خفيف وهما بيبوسوا بعض، ده لحد ما قطع وهو كان بدري عليها.
«سعيدة؟» شفايفه بتنشد في ابتسامة خادعة.
«واحدة تانية.» بتطلب.
«لو كملنا كده ممكن يوصل لحاجة تانية.» بيحذرها بس مع النظرة اللي في عينيها شكلها بتتمزق عشان المزيد. بتشده بقوة وإيديه بتتزحلق على جسمها زي الأفعى، بتلمس أجزائها المثيرة.
بترفع راسها من على رجله عشان تعرف تبوسه أحسن، بتبوسه بعنف وهو بيرد بنفس الشغف. بتلاقي نفسها بتركب فوقه وبتبوسه كأن حياتها متوقفة على كده. ليه بتعمل كده؟ مالهاش فكرة بس حسيت إن ده صح بالنسبة لها.
«ميس» بيلعب في أربطة فستانها وبيحلها عشان يخليها عارية، الفستان بينزل لحد سرتها وهو بياخد وقته في إنه يدمر لحمها الطري. بتصدر صوت منخفض لما الحرارة بدأت تنتشر في جسمها، حلماتها بتوجعها لما لمسها ومش عايزاه يوقف إنه يلمسها.
بياخدها في بقه، بيعمل دوائر صغيرة حواليها، بيخليها أقسى، صوابعه الخشنة بتلاقي طريقها للبنطلون الداخلي بتاعها وبيزقه لجوه. بيحس بفتحتها، شوية شعر بس جلدها كان ناعم أوي. من غير تردد بيدخل صابعين ويبدأ يعمل لها إمساك جنسي.
«مممممم، نروح أوضتي؟» بتهمس في ودنه وهو بيعمل لها إمساك جنسي، أنوثتها بتقفل حوالين صوابعه وهيبقى فيه كل أنواع المتعة لو حط قضيبه فيها.
بيصدر صوت استجابة وهما بيجروا على القصر، بتعدل فستانها عشان تقلل الشك بس هو ما بيخليش شفايفها ترتاح وهو بيبوسها من وقت للتاني وهما ماشيين على أوضتها. بيشد جسمه وبيبوها ورا عمود، بتصدر صوت لما صوابعه بيدخلوا فيها تاني وهي بتبص في العمود.
بيخفي صوتها بالبوسة وهو بيروح أسرع، بيمسك صدرها وهي بتخليه يعمل اللي هو عايزه. بيشوف حارس معدي وشكله ما حسش باللي بيعملوه أو إذا كانوا موجودين أصلا. كمل دوريته وهو بيعمل إمساك جنسي لمليته على الآخر.
بيقطع البوسة وهما بيجروا على أوضتها، بيطلعوا السلم، الإثارة بتجري في دمهم لحد ما حاجة بتمسكها من كعبها.
بتصدر صوت وهي بتخدش وبتتلفت عشان تشوف ذئب شيطاني ماسك فيها، وعضها بشراسة في جلدها، كان هيمزق رجلها لو ما عملتش حاجة فورا. بتمسك مروحة من شعرها وبتقطعها، بتخليها تقع على السلم، بتصدر صوت وهي بتتسجل في خلاياها الحسية.
«يا ملكتي؟» بيبص على رجلها اللي بتنزف وعلى الذئب اللي بيحاول يقوم على رجليه، كانت بتفقد دم بسرعة، «في إيه؟» مابصدقش عينيه، افتكر إنه مش هيشوف المخلوقات دي تاني بس فكر غلط. رجعوا، وعشانه.
«حراس!!! في هجوم!!» بتنبه جنودها بس لما بتشوف منهم أكتر جايين، أدركت إنهم أكيد كانوا مشغولين بيهم. الذئب قام على رجليه وبيستهدفهم هما الاتنين، «ميس، ابعد عن الطريق!!»
بس «ميس» بيتحول لزئب وبيقترب منه، بيطعنه بعيد عنها، بيتداحروا في نهاية السلم و«ميس» بيعض ويخدش الذئب الشيطاني بلا توقف. بيضربه وبيبعده عنها وبيرجع لهدفه الأساسي، بيروح على «أركاديا» لحد ما «ميس» بيعض ديله وبيبعده عنها.
بتاخد مراوحها وبترميها على الذئب، بتيجي في عينه بالظبط وبيكون مابيقدرش يتحرك شوية. الكل بيجري عشان يشوف إيه اللي بيحصل.
«أركاديا!!» أمها بتجري عشان تساعدها وهي بتتنفس بصعوبة بعد الهجوم المفاجئ، بتشوف «ميس» في شكل زئب والتشابه واضح.
بص زي ذئب شيطاني.