الفصل 43
ما كانتش متأكدة من السؤال، بس ما ينفعش تتراجع دلوقتي، خاصة إنها كانت مستعدة لكل حاجة. وأي حاجة. هزت راسها ببطء، كانت محتاجاه جواها.
باسها قبل ما يفتح رجليها أكتر، كان هو اللي بيبدأ، وسحب ملابسها الداخلية من على وركها ورماها في ركن مهجور في الأوضة. انحنى عشان ياخد ريحة وردها، واتسمم بيها. ريحتها حلوة قوي.
فتح رجليها شوية كمان، واتعشش جوة أكتر، راسه راحت بين فخادها، كانت بتلف صوابعها حوالين حلماتها الصلبة، وهي مستنية يبدأ شغله. ولما عمل كده، حست بيه في كل جسمها.
خد لعقة كبيرة من بظرها، كان بالفعل بيستفزها، وكان أحمر ومثير، فكر إنه هيتعامل مع ده أول حاجة. وكان عنده حق.
مرر لسانه بلطف على زرها وحواليه، وده أدى لأنين موسيقي ناعم هرب من شفايفها، مسك رجليها في مكانها، وهو بيلعق ويقبل بظرها، وبيقعد يمص فيه عشان يطلع منها أنين عالي قوي. كل ما بيغازلها، كل ما بتتبل أكتر. وقريب، كانت بتنقط عشانه.
أخد صباعه ودخله، دخل بسلاسة من غير أي قيود، وأخد راحته وحط صباع تاني،
'أشر…' كان ده اسمه الوحيد اللي بتناديه، تنفسها بقى تقيل، وهو بيتحرك جواها ببطء، كانت حاسة بكل بوصة من صباعه، وهو بيمدها، في الجزئية دي، كان عايز يمشي على مهله.
'أعتقد إنك مستمتعة بده؟' زود صباعه التالت ببطء، وبدأت تتلوى، ألم خفيف، بس المتعة كانت بتغلب عليها، سحب صباعه، وشاف إنها مبلولة أكتر، وقف على طوله الطبيعي، وراح لحزامه. قعدت بسرعة عشان تشوف المفاجأة اللي هيحضرها لها،
'خليني أشوف' كانت متحمسة تشوف مفاجأتها، بصتله، والحب اللي في عينيها كان بيديها إيحاءات، كانت خلاص بتلاعبه تاني، قبل ما يشيل من بنطلونه، 'أنا متأكد إنك هتكوني لذيذة قوي'. طلعت لسانها، كانت مغامرة زي أمها مع لمسة جنون، كانت مستنية يحطه في بوقها عشان تمصه.
أخيرًا كسر حالة الترقب، وشال بنطلونه، ورماهم على جنب، وحرك شوية شعر من على وشها. اتصدمت من طوله، تمان بوصات جميلة وسميكة مستنية إنها تبلعها. عضت على شفايفها بإغراء، قبل ما تمسك العضلات الصلبة عشان تفركها،
'أنت كبير قوي' بتغازله، وهي بتمثل البراءة، بس هو كان عارف إنها أبعد ما يكون عن البراءة، ما قطعتش التواصل البصري، وهي بتحطه في بوقها بحذر. جزء كبير منه لسه طالع من بوقها، ضغطت عليه لتحت، وده أدى لصوت غرغرة منها
بصقته تاني، وهي بتبتسم على فعلتها الصغيرة، وبعدين خدته تاني، وهي بتملي بوقها بيه ببطء، وبتتأكد إن سمكه بيمشي على جدران حلقها. ولما كان جوة بوقها، بدأت تحرك راسها يمين وشمال، وهي بتضغط على شفايفها على عضلاته، وبتمرر لسانها عليه من جوة.
أشر تأوه بهدوء، وهي بتمتعه ببوقها، كان لازم يعترف إن الملكة عندها موهبة في الجنس الفموي، كان خلاص بيفقد نفسه في بوقها. أخد شوية شعر من على وشها عشان شغلها يبقى أحسن، زودت السرعة، والأصوات بقت أكتر انتشارًا، وهي بتخبط زبه في حلقها،
'مممم، أيوه، كملي على كده…' صوته كان مدخن بسبب المتعة، وكان صعب عليه إنه يمسك نفسه، على قد ما مكنش عايز يضرب الملكة بعنف، بس حس إنه هيعمل كده على أي حال. بدأت تعمل له الجنس الفموي العميق، ونغماته الحلوة بقت أعلى شوية، 'أرجغغغ' سحبها عشان يبص في عينيها؛ كانت بتترجاه تخنقها.
أرجع راسها لورا، وهي ما احتجتش، وهو بيضرب زبه في حلقها بعنف، صدرها بيتهز مع كل صدمة، وحلماتها بتبوس جلد فخده اليمين، وده خلاهم أصلب، رجليها بدأت تهتز، وهي في وضع القرفصاء، منطقتها كانت بتفرز سوائل أكتر عشان تجهزها للحاجة الكبيرة.
سحب من بوقها، ووشها اللي تحت كان مغطى بلعاب دافي، استمتعت بده، وهو بيعمل لها فيس فاك. دلوقتي كان عايز يروح للجنس الحقيقي. باركها بقبلة قبل ما يزقها على سريرها.
باسها على شفايفها، قبل ما يستخدم طرفه عشان يداعب مدخلها،
'قوليلي أمتى أوقف يا صاحبة الجلالة' ما كانش عايز يأذيها قوي، وهزت راسها على كلامه، مفيش رجوع دلوقتي. زق نفسه جواها، وهي اتمددت وفقًا لذلك، لسعة خفيفة قبل ما يدخل فيها أخيرًا. فيه بس نقطة دم، وهما شاكرين إنها مش فوضوية زي ما بيقول الكبار.
سيب نفسه فيها عشان تتكيف كويس مع حجمه، وهو بيدلعها بالقبلات،
'ما نأخرش كتير، ابدأي اتحركي' كانت صبورة، وعايزة تحس بالمتعة اللي خلت أبوها يرتكب خطيئة مع أمها باستمرار. وعمل كده بأمرها، بيخرج منها ببطء، بس بيرجع تاني.
الحركة كانت مش مريحة لها في الأول، بس بعد كام دحشة، ما حستش بحاجة غير متعة شديدة، بتأوه كتير، ومسكت في كتوفه العريضة عشان تتسند،
'أسرع…' كانت بتزق نفسها، بس كل اللي كان محتاج يعمله هو يطيع الملكة، وفعلاً عمل كده بأمرها، بيتحرك جواها بسرعة متزايدة. تأوهاتها ارتدت على جدران أوضتها، وهو سكتهم بقبلة.
آخر حاجة كان عايزها هو إن سيده يعرف هو بيعمل إيه في بنته.
النشوة غمرته، وهو بيتحرك بسرعة أكبر، كان حاسس بجدرانها بتتقلص عليه، وده بيدي متعة كبيرة. كان عايز يروح أسرع، وعقله الباطن خلاه يدخل فيها أعمق، جسمها بيتمرجح مع حركاته. مع كل حركة، بياخد أنين كمكافأة، وده بيزود غروره إنه بيخليها تحس بالسعادة.
'أيوه… أكتر…' أمرته، وهو بيطيعها، بيمشي أسرع، بالسرعة اللي كان عايزها، بيتأوه، وهو بيضرب فيها باستمرار، بيمليها برغبة أكتر من لما بدأوا.
أصوات اللحم بيتخبط في بعضها مع التأوهات، مليت الأوضة، حركاته كانت سلسة، بس وصل لعمق كفاية عشان يضرب نقطة المتعة عندها. صوابع رجليها بتتلوى، وهو ما وقفش الجنس معاها، عينيها بتتسع، وهو بيدخل بقوة أكتر وأسرع، أظافرها بدأت ترسم علامات على ضهره، عشان المتعة غمرتها،
'متعملش… كمل على كده… أهه!!' الحرارة بتمشي في جسمها، وإحساس بيوخز بيمشي في روحها، حبت الإحساس ده قوي، وكانت عايزة أكتر منه، 'أيوه!! خدني!! كلها!!' بتأوه بصوت عالي، اضطر إنه يغطي بوقها بكفه، وهو بيزود سرعته أكتر.
بدأت تصرخ، وهو بيزق جواها أسرع من أي وقت، بس كان مكتوم عشان إيده كانت على بوقها. العرق اتراكم، وجلدهم لمع على بعض، كان حاسس إنه قرب من الانتهاء. كان محتاج بس كام دحشة كمان، وهيكون خلص لليلة.
بتحيط رجليها بخصره، وهي بتستمر في تجربة الإحساس بالوخز اللي بيتمزق في روحها، بس كان كويس. كويس قوي عشان تقول لا. رؤيتها بدأت تلف، وهي حاسة إنها بتنحني عشانه. جسمها كان بيتشوى من الحرارة، وإطارها بدأ يتشنج شوية،
'أهhhhh!!!' بينزل سايله جواها، تنفسه كان متقطع، وهو معلق شكله فوقها. السائل كان دافي، وكان كتير، ما قدرتش تمسكه، وبدأت تسربه لبرة تاني. كان مثير بالنسبة له، لدرجة إنها جميلة أنوثتها، كان عايز منها أكتر، بس من نظرات وشها، أكيد تعبانة قوي.
بيقرب منها، وبيحتضنها في ذراعيه، كان كون رابطة لا تنفصل مع حب حياته، وما كانش عايز يسيبها أبداً، 'بحبك قوي قوي' بتتحشر في جلده، عيونه كانت بتقفل,
'أنا كمان بحبك أركاديا'