الفصل 28
الشمس كانت خلاص في طريقها للسما، وحيجي وقت الاحتفال الكبير. الحفلة حتكون على الآخر، بس هما الاتنين لسه ما حلوش اللغز.
'شيلا، أعتقد إنك لازم تكوني مع أركاديا على طول. وقولي لـ آشر كمان ما يبعدش عنها. أنا حاعمل ده لوحدي.' بيلف الورقة. 'اهتمي ببنتي، ما تخليش أي حاجة تحصلها.'
هزت راسها وراحت ناحية الباب. 'حتقدري على كل ده لوحدك؟' كانت عارفة إن المسؤولية كبيرة، بس بسبب الإصرار اللي في عينيه، عرفت إنه حيقدر. هز راسه، وخرجت هي، وراحت أوضتها عشان تلبس أحلى لبس عندها.
على الرغم من إنها كانت عايزة تقفل على نفسها في أوضتها وتقعد تعيط على حب حياتها، كان عليها واجب لازم تعمله. إنها تقتل أي حد يعارض الملكة.
'يعني النهاردة حيكون تتويجها.' مايس كان بيلبس وهو بيتكلم مع تزار، اللي كان معاه معظم الوقت من ساعة ما لوكي حط قوته في الست اللي لقوها. 'وإيه أخبار التحضيرات؟' كان عايز يعرف وصلوا لفين في خطتهم عشان يقتلوا أركاديا.
'كل شيء تمام. رجالتنا بيتسللوا كجنود. عمرهم ما حيعرفوا إنهم هما. وعندنا شوية خادمات وافقوا يساعدوك. حيتأكدوا إن الرجالة مستخبيين كويس.' انحنى شوية، ومايس اتبسط بالخبر.
'أنا عايز أقتلها بنفسي.' الكره اللي في قلبه ما وقفش، وده خلى تزار فرحان جداً.
'حيتسحبوا بيها من القصر أول ما يرفضوا إنها تدخل على العرش. حتكون لوحدها وضعيفة، حتكون تحت رحمتك وقتها.' طلع ضحكة مش لطيفة كانت كلها شر. 'إيه حتعمل فيها لما تتوسل بيك؟'
سؤاله ده جاب ابتسامة شريرة جداً على وشه. ليه حيعمل بيها إيه؟
'حأذلها، وأخليها متواضعة قبل ما أنهي حياتها البائسة. أو…' فكر بطريقة تانية. 'ممكن أخليها عبدة شخصية ليا. حتستخدمها أنا بس، محدش تاني حيقرب منها.' تخيلها تحت سيطرته، ضد إرادتها، ده خلاه مبسوط جداً، بس تزار ما كانش موافق على ده قوي. كان عايز هو اللي يسيطر عليها، بس كان لازم يلعب بذكاء لو ده حيحصل.
'دي فكرة ممتازة!! حتموت ألف مرة وهي لسه بتتنفس.' ضحكة شرانية تانية خرجت من شفايفه، وكان مستمتع. 'حأمشي عشان أتأكد إن كل شيء ماشي زي ما خططنا. حتكون في سريرك قريب جداً.' انحنى وخرج من الباب.
ما كانش حيقدر يتقبل إن سيده ياخدها الأول، وهو بيحلم إنه يمتلكها. كان عايز يحس بجلدها الناعم على جلده، كان عايز يشوف وشها بيتلوى من المتعة وهو بيحبها. كان لازم يسمع صوتها الحلو والجميل وهي بتاخدها من راجل. منه هو.
عيونه الذهبية اتسعت من الشهوة، وكتم التأوه بأنه عض على شفايفه السفلية. أركاديا حتكون له في النهاية.
بعد ما خلص التمرين الكويس، آشر رجع أوضته عشان يغير هدومه. كان لابس أسود كله، وحط القناع بتاعه عشان محدش يشوف وشه. لبسه كان كاشف دراعه، في حين إن منطقة صدره محمية، وكذلك المنطقة السفلية. ظبط القناع بتاعه عشان يتأكد إنه مظبوط.
'ياي، إنت راجل وسيم قوي.' بيمدح نفسه وهو بيبص في المراية. هو بيشارك أوضته مع تلاتة من رفاقه، بس كان شايف إنهم خلاص جهزوا وراحوا الاحتفال. بيحرك شعره الأسود وبيغمز لنفسه، وبيضحك على حماقته.
'شكلك وسيم قوي.'
بيلتفت عشان يشوف صاحب الصوت الحلو، وبيشوف الملكة بتاعته. بينحني شوية، وهي بترفع راسه.
'ما تاخدش كل الاهتمام، أنا اللي علي الدور في الاحتفال، مش إنت.' بيضحك شوية.
'ده معناه إني شكلي حلو بجد.' بيقربها منه، وهي بتغمق لونها.
'خلي بالك يا آش، آخر مرة حصل كده، اضطرينا نتوسل لـ شيلا إنها ما تقولش لأبويا. إيه رأيك لو دخلت علينا تاني؟' بتلعب بخصلاته، وبتعجب بمدى نعومتها.
'كانت محظوظة بس. مش حيّحصل كده المرة دي.' بيدفعها ناحية الباب، وبيقفله. 'دلوقتي بقينا لوحدنا بجد.' بيقرب منها أكتر، وشفايفه تقريباً عليها. 'ممكن أبوسك؟' هو عايز ده، بس كان من المناسب إنه يطلب إذنها الأول.
بتطلع همهمة وهي بتلهث، لأن قربه جاب حرارة لجسمها. بيحط شفايفه عليها، شوية شوية، قبل ما يلف دراعاته حواليها أكتر. شفايفهم عملت حب، قبل ما يديها شوية ثواني عشان تتنفس.
'إنت… إنت شبه سيدك قوي.' بتقدر تكح، كانت بتموت من الاحتياج، كانت بتعتقد إنها دخلت فترة الحرارة بتاعتها.
'إنت أكتر منه. إنت بنته في النهاية.' عيونه كانت بتسحرها، وما عرفتش إمتى رمت وزنها عليه، وباسته بكل اللي فيها. مص وشد على شفايفه، كل مشاعرها كانت في البوسة دي.
وباسها هو كمان بنفس الشغف. إيديها كانت حوالين رقبته، في حين إن إيديه كانت بتنزل على فخادها من ورا، بيمسكها بحب عشان يطلع تأوه من شفايفها. سمعه وده جننه.
بيقطع البوسة عشان يبص عليها.
'أنا بعمل الصح؟' لسه ما كانش متأكد إذا كان ينفع تبقى في علاقة معاها. سيده عمل نفس الشيء، بس لسه عنده مشاعر مختلطة.
'إيه اللي بيقوله قلبك يا آشر؟ مش عايز تبقى معايا؟' بتقربه منها. 'أنا عايزك، كلك. أنا عايزاك.' بتمسك وشه بحب كتير.
'أنا عايزك برضه… بس أنا أستاهلك؟ إحنا ناس مختلفة. إنت الملكة، وأنا مجرد خادمك. هل الناس حيعرفوا إننا في علاقة في النهاية؟ وإيه اللي الناس حيفكروه عني؟ وإيه اللي حيّحصل لشرفي؟' سأل أسئلة كتير بس عشان ما عندوش إجابات عليها.
'بكل صدق، مش فارق معايا إنت مين، أو بتعمل إيه. أنا بس عارفة إني عايزاك، وحاسة إننا لازم نكون مع بعض.' عيونها بتلمع بالحب، وهو كان بيفقد نفسه فيها مرة تانية.
'مش عايز أمسك نفسي.' بيهمس لها، وبيحط بوسات خفيفة على رقبتها، وبيخليها تتأوه بصوت منخفض. شفايفه بتمشي على شحمة ودنها، وبيمصها بلعب، وبيخليها تتأوه بصوت أعلى. صوتها ده خلاه يحس إنه راجل، لقى حد يخليه يحس باللي هو عايزه يحسه.
كان عايزها بشدة. حيعمل أي حاجة عشان يمتلكها. أي حاجة. حيموت أي حد عشان يتأكد إنها بتفضل له.
'أنا مش عايزاك تمسك نفسك برضه. حتكون حبيبي؟'