الفصل 16
في النهاية، هي بتغلبه وبترمي وحدة من سيوفها، بتطير وبتدخل في صدر واحد من رفاقه وبيموت على طول.
"أفضل أموت من أني أستسلم لك!!" بترمي قبضتها على وجهه وبيرجع كم متر لورا. **أركاديا** بتتفاجأ بقوتها، ما عملت هيك قبل في حياتها كلها.
"**أركاديا**!!" **زيركسيس** بيدافع عنها من سيف، بترفس المهاجم في بطنه بتخليه يتعثر لورا و **زيركسيس** بيعمل علامة كبيرة على صدره بالسيف تبعه، بيطيح على الأرض وبيموت.
**ميس** بيجي وشفتيه بتنزف وبيتجه لراسها. بتعمل دولاب لورا وبتدفعه في ساقه بتخليه يركع.
"هاي هي القوة اللي كنت بتفاخر فيها؟" بتكسر جمجمته بقبضتها، كان عندها قوة ألف قمر.
"كيف بتجرؤ تهاجم **أبي**؟! مين مفكر حالك؟!!" ضربة تانية على راسه وهي بتخليه ينزف، ما كانش عاجز هيك في ايدين مرة. هي على وشك تضربه مرة تانية لغاية ما بتتهرب بصعوبة من فأس، بتلتفت للشخص اللي ماسكها وبتشوف أوجاع ذهبية.
"**أبي**؟" قلبها بينكسر أنه ممكن يكون رفع سلاحه على دمها، عيونها بتدمع وهو بيهاجمها، ما بتقدر تتحرك أو ترجع، بس بده يقتلها.
**زيركسيس** بيمنع ضربته وبيحدق فيه في العيون.
"مش حتلمس **ابنتي**!!" بيتخانقوا شوي قبل ما يرجع **الملك** لورا. بضربة قوية بيخطط لنهايته بس **أركاديا** بتمسك الفأس الضخم بايديها العارية، وجهها مليان دموع ودم، عيونها ما فيها أي مشاعر.
"عرفت أنك بتخطط تخوننا، ليش؟!!" بتصرخ عليه وبترجعوه بقوة صوتها، قدرة ورثتها من **أمها**، "الخونة ما بينتموا لهالمملكة!!" بتركض عليه بكل الغضب اللي في قلبها، رؤيتها مليانة بكل لحظات كبرت فيها، بكل المرات اللي كان فيها غايب عن حياتها.
ما عاد بدها اياه، وراح تنهيه هناك وهيك.
هذا لغاية ما بتنضرب في جنبها، قوية كتير لدرجة بتكح دمها وهي بتتصل بالعمود، بتتململ لركبها وبتقدر تشوف الانتقام في عيون **ميس**.
"معركتك معي، آخدك ميتة أو حية!!" بيحرك سيفه عليها بس ما بيصيبها لأنه بينطعن من الذئب، بيدافع عن وجهه من الأسنان الحادة لغاية ما الذئب ينشال منه.
بتزمجر بغضب عليه وشعرها الوردي بيوقف، بتقفز عليه بس بيبعدها عن طريقها، ما خلصت هونك بتتعافى بسرعة عشان تعضه في رجله، بتجبره يضربها بعيد وبتروح على عمود بقوة، بتوقف على أي حال وبتروح على **الألفا** مرة تانية.
"بس مش عارفة متى توقف صح؟!!" بزمجر قبل ما يتحول لذئب بنفسه، بيتحاربوا بس هو عنده ميزة عليها لأن ظهرها مصاب وهي بتعرج.
"**أمي**!!" عرفت انها **الملكة** من لون الشعر، بتقف على رجليها عشان تتحول لشكل ذئب وهي بتطعن **ميس**، بتخدشه وبتعضه بقوة، غاضبة لأنه هاجم **أمها**.
بيضربها بعيد عنها برجليه الخلفية وبيزمجر عليها، عيونه صارت حمراء خطيرة وعيونها وردية بالكامل. بيقفزوا على بعض مرة تانية وبيتدحرجوا لغرفة العرش، بخدشوا وبيرفسوا وهن بيتحاربوا على الهيمنة.
"**أوكتافيا**، هل أنت بخير؟" بيروح يساعدها، بترجع لوضعها البشري، ملابسها ممزقة وهي أكتر أو أقل عريانة، بشرتها الناعمة مغطاة بكدمات لأنها قدرت تخلي **تزار** و **لوكي** يرجعوا شوي بس بدها تمن، كانت منهكة.
"صار زمان ما تخانقت منيح، بحس حالي كبيرة." لسة بتقدر تمزح حتى لو بتعرف أنها بتموت شوي شوي، بتتلتفت عشان تشوف **ماغنوس** بيوقف على رجله، "لحن مدمر!!" بترمي الهجوم عليه بس هو بيتهرب بسرعة، "هاد الحقير مش راضي يموت!" بتقف على رجليها وبتغير معجبينها من سحرها.
"**أوكتافيا** لا!!" بيشدها قبل ما تقتل **زوجها**.
"دعني **زيركسيس**!!" الألم اللي ملأ أوجاعها كان شديد، "حاول يقتل **ابنتي**!!" بدأت تبكي وهي بتجز على أسنانها، بتصرخ وبتنتشر في كل القاعات، بتبعت الكل لركبهم، كانت غاضبة وبدأت تهاجم **ماغنوس**، "مت أيها الأحمق!!"
الذئاب الاثنين كانوا مدميين ومتعبين، بيتنفسوا بصعوبة بس لما صار كتير عليهم، اضطروا يرجعوا لواقعهم البشري بس لسة بيحافظوا على حذرهم.
"**أمي**؟!!" سمعت لما **الملكة** صرخت، "**أمي**!!" هي بتلهي و **ميس** بيشوفها كفرصة للهجوم، سيفه بيتبع ظهرها وهي بتحس بدمها وحياتها بتتركها شوي شوي، ذكريات بتومض في عيونها.
انضربت.
بتطيح على الأرض والدم بيسكب بمعدل مخيف، عنده ابتسامة رضا على وجهه.
"اطلب مني السماح وراح أوفر حياتك." بيسحبها بشعرها وبيعجب بجمالها، "مستحيل تهزم **ألفا**، أنت مرة، تذكري دايما هيك." بتفتح تمها عشان تقول شي بس بالكاد عندها قوة، "أي كلمات أخيرة؟" حب حالتها الحالية، كانت مبهجة، كانت هي محلها.
"مدمر… أنا… جسد." وبينفجر شي.
**ميس** بينطرح خارج القلعة وهي بتنهار على ركبها، كانت قوة كتير مستهلكة. بتزحف للمكان اللي فيه **أمها**، وبتأمل أنها بخير.
**أوكتافيا** مصممة تقتل **ماغنوس** بنفسها، ما توقفت عن مهاجمته لغاية ما تعب وبدأ يركض، بدها راسه على صينية ذهبية، ولو ما صار، ما راح ترتاح. **ماغنوس** عمل أحسن ما عنده عشان يدافع عن نفسه ضد ضربات **زيركسيس** وزوجته السابقة بس ما فيه كتير ممكن يتحمله.
بيطرح مروحتها من ايدها بس **زيركسيس** كان موجود عشان يمنع ضربته التالية، بتلتقط سيف ضال وبتشرح ذراعه، بتخليه يئن بصوت عالي في الألم و **زيركسيس** بيعطي ركلة لجذعه، بيبعته للأرض. **أوكتافيا** عطشانة للدماء، ما راح ترتاح إلا لما تشوفه ميت.
لما اقتربت منه، بتوقف من طعنة **لوكي**.
"استسلمي **يا ملكة**، مستحيل تفوزي بهالمعركة!" **لوكي** بيفرض قوته عليها وهي تعبانة أصلا.
"آخدوا راسي بداله، بس مش كرامتي!!" بتعمل صرخة البانشي تبعها بس هالمرة **لوكي** بيستخدم سحره الوقائي عشان يدافع عن نفسه بس لسة بيزح قدمين بسبب القوة، "إذن أرى عندك بعض الحيل في جعبتك؟" بتبتسم بشكل شريرا قبل ما تلتفت لانتباهه.
"يا اقتل يا تنقتل، وأنا أرفض الموت." أسلحتهم بتتصادم وهي بترمي طاقتها عليه اللي اضطر يتهرب منها ويعطيها مساحة، بتتجه لذراعه بس بيمنعها، بتتجه لساقه بس بيمنعها مرة تانية.
"موتي بالفعل!!" بس بتصير أغضب لأنه رفض يموت.
"مش حأعمل هيك!!" بيدفشها لورا ورمحه بيدخل بذراعها، هو سعيد بس لما بتبدأ تبتسم بيرفع قلق.
"عندك كتير تتعلمه يا طفلة." بتصرخ وأذانه بتبدأ تشتكي.
"آآآآه!!" الألم لا يوصف لأن أذانه بتبدأ تفرز دم، كان بيموت موت بطيء كتير ومؤلم.
بتوقف بس لما بتشوف **تزار** بيخطط لهجوم مفاجئ على حبيبها، "**زيركسيس**!!!" بتحول مروحتها وبترميها عليه، ولحسن حظها بتعدي على وجهه، بتعطيه جرح بشع، بتترك **لوكي** عشان يموت موت بطيء وبتضرب **تزار** مباشرة في عينه.
ما حد راح يلمسه.
"أنقذت حياتي." ما كانش قادر يصدق، هي بتتبسم شوي وقلبها بيتسابق، كانت خايفة كتير، فكرت أنها خسرته.
"راح دائماً—" بتقاطعها لما سيف بطعنها.
"**أمي**!!!"