الفصل 70
'ما عنديش فكرة وين هو، المفروض يرجع دلوقتي من تمشية الطبيعة بتاعته.' مايس كان قلقان على لوكي، بس تزار كان أقل اهتمامًا. رجليه كانتا بتوجعه بعد ما جري ورا مشاوير كتير للأميرة. وكلمة كتير دي، يعني أربعة بس.
شايف أخوه راجع شكله منتعش شوية. عينيه بتتقابل مع مايس وبيبتسم شوية، 'كنت مستنيني؟' ابتسامته اتحولت لغمزة.
'إيه اللي حصل عشان ترجع المرة دي؟ وكنت فاكر إنهم مش هيخلونا نطلع بره.' كان متلخبط إزاي هو حر كده.
'الست بتاعتي سمحت لي.' هز كتفه قبل ما يبعد الياقة عن جلده. ما كانش متعود عليها، بس كانت موضة نوعًا ما.
'إيه القرف ده؟' تزار بيشاور على الجهاز اللي في رقبته باشمئزاز واضح على وشه.
'إيه؟' بيمسك الخانق أقرب، 'ما أخدتش واحد؟' بيغيظه، 'هي أدتهولي، أو المفروض أقول أمرتني ألبسه. ما أعرفش إذا كان بيتجسس عليّ، بس ده اللي حصل.'
'ليه ما تعرفش؟' مايس بيعرض عليه وهو بينضف الأرض. بيدي لوكي فوطة وهو بينزل على ركبه، 'ما عندكش تعويذة للكلام ده؟'
هز راسه ومسك الخانق. نور أخضر غريب وكمان عينيه، بيتجمد لدقايق وبيرجع لشخصيته الأصلية.
'ده جهاز تعقب، محقون بالسحر.' كان مجروح شوية، بس كان فاهم، 'أعتقد إنهم مش هيخلوا حد يطلع بره إلا لما يدوه واحد يلبسه.' بيتنفس الصعداء.
'هيبقى أصعب لو بيراقبونا.' بيمد إيده لمكان ما تنضفش، ولما بينضفه بيرفع حواجبه عشان يشوف آشر وكونان واقفين فوقهم... مايس حس إن دمه بيغلي بعد ما بص على كونان.
'إيه الأخبار يا رجالة؟' آشر بيسخر منهم، وده بيخلي كونان... كانوا أغبياء. تزار على وشك يقول حاجة وقحة، بس لوكي بيوقفه.
'إحنا كويسين، شكرًا على الاطمئنان علينا.' بيرد بأدب بالنيابة عنهم. آشر بيغمز، ورغم إنه أصغر منهم تلاتة، عنده غرور كبير.
'لازم تكون زي صاحبك، هتدخل في مشاكل أقل مع الملكة.' آشر كان بيتكلم عن تزار، وده خلاه يسخر، 'شيلا عايزة تشوفك.' بيقول لـ لوكي وخدوده بتحمر، لحظات الساعات السهلة بتاعة الصبح بتظهر في عينيه. بيهز راسه وبيقف.
'هرجع قريب.' بيقول لأخوه وبيسيبه يمشي، ولما راح، تزار قرر يتكلم.
'بتتصل بيه كأنه بيخطط لغزو العالم معاه، مش غريب يا سيدي؟' همسليه.
'لا... ما أعتقدش إنه غريب. هو تبعها دلوقتي. تقدر تعمل أي حاجة معاه.' الحقيقة حرقت قلبه، ولو هي عايزة تقتله، هيكون عندها حق.
'بس يا سيدي، مش شايف إنها حاجة غريبة إنه ما بيقاومش؟' تزار كان… بيبص عشان يرسمه أسود.
'لوكي أذكى مننا كلنا مع بعض. متأكد إن عنده أسبابه.' ما بيقولش أكتر من كده، وبيرجع ينضف.
'بس من اللي شايفه، شكله يعرفها من زمان. بيحمر لما اسمها بيتذكر. ممكن تكون هي هي شيلا اللي كان بيحبها؟' وده خلى مايس يفكر.
'لا، مستحيل. بطل كلام وابدأ شغل. لو جم وشافوا المكان مش نضيف، هنودع.' بيرجع ينضف، وكمان تزار، بس ما قدرش يبطل تفكير. إيه اللي يحصل لو كده؟ لقى إنه صعب يصدق إن أخوه ممكن تكون له علاقة بالعدو. هو عارف أحسن من كده.
بس، الحب ممكن يخليك تعمل حاجات مجنونة؟
كانت بتدور على الدوا اللي المفروض تديه للست بتاعتها. ما كانش عندها فكرة وين سقطته آخر مرة.
'ليه لازم تكون صغيرة كده؟' بتلعن بصمت، وبعدين بتلاقيها، 'أخيرًا!! وقت أديها لأختي.' كانت في طريقها للخروج، قبل ما تخبط في كونان، 'يا إلهي! أنا آسفة يا سيدي. ما كنتش ببص وين رايحة.'
'تمام.' لاحظت إنها متوترة. ما تحركتش كتير لما خبطوا في بعض، 'إيه اللي جابك هنا؟' بيسأل وهو بيتحرك أقرب لطاولته.
'الست محتاجة دوا. حاسة إنها تعبانة أوي اليومين دول. ما شوفتش واحدة حامل تعبانة أكتر في حياتي!' بتصرخ وهي بتشد شعرها الأسود.
'لازم يكون صعب عليها. هتبقى أحسن بعد كام شهر.' بيختتم وبيدور على ملاحظاته.
'بس مش كده في عشيرتنا، المفروض ما تبقاش تعبانة كده يا سيدي.' بترد عليه، وبعدين بياخد كلامها تاني.
'عشيرتك؟ إنتي من الورد؟' عيونه السودا بتخترق روحها، وفجأة ما تقدرش تبص عليه.
'قلت كده؟ اللي قصدته إني في عشيرتها، مش تبعهم، بس أعرف كتير عنهم.' بتغير كلامها بسرعة قبل ما تخرج من الأوضة، بس ده بيخلي فيه شكوك خطيرة عنها.
'وحاسة إنها بتخبي حاجة.' أو ممكن تكون بتخبي؟
بترجع للست بتاعتها عشان تشوف الخادمة بتاعتها بتعمل لها مساج رجول وهي حاطة تلج على راسها.
'هاتيها لو سمحتي.' ما كانتش محتاجة للدوا ده باليأس ده، بس أي حاجة عشان تخلي الوجع في دماغها يختفي. كان بيوصل لمرحلة لا تطاق. بتبلعها وبتتكشر من الطعم، 'ليه بيعملوه مر كده؟! أخ!!' بترمي القزازة على جنب وبتاخد شوية فاكهة.
'المر، بيكون أقوى في العادة يا ست. هيبدأ مفعوله وهتقفي على رجلك قبل ما تعرفي.' بتضحك شوية لحد ما عينيها بتشوف لوكي، وإزاي هو مستمتع بالعناية بيها. تقدر ترسم ابتسامة صغيرة على شفايفه.
'الدكتور الزبالة ده لازم يعمل حاجة سريعة ويعمل دوا ما يطعمش زي خرا الحمير.' بتخرط برتقالة، بس تعليقها ده بيخلي لوكي يضحك. 'في حاجة بتضحك؟' صوتها بيتغير لخشن وهو بيهز راسه بسرعة.
أزرق بتعجب بيهم لحد ما شيلا بتبعتها في مهمة، وبتسيبها هي ولوكي لوحدهم. بيفكر في الكلام في دماغه، بس بيقرر يتكلم.
'يا ست، لو تسمحي أسأل، ليه تعبانة؟' عينيه على صوابع رجولها وهو بيدعكهم ويضغط عليهم، 'لاحظت إنك شاحبة أوي ودايمًا بتغمي عليكي.'
'دي مش شغلك. اسكت واعمل شغلك.' بتزمجر عليه، وهو بيرجع لشغله، بس هو عايز يعرف ليه تعبانة. هيسأل أزرق بس.
'ناديتيني يا ست؟' مايس بيفتح الباب شوية عشان يشوف أركاديا على سريرها. ما كانتش مركزة معاه، بس هو كان مركز أوي على الفستان اللي لابساه. كان بيبين كتير من حاجاتها الطبيعية.
'أيوة. اقفل الباب وراك.' بتأمره وهو بينفذ. بيقفل الباب عشان يلتفت ويشوفها خلاص في وشه.
'يا ست…' مالقاش قربها مريح زي ما كان متوقع. كانت أقصر منه، بس هالتها مميتة ومغرية في نفس الوقت. بترفع حاجبها وبتقرب منه، وكل خطوة بتاخدها، هو بياخد خطوة لورا.
'إيه خطتك يا مايس؟ ليه ما تمردتش لحد دلوقتي؟' كانت بتحاول تقرا أفكاره من عينه، بس هو ما ثبتش نظره معاها، 'مش ده الألفا القاسي اللي كنت بدور عليه، ولا ده مات في اليوم اللي انهزم فيه؟' بتحاصره عند الحيطة وهو بيحس إن قلبه في حلقه.
حبها من اليوم اللي شافها فيه، بس هي رفضته. وده أدى لكراهية غير مفسرة، حتى هو مش متأكد منها. بس دلوقتي، وهو بيشوفها كل يوم، حتى لو بيعاني من الإهانة كل دقيقة، ما يقدرش إلا إنه يلاقيها جذابة أوي.
'ما عنديش القوة عشان أحارب دلوقتي، بس لما يبقى عندي، هاخد اللي ليا.' بيرد وده بيجيب ابتسامة على وشها، دلوقتي دي مايس اللي تعرفها.
'أمي رحمتك، بس أنا شخصيًا لسه عايزة راسك كجائزة. ما تعملش مشاكل، وإلا هترجعلك.' صوابعها بتلمس وشه، وهو بيرتعش شوية من لمستها، 'هيبقى عار كبير أشوف راجل وسيم زيك يروح بسرعة.' بتضحك عليه، 'راجل وسيم أوي…' إيديها بتنزل على صدره بطريقة مغرية.
بس بيمسك معصمها بشكل غير متوقع، وهي مندهشة من أفعاله.
'لو سمحتي يا ست، مش عايز أعمل كده.' بيقول بصوت واطي، وده بيخليها تضحك بإنفجار.
'ومين إنت عشان تقرر إيه اللي أعمله فيك؟!!' بتضحك بشر، 'إنت ملكي، فاكر؟' بتعوج صابعه وهو بيصرخ من الألم قبل ما تلف إيدها حوالين رقبته. لإيد صغيرة، بس فيها قوة كبيرة، 'متأكدة إنك انبسطت أوي مع ستات العشيرة وإنك ضربت رجالي وحش. شعبي اتصدم ومش بياكلوا، ولا حتى بيردوا. حولتهم لأموات أحياء.' اتكلمت في ودنه باشمئزاز، 'هأتأكد إنك تعاني نفس المصير.'
بيتأوه وهي بتضربه في رجله، وبتنزله على ركبه. بتجبر راسه يبصلها، بيحاول يبعد إيدها، بس ضربته ضربات كتير خلت دماغه تروح. بتجبر راسه تاني، المرة دي بتنزل عشان تشوف عينه، 'نفس الطريقة اللي عذبتي بيها ستاتي، هعملها فيك. عمرك ما هتبص لواحدة تانية في حياتك.' بتبعده وبتروح لدولابها عشان تجيب حبال.
'يا ست لو سمحتي!!' بيصرخ، ووشها بيتغير من المتعة، 'متعمليش كده.' ما حبش الفكرة دي خالص.
'بتتجرا تطلب مني؟' بتزمجر، بس بتستمتع بمنظر العجز على وشه، 'لما شعبي طلب منك، عملت إيه؟ كام واحدة من ستاتي نمت معاهم يا مايس؟!! كام؟!!' كانت بتتنفس بصعوبة والدموع بتنزل على وشها. بتمسحهم بسرعة مش عايزة تبين ضعفها، 'هتنسى إنك راجل، وهتعاني نفس المصير. هتبقى لعبة عشان نستمتع.' بتربط إيديه ورا ضهره وبتسترخي من ربطه.
'عندي طلب.' بيبصلها، على أمل إنها تكون طيبة زي أمها.
'اتكلم قبل ما أناديهم.' ما عندهاش وقت للهراء بتاعه.
'لو سمحتي… ما أعرفش إيه اللي هتفكروا فيه عني، بس مش عايز أستخدم من غير إذن… على الأقل مش من ناس مش بيتحكموا فيا.' بيبص بعيد.
حواجبها بترتفع وهي بتحاول تفهم إيه اللي بيحاول يقوله، وبعدين بتنزل لمستواه، 'إنت عايزني أنا بس اللي ألمسك؟' سألت عشان توضح.
'أيوة… يا ست…' كان بيتمنى إنها تقول أيوة.
'إنت مقرف أوي عشان أستخدمك، أفضل أحرقك ولا أعمل أي حاجة معاك.' بتبصق عليه، لحد ما عينيها بتبدأ تلف حوالين جسمه. كان مغري، 'هممم…' بتنزل أقرب عشان تمسك العضلة اللي في بنطلونه، بتعصره بلطف، بتقيس طوله وسمكه.
بيتأوه من لمستها وده بيثيرها لأقصى درجة. بتعمله مساج أكتر، وهو بيبدأ يتورم.
'يا ست…' عاجبه أوي، اللي بتعمله فيه.
'عاجبك كده صح؟ هممم؟' بتهمس في ودنه، 'يا راجل مقرف.' بتوقف وبتروح على سريرها، بتفكر إيه اللي تعمله فيه بعد ما طلب إنها بس تستخدمه. بتبص عليه من وقت للتاني، مش متأكدة إيه اللي ممكن يفكر فيه آشر.
بتخرج من أوضتها شوية، وهو بيشد في الحبال، بس عقدها كان متقن أوي، بيلعن تحت نفسه، وبيزحف على ركبه عشان يشوف إيه اللي ممكن يستخدمه عشان يهرب. فكرة إنه يتم اغتصابه من واحدة كانت إهانة ليه. الرجال هم اللي لازم يكونوا مسيطرين، دايماً فوق، بيخلوا الستات يتنهدوا.
مش العكس. هيفضل يموت عن إنه يستخدم كحيوان. بيشوف مروحتها وبيروح على الشفرة. بصعوبة كبيرة بيقدر يمسكها، وبيقطع الحبل شوية شوية. بس لعبته انتهت لما رجعت، بتزمجر، وبتخرج صرخة بتصم ودنه.
بتضربه في ضهره و شوية ستات بيجروا عشان يساعدوا الملكة بتاعتهم. بتزقه على ركبه، واحدة بتمسك راسه من شعره، والتانية بتربطه تاني.
'بطل تحاول تهرب، إنت بتحب الستات صح؟' بتضحك بشر وبتاشر على جنودها، شوية من رفاق شيلا، 'في حالة حرارة وعايزين شوية متعة.'
'بس يا ست!! طلبي…'
'ما تستاهلش إن حد يسمعك، بس هأديك ميزة الإشراف. يا سيداتي.' بتلتفت عليهم بابتسامة شريرة، 'هو ليكوا، استخدموه زي ما تحبوا.'
'استنوا!! وقفوا!! أركاديا!!!'