الفصل 41
وبأي فرصة راح ننجح إذا قررنا نهاجمها الحين؟" كان **ميس** بيعمل كل شيء عشان يتأكد إنه هزم عدوه، كان عنده هوس بـ **أركاديا**، وصورة إنها تكون تحت رجله.
"الفرص ضعيفة مرة يا **ميس**، لازم نعمل شيء عشان نضعفها أول، وعندي خطة، بس محتاجين نجذبها لقصرنا، نتأكد إنها لحالها، وبعدين ننقض عليها." بيلتفت لـ **ميس** ووجهه فيه ابتسامة رضا، و **ميس** لما فكر في الموضوع، حس إنه منطقي.
"نعزل **الملكة** ونتخلص منها، مش حتقدر تتعامل معانا كلنا." ابتسم بشر وبارَك لـ **تزار**، "شغلك خرافي يا **تزار**، أنا معجب." أثنى.
"أي شيء عشان أرضي سيدي." انحنى شوية، "ما أدري وين **لوكي** الحين، دايما بيعمل أشياء غريبة هالايام." تنهد لنفسه قبل ما يشوف حبيبته، "ياي، شوفها يا **ميس**." أشار لـ **أورلا** اللي كانت تلعب في الحديقة، كانت لابسة فستانها الحرير الأخضر، ومبسوطة بوقتها لحالها، بس هو كان شايف فريسة.
"**لوكي** قالنا خلاص ما نلمسها، أقل شيء ممكن نسويه إننا ما نسوي أي شيء معاها." حول عينيه بعيدًا عن **أورلا** قبل ما يجبر إنه يقرب منها.
"بس هو مو هنا، حنتأكد إننا بنرشِها، هي مو واعية بشيء، فكيف تعرف؟" هو بالفعل كان بيتقدم، لين ما **ميس** مسكه من شعره.
"ليش ما نروح للسجن بدلًا من كذا؟" الإقتراح خلا شعره ينتفض من الحماس، وقرر إنه يتبعه.
عدوا من حوائط القصر وتعَمقوا أكثر وأكثر، أصوات جلد مسموعة مع صرخات وتأوه، لما وصلوا للسجن، كان مليان بجميع أنواع العبيد اللي أخذوهم من الشمال بعد الحرب.
النساء يا دوب لابسين، بينما الرجال كانوا بيعملوا اللي يقدروا عليه عشان يحموا رفيقاتهم لين ما انكسروا، بس عشان يشوفوهم بيتغتصبون مرة ورا مرة.
**تزار** كان بيسيل لعابه على منظر النساء، كانوا كثيرين بيخافون، أحسن توليفة عنده. بيمشي لواحدة ويمسك خصلة من شعرها، كانت ترتجف لأنها يا دوب لابسة، وما أكلت وجبة كويسة من أيام.
"أحبها مرة." ابتسم لنفسه وانتقل للتالية، اللي كلهم مقيدين، مد إيده عشان يلمسها بس ابتعدت عنه، متأكدة ما تعمل تواصل بالعين معاه، "هي قوية، تشبه كثير **الملكة**، ما رأيك؟" نكتته السخيفة خلت **ميس** يضحك، بس هو شاف ذهبه خلاص.
بنت نحيفة، عمرها تقريبًا 18، كانت بتموت من الخوف بس أخواها عملوا اللي عليهم عشان يهدّونها بس ما قدرت. هي ذي اللي يبغاها **ميس**. كانت تشبه **أركاديا** كثير، وحس إن يوم من الأيام **أركاديا** راح ترتجف كذا، يا دوب لابسة أي شيء. راح يزيح تاجها ويحط نفسه بين رجليها.
أيوة… هو يبغى كذا. مد إيده، وكلهم طالعوا فيه، قبل ما يطالعوا في البنت، ما كان عندهم خيار، ما كان عندها خيار. حطت يدها في إيده ورفعتها من الأرض.
"أهلًا يا جميلة." كانت جميلة بالفعل زي كل النساء، بس كانت تشبه **أركاديا**، عشان كذا أخذها، هزت راسها ببطء وهو ابتسم بشر، "أتمنى نقضي وقتًا ممتعًا." همس في أذنها، وهذا خلاها تتوتر أكثر.
التفت عشان يشوف **تزار** آخذ ثلاث نساء، ضحك شوية وعارف إن سيده بيستهزئ بيه.
"أنت ما حتاخذ أكثر منها؟" أشار للبنات وراه بس كان راضي عن شبيهة **الملكة**، "إذا أردت، راح تكون عندي ليلة جميلة." كان سعيد باختياراته، أغلبهم أعطوه نظرات موت بس ما اهتم لأنه راح يحصل على اللي يبغاه على أي حال.
بس **تزار** كان أناني، كان فيه شيء في **أورلا** اللي جذبه ليها. كان يبغى يذوقها، كيف بتطالع فيه ببراءة وهو يمد إيده لزهرتها. كيف بتتأوه وتصرخ تحته، كان يبغى كذا. كان يبغى يمتلكها. **لوكي** قال إنها كبيرة في السن بس هو ما اهتم أبدًا.
بالنسبة له المرأة هي المرأة، وإذا كانت كويسة فهي كويسة. وهو آمن إن **أورلا** كويسة مرة مرة.
"هذي فكرة كويسة **أركاديا**، راح نكمن لهم وبعدين نطردهم من القصر عشان نقدر نرجع شعبنا." أثنى **آشر** عليها بسبب الخطة بينما كان يتمشى معاها شوية، النجوم كانت بتلمع وهي كانت سعيدة إن خطتها منطقية شوية.
"أنا سعيدة بكذا، ما أقدر أتخيل إيش مر على شعبي في يد ذا الشيطان." ما قدرت تتخيل الألم، كل نسائها لازم يتعدّوا عليهم كل يوم عارفين تمامًا إيش **ميس** بيفكر فيه عن النساء. وجنودها، راح يكونوا مغطين بندوب كعقاب لعدم انحناء رؤوسهم. كانت تبغاهم يطلعوا من هناك فورًا.
"أنا فاهم، بس الصبر مهم جدًا يا **أركاديا**، إذا ما كنا حذرين ممكن تنقلب ضدنا." يعظ، بس هي غارقة في التفكير، "**أركاديا**؟ **أركاديا**؟" سمعته في آخر كلام،
"آسفة يا **آشر**، بس فيه أشياء كثيرة عليّ، ما كنت أنام كويس هالايام." فركت عينها المتعبة، بدأت تكبر وصار عندها أكياس زي أمها. راح تحتاج مكياج أكثر الحين.
"إيش؟ لازم نصلح ذا الشيء. تفضلي إن أحد يكون في سريرك؟" ابتسم لنفسه وهذا خلاها تضحك، "على الأقل بحلول ما أخلص معاك، ما راح يكون عندك خيار إلا إنك تنامي." مدح نفسه.
"راح أنتظرك إذن." وردها صدم كل ثقته بنفسه.
"**أركاديا**، أنت مو جدية صح؟! سيدي راح يقتلني إذا عرف إني لمستك!" حاكمته كانت كثيرة عليه، بس هي ضحكت بس ومشت للأمام، "**أركاديا**!! استني!!" بدأ يركض وراها.
هذي كانت الأخيرة، نساءه كانوا منهكين لأنه ما رحم أجسادهم الهشة. كان وحشًا معاهم خاصة هالمرة، كانوا مقرفين بالنسبة له بس أعطوه المتعة اللي يبغاها. بس امرأة وحدة كانت لسه في باله؛ **أورلا**.
لف روب حول نفسه وخرج يدور عليها، لازم تكون نايمة الحين بس كان يعرفها زي كف إيده، يمكن كانت بتدور في القصر كله. بس ما قدر يلقاها. مو عن طريق الرائحة بس عن طريق السمع.
تجه على زاوية، وقدر يسمع أجراس، وكان ارتياح له، استخبى ورا العمود عشان يشوفها بتنظر لكل شيء، كانت بريئة وساذجة مرة.
توقفت لشويه قبل ما تمشي مرة ثانية، خطواتها أبطأ هالمرة، **تزار** تساءل إذا انتبهت إن فيه أحد حولها، بس كانت مهتمة أكثر باللوحة العملاقة اللي كانت معلقة على الحائط. استغل الفرصة عشان يتسلل وراها، على وشك إنه يلف ذراعيه الكبار حول منحنياتها المغرية، كان بيموت عشان يحس بنعومتها ونفسها على جلده.
وذا كان لين ما أحد مسكه من رقبته.