الفصل 77
أوكتافيا قاعدة تلف بالغرفة بينما زيركسيس مسنود على الحيط، كانوا يناقشون سالفة ذئاب الشياطين وشنو قالت ساتيفا عن أركاديا.
"أنا أشوف أننا نقتل ماس بس، هو قاعد يسوي مشاكل واجد حق بنتي." اقتراحه خلاها تتجمد وتعطيه نظرة قوية،
"ما سمعتني لما قلت إن الحكيمة قالت إن ماس هو عشيقها؟" راحت تصارخه بس زيركسيس قلب عيونه،
"ساتيفا عجوز، ممكن تغلط وما تدري بعد." رد عليها وهذا خلا أوكتافيا تصرخ بصوت عالي،
"أنا أعرف ساتيفا من يوم ولدت، هي اللي سمتني لأني كنت كبيرة، هي مباركة من الآلهة، مستحيل تغلط وتسافر مسافة طويلة عشان تقول كلام فارغ زيركسيس!!" أخذت الموضوع شخصي وهذا ضايقه،
"أبي الأفضل لأركاديا، وماس مو الأفضل!!" رد عليها بغضب والأمور ساءت، حكت صدغها من الإحباط،
"قاعدة تقول إنها تكذب؟" سألت بغضب بس ما رد عليها، "زيركسيس رد علي." بعده ما قال شي، كان يطالع من الشباك ويتجاهل نظراتها، "يا حبيبي…" عرفت إنها لمست عصب، بس قبل ما تقدر تلمسه كان طالع من الباب.
ركلت الكرسي بإحباط، كرهت لما كان معصب منها، لازم تعتذر بس هو بيصعبها عليها. الأفضل تبدأ تسويها الحين. ركضت برا الغرفة عشان تلقى زوجها.
"لو سمحت فرك شوي زيادة." أمرته وهو يوجه يده لترقوة عنقها، تئن بخفة من لمسته، تفرك بصابون وتستخدم قطعة قماش عشان تنظف بشرتها، "أنت خدام زين لوكي." مدحته وهذا خلاه يبتسم،
"أقدر أكون أي شي عشانك!! خادم، مهرج، جندي،" نبرة صوته ضحكتها، "حبيب زين…" همس الجزء الأخير وهي تدف رأسه بعيدًا،
"أنت واجد منحرف تدري؟" ضحكت شوي قبل ما تسحب يده لقلبها، "بكلم الملكة، ما أحب منصبك بالقصر."
"شيلا لا تحطي بيتك بالسما، أنا جائزة الفوز بحرب، ما بترقيني إذا طلبت. وحتى لو فكرت فيك أنا ما أبي إلا إذا رفاقي كلهم يحصلون نفس الشي." تحرك لشعرها المبلول ويصب شوي صابون عليه، يروح لفروة رأسها، ويدلكها برفق.
تتشهق بمتعة لما إحساس تنميل ينتشر بجسمها، حصلت على أفضل مجموعة على الإطلاق. كانت سعيدة إنها ما علقت مع تزار، من طريقة أوكتافيا تصرخ عليه لازم إنه زين باللا شي.
"هي أختي، بتفكر فيني بس أنا فاهمتك. أليس هناك طريقة عشان أتكلم مع ماس عشان يترك العداوة هذه؟ أقدر أتكلم مع أركاديا بس السبب الوحيد اللي إحنا فيه هالموقف هو إنهم يكرهون بعضهم البعض." عيونها تغوص بمشاعر عميقة.
"مو غلطانة، بس لين يتعلمون يدفنون الخلاف إحنا بنكون دائمًا كذا. بس أنا ما يهمني." يبتسم من بين أسنانه، "أنا بس أخاف على ماس… ما شفتيه من ساعات وأنا أدري أركاديا سوت شي له."
قفزت من الماي، "شنو؟" عيونه ما قدرت تناظر عيونها،
"أخذوه فجأة، للسجن، وهي طلعت ودمه ملطخ عليها." كان يحاول ما يبكي، "أفضل أموت بس ما أقدر أفقده." يتنفس.
"اهدى لوكي، ما بيصير شي له. أركاديا أعطت الملكة كلمتها، وهي مو قاسية وضعيفة عشان تقتل رجال أعزل." صلاتها كانت إن أختها ما ارتكبت جريمة.
أومأ ورجع يغسلها، بس قلبه وعقله بعيد عنها. تحس فيه وتلتفت له، جسمها بعده مغمور بحوض الاستحمام الكبير اللي مليان ورد وأشياء زيتية،
"جبت المنشفة الثانية؟" أومأ على سؤالها وهو يحرك خصلات شعرها المبلولة بعيدًا عن وجهها، "اخلع ملابسك." حواجبه ترتفع،
"شيلا إحنا بن--"
"أمر." أنهت وهو ينهض على قدميه عشان ينفذ طلبها، يرمي ملابسه جانبًا ويدخل حوض الاستحمام معها، تتشبث فيه من اللحظة اللي يغمرها فيها الماي، "ما نقضي وقت ممتع مع بعض." تبدأ وتمسك بالقماش، تغسل جسمه وتلمسه بأماكن حسية.
"قاعدة تقول كذا عشان تفضلي نفسك." تسحبه أقرب عشان قبلة، "ما أقدر أقاومك،" تنطبع شفاهه على شفاهها ويرجع للخلف، "هالمكان خاص؟"
"خاص جدًا." تئن بردها وهو يشتغل، يقبل ويعض شفاهها قبل ما يبطئ عشان يحط قبلات على رقبتها. يمسك تلالها بحزم وهو يرجع لسانها عشان يلعب معه، تداعبه بسرعة عشان يشتد ويدخل انتصابه فيها.
كانت تحس إنها تحتاج أكثر من الأيام اللي قبل، لازم يكون بسبب قدوم البدر، دائمًا له هالتأثير عليهم.
"لوكي،" تئن باسمه بكل حنية وهو وصل للنعيم اللي بين سيقانها، يفركه برفق، "ممممم." تتحرك ببطء فوقه عشان يوصل لشفاهه بشكل مريح أكثر، يده تتبع صدره، معجبًا ببدنه بينما فمها الصغير يتقاتل مع فمه.
استمر يدغدغها وهي تئن في فمه في أي وقت يقرص فيه زر السعادة، أصابعها تجري بشعره قبل ما تسحب رأسه للخلف،
"أنا اللي أقرر هنا." تأمر وهو يرفع يده في الهواء، تبتسم بشيطانية وتبدأ تحك بخصره، يئن بانخفاض كلما زادت الحرارة بين سيقانها.
وقريبًا كان منتصبًا وجاهزًا للعمل.
تمسك بقضيبه وتوجهه في جسمها، تنهيدة عالية تخرج من شفاهها بينما يمددها، حس كأنها كبرت في كل مرة يسوون فيها الحب. تناظر بعيونه بحب وترقص عليه، أفعالها تخليه يئن بتهور، كانت ضيقة هالمرة.
"أسرع؟" تكلمت بنعومة في أذنه وهو يجيب بتنهيدة منخفضة، تزيد سرعتها وجسمها يشتعل في حبهم، "اههه،" يمسك بشفاهها عشان يسكت أنينها اللي بدأ يكبر، يده تتحرك لأسفل لمؤخرتها بدون إذنها وهو يدلك ببطء، "ما قلت لك تلمسني." الكلمات همست.
"لو سمحت يا سيدتي،" يرد بنفس الصوت وتأخذها بعيد جدًا للجدار، أحبت لما يناديها كذا. خلها تحس بالقوة. تخليه يحط يده هناك وأصبعه ينزلق في فتحتها، "أقدر؟" ابتسامة قذرة على وجهه بينما تحترق بالحرارة،
"عمري ما شفتي رجال مقرف كذا…" بس بعده حط إصبعه فيها على أي حال، يمدد الفتحة برفق، يخليها تفقدها من المتعة، أحبت كذا، "تولى." تعطيه الإذن وأوراكه تبدأ تشتغل، شوي بقوة إذا سألتها.
تئن بصوت عالي للقوة اللي بدأ يضربها فيها، الضربات تخلي ثديها يهتز بعنف، تمسك فوق رأسه وهو يروح بشراسة عليها، "أبطئ؟" يئن في أذنها،
"لأ، استمر أهه!!" أنوثتها تلتصق به كأنها تحتاجها عشان تبقى، كلاهما يشهقون بالمتعة، كان لا إراديًا بس كانت إشارة له عشان يسرع لأنها تقترب من النشوة.
إذا أي شخص مر من الحمام بيواجه تنهدات وأصوات رش الماي، وبيخليهم أكثر فضولًا عشان يعرفون وش قاعد يصير هنا.
يئن في رقبتها وهو يحس بنفسه يقترب من حده، عيون شيلا التوت بالمتعة، لبها كان يقطر ويغطيه بسخاء، سمح له بالانزلاق بسرعة ويخرج عشان يرجع ويدخل بضربة قوية.
حرك شعرها بعيدًا عن وجهها عشان يعجب بتعبيرها، اللي كان ملتويًا بالمتعة، تتوسل إليه يوقف بس هو فقط زاد سرعته، بأسرع ما يقدر. تبدأ تصرخ باسمه بس هو يسكتها بقبلة، يحك ظهرها ويداعب مؤخرتها،
"لوكي لو سمحت!! ياه أهه!!!" التصقت به مرة ثانية، أشد من قبل وهو يزمجر ردًا على ذلك، يضربها أقوى لأنه سبب لها متعة كبيرة، "نخلص بغرفة النوم، بدأت تكون مكثفة جدًا." تعطي العذر الأغبى بس ما تنتبه لها، "لوكي!!" سيقانها ترتعش بعنف،
"شيلا…" يئن في أذنها، "بسوي كذا مرة ومرة… مالتي…" وضربة أخيرة، خلص، يرش سائل ساخن فيها. الدفء يرسل رعشة في عمودها الفقري، تنهيدة عالية وطويلة تخرج من شفاهها بينما يرتجف جسمها بالمتعة. تنهار على جسمه، تتنفس بقوة وتمسكه بقوة أكبر.
يلعب بالعلامة اللي بمنتصف ظهرها، متذكرًا قصتها، يقبلها بحب ويسحبهم برا حوض الاستحمام،
"لوكي…" شعرت بالنعاس بعد التمرين،
"لا تنامين، ما عندي مانع جولة ثانية." يبتسم وعيونها تتسع بالخوف،
"ما عندي طاقة أتحملك، خليني أنام." تتوسل إليه بس هو فقط يبتسم،
"بتنامين بعد ما أخلص فيك يا سيدتي."