الفصل 104 تومي مستنير ... وغاضب
مرة تانية، الكوخ بيتغير شكله، وبنرجع للحاضر؛ بس هالمرة، تومي أبو أربع سنين موجود كمان. تومي لاحظ إن اللي حواليه اتغير، وإن فيه ناس غربا حواليه. بدأ يعيط.
"أنا وين؟ بدي أرجع. وين بابا؟ بابا!!"
آنا قالتله، "بابا مات، يا تومي… زيك بالظبط." آنا سكتت شوي، وهي بتضحك قبل ما تكمل، "وأنا كمان."
الهدوء عم السكوت بالكوخ. بعدين، آنا وقعت ع الأرض؛ وجسمها بلش يرتعش ويتشنج. وقبل ما حدا يلحق يروح لعندها، صار اللي صار. من جسمها اللي ع الأرض، روح تشيلسي طلعت من آنا؛ وظهرت زي ما كانت قبل الهجوم الشرس.
"ساندي!" بيت شهقت. "تشيلسي… تشيلسي كانت بآنا!"
ماري تخربطت من وصول تشيلسي؛ وبالكامل أنكرت اللي عم بيصير قدام عيونها، وتحولت لمجنونة بتصرخ. "أنتِ؟! لأ!! مش ممكن!! كيف؟! قتلناكِ؛ يا بنت الكلب!! شو عم بيصير؟! شو فيه بالضبط؟! ليش ما بتبعدي وتتركينا بحالنا؟! اتركِنا!!"
تشيلسي راحت لعند أخوها اللي عم بيبكي؛ ومسكت ذقنه بإيدها، ورفعت راسه لفوق شوي عشان يشوف وجهها. استخدمت كفوف إيدها عشان تمسح الدموع والدم من وجهه الصغير اللي شكله ملاك؛ وبعدين، أشرت بعيونها، عشان يشوف المطرقة اللي لسا ماسكها. لما رجع نظر عليها، قالتله بدون إحساس، "بتعرف شو لازم تعمل."
ماري صار ع وجهها علامات قلق شديد. تشيلسي نظرت لماري بعيونها، وهي بتقرب لتومي، وهسة، همست بأذنيه بطريقة بتخوف، "اعملها."
تومي لف حاله وهاجم ماري. ماري، وهي بتحاول تبعد عن اللي بيهاجمها، تعثرت ووقعت ع الأرض. تومي نط؛ وسحب المطرقة ورا ظهره. نزل فوق ماري، وهو بيهز المطرقة؛ ودقها براسها. القوة عند أول اصطدام كانت كبيرة لدرجة إن راس المطرقة كله انغرس بجمجمة ماري. تومي، بغضب شديد، سحبها من راس ماري؛ ومزق وجهها بالعملية. على الفور، ماري هاويل تحللت قدام عيون الكل؛ وبقاياها اللي ريحتها كريهة ضلت ع الأرض.
تومي ببطء لف حاله، ونظر لتشيلسي بغضب شديد. رفع إيديه لمستوى كتفه؛ ومدهم لجنبه، وصرخ بصوت عالي… كأنه صوت حيوان أكتر من إنسان. هاجم تشيلسي؛ وهو بيصرخ، "موتي يا بنت الكلب!!"
تشيلسي بهدوء مدت إيدها لقدام، ولما صار قريب بما فيه الكفاية، مسكت رقبته بإيدها، وبلشت تخنقه. تومي بشكل هستيري ضرب المطرقة بمحاولة فاشلة إنه يضرب تشيلسي، وهي مسكت معصم إيده اللي عم بيضرب فيه ولوت إيده لورا بما فيه الكفاية عشان تنكسر؛ وأجبرت العظم يطلع من لحمه. المطرقة انتركت فوراً من إيد تومي ووقعت ع الأرض. تشيلسي استمرت تخنق تومي؛ وهي عم بتشوف اللون بوجهه بيتغير من درجات الأحمر المختلفة للأزرق.
آنا فاقت؛ وراحت لعند تشيلسي وتومي. تشيلسي خففت مسكتها شوي ع رقبة تومي لما شافت آنا عم تراقبها. تومي بلش يلهث عشان ياخد نفس واللون اللي تغير قبل ما يرجع من الترتيب اللي كان عليه. تشيلسي وآنا وقفوا عم بيطلوا على بعض؛ وتومي لسا محاصر بإيد تشيلسي اللي ماسكة رقبته. آنا ابتسمت لتشيلسي وهزت راسها بالموافقة.
أول شي، تشيلسي لفت لتشوف تومي؛ بس بعدين، رجعت تطلع بآنا. ابتسمت وهزت راسها بالموافقة. آنا انحنت لتحت، ورفعت المطرقة الملطخة بالدم، وأعطتها لتشيلسي؛ بعدين، مشيت. تومي بلش يصرخ.
تشيلسي رمت تومي ع الأرض؛ بعدين، نطت عليه بركبتها وانقضت ع صدره، وبلشت تكسر راسه بالمطرقة. وهي بتعمل هيك… اللي بلش بس صراخه… فجأة صار مجموعة صراخ بتضم كل شخصياته، وضحاياه، اللي قتلهم ع مر السنين. كان محبوسين جواته طول هالمدة؛ بس هسة، بفضل تشيلسي، عم بينفكوا.
لما خلصت، تشيلسي وقفت ورجعت خطوة لورا من جسمه اللي ما بيتحرك. بعدين، جسمه بلش يتغير؛ وعم يكبر بسرعة بسنين لسن اللي كان فيه لما مات أخيراً ع ايد ماري. هسة؛ جسمه بلش يتحلل زي ما صار بجسم ماري من لحظات. بقاياه كمان ع الأرض.
تشيلسي أسقطت المطرقة، وراحت، وحضنت آنا. نظرت لبيت وساندي وابتسمت. بعدين، اختفت.