الفصل 97: الاستعدادات النهائية
سيندي تحس إن ماري قاعدة تراقب.
النائب هوبكنز يطّلع على الخلفية ويشوف بنت أخوه واقفة في نهاية الشرفة، ويروح عشان ينضم لها. يمشي وراها، ويحط يده على كتفها. سيندي تنقز وتلف بسرعة.
"آسفة، يا ولدي؛ ما كنتش أقصد أخوفك."
"عادي، يا عمي مايك. آسفة إني قفزت كدا؛ ما سمعتش وأنت جاي ورايا."
"يا عم، مافيش داعي للاعتذار. على اللي حنعمله النهاردة، أعتقد كلنا متوترين شوية."
"أعتقد كدا." سيندي بترجع تبص على الحظيرة.
النائب هوبكنز بينحني، ويريح دراعينه على درابزين الشرفة، ويبص على الحظيرة مع بنت أخوه. "طيب؛ إيه اللي بيحصل هناك، يا ولدي؟"
"ماري قاعدة تراقب."
"هي فين؟"
سيندي تشير. "فوق...في الدور العلوي."
يبص مباشرة على باب الدور العلوي، اللي مفتوح شوية. "مش شايف حاجة. تقدري تشوفيها دلوقتي؟"
"لأ؛ بس صدقني، هي فوق قاعدة تراقب."
"أنا مصدقك." النائب هوبكنز بيبص على الأرض وبيسأل، "تفتكري إنها تعرف إحنا هنعمل إيه؟"
في وقفة بسيطة قبل ما تجاوب، "أيوة...أعتقد إنها تعرف."
النائب بيبص لفوق ناحية باب الدور العلوي بتاع الحظيرة، وبعدين، بيرجع لبنت أخوه...اللي عمرها ما شالت عينها عن هناك طول الوقت. "تفتكري تومي يعرف، إذن؟"
"ممكن."
"طيب." النائب بيمص على أسنانه قبل ما يسأل، "هو معاها فوق؟"
"ما أعتقدش."
تقريباً خايفة تسأل، "إنت فين تفتكر، يا ولدي؟"
بتتردد قبل ما تجاوب، "هو موجود."
في كام دقيقة من الصمت بين الاتنين وهما بيتفرجوا على الحظيرة، وبعدين، بيسأل، "يا ولدي؛ تفتكري حيلحقونا للكابينة؟ يعني، مش كل ده بيعتمد على إننا نطلع تومي هناك؟"
"أيوة." سيندي بتوقف؛ وبعدين، بتطمنه، "متخافش؛ حيكونوا هناك."
"وشيلسي...حتبقي موجودة؟"
سيندي بترد بثقة، "أكيد، يا عمي مايك."
"طيب، كويس." بيرجع يبص على الحظيرة مع بنت أخوه.
في فترة صمت تانية قصيرة بين الاتنين قبل ما سيندي تتكلم. "عمي مايك، محتاجة منك تعملي معروف."
بيلف عشان يبص لبنت أخوه، اللي لسه بتبص على الحظيرة. "أكيد؛ إيه هو؟"
بتتردد شوية قبل ما تجاوب، "لما نكون في الكابينة النهاردة؛ خلي عينك على الشريف فولكنر."
"أخلي عيني على لويد...ليه؛ إيه اللي بيحصل، يا ولدي؟"
"اكتشفتي حاجة الليلة اللي فاتت."
"إيه؟"
"كنت بتكلم مع بيث عن اللي حنعمله النهاردة؛ وطبعاً، جان لويز جت في النقاش. عمي مايك، بيث كانت بتقولي...إنت تعرف أي حاجة عن قضية الشريف فولكنر كان فيها في غالفستون؛ لما البنت الصغيرة اتقتلت؟"
"أيوة؛ كانت قضية راميريز."
"يبقى؛ إنت تعرف اسم البنت الصغيرة اللي اتقتلت؟"
"مش فاكر؛ سمعت عنها من زمان. إيه كان؟"
"اسمها جان لويز واديل، يا عمي مايك."
"يا خراشي!" النائب بيضرب قبضته على درابزين الشرفة. "طيب؛ ده معناه إيه دلوقتي؟"
"مش متأكدة بالظبط لسه."
"بس؛ عندك حاجة في بالك...قولي، يا ولدي."
"أحياناً لما الأرواح بتمتلك شخص، بيقدروا يقرأوا عقول مضيفيهم؛ حتى بيقدروا يشوفوا ذكرياتهم. بيث قالت آنا اعترفت إن ماري اختارت الاسم لدميتها...نفس اسم البنت اللي اتقتلت في واحدة من قضايا الشريف فولكنر. صدفة...مش أعتقد كدا."
"يبقى، إنت تفتكري لويد بيمتلكه تومي؟" النائب بيبص في الشباك وبيشوف الشريف بيساعد في تعبئة الأكل لرحلتهم الوشيكة.
"مش طول الوقت؛ بس، أعتقد إنه حصل. إزاي تاني ماري كانت حتعرف عن اسم جان لويز واديل؟ يمكن دي الطريقة اللي تومي كان بيعرف بيها عن اللي كنا بنكتشفه وبنخطط نعمله."
"اللعنة! طيب؛ إيه اللي تفتكريه حيحصل، عشان كدا عاوزاني أراقبه؟"
سيندي بتبص على باب الدور العلوي بتاع الحظيرة، وبتاخد نفس، وبتطلعه. "مش عارفة إيه اللي حيحصل النهاردة، يا عمي مايك؛ بس، عندي الإحساس ده يا إما تومي أو ماري حيركبوا مع الشريف."