الفصل 96: التقلب
تفاجأت، آنا وافقت على طول تروح للحظيرة. بيت تحس إن آنا مستعجلة تخلص من كل ده كمان. بس آنا مو مبسوطة، لأنها ما تقدر تاخد معاها جان لويز واديل…جيبيداه قال لها تخلي جان لويز معاها وين ما تروح؛ وراح تكون تمام. بيت، اللي للحين تصدق إن روح تشيلسي في دمية آنا، تبي آنا تخلي جان لويز معاها. سيندي ذكرتهم إن آخر مرة آنا أخذت جان لويز للحظيرة، تومي ما خلاهم يدخلون. وبعدين؛ سيندي مو متأكدة إن تشيلسي بالدمية…بس، ما قالت لبيت وآنا ذا الشي.
آنا مترددة توافق تخلي بيت تمسك جان لويز لما تروح تدخل سيندي والبقية للحظيرة. خلاص كانوا مستعدين يطلعون برا، لما سمعوا البروفيسور رايس يصيح، "الآنسة ليدستروم، تعالي برا بسرعة!"
سيندي وبيت ركضوا برا الباب الخلفي؛ وآنا وراهم. وهم يركضون من الشرفة، شافوا الشريف فاولكنر والنائب هوبكنز واقفين برا الحظيرة…وأبوابها مفتوحة ع الآخر…كلهم ماسكين أسلحتهم؛ ويوجهونها لجوا.
سيندي صاحت، "وش صار؟"
البروفيسور رايس رد، "مو متأكدين؛ الأبواب فجأة انفتحت قبل شوي."
"بيت؛ انتي وآنا استنوا ورا مع البروفيسور،" سيندي أمرتهم وهي تركض للشريف والنائب.
سيندي وقفت ورا الضابطين؛ تناظر فوق أكتافهم عشان تشوف جوا الحظيرة المظلمة، وهي تسأل، "وش يصير يا جماعة؟"
الشريف فاولكنر جاوب، "والله مادري. الأبواب فجأة انفتحت."
"وش فيه جوا؟ شفتيوا شي؟"
"ما شفنا شي للحين، يا آنسة سيندي."
"ما تحسون إن صعب مرة تصيبونه؟"
"وش اللي صعب تصيبينه، يا بنتي؟" النائب هوبكنز سأل؛ وهو للحين موجه سلاحه للحظيرة.
هي تمزح، "أي شي ما تشوفونه يا جماعة؟"
النائب…وهو للحين ماسك سلاحه قدامه…ناظر لـ بنت أخوه اللي تلومه ورد، "مضحك مرة، يا بنتي. بس نتبع احتياطات هنا."
"أشوف. احتياطات لـ وش، يا عمي مايك؟"
"في حال تومي قرر يسوي أي شي."
"أوه. وإذا سوى…وش؟"
"وش 'وش'؟"
"وش راح تسوون…تقتلونه مرة ثانية؟" هي ابتسمت؛ وهم ضباط تنفيذ القانون لفوا وناظروا بعض وهم يرجعون أسلحتهم.
"تدرين وش، يا بنتي…ما أحد يحب الوقح."
"طيب؛ مو دايم صح، يا مايك…أحبك." الشريف يمزح؛ يحاول يلفت الانتباه عن كونه محرج لأنه بيجهز عشان يطلق نار على شبح.
"أقولك وش…بروح للحظيرة، الحين؛ عشان كذا سوي لي معروف يا جماعة؟"
"وش هو، يا آنسة سيندي؟"
هي تمزح آخر مرة، "إذا شفتيوا تومي يمشي وراي…اوعدوني ما تطلقون عليه نار." سيندي ضحكت وهي تمشي ببطء للحظيرة. الشريف والنائب ناظروا بعض مرة ثانية؛ بعدين، تبعوها.
ما مرت حتى دقيقة قبل ما بيت والبروفيسور رايس شافوهم يخرجون من الحظيرة؛ وركضوا عشان يقابلونهم بالنص. "سيندي، وش فيه؟" بيت سألت بعصبية.
"وين مارتن، يا بيت؟" سيندي سألت بيت، وهي تناظر للحظيرة.
بيت الحين مرتبكة، جاوبت، "ما أدري. جوا أتوقع؛ ليش؟"
"عمي مايك، تقدر تشوف إذا مارتن جوا؟"
"جاهز، يا بنتي." النائب هوبكنز ركض للبيت.
آنا خايفة، متمسكة بـ خصر أمها؛ بينما بيت صارت قلقة، وطالبت تعرف. "وش يصير، يا سيندي؛ وش صار جوا؟"
سيندي، اللي كانت تناظر للحظيرة، لفتت لـ بيت وشرحت، "أحد حفر على رفات تومي وماري وأخذهم."
بيت سكتت للحظة قبل ما ترد، "اصبري…ما تعتقدين إن مارتن…سيندي؛ هذا جنون! ليش مارتن ياخذ رفاتهم؟ لا…هو ما سواها."
النائب هوبكنز رجع يركض. "مارتن مو جوا…وسيارته اختفت."
بيت هزت راسها بعدم تصديق. "لا…لازم فيه تفسير ثاني. مارتن ما يسوي كذا، يا سيندي."
"مارتن ما يسوي،" سيندي مسكت يدين بيت بـ يدينها، "إلا إذا كان تحت تأثير تومي."
"وش تتكلمين عنه، يا سيندي؛ تحت تأثير تومي؟"
"تذكرين لما مسك البروفيسور رايس، يا بيت؟ أعتقد تومي يمكن يتحكم بـ مارتن الحين؛ عشان يحرك رفاتهم."
"كيف مارتن يقدر يسوي كذا، يا بنتي؟" النائب هوبكنز سأل بنت اخته، "تونا قررنا ندور على الرفات؛ ومارتن حتى ما كان يدري عن أي شي. عشان كذا، كيف عرف وحركهم بسرعة؟"
"ما أدري، يا عمي مايك؛ يمكن تومي سمع خططنا وخلى مارتن يحرك الرفات قبل ما نقدر نلقاهم."
"سامحيني، يا آنسة سيندي؛" الشريف فاولكنر اقترح، "بس، هل ممكن إن رفات تومي وماري تحركت قبل؟ بعدين، ما أحد دخل الحظيرة من زمان. ممكن هالرفات انحفرت بأي وقت."
"ومن أي أحد." بيت أضافت دفاعا عن زوجها. "ليش لازم يكون مارتن اللي حفر عليهم، يا سيندي؟"
"بيت؛ مارتن هو الوحيد اللي مو موجود الحين. أنا بس…"
بيت قاطعت، "الحين؛ سيندي…الحين…مارتن مو موجود الحين. مثل ما قال لويد؛ مين قال إن الرفات ما تحركت قبل؟"
"طيب، يا بيت؛ نفترض إنهم تحركوا قبل. مين حركهم وقتها…انتي…أنا…البروفيسور؟ يمكن الشريف فاولكنر؛ أو، عمي مايك؟ بيت، فكري فيها؛ كلنا كنا مع بعض أغلب الوقت. الوحيد اللي مو معانا دايم هو مارتن."
"عشان كذا هذا يعني إنه مذنب، يا سيندي؛ لأنه مو معانا طول الوقت؟ لازم يروح الشغل تدرين…وظيفته ما تعطي إجازة عشان الأشباح!"
"اهدي، لو سمحتي؛ يا بيت. أول شي، مو مسألة إنه مذنب؛ مو ذنبه إذا حرك الرفات. مثل ما قلت؛ راح يكون تحت تأثير تومي لما يسويها…مارتن ما راح يكون عنده فكرة وش قاعد يسوي."
بيت بدأت تهدى؛ وتساءلت إذا سيندي ممكن تكون صح. يبدو ممكن…بالظروف…بما إن مارتن كان الوحيد اللي عنده فرصة يلقى وياخذ الرفات من تحت الحظيرة.
"طيب، يا سيندي؛ يمكن انتي صح بخصوص إنه مارتن. بس، ليش يستخدم مارتن؛ ليش تومي ما حركهم بنفسه؟"
"ما يقدر، يا بيت؛ لنفس السبب اللي كنا بنحفر عشان رفاتهم. إذا تومي راح يشيل الرفات بنفسه، لازم يعترف بحقيقة إن تشيلسي ما قتلته؛ وإنه هو اللي قتل في وودلاند فولز. يحتاج أحد يحركهم بداله."
"إذن، يا آنسة ليدستروم، هو بمعنى ما يدرك وش صار؛ إذا كان يعرف وين رفاتة،" البروفيسور خلص كلامه.
سيندي هادية، وهي تمسك شعرها من ورا راسها…تشده ورا وهي تناظر لسما الليل…وتبدأ تفكر. في ذي اللحظة، سمعوا مارتن يوقف؛ وراحوا برا.
مارتن بدأ ينزل أكياس البقالة لما شافهم، وصاح، "فكرت يمكن نحتاج بعض الحاجيات. الثلاجة والمخزن شكلهم فاضي شوي." وهم يتبادلون النظرات؛ مارتن يكافح وهو ماسك أكياس ممتلئة. "يمكن احتاج شوية مساعدة هنا."
الشريف فاولكنر والنائب هوبكنز ساعدوا مارتن؛ بينما سيندي وبيت مشوا للسيارة. سيندي بدأت تدور على أي نوع من الأدلة اللي تدل على إن الرفات نقلت فيها؛ بس، ما لقت شي. صار على وجهها نظرة مرتبكة…واللي بيت لاحظتها.
"وش فيه، يا سيندي؟"
"قاعدة أتسائل إذا مارتن أخذ هالرفات."
بيت هزت راسها ورمت أذرعتها بالهوا، وهي تضحك، "يا إلهي، يا سيندي؛ قاعدة تجنيني هنا! أول، تتهمين مارتن إنه أخذ رفاتهم؛ والحين، تقولين ما تدرين إذا سواها أو لا؟"
"'ممكن' ما سواها، يا بيت. للحين فيه احتمال إنه سواها."
لما البقية رجعوا، يقدرون يشوفون إن بيت متضايقة من سيندي.
"طيب يا ثنينكم،" النائب هوبكنز سأل، "وش يصير الحين؟"
"بقولكم وش يصير، يا نائب هوبكنز؛ بنت أخوك قاعدة تجنني بـ تقلبها طول الوقت. أول، كانت متأكدة إنه مارتن؛ والحين، تقول ما تدري إذا سواها أو لا."
مارتن المرتبك سأل، "وش سويت؟ وش يصير؟"
"طيب، يا مارتن، كذا يصير؛ كنا بنحفر على رفات تومي وماري عشان نوريهم لـ تومي…بس، لما رحنا للحظيرة؛ كانوا محفورين خلاص. سيندي اعتقدت إنك يمكن مسكون من تومي وحركت الرفات؛ بس الحين، مو متأكدة."
صوت مارتن انكسر بعد ما انصدم من الاتهام. "أنا؟ ما حفرت على رفاتهم! مو مسكون منه! انتوا مجانين؟! ما سويت شي!"
"مارتن؛" سيندي حاولت تشرح لـ مارتن الغاضب، "اهدا. إذا انت حفرت على الرفات، ما راح تتذكر أي شي بخصوصها. وأكيد مو متعمد منك…أنت مو مسؤول عنها. تومي هو المجرم بهذي الحالة."
"بس، أنا ما سويتها!" مارتن أصر بصوت عالي.
"عادي، يا مارتن؛" بيت ناظرت سيندي، "هي مو متأكدة إنك سويتها بعد. صح كذا، يا سيندي؟"
"إذن، إذا ما كان مارتن، يا آنسة سيندي؛ إذن، مين تتوقعين؟" الشريف فاولكنر حط يدينه على وركه وهو ينتظر ردا.
سيندي ناظرت الأرض، وهي تشبك أذرعتها على صدرها، وبدأت تمشي رايحة جاية. بعدين، وقفت، ناظرت للمجموعة، وقالت لهم نظريتها الأخيرة. "قاعدة أفكر…" سيندي ترددت مرة ثانية.
"ما أعتقد إننا راح نحب ذا الشي؛ صح، يا بنتي؟" النائب حاول يجهز نفسه.
سيندي أطلقت ضحكة قصيرة وعصبية. "لا؛ ما أعتقد إنكم راح تحبونه."
"وش هو، يا آنسة ليدستروم؟" البروفيسور بدأ تنظيف العدسات.
سيندي أخذت نفس عميق - زفرت بسرعة - وتنهدت، "ماري."
"ماري؟" الشريف فاولكنر رد بـ نظرة مرتبكة.
بيت فجأة انفجرت ضاحكة…مو ضحكة مستمتعة؛ بس، أكثر مثل 'انهيار عصبي' نوع هستيريا. البقية وقفوا هناك وهم يناظرون بيت وهي تستمر تضحك، وهي ماسكة يديها المشبوكة قدام فمها؛ تهز راسها يمين ويسار. لما ضحكتها بدأت تخف، بيت بدأت تهذي…
"تشوفون؟! تشوفونه، صح؟! هنا نرجع مرة ثانية…تقلب!! قاعدة تجنني هنا! خلينا نتجمع هنا، يا سيندي! بس قرري واثبتي عليه خلاص! يا إلهي اللعنة!!"
مارتن راح يحط ذراعه حول أكتاف بيت في محاولة إنه يهديها. "اهدي، يا حبيبتي…حاولي تهدين واسترخي."
بيت دفعت ذراع مارتن عن كتفها. "أهدي واسترخي، يا مارتن؟ كيف أقوم وأهدي وأسترخي؟! وش؟ لا تقول لي إني أنا الوحيدة هنا اللي تتضايق من عدم حسمها بهذي؟ يا ربي…أول، فيه روح… بعدين، فيه ثنتين. تومي يبي يوقف…بس، الحين ما يبي! يعني، جد؛ وش يصير؟"
بيت ناظرت للأرض، وهي تمسك على صدرها بـ يدها وهي تأخذ نفس عميق. مارتن حاول يقترب منها مرة ثانية؛ بس، وقف لما بيت رفعت ذراعها الثانية وأشرت له يتوقف. بيت سحبت شعرها لورا…مررت يدينها على طوله؛ تبدأ من جبهتها لـ ورا رقبتها…بعدين، خلت يدينها ورا رقبتها…أصابعها متشابكة…وهي لفت عشان تناظر سيندي. "طيب إذن؛ وين كنا؟ أه، ايه…ماري حركت الرفات الحين؛ صح، يا سيندي؟"
سيندي أومأت. بيت نظرت للأرض للحظة، هزت راسها، وضحكت. هي ناظرت لسيندي، وكملت كلامها، "كيف ماري تقدر تحرك الرفات، يا سيندي؟! ما قلتي إن تومي ما يقدر يشيل الرفات لأن هذا راح يعني إنه لازم يواجه إدراك إنه قتل تشيلسي؛ وإنه كان القاتل؟! يا ربي، سيندي؛ وش يصير الحين؟ يعني، مو تومي للحين يمثل دور ماري؛ أو وش؟"
سيندي ما ردت. بيت بدأت تضحك بجنون، ناظرت للأرض، وراحت للسما، وهي تاخذ نفس عميق ثاني؛ بعدين، زفرت، ناظرت لسيندي، وصاحت، "كيف ماري تقدر تحرك الرفات، يا سيندي؟! هم نفس الشخص، تذكرين؟ تومي هو ماري بالنهاية…صح، يا سيندي؟"
مرة ثانية؛ ما فيه رد من سيندي. بيت دارت، رمت أذرعتها بالهوا، ومشيت. "عظيم؛ قاعدة تغير رأيها مرة ثانية!"
البروفيسور رايس، اللي للحين ينظف نظاراته، مشى لـ سيندي. "وش فيه، يا آنسة ليدستروم؛ وش تفكرين الحين؟ تعتقدين إن تومي وماري كيانات منفصلة؟"
سيندي ترددت قبل ما ترد، "طيب…أيوة ولا."
بيت قاطعت بسخرية، "يا للمفاجأة. ما شفتي ذا الشي جاي."
"اهدوا، يا جماعة؛" الشريف فاولكنر تدخل، "خلوها تخلص قبل ما تربطون أطرافكم هناك." هو لف لـ سيندي، "كملي الحين، يا آنسة سيندي."
"شكرًا، يا شريف." سيندي أخذت نفس وشرحت، "تومي ستاينمان كان…والحين للحين…شخص مصاب بجنون العظمة؛ بس، مو مثل حالتك."
"غير إنه شبح، يا بنتي؟" النائب هوبكنز قال بسخرية.
"الشخص العادي اللي مصاب بجنون العظمة ممكن يكون عنده عدة شخصيات…يمكن حتى عشرات؛ على حسب خطورة حالته. بس، هالـ شخصيات دايم تتناوب؛ تبقى كامنة بينما شخصية ثانية تظهر. وبأغلب الحالات، دايم فيه شخصية مسيطرة. ما أعتقد إن هذه هي الحال معه. أعتقد عنده شخصيتين…تومي وماري…اللي متساويين بالسيطرة على شخصياته الثانية؛ وما يتناوبون."
"بمعنى وش، يا آنسة ليدستروم؟"
"أعتقد تومي وماري دايم حاضرين. بدل ما يكون تومي وماري شخصيتين مختلفتين، أعتقد تومي فصل شخصيته؛ وحطها بـ كيانين مختلفين. بس فكروا في ماري على إنها مركبه الثانية."
"وش هالشي؟ مركبه ثانية، يا سيندي؟" الشريف عنده تعبير مرتبك على وجهه.
"تومي ما تواصل مع ماري قبل هذيك الليلة؛ عشان كذا، ما كان عنده وقت إنه يحصل على شخصيتها رسميًا. ماري آخر شخص شافها تومي قبل وفاته؛ عشان كذا، صورتها لازم تكون انحفرت بعقله في ذاك الوقت. بما إنه فرد سادي؛ على الأغلب صار مفتون بـ عنفها ضد هجومه. ماري كانت صفحة بيضاء عشان يشتغل عليها…وممكن يكون سوى أي نوع من الشخصيات لها…بس، بدل هذا؛ اختار يستخدمها عشان يحط جزء منه."
"نظرية مثيرة للاهتمام مرة، يا آنسة ليدستروم." البروفيسور حط يدينه ورا ظهره ومشى لشجرة الدوقوود القريبة؛ ناظر فوق للحظة قبل ما يرجع لسيندي. "إذا افترضنا إنك صحيحة…و بطريقة ما تمكن من إنه يفصل شخصيته بـ شخصين…ليش؟"
"عشان يبقى الضحية."
"يبقى الضحية؛ يا آنسة ليدستروم؟"
"عشان يترك ماضيه وراه…ويهرب من الواقع المرير إنه يتحول للوحش اللي تطور له…احتاج يبقى ذا الولد الصغير أبو أربع سنين. استخدم ماري عشان يرمي بقية نفسه الباطل فيها."
"إذن، يا آنسة ليدستروم؛ تقولين إنه بـ استخدامه ماري بهذه الطريقة، يقدر يتعامل مع الأمور اللي راح تهدد وضع تومي إذا كان راح يتعرض لها؟ أتوقع هذا يفسر كيف ماري بتقدر تحرك الرفات بدون ما تأثر على 'جانب تومي' الخاص بتومي، عشان أتكلم."
"ناهيك عن ليش هي 'الزفت الصغيرة'." سيندي أضافت.
"شيء مثير للاهتمام جدًا فعلًا، يا آنسة ليدستروم."
"إذن؛ كيف تتوقعون نتعامل معه، يا سيندي؟"
"تشيلسي وتومي لازم يواجهون بعضهم البعض؛ ما تغير شي. اللي لازم نسويه هو نفكر كيف نطلع تومي الصغير أبو أربع سنين من ورا ماري كلب الحراسة."
مارتن سأل، "بس؛ مو هم نفس الشخص؟"
سيندي جاوبت، "نفس الشخص مقسوم على ثنين، يا مارتن."
في ذي اللحظة، الشريف فاولكنر استقبل مكالمة على جواله من العريف نايس. "وش هذا؟ …اللعنة! كيف صار كذا؟ …طيب… أوه همم…صحيح…لا، هذا صحيح…شكرًا. اهتم، يا بيل."
الشريف قفل الخط؛ والنائب هوبكنز سأل، "وش كان ذا كله؟"
"ذا كان العريف نايس. من الواضح، غروتو وجد ميت في وقت سابق اليوم بغرفته بالفندق. انتحار؛ كذا يقولون."
النائب سخر، "انتحار؟ ايه صحيح؛ كيف واحد بـ حماية مكتب التحقيقات الفيدرالي ينتحر، يا لويد؟ هذا كلام فارغ. تدرون وش صار؛ صح؟"
"ايه…أتوقع يا جاكي بوي تمكن من إنه يزبط طريقته؛ وخلى تشارلز يخرج."
"يا إلهي ستاينمان يحصل على طريقه مرة ثانية. يا ولد؛ هذا الحقير ما يحب يخسر."
"اصبروا شوي، يا عمي مايك؛ هذا هو!"
"وش هو، يا بنتي؟"
"تومي ستاينمان…هو ما يحب يخسر…ويحتاج يحصل على طريقه. لازم نطلع تومي عن طريق استغلال هالسمة فيه. بس؛ كيف؟ وش نقدر نسوي عشان نحسسه إنه لازم يطلع؛ وإلا، راح ينضرب إذا ما سوى؟"
"طيب، أي شي لازم نسويه، لازم نسرع؛ قرب يخلص الوقت هنا، يا بنتي. ما لازم نطول عشان نطلع بـ خطة."
"عمي مايك، سويتها مرة ثانية؛ أنت عبقري!"
"أكيد…شكرًا…وش سويت؟"
"'طول'…هذا هو."
"وش هو، يا آنسة ليدستروم؟"
"ماري قالت إنها أخذت وقت أكثر من اللي توقعته عشان ترجع هنا. هذا يعني…" سيندي راحت لـ آنا وركعت، ماسكة بيد آنا، وسألت، "آنا، يا عزيزتي، فكري…قبل ما ترجعين هنا؛ هل توقفتي عند أي مكان؟"
آنا عضت على شفتيها السفلية؛ شكلها كأنها مركزة بقوة. بيت لاحظت ذا، وركعت جنب بنتها. "يا عزيزتي، عادي؛ تقدري تقولين لـ سيندي…هل توقفتي عند أي مكان؟"
آنا أومأت.
"وين، يا عزيزتي؟"
"جان لويز أخذتني لكوخ."
سيندي وبيت، يحسون إنهم يعرفون عن أي كوخ تتكلم آنا، ناظروا بعض. سيندي سألت آنا، "هذا الكوخ، يا عزيزتي؛ تتذكرين وين كان؟"
"مو متأكدة. كان بالغابة مكان ما…بـ بحيرة."
"سيندي؛ ما تفترضين؟"
"ايه، يا بيت؛ أعتقد كذا…الكوخ السيئ السمعة…مكان اللقاء المثالي."