الفصل 21
ترددت أميرة قبل ما تهز راسها ببطء. "اوكي، راح اعطيكي اياه بس لازم تنتبهي عليه، محسن ما راح يكون سعيد اذا صار شي للذهب هذا، لأن امه اعطتني اياه وهو غالي." اتسعت عيون كريمة قبل ما تضيق وهي تبتسم.
اخذت دش وغيرت لبسها قبل ما يروحوا لبيت أميرة. غيرت لبسها لشغلة ادرامية اكثر و اعطت كريمة طقم الذهب زي ما هي بدها قبل ما يروحوا. كان وقت صلاة الظهر لما وصلوا للبيت الضخم المليان بضيوف انيقين.
مشيت كريمة بتباهي للبيت واميرة بتتبعها من ورا. دخلوا البيت لغرفة المرأة. تغير مزاجها شوي لما عيونها وقعت على كريمة. جوزها حذرها مرات لا تحصى من ان كريمة تقرب من بيته. تمنت انه ما شافها من البوابة.
"كـ كريمة، اهلا وسهلا. تـ تفضلوا اجلسوا," وجهتهم لغرفتها على الرغم من ان الناس ضلوا يطالعوا في لبسهم خاصة كريمة الي كان لازم تضيف علكة عشان العرض. جلست كريمة واميرة كمان. "حليمة، هذي صديقتي أميرة. بدها تيجي معي، بتمنى ما في مشكلة." هزت حليمة راسها وهي تبلع بصعوبة. "كيف تكون مشكلة؟ لو سمحتوا، راح ابعث حدا يجيب لكم اكل." طلعت من الغرفة وتركتهم مع باقي صديقاتها وعائلتها.
نظرت أميرة حول الغرفة العفوية وهزت راسها، انذهلت. مو معناته انه بيتها مو فخم زي هذا بس كان اكبر من بيتها، السرير كمان كان اكبر من سريرها و من شكل المجوهرات الي لابستها حليمة، كانت ذهب صافي.
بعد كم لحظة من الانتظار، رجعت حليمة مع حدا ماسك صينية اكل و قريب، هجموا عليه. "وين قابلتي هذي المرأة؟ جوزها أكيد غني," همست أميرة لكريمة بعد ما خلصوا اكل. حدقت فيها كريمة وهمست. "ع الأقل استني لما نطلع! مو لما نكون في بيتها," همست وصرخت ودارت راسها لتليفونها.
كل النساء وقفوا بعد الاعلان انه حفل التسمية بدأ برا البيت. كلهم تحركوا للمكان الي فيه الخيام برا المجمع الضخم للبيت.
جلسوا بينما كانت كريمة معجبة بالرجل الواحد الي اجت تشوفه من بعيد. جوز حليمة، حبيبها الي بتموت عليه. ما كانت بس معجبة، كانت بتحبه.
شهقت تنهيدة حزن وانهارت في مقعدها. تذكرت اليوم الي شافته فيه قبل سنة كأنه صار امبارح. راحت لسبا، ملك حليمة. لما كريمة عرفت انه هو جوز حليمة ويزورها في السبا تقريبا كل يوم، صارت صديقة حليمة بالغصب على الرغم من ان جوزها ما يحب تصرفات كريمة وشخصيتها.
راقبته وهو يطلع تليفونه من جيبه قبل ما يطلع بسرعة من المكان عشان يستقبل المكالمة.
"السلام عليكم، مساء الخير، سيدي." تكلم بأدب. "وعليكم السلام، أنور، كيف حفل التسمية؟" سأله محسن. "الحمدلله سيدي، كل شي ماشي تمام."
"ما شاء الله. انا اسف جدا لأني قاطعت عطلتك بس لازمك في المكتب فورا، عندنا اجتماع بعد نص ساعة ومديري لازم يكون موجود وكمان، راح نتاكد من فرع الشركة الجديد عشان نشوف كيف البنا ماشي." شرح محسن و بدون تردد، جاوب أنور على طلبه من غير ما يفكر. محسن غير حياته لما خلاه مديره، هذا، مستحيل ينسى محسن لأنه جزء من نجاحه.
أعلم مرته حليمة قبل ما يروح للشركة. قابل مديره، محسن في الاستقبال، بتكلم مع بعض العمال قبل ما يروحوا للقاعة الي راح يكون فيها الاجتماع.
بعد الاجتماع، محسن وصديقه الموثوق الي هو مهندسه المعماري مع مديره، أنور طلعوا لفرعه الجديد شوي بعيد عن فرعه الأول. "محسن، بالمفروض يكون عندك سواق او تتحرك مع مرافقين. انت بتفتح فرعين جداد في نفس الوقت وبتفكر الناس ما راح يلاحظوا. لو سمحت، حان الوقت انك تفكر بأمنك." ابتسم محسن شوي وهو مركز عيونه على القيادة. "انا ما بحب كل هذا الاهتمام، محمد. افضل اسوي شغلي لحالي. و غير هذا، شو الاقوى من الدعاء؟ الله معي، دائما، انا مؤمن بهذا فـ لا تقلق بخصوص انه يكون عندك مرافق او سواق، يمكن في المستقبل القريب بس لسا شباب." شرح. محمد عارف انه محسن مستحيل يغير رأيه بخصوص الي قاله، تركه.
طلعوا من المناسبة بعد ساعتين لما كريمة عرفت انه أنور ما راح يرجع. "لوين رايحين الحين؟" سألت أميرة لما عرفت انه كريمة ما قاعدة تتبع طريق البيت معهم. هي كانت الي بتسوق فيهم على الرغم من انها سيارة أميرة. "بدي اروح اشوف عمتي في ابويا. وعدتني تعطيني شوية فلوس. ما راح نطول، انا عارفة انك خايفة من جوزك لأنك عارفة انك ما طلبت اذن قبل ما تطلعي," زمجرت كريمة وضحكت على تعابير وجه أميرة.
بعد نص ساعة، كانوا في المكان الي كريم قالت عنه. "هذا وين بتعيش؟" سألت أميرة و قلبها يدق ضد صدرها. اذا بتتذكر محسن قالها ان شركته الجديدة حول هذا المكان وشوف، شافت موقع البنا الجديد. لوحة اعلان الشركة الجديدة كانت موجودة.
تجاهلت كريمة سؤالها ووقفت السيارة عند البيت. الرجال الي هناك طالعوا فيهم قبل ما يطيروا عيونهم لما شافوا نوع اللبس الي لابسينه. ناسب نوع البيت الي راح يدخلوه.