57
يا **لونا**، أقدر أبوسك؟
كان فيه سببين رئيسيين لليش **راي ويك** سأل هالسؤال.
أول شي، حقيقة إن الشي اللي صار بينهم عالجزيرة اليوم اللي فات، لسا لازم يكون عميق بقلب **لونا**.
مع إن **المرأة** ما قالت أي شي للحين، وعمرها ما جابت طاري الحادثة.
ثاني شي، كان فيه أشياء لسا **راي لويك** يحرسها، لأنه ما يبي يجرح مشاعرها زيادة.
إذا ما قدر يساعد نفسه، هل بيخلي **لونا** تحزن زيادة؟ هي ما كانت تنوي تترك جانبه طول هالمدة؟
يا ريت بس **النبيل** يقدر يرجع الزمن، وقتها يمكن كان طلب يرجع لهذيك الليلة. الليلة اللي خسر فيها أكثر من نص عقله، واللي تركت دموع بعيون **لونا**.
الاحتكاك بين الجلد كان لازم يرسل إشارة مختلفة، مع اهتزاز يسكر من فترة لفترة. بس هذيك الليلة، كل شي انهار بدون ما **راي لويك** يحس.
الحين **الزوجين** المتزوجين قانونياً لسا يناظرون بعض، ويخلون بعض يسمعون التنهيدات اللي استولت عالجو.
شفاه **لونا** كانت مقفلة بإحكام، وقلبها يدق جوّا. كان فيه طبول تدق، واللي حتى هي ما تقدر تتحكم فيها صح.
عيون **المرأة** كان فيها نفس اللمعان، و**راي لويك** حرك وجهه لقدام عشان يقلل المسافة الباقية.
"مو لازم تجاوبين يا **لونا**،" قال **النبيل**، مرة ثانية بصوت واطي نوعاً ما. "لأنه مهما جاوبتِ، أنا بسويها على أي حال."
بمجرد ما هالجملة ضربت الجو، يد **راي لويك** تحركت لفوق عشان ترسم خد **لونا**.
رشاش الدفا اللي كان محصّل، **لونا** سكرت عيونها تماماً لما شفاه **راي لويك** المبلولة نزلت بنعومة فوق شفاهها مباشرةً بعد جزء من الثانية.
بنعومة لعق الشفاه الوردية اللي كانت تسرق انتباهه، **راي لويك** ما ترك **زوجته** بسهولة. **لونا** ما رجعت القبلة أبداً، زي **راي لويك** اللي ما استسلم بسهولة لين ما نقل جسمه عشان يحضن جسم **لونا** الصغير.
يد **النبيل** اللي كانت ماسكة يد **لونا**، الحين بنجاح احتضنت خصر **المرأة** النحيف. وهذا خلاهم يضغطون على بعض أكثر، كان واجد فرق بحجم الغرفة اللي كانوا فيها.
**لونا** جدياً فقدت عقلها.
تحرش **راي لويك** كان يصعب عليها تتنفس، خصوصاً الحين إن فيه إحساس غريب بكل إنش من عروقها.
وكأنها تطير، **لونا** كانت جدياً خايفة بس من إنها تأمل. هي ما تجرأت، ما عندها الجرأة.
بس كل حركة من شفاه **الرجل** كانت تحسّس نعمة و تسكر، خصوصاً الحين إن **لونا** حتى ما حسّت متى فتح شفاهه ببطء.
يعطي مساحة، ويخلي **راي لويك** يستكشف زيادة كل إنش من الدفا اللي انتشر بينهم. ووجد **لونا** تتنهد بنعومة، و**راي لويك** عمّق القبلة زيادة.
يعض، يعض، يتبادل اللعاب.
يغرق **المرأة** لأعمق قاع، **راي لويك** تمنى إن **لونا** تطيح عالأرض عشانه لحاله.
لأن **راي لويك** أدرك شي واحد الحين، إنه بدأ يبيها بحياته. يمكن أكثر من مجرد بديل.
التشابك انفك ببطء، بعد ما قرر **راي لويك** يخلق لهم مساحة ياخذون كم نفس. يتسابقون عشان يملون تجاويف صدورهم، **لونا** حتى ما لاحظت إن يد **زوجها** لسا على خدها.
جباههم التقت ببعض، وعيونهم كلهم تطالع تحت. وكأنهم كلهم يمسكون نفسهم من الحرج من إنهم يناظرون بعض، بسبب الجذب اللي صار للتو.
"يا **لونا**." **راي لويك** كان أول من تكلم.
كلهم رفعوا رؤوسهم ببطء، الاثنين الحين رجعوا يناظرون بعض عن قرب.
رفع زوايا شفاهه لما شاف كيف وجه **لونا** صار أحمر الحين، **راي لويك** وبشكل انعكاسي فرك بأصابعه على خدودها.
لا تتجنب، ولا تهرب. **لونا** قعدت هناك، حتى لو كانت تعرف إن ولا شي من هذا كان لازم يصير.
"أنا آسف،" قال **راي لويك** بنعومة. تنفس **الرجل** كان لسا خشناً، لأنه جدياً خلى قبلتهم الحين طويلة وعميقة.
**لونا** رمشت، تحاول بأفضل ما عندها تتحكم بتنفسها السريع بنفس القدر. تخفي حرجها، هي طالعت **راي لويك** بشك.
"ليش تعتذر؟"
**راي لويك** مسح حلقه. "لأني خليت شفتيك منتفخة وشوي دمويّة."
شي تكتك جوّا مرة ثانية، زي ما **لونا** بشكل انعكاسي لمست شفاهها بإصبعها السبابة.
يا ربي، هي حتى ما أدركت إن شفاهها فعلاً تعور شوي. هل هي جدياً استمتعت بقبلة **راي لويك** قبل كذا؟
أنتِ مو صاحية يا **لونا**!
"همم، هذا...،" **لونا** تلعثمت. "تمام."
**راي لويك** ابتسم بفرح هالوقت، لسا ما ترك كفه مضغوط على خد **لونا**. بعد ما إصبع **لونا** السبابة ما صار على شفاهها، هالوقت **راي لويك** أخذ الفرصة عشان يتناوب يرسم شفاه **المرأة**.
مع المسافة لسا قريبة جداً، **راي لويك** لعب بأصابعه عشان يمسح بعض الدم اللي على شفاه **زوجته**.
"أنا كنت أبي ألمسك من قبل،" قال **الرجل** بنعومة، كأنه يتمتم. حدقات عيونه طالعت مباشرةً لشفاه **لونا**، واللي الحين شكلها أسمك من قبل.
القبلة اللي زرعها **النبيل** قبل كذا نجحت إنها تترك أثرها هناك، وهذا خلى **راي لويك** جدياً فخور بإنجازه هالصّبح.
"استمتعتي؟" سأل **راي لويك** بابتسامة خفيفة. سؤال اللي مرة ثانية ترك **لونا** بدون كلام، ما تدري وش تجاوب.
بس بدا إن **راي لويك** لسا ينتظر، لأنه ما حوّل نظره أبداً.
"فيه أسئلة خلقت عشان ما يجاوبون عليها يا سيد **راي لويك**،" قالت **لونا** بهدوء، زي ما أخذت نفس عميق. "وأعتقد إنك ذكي بما فيه الكفاية عشان تستنتج الإجابات بنفسك."
**راي لويك** خلّى ضحكة صغيرة تهرب من شفاهه، ما توقع **لونا** تلعب بالكلمات زي كذا. أكيد **الرجل** عرف إن **لونا** مستمتعة بقبلتهم، وإلا كان أعطوه كف قبل كذا.
"وجهك يحمر مرة ثانية يا **لونا**،" علّق **راي لويك** هالوقت. واللي مرة ثانية تمكّن من إن يخلي **السيدة لويك** تحمر.
"لفّي!" طلبت **لونا** بسرعة. **المرأة** فكّت المسافة، زي ما هي الحين اختارت إنها ترجع شوي.
إشارة اللي جابت تجعيدة على جبهة **راي لويك**، مع نظرة متسائلة بعيونه.
"لفّي؟"
**لونا** هزت راسها.
"ظهرك،" قالت. "ما حطيت هالكريم على ظهرك للحين."
آه، صح. **لونا** كانت مشغولة تدلّك الكريم، قبل ما **راي لويك** سأل السؤال الغبي فوق.
"آه، هذا. أوكي." مع إن بنص قلبه، **راي لويك** أخيراً تبع طلب **لونا** عشان الحين يلف.
المرهم **لونا** كانت ماسكته كان محطوط على جسم **النبيل** الأمامي، والحين كان ظهره اللي لازم يعالجه.
القبلة كانت بالواقع شي اللي القراء كانوا ينتظرونه، بس لا تنسون إن **راي لويك** كان يعاني بعد من حساسية اللي لازم تداوى.
يتحرّك بسرعة عشان الحين يكون ظهره لـ **لونا**، **راي لويك** ناظر عتبة السرير اللي قدامه. ما يضيّع وقت، **لونا** حطت الكريم مرة ثانية حول ظهر **زوجها** الأحمر.
"تحس بحكّة مع هالانتفاخ؟"
**راي لويك** هز راسه بشكل مبهم. "حكّة شوي، بالواقع. بس مو مريح، لأن الانتفاخ يحرق."
**لونا** وقفت أصابعها لثواني قليلة، تندم إن هذا لازم يكون تسبب بطلبها أمس بعد الظهر.
"آسفة،" قالت. "لو كنت أعرف إن عندك حساسية، وقتها ما كنت طلبت هالأكل. أنا آسفة، أوكي؟"
**راي لويك** ابتسم على وسعها مع إن **لونا** ما تقدر تشوفه، بس هي بس أعطت هزّة راس كرد فعل.
"امسِك شوي زيادة، أنا خلاص خلصت،" قالت له **لونا**.
تخلص من تطبيق الكريم مو بفترة طويلة، **لونا** مرة ثانية سكرت المرهم ومسكته بيدها.
"خلصتي؟" سأل **راي لويك** بنظرة للوراء.
"تقريباً."
تطالع ظهر **راي لويك** القوي اللي الحين قدامها، **لونا** خلت عقلها يروح.
وش لو هالظهر...
وش لو هالجسم القوي...
وش لو كنت تحت هنا...
وأفكار ثانية اللي بس جات عبالها. لسبب ما، **لونا** فجأة حسّت إنها انغمست بشغف غير معتاد.
قبلة **راي لويك** كانت لسا لها تأثير، زي ما **لونا** الحين قاعدة تلعب بالنار مع نفسها.
اللعنة، **لونا**. وش قاعدة تسوين؟
"سيدي."
**راي لويك** لسا حافظ على وضعه مع عيونه على طول لقدام، ينتظر **لونا** تخلص من تدليكها.
"هممم؟"
ثانية صمت.
اللعنة، **لونا**. أنتِ مو صاحية!
"ما أقدر أقول أي شي عشان هذا،" همست بنعومة.
تنحني عن قرب عشان تطلع نفس حار مباشرةً على كتف **راي لويك** البريء، **لونا** كانت خلاص سوت اختيارها.
"بس أنا استمتعت بهذا،" كملت **زوجة راي لويك**. مباشرةً بعد هالجملة طلعت، **لونا** أعطت طقة سريعة على كتف **زوجها** العريض.
بس طقة قصيرة، بس كانت قادرة تخلي **راي لويك** يطيح تقريباً ضعيفاً. كأن البرق الإلهي كان يضربه، **الرجل** كان جامد زي التمثال.
"أتمنى إنك تتحسّن قريب يا سيدي. إذا فيه أي شي لازم أسويه عشان أخليك تتحسّن قريب، لا تتردد تقول لي،" قالت **لونا** بدون تردد.
أخذت ثانيتين قبل ما **لونا** فعلاً تحرّكت بعيداً، لما **راي لويك** بسرعة لفّ جسمه عشان يواجه **لونا** مرة ثانية.
يحط ابتسامة كبيرة على وجهه، **راي لويك** طالع **المرأة** بنظرة متوسلة.
"راح تسوين أي شي؟"
**لونا** هزت راسها. "همم همم. إذا يقدر يخليك تحس أحسن قريب، وقتها راح--"
"نامي وياي الليلة."
كان واضح، و **راي لويك** أكيد ما قبل الرفض.