الفصل السابع والثلاثون - لقد قبّلني وأعجبني ذلك - وجهة نظر مايا
عقلي بيصرخ لازم أوقف ده، لسة عندي وقت أحمي نفسي. بس لما شفايفه بتلامس شفايفي، و بيعمّق البوسة، كل مقاومتي بتنهار مرة تانية. أنا بحارب معركة خسرانة و عارفة ده.
صوت ناعم تاني بيطلع مني، و بحس بزمجرته بتجاوبني، بتردد في صدره. صوابعه بتبدأ تطلع ببطء، بتشبك في شعري و بتميل راسي لورا و هو بيتحكم تمامًا. كأنه بالظبط كان مستني اللحظة دي تحصل للأبد.
ممكن يكون زي ما هو قال. أنا اتولدت عشان أكون له.
و ممكن هو فعلًا كان مستنيني طول الوقت ده.
اللي يخوف أكتر إني أعتقد إني يمكن كنت بستنى أنا كمان.
قبضته بتشتد على إيده التانية و هو بيبوسني أعمق، دفاه بيغرق فيا بالكامل مرة تانية. قلبي بيدق بصوت عالي لدرجة إني سامعاه في ودني، بيغرق كل حاجة بصوت رعدي. إيده التانية الحرة بتتحرك على جنبي، بتطالب بيا بالطريقة اللي أعرفها. بس بعدين فيه صوت تخبيط في الممر و بتفكرني إن الباب عمره ما اتقفل.
إحنا الاتنين بنتجمد، شفايفنا على بعد سنتيمترات.
ببطء، بيسحب نفسه لورا، بيسحب نفسه مني. عينيه الذهبية بتغمق بالإحباط. إحنا الاتنين بنقعد و هو بيمسك إيدي في إيده، بيرسم دوائر بإبهامه. أنا لاهثة و مذهولة، لسة واقعة في نار البوسة اللي شاركناها.
"طيب، أنا لسة هنا، ألفا," صوت إيثان بيدخل الأوضة، بيبدو ساخرًا نوعًا ما.
حقيقة الموقف بتنزل عليا زي موجة مد عارمة بتتحطم على الشاطئ. راسي بتدور ببطء ناحية صوته، و بالتأكيد، هو واقف هناك و هو حاطط دراعاته على صدره بابتسامة. وشه مغرور زيادة عن اللزوم بالنسبة لذوقي.
هو سمع كل حاجة.
حرارة بتملأ وشي من الإحراج و أنا بدفع بـ **داميان بلاكوود**، مجبورًا مساحة بينا دلوقتي و أنا عارفة إن العيون علينا و كانت موجودة.
"أنت سبت الباب مفتوح؟" بسأل، تقريبًا بصرخ.
هو بيضحك و صوابعه بتتحرك ضد إيدي. "اخرج."
ابتسامة إيثان بتكبر. "هاي، متلومنيش. كنت بس بتأكد إنها مش بتحاول تهرب تاني. ما أخدتش بالي إنها هتركض في حضنك و إني هلاقيها تحتك و أنت تقريبًا -"
"أوه، لأ،" أنا بتهامس و أنا بسحب إيدي من **داميان بلاكوود** و بوصّل عشان أغطي وشي.
"كنت هتداخل أسرع، بس شكلك كنت بتستمتعي بكل الأنين اللي سمعته،" هو بيقول، بيضحك.
**داميان بلاكوود** بينزل من السرير بحركة واحدة سريعة و أنا ممكن أشوف إيثان بيرجع لورا و أنا ببص من بين صوابعي.
"هاي، أنا همشي. أنا همشي. أنت تعرف إحنا بس بنحب نمرح شوية. مش زي إننا كلنا بنوبخ بعض علشان بنعمل صوت عالي بسمعنا. يلا، دي بس نكتة." بمجرد ما هو برة في الممر تمامًا، أنا بسمعه بيضحك أكتر. "ممكن تحتاج تقفل الباب المرة الجاية، ألفا."
**داميان بلاكوود** بيقفل الباب بينهم بصوت تنهيدة ثقيل. السكون بيملا الأوضة، و أنا ببطء بأنزل إيدي من على وشي عشان أقابل نظره. تعبيره مش زي ما كان.
"انسى اللي حصل،" أنا بتهامس.
شفايفه بتبتسم. "مش ممكن، يا حلوتي."
أنا بتأوه و أنا بدور بعيد عنه و بضغط إيدي على وشي المحترق تاني. "طيب، أنا مستحيل أغادر الأوضة دي تاني. مش لازم تقلق بخصوص إني أهرب تاني."
هو بس بيضحك و هو بيرجع ناحية السرير، خطواته أخف من لحظة.
"مغري، بس لازم تسمحلي أدخل عشان أشوفك. أنا بس جنب الباب، فممكن نستخدم الباب اللي بين أوضنا عشان نشوف بعض من غير ما الآخرين يلاحظوا."
لما بدور عشان أبص عليه، هو بيحاول بجد يخفي ضحكه.
"ده مش مضحك."
هو بياخد خطوة بطيئة، متعمدة ناحيتي، بيقفل المسافة بينا. عينيه الذهبية بتركز عليا تاني. "هو مضحك شوية، خصوصًا لما يكون كلنا ذئاب هنا. أي حد ممكن يسمعنا عبر العقار. كلنا بنسمع بعض."
أنا بحط دراعاتي على صدري، فجأة بحس إني مكشوفة مع إني لابسة هدوم كاملة. "أنت بتستمتع بده أكتر من اللازم. و إيه اللي تقصده، كلنا بنسمع بعض؟"
**داميان بلاكوود** بيهز كتفه، بس الابتسامة مبتختفيش. "بشوف إنها بتسلي إزاي بتضايق من حاجات زي دي. كلنا اتعلمنا ازاي نتخلى عن الإحراج. صعب لما يبقى عندنا سمع عالي، فمفيش حاجة بنفوتها."
"مرة تانية، هسألك، إيه اللي تقصده بكده؟"
نظراته بتضيق على وشي. "إيه رأيك في اللي بتقصده؟ لو كلنا عندنا سمع عالي و ممكن نسمع عبر العقار، مش بتعتقد إننا بنسمع إيه اللي بيحصل في غرف نوم كل واحد الخاصة؟"
وشي بيتحول لأبيض. "أنت مش جاد؟"
"طيب، لما القمر يبقى عالي و الكل في المود، محدش بيبالي فعلًا."
"طيب، هم ممكن يسمعوا لما إحنا -"
هو بس بيبتسم. "أنت بـستيني، أنت عارفة؟"
أنا بتصلب، فمي بيفتح للاحتجاج، بس مفيش حاجة بتخرج لأن هو صح. أنا بـستته و استمتعت بكل دقيقة منه، زي ما هو عمل. حتي دلوقتي، ممكن أحس بشبح شفايفه على شفايفي، بتتوسل للمزيد.
"ممكن مكنتش عملت كده لو كنت أعرف إن الباب مفتوح على وسعه، اللي يمكن سهل على الكل إنهم يسمعوا."
هو بينحني، إيد واحدة بتستريح على كل جنب مني على السرير. "ده بيقولي إن لو الباب ما كانش مفتوح، كنتي هتستمري، صح؟ لو إيثان ما كانش قاطعنا، كنتي هتحتاجي أكتر؟"
نفسي بالكاد بيخرج بسبب الضغط اللي بحسه في صدري.
"ده اللي افتكرته."
"أنت مغرور زيادة عن اللزوم، خصوصًا لشخص نسي يقفل الباب و على الأقل يديني إحساس بالأمان الكاذب."
**داميان بلاكوود** بيبدو غير مبالي، و ده بيجنني. "أنا كنت مشتت شوية،" هو بيقول، بيبتسم.
"أنا بكرهك،" أنا بتهامس.
"لأ، ما بتكرهيش،" هو بيرد و بيميل لقدام عشان يطبع بوسة رقيقة على شفايفي.
لما بيسحب نفسه لورا، أنا بس ببص عليه. هو صح. أنا ما بكرهوش.
أخيرًا، بيستقيم و بيمسح إيد واحدة على وشه. "خدي قسط من الراحة، يا **مايا**. بكرة، مش هتغادري نظري. أتمنى تكوني عارفة ده."
"و ده معناه إيه؟" أنا بسأل و أنا بتحرك على السرير ناحية الجنب.
"أينما أذهب، تذهبين. مش هتغادري جانبي."
هو بيمشي للباب و بيفتحه. أنا ببص عليه و معدتي بتتلوي.
"ده مش بيبدو كويس."
هو بس بيبتسم لما بيبص عليا. "لأ، يا صاحبتي الصغيرة. دي حماية، و ده الوقت اللي لازم تتعلمي فيه إيه اللي زي العيش وسط الذئاب."
و بعدين، من غير كلمة تانية، هو بيخرج و بيقفل الباب بينا. أنا بنهار على السرير و بدور عشان أدخل وشي في المخدة.
إيه اللي حصل للتو و ليه عجبني؟