الفصل 11
ماديسون ما تحب مونيك كثر ما تكرهني، لأنه بطريقة ما في نظرها، أي شخص يختلط فيني هو قاتل أخوي، وهذا مو صحيح لأن مونيك يمكن ألطف وأكثر بنت متسامحة ممكن تقابلها. ترجف عند فكرة قتل بعوضة قرصتها. يعني، يا صاحبي، لو كنت مكانك، كنت قتلت ذا القرف وفليت جسمه المقرف من يدي بدون دفن مناسب ولا أحس بأي ندم.
ما في أحد راح يسرق دمي بدون موافقتي.
ماديسون، حتى بالكعب، ما قدرت توصل لطولي اللي هو 5'6، يمكن نص إنش بالكثير.
"لا تكلميها كأنها زبالة، يا بنت." صرخت عليها بقسوة، ما في أحد يلعب مع بنت عمي حبيبتي. ما يهمني إذا كانت صديقة أخوي اللي يحبها أو أي شيء، و أيوه، قلت كانت. هي مو صديقة بريانت. صديقته كانت لطيفة وتهتم وتتفهم، بينما هذي البنت بس وقحة.
بدت مصدومة قبل ما تعدل نفسها وعطتني نظرة احتقار قبل ما تروح لـ صديق مونيك اللي انشد تحت نظرتها.
أقدر أشوف كيف مونيك شدت قبضتها على يده وهو متوتر.
"ياي، ومين قطعة الحلوى هذي؟" قالت مادي بدلع.
غصيت جواتي وهو رد بخفة، "أنا جايك،" أوه هذا اسمه، "وأنا مرتبط. إذا تعرفين مصلحتك، الأفضل تبتعدين." قال لها بخفة، زي ما يتكلم عن الجو وهو يرفع أصابع مونيك وجايك المتشابكة.
أوه، يعجبني ذا الرجال.
مادي نظرت له بغضب قبل ما تدوس بقوة وتروح لسونيا اللي كانت شفايفها مقفلة مع دومينيك. دوم نموذجي، دايم يخلص عليهم زي ورق الحمام.
طبطبت على كتف سونيا وقالت لها شي شكله خرب مزاجها و أنهت جلسة التقبيل الثقيلة. بعد شوي، راحوا مع بعض وخلونا نكمل طريقنا للمطبخ عشان نجيب المشروبات.
بعد شوي، ما بقي في المطبخ إلا آدم وجايك ومونيك ودومينيك وأنا.
كلنا أخذنا صودا، شكل ما في أحد وده يروح البيت سكران.
"طيب..." بدأ آدم. رفعت حاجب عليه ساكتة أطلب منه يخلص ويقول اللي عنده.
نظف حلقه قبل ما يسأل السؤال اللي كنت أحاول أتجنبه. "تعرفون بعض؟"
ما طالعت عينه لما رديت عليه بهزة راس وبديت أشرح.
"دومينيك كان - هو - صديق طفولة لي أنا ومونيك. كنا نكبر مع بعض وكنا ما نفترق إلا قبل سنتين لما صار شي صادم و انفصلنا. عيلة دومينيك وهو أحسن أصحابي. راح لـ كم شهر وفقدنا الاتصال. أتوقع إنه رجع الحين." سرقت نظرة في اتجاهه.
تركت الجزء اللي فيه دوم تركنا بسبب حزنه على فقدان أخوه، وكيف كان قريب مني.
"الحين دوري أسأل الأسئلة،" تكلم دوم، "أنتوا مرتبطين؟ يعني أنا أقدر أشوف الاثنين هذول طيور الحب، بس أنتم يا جماعة؟" اتسعت عيوني واختنقت بالمشروب اللي كنت أشربه.
"إيش؟ أنا؟ مرتبطة؟ أعتقد اللقب بدأ يدخل في مخك يا صاحبي. بديت تفكر زي الحمار." كنت أبي أضحك على حالته اللي انزعج منها.
"وفر علي الحب، يا كيس."
طلعت نفس قبل ما آخذ رشفة ثانية. الرجال استمروا يتكلمون لين ما فجأة آدم قال لنا كلنا لازم نروح البيت الحين. بما أنه لسبب ما، الرجال شكلهم شربوا فودكا وهم يتكلمون عن الرياضة، أنا ومونيك اتفقنا على نسوق سيارة جايك ونخليهم يناموا في بيتي الليلة. كنت على وشك أتبرع آخذ دراجة آدم للبيت بس مسكت نفسي لما تذكرت إني مو بيكسي الليلة.
صعب أتذكر الأشياء هذي لاني عادة ما لازم. ما في أحد يهتم بما فيه الكفاية أو إنهم بس ما يلتصقون فيني لفترة كافية عشان أرتاح حواليهم.
آدم نادى واحد من أصحابه الجدد عشان يساعده يرجع دراجته للبيت وبالطبع الولد لمعت عينه على فكرة قيادة دراجة ناريه رهيبة وقفز على أول فرصة حصل عليها. ساعدت أدور على بنطلون جينز آدم عشان مفاتيحه، بما إنه كان سكران بزيادة حتى ما قدر يمسك كوبه اللي الحين مستقر على طاولة المطبخ، وأخيرًا لقيتها في جيبه الخلفي. يا أطفال، لا تكونوا منحرفين.
سقنا للبيت، الرجال يتزاحمون في الخلف نصهم مغمى عليهم، وبحلول الوقت اللي وصلنا فيه بيتي، كانوا كلهم مستعدين يغادرون العالم لـ أرض الأحلام في الثانية اللي ضربت فيها رؤوسهم الوسائد الناعمة في غرفة الضيوف.
بالتأكيد كانت ليلة مليئة بالدراما واللمّات. أنا نوعًا ما سعيدة إني وافقت أروح الحفلة الليلة وإلا ما كنت قابلت الاثنين هذول. كنا نمشي في دروبنا الخاصة من سنة بعد الحادث. كلنا كنا محتاجين مساحة ووقت بس كان حلو إني أشوفهم مرة ثانية. كنا متماسكين جدًا، بس الأربعة منا، وانفصلنا عنهم أخذ مني ضريبة في الأشهر الأولى اللي راحوا فيها.
هم كل شي عندي الحين بما إن بريانت مو موجود، أهلي كانوا مشغولين جدًا برحلات العمل، يحاولون بس جهودهم تبقى في مهب الريح عشان يكون عندي مونيك ودوم مرة ثانية مريح جدًا.
طلعت نفس من الإرهاق قبل ما أسحب البطانية فوق كتفي، تغطيني تمامًا من كتفي لتحت أصابيع رجولي. كان لازم أنام على سرير أخوي بما إني لازم أفسح مكان لمونيك بس ما يهمني، مديت يدي للقماش البالي وأمسكته قريب من صدري وعيوني ترفرف.
بس أتمنى ما تجيني كوابيس الليلة.