الفصل 161
مشينا على طول لغرفة تغيير الملابس، وهناك خلعت الجاكيت وحذائي.
حشيت كل شيء في حقيبة السفر بتاعتي، وشربت رشفة مية وسمحت لـ آدم ياخد الشنطة مني تاني.
تقدم بريستون ناحيتي، وفتح دراعاته على الآخر، وعلى طول حضنته من غير ما أفكر لحظة. الراجل ده كان موجود جنبي في أصعب الأوقات، وبقى زي أخ كبير ليا.
كان مختلف تمامًا عن براينت، ومع ذلك كنت عارفة إنه كان هيبقى أحسن صاحب لبراينت لو براينت موجود هنا.
"كسّر رجليه، يا كيس." همس بريستون في ودني. مسكني جامد، وأنا كمان مسكت ضهر التيشيرت بتاعه بنفس القوة. كنت ممتنة جدًا لوجوده.
"يفضل رجلين الخصم، صح؟" أضاف بريستون، وضحكت ضحكة صغيرة على الكلام ده، ووافقت برأسي.
أخيرًا سابني بعد ما باسني بوسة خفيفة على راسي، وقال لي إنه هيشوفني جنب الحلبة.
التفت لـ آدم، وأنا برسم ابتسامة خجولة.
"آسفة إني انهارت عليك من شوية," اعتذرت.
آدم هز راسه بس وسحبني في حضنه.
غمضت عيني، وضغطت وشي في صدره، وسمحت لنفسي أستمتع بالأمان اللي دراعاته بتوفره.
دائمًا كنت بحس إني صغيرة جنب آدم. الأوقات اللي كنت فيها بين دراعاته، كانت الأوقات الوحيدة اللي حسيت فيها بالضعف، ومع ذلك بالأمان في نفس الوقت.
شميت ريحته، وحاولت أتذكر الريحة المسكرة شوية اللي بتلزق فيه في أي مكان بيروحه. كان ريحته فانيليا.
سمحت لنفسي أستمتع بالألفة قبل ما أبعد، وأنا واعية بالوقت اللي بيضغط.
آدم لف وشي بإيديه الاتنين وهو بيبص في وشي.
"عادي تخافي، يا كيس. بس ما فيش حاجة تخافي منها عشان هتكسبِ. فاهمة؟"
هزيت راسي بهدوء، وأنا بستمع بتركيز وبحاول أقنع نفسي أصدق كل كلمة قالها الراجل اللي قدامي.
كنت مشغولة أوي ببص في عينيه، وبحاول أفهم هو بيفكر في إيه، لدرجة إني ما انتبهتش إنه بيميل لقدام غير لما رموشه بدأت ترفرف.
ومع ذلك، ما بعدتوش. قريبًا حسيت بشفايفه الناعمة بتلمسني قبل ما يبدأ يضغط شفايفه أقوى على شفايفي. إيديه لفوا على وسطي وقربني أكتر، وإيدي كانت على صدره القوي.
قدرت أحس إنه بيبتسم لما حركت شفايفي على شفايفه قبل ما أبعد أخيرًا.
"إيه ده؟" سألته، وأنا باخد نفسي بصعوبة شوية.
"بوسة حظ." قال بابتسامة قبل ما يبوس جبيني ويخرج من الأوضة.
حاولت أهدّي تنفسي وأنا واقفة في الأوضة لوحدي.
'هتقدري،' قلت لنفسي.
أنا بيكسي. هقدر.
بدأت أهز راسي لنفسي على أفكاري وهزيت إيدي كأني بهز كل الأعصاب بعيد.
قدرت أحس بالخوف اللي كان ماسك قلبي بقوة من ساعة ما خرجت من البيت بيبدأ يفك شوية وأنا باخد نفس وأطلعه بهدوء.
لما أخيرًا حسيت إني في الحالة الذهنية المناسبة، خرجت من الأوضة وراسي مرفوع وكتفيّ مشدودة.
قدرت أسمع الجمهور بيهتف وعلى طول شددت ملامحي وأنا بقرب من قاعدة السلم الصغير اللي بيوصل للحلبة.
قتال أخير.
'الأحسن أخليه يحسب,' فكرت في نفسي وأنا بكسّر مفاصل إيدي وبتمط في قاعدة السلم.
لما نادوا على اسمي المستعار، حسيت بالأدرينالين بيدخل جسمي وبدأت أجري على السلالم.
خلينا نخلص من ده.