الفصل 10: مرض القلب
لما شافوا راحوا بعيد، رجول يي أنران صارت رخوة وكادت ما تقدر توقف. لين ليلى أسرعت عشان تمسكها.
'يا أختي أنران، كنتي تجنني قبل شوي!' لين ليلى عندها شوية إعجاب. طول عمرها وهي تحس إن يي أنران طيبة زيادة عن اللزوم، لدرجة إنها أعطت يي أنياو فرصة. قدام يي أنياو وهيو تشانغزي، رجل الدجاجة الكبير، اللي هي تبغاه الحين هو هالموقف.
رجال ونساء كلاب رخاص متطلقين؟ إيش قاعدين تفكرون فيه!
'يا ليلى، إنتي... إنتي ساعديني أقعد، مو قادرة أمشي أبداً.'
لين ليلى بعد أزالت الابتسامة لما سمعت هالكلام. أول شي ساعدتها تروح لأقرب مكان للراحة، بعدين على طول راحت للويتر تطلب كوب موية حارة ومسحت عرقها البارد قبل ما تجي الموية الحارة.
يي أنران بس حست إن قلبها طايح، والقلب ما عاد يتحمل إصابات. شوية شوية، يي أنران حست إن جفونها صارت ثقيلة، وكانت تبغى تنام شوي، فنمت شوي...
لما صحيت مرة ثانية، يي أنران لقت نفسها نايمة على سرير في المستشفى، وثيابها تغيرت لثياب المستشفى، ولين ليلى نايمة جنبها. ما عرفت إيش اللي قاعد يصير. كانت في الحفلة قبل شوي، فليش فجأة جت المستشفى؟
ما تبغى تصحي لين ليلى، يي أنران دارت عشان تشوف من الشباك. مؤخراً، دخلنا الخريف، والجو قاعد يبرد يوم ورا يوم. فيه كم ورقة برا الشباك ما قدرت تصبر عشان تقابل الناس، صارت صفرا وطايرة شوية شوية.
'صاحية؟'
يي أنران دارت عشان تشوف شو موهان، وسوت حركة 'اش' له، وأشرت على لين ليلى.
شو موهان فهم، ومشى بهدوء لـ يي أنران وأعطاها عصيدة.
بعد ما جاب العصيدة، لين ليلى هزت راسها وتمطت. لما فتحت عيونها وشافت يي أنران، نطت عليها وصارت تصرخ مباشرة. عصيدة يي أنران كادت تنكب. لحسن الحظ، شو موهان مسك العصيدة بيده وعيونه.
'يا أختي أنران، تدرين إنك كدت تخوفيني للموت، مياو، مرعبة بزيادة.'
حكت شعرها، يي أنران صوتها كان لطيف بشكل مو طبيعي: 'عادي، عادي، أنا بخير.'
في الحقيقة، للحين ما تدري إيش اللي صار لها.
بعد دقيقتين، لين ليلى رفعت راسها. شو موهان أعطى العصيدة لـ يي أنران مرة ثانية والغدا اللي مجهز لـ لين ليلى. وجه لين ليلى الصغير فجأة صار أحمر. ما شافت شو موهان أبداً قبل شوي، وانهانت للموت.
'ليش أنا هنا؟' يي أنران أكلت حبتين عصيدة، بطنها صار أريح بزيادة، وأخيراً سألت أهم شي.
'أمس جاك أزمة قلبية فجأة...'
لما تكلمت عن أمس، لين ليلى للحين خايفة بزيادة، أمس يي أنران كانت تعرق بغزارة، جسمها صار أضعف وأضعف، ولين ليلى ما قدرت تسحبها. لحسن الحظ، شو موهان طار عليهم. شو موهان هدى شوي وطلب من لين ليلى تتصل بالإسعاف أول شي. على طول تذكر إن يي أنران قالت إن عندها مرض في القلب، وعلى طول أخذ الدوا من شنطتها وأعطاها. لحسن الحظ، يي أنران للحين عندها شوية وعي في ذيك الفترة وأخذت دوا القلب، وإلا كان بتصير مشكلة.
يي أنران ما كانت الشخصية الرئيسية في الحفلة وما تقدر تخلص بسببها. شو موهان حملها وطلعها ولين ليلى تبعتهم بقلق. الإسعاف وصل بسرعة. ركضت بكل الطريق وودتها المستشفى وراحت مباشرة لغرفة الطوارئ.
الشخصين اللي برا، واحد لابس بدلة رسمية يعرق بغزارة، وربطة عنقه متدلية، وبدلته ما ندري وين انشقت فيها فتحتين، والثاني لابس فستان طويل وردي، والفستان تداس عليه، ومختلط بالرماد وما ندري وين تعرض للموية، شكله وصخ، شعره ملخبط، حتى المكياج راح.
يي أنران طلعت بعد ما انقذوها بـ 20 دقيقة. الدكتور قال إنها وصلت في الوقت المناسب وإن حياتها مو في خطر. لكن، لازم تاخذ راحة كويسة الفترة اللي جاية وما تزعل وتغضب.
يعني، الكل عنده رغبات دنيوية. كيف الواحد ما يكون فرحان وحزين؟ والأكثر من كذا، في ظروف معينة، هالفرح والحزن ممكن يكون صناعي.
زي الحين، شو موهان أصلاً خطط إنه يخلي أهل يي أنران يهتمون فيها. لين ليلى ما كانت تبغى تشوف يي أنران تصحى بسلام. شخصين تناوبوا على العناية فيها. شو موهان اعتنى فيها في النص الأول من الليل ولين ليلى اعتنت فيها في النص الثاني من الليل.
بعد ما سمعت هالكلام، يي أنران شكرتهم بصدق، والدموع نزلت لا إرادياً. مؤخراً، كانت تعبانة بزيادة. لحسن الحظ، كان فيه صديقين كويسين حولها، أعطوها قوة.
لو ما كان كذا، يي أنران جد ما تدري كيف تنجو، بس لحسن الحظ، يي أنران ما تحتاج تدخل المستشفى.
والأكثر من كذا، ما كانت تبغى تقعد في المستشفى. دقيقة زيادة كانت بتذكرها بألم الأربعة أشهر اللي فاتت. ما تحب طعم المستشفى، ولا تحب الديكور الأبيض والمرعب اللي حول المستشفى، لأنها دايم تعطيها وهم إنه تم التخلي عنها.
لحسن الحظ، لين ليلى اعتنت فيها، وإجراءات الخروج تمت بسرعة، وأخذتها برا المستشفى.
يي أنياو رجعت. قالت كذا مرة ثانية في يوم حفلة هيو تشانغزي. متوقع إنها ما راح تروح البيت في هالفترة. بس يعطيها وقت تتعافى. لو تحب ترجع أو لا، جد يزعجها. ما راح تخلي هالـ شخصين يروحون بسهولة.
شو موهان وزوجته ما وثقوا فيها. لازم يوصلونها البيت على أي حال. يي أنران ما قدرت عليهم واضطرت توعد. لكن، لين ليلى استلمت مكالمة من وكيلها في الطريق. عندها شغل لازم تلحقه ونزلت من الباص أول شي.
سيارة مرسيدس كانت تسوق عند باب بيت هيو. جانغ يي شاف ربة البيت ورجل ثاني في الدور الثاني. على طول أخذ صورة وأرسلها لـ هيو تشانغزي. في هالفترة، كان ماسك يي أنياو عشان تتفرج على التلفزيون.
لما الخبر طلع، يي أنياو انحنت وطالعت فيه. بدون ما تقول كلمة، حطته هنا عشان 'تتت'.
مو هذا الشخص اللي في الصورة شو موهان، اللي باستو الحقيرة يي أنران في المؤتمر الصحفي؟ يي أنران كانت تسبهم رجال وكلاب اليوم اللي قبله، وتغازل شو موهان اليوم اللي بعده؟
بعد ما أدري كيف هالنوع من الصور اللي فوق، اللي مو واضحة بزيادة، ممكن يخليه يشوف إن الاثنين يتغازلون مع بعض، ومخه أوكي؟
'أزيري، شوف أختي والرجال الثانيين.' يي أنياو حضنت ذراع هيو تشانغزي، وإيد هيو تشانغزي انزلقت على خصرها. صوت يي أنياو كان يئن: 'أختي للحين تسبني اليوم...'
'أزيري، أختي تبغى ثروتك وتدور على رجال ثانيين برا؟ يعني، هي تدور على رجال بفلوسك. أزيري، هي بزيادة.'
وهي تتكلم، يي أنياو ما نست تمشي ذهاباً وإياباً عليه، زي الحيوان تقريباً.
هيو تشانغزي بعد هز راسه، بعد جد يحس إن يي أنياو عندها حق.
ما فيه أي سبب، عائلة هوان ثرية، بس يي أنران بعد ملكة أفلام. لا عائلة هوان ممكن تدعم نفسها بدون فلوس. والأكثر من كذا، هيو تشانغزي ما عطاها ولا فلس في السنتين اللي فاتوا. إعطائها فلوس هو عشان يهينها ويطلقها بعدين.
بالإضافة إلى ذلك، أي منصب عندهم عشان يسبون يي أنران؟
'أزيري، راح تخلي أختك تطلقك، مو كذا؟' يي أنياو كانت نايمة على صدر هيو تشانغزي، فمها متجعد وعيونها مرفوعة، زي الغزال تقريباً.