الفصل 97 فقدان وجه يي
شخصين ابتسموا، لسه ما فهموا ليش يي إنرون متحمسة كذا، يي إنرون مو لازم تقول، لأنه...
الاثنين فهموا بسرعة.
هوو سيجي طالعت تحت، بالغلط شافت كفر جوال لين ليل، متحمسة أشارت على كفر جوالها وقالت، 'أنتِ بعد تحبين الفرقة هذه؟!'
'أنتِ بعد تحبينها؟!' لين ليل فتحت عيونها على وسعها فجأة.
'يب، أحبها مرة!' هوو سيجي بدأت تهز راسها بجنون: 'رحت أدرس في دولة إم عشانهم. وكونت فرقة كمان، مرتبطة فيهم. هم أبطالي!'
يمكن هذه البنت اللي تعبد الأصنام.
الاثنين بدأوا يتبادلون الأغاني المفضلة. بالصدفة، أغانيهم كانت متشابهة مرة في النمط، وبالذات يحبون مغني ثاني. كل ما وقفوا، كل ما صاروا متحمسين أكثر في الكلام، ويي إنرون طردت برا.
الفرقة مو مشهورة في بلدنا، حتى ناس كثير ما سمعوا عنها، بس لين ليل تحبها مرة. أول ما قابلت يي إنرون، هي بعد عرفت الفرقة. يي إنرون فعلًا ما كانت مهتمة، ولين ليل ما قالت أي شيء.
حتى لما يي أنرون راحت دولة إم للعلاج الطبي، اكتشفتي أن هوو سيجي بعد تحب الفرقة مرة. قررت في ذيك اللحظة إن الاثنين لازم يكونوا متفقين مرة. أكيييد.
الاثنين كانوا متحمسين مرة في الكلام لدرجة إن يي إنرون ما كانت تفهمهم أبدًا. طلعت تشوف الوضع برا.
الساعة 12 في الليل، الضيوف تجمعوا. وش كبار الشخصيات، وش النجوم الكبار، وش اللي سمعوا عنهم وش اللي ما سمعوا عنهم ممكن تشوفهم هنا. كم كاميرا ما يعرفون على مين يصورون.
لين داد شافها ولوح لها عشان تجي.
'كيفك، تعبتي؟'
'مو تعبانة، عم لين جهز المطعم مرة كويس. ما فيه شيء يقلقني.'
لما الصوت نزل بس، لين ما جات مع كاسه خمر وأخذت يي إنرون كم لفة: 'إنرون، شكلك حلو مرة، الفستان والمكياج هذه تناسبك مرة.'
بعدين طالعت في لين داد مرة ثانية: 'لو كنت أصغر، كنت أتمنى إنك تشتري لي الفستان هذا.'
لين ما عمرها مدحت الناس متعمدة. هو نوع المدح اللي يوصل للقلوب.
يي إنرون ابتسمت بهدوء: 'عمتي، أنتِ مو كبيرة. أكيد شكلك أحلى في هذا الفستان مني. راح أرسل لك محل الفستان هذا. ممكن تروحين تشوفين إذا عجبك.'
ما فيه امرأة ما تحب تتباهى بجمالها. يي إنرون بعد بتكون إنسانة. كل ما تواصل والدي لين معها، كل ما حبوها أكثر.
'أهلًا، السيد لين، أنت هنا بعد. البزنس ماشي كويس مؤخرًا.'
صوت جاء من ورا يي إنرون. لما خلص كلامه، الناس وصلوا قدام يي إنرون.
ما سلم على يي إنرون. هو قاعد يطارد والدي لين. مو لازم تفكر عشان تعرف إنه يتسلق علاقة.
وجه لين داد صار جاد فجأة. طالعه من مكانة عالية وما تكلم. هز راسه بهدوء كم مرة.
لازم أقول إن الشخص هذا مو قادر يكون إنسان. يي إنرون هي صاحبة حفلة عيد الميلاد على الأقل. يتظاهر إنه مو شايفها وكان دايما يمدح لين داد مرة. لين داد ما راح يتعاون مع شخص زي هذا.
قائمة الدعوة جمعتها يي إنرون. هي عرفت إن الشخص هذا هو صاحب مصنع أدوات مطبخ كبير. فيه أخبار سلبية كثير، زي مدرسة الزوجة الرابعة والخامسة وأخبار العنف المنزلي. مؤخرًا، دوران مصنع أدوات المطبخ ما يبدو كويس. عشان كذا، هو جاء عند لين داد، قطب الصناعة في صناعة الطعام. الهدف كان واضح مرة. يي إنرون ما فهمت ليش دعوه.
بس، هو بعد ضيف على أي حال. مو كويس تروح من غير ما تسلم. مو كويس تروح ولا ما تروح. هي في وضع محرج.
'أليس هذا لين وينشن ولين زونغ؟ أنا محظوظ جدًا إني أشوفكم هنا.'
فيه شخص منتبه ثاني. فيه امرأة جنبه. ما أعرف إذا هي زوجة أو حبيبة. من فوق لتحت، هي ماركات مشهورة وتفجيرات من العلامات التجارية الكبيرة. شكلها بس في العشرينات. هيئتها لحالها خسرت كثير لـ لين ما.
حفلة عيد الميلاد هذه، هوو تشانغزي بعد عشان البزنس، وش نوع الناس اللي ممكن يكونون، طبعًا، مع شركة بعد غريب، يي إنرون مو مستغربة.
بس اللي فاجأني هو اسم لين داد. طلع اسمه لين وينشن. عاش في بيت لين لمدة نص شهر. دايما تناديه عم لين. ما عمرها راحت تتعمق في اسمه الكامل، لين وينشن. يا له من اسم حلو.
لين داد شاف عدم ارتياحها وسوى حركة عشان يوقف الشخصين اللي يثرثرون. وقال لـ يي إنرون، 'إنرون، روحي سوي شغلك أول.'
يي إنرون شكرت لين داد على التخليص، هزت راسها للضيفين وتركت.
بس تنهدت، كتفها انضرب، يي إنرون لفت راسها بخوف.
'خوفتني موت.' يي إنرون ضربت لين يوفينغ مباشرة بعد ما شافته.
لين يوفينغ بعد لابس بدلة وشعر مسرح اليوم. كان مرتاح وما استغل شكله ووجهه كويس. اليوم، الزي هذا فيه طاقة ووسيم، يخلي الناس يبدون جدد.
بعد لا تقول، الناس الحلوين يلعبون مع الناس الحلوين. أصدقاء هوو تشانغزي مثل لين يوفينغ وتشن دونغشين كلهم وسيمين مرة. لين يوفينغ بلطجي وتشن دونغشين لطيف. هوو تشانغزي مختلف عن نمطهم، يعني وسيم ووسيم مرة.
'ليش مو مع هوو تشانغزي؟ أعتقد إنه قاعد يجنن عند الباب.' لين يوفينغ أخذ بالصدفة بسكوتة على الطاولة عشان ياكل.
'ما قدرت أساعد في الماضي.'
صح، كلهم يبون يتسلقون لعلاقة عائلة هاون، وما راح يهتمون في يي إنرون. حتى لو يي إنرون مرت، الوقوف هناك لسه محرج.
'بالمناسبة، أنتِ خليتي لين ليل تجي؟' يي أنرون أشارت عليه وسألت.
لين يوفينغ رفع حواجبه: 'مين غيري ممكن أكون؟'
كان اعتراف سريع.
'طيب، خليك مشغول، أنا راح أدور على تشن دونغشين.' لين يوفينغ قال وراح.
يي إنرون بعد كانت تبغى تسأله سؤالين عن لين ليل. لما لفت وشافت يي داد ويي ما، فجأة ما بغت تسأل ومشيت لأهلها في صمت.
'أبوي، أمي.'
لين داد لسه حافظ على وجهه الجاد واتهمها أول ما فتح فمه: 'هوو تشانغزي مشغول مرة عند الباب، ليش ما تروحين وتساعدينه؟'
قبل ما تقدر تتكلم، جولين طلعت. ما أعرف إذا كانت صانعة سلام أو تلعب في المشاكل.
'عائلة هاون عندها أسبابها لهذا الترتيب، عشان كذا لا تقلقي.'
'على أي حال، ما تقدرين تخسرين وجه عايلتنا يي.'
يي إنرون ردت وما انفجرت. ليش خسرت وجه عائلة يي مرة ثانية؟ ما سوت أي شيء.
قدام أهلها، حست وكأنها سوت كل شيء، حتى التنفس كان غلط. بوضوح، أهلها ما كانوا كذا قبل. ليش فجأة صارت كذا؟
'أصهار، قلت ليش ما شفتيكم عند الباب. طلع إنكم كلكم جيتوا داخل. أنا قاعد أدور عليكم برا من زمان.'