الفصل 39 دينغ يي لديها مشكلة
اليوم، الأهل في بيت عائلة ليم مو موجودين. تنهدت يي أنران الصعداء. كانت خايفة من أن يسألوها ليش ما رجعت الليلة الماضية. ما كانت بدها تكذب على أهلها، وما كانت بدها تشرح. غيابهم وفر عليها كتير مشاكل.
الـ'جوجو' اللي ما له داعي رن مرتين، والخدم كمان مو موجودين. مسكت يي أنران موبايلها وبدت تطلب أكل من برة. لما شافت وقت التوصيل، كان أقل شي ساعة. موظف التوصيل ما يقدر يوصل لباب البيت مباشرة. لازم تمشي عشر دقايق عشان تروح تجيبه. بعد ما تنتظر ساعة، رح تموت من الجوع.
مو مريح أطلب أكل من برة؟
أحسن شي إنها تسوي الأكل بنفسها.
المكونات في الثلاجة لسة كتير، وكمان في سمك طازج. لما تزوجت هوه تشانغ زي لأول مرة، سألت إنه يحب ياكل سمك مخلل. ما عمرها دخلت المطبخ. رجت أمها تعلمها كيف تطبخ لهوه تشانغ زي، فسوت سمك مخلل. بدأت تتعلم من اختيار السمك. تعلمت شهر كامل، وعيلة يي أكلت سمك مخلل شهر كامل. للأسف، هوه تشانغ زي ما أكل ولا لقمة.
طريقة السمك المخلل انطبعت في عظام يي أنران. على الرغم من إن السمك في الثلاجة مو أحسن شي للسمك المخلل، بس كمان كويس.
شالت القشور، شالت الخياشيم، شالت الأحشاء، قطعت الملفوف المخلل والفلفل الحار، وعرفت شو تسوي وهي مغمضة عيونها. سوت يي أنران طنجرة سمك في ثلاث مرات خمسة مقسومة على اثنين. شمت الريحة، هاي هي الريحة!
دايما في إحساس بالشفاء في الطبخ، عشان تقدر تبطل تفكر في الفوضى اللي في راسها. يي أنران أخيرا ابتسمت شوي وحطت السمك على الطاولة.
صوت فتح الباب رن، وكان لين ليلي رجعت بالصدفة.
'رجعتي من الريحة. دخلتي أول ما خلصته.' مزحت يي أنران، وأخذت طبيعي صحن وملاعق وشوك تانية.
'أخت أنران، سويتي الأكل؟' تفاجأت لين ليلي شوي. بسرعة حطت شنطتها على جنب وأخذت قطعة لحم من الملاعق والشوك اللي جهزتها يي أنران. طعم السمك كان لذيذ وطري. الملفوف المخلل كان مضبوط ومذاقه أحسن من اللي بينشرى من برة.
أشادت لين ليلي بدون ما تحبس نفسها: 'أخت أنران، ما شفتيك بتعرفي تطبخي بهالشكل من قبل. تقدري تروحي مطاعم برة بهالشغل، والبيزنس بيكون نار أكيد.'
'كيف تبالغي بالكلام؟ إذا كان لذيذ، كلي زيادة.' قعدت يي أنران قبالها بابتسامة خفيفة، وأعطتها قطعة سمك فيها شوك قليل، وأعطت نفسها قطعة كمان.
يمكن هاي أكبر إشادة للطبخ. يي أنران فرحانة كتير في قلبها، ولازم تاكل أكتر عشان تكون مبسوطة.
'أخت أنران، كيف رحتي لمقابلة مدير تشيان هي؟'
'أكيد لسة ما مشي الحال. تشيان هي قال إن تمثيلي كتير كويس، بس الرأي العام لسة ما مشي، وما يقدر يخاطر.' أخذت يي أنران قضمة من الملفوف المخلل: 'توقعت هالنتيجة من زمان، طبيعي.'
بالنتيجة، لين ليلي كمان فكرت إن تشيان هي ما يقدر يراهن على درامته الجديدة. رغبة يي أنران في الذهاب للمقابلة هي إنها عبرت عتبة، ولسة في طريق طويل، عشان هيك لا تقلقي.
'عادي، تمثيلك كتير كويس، دايما رح يكون في مخرجين بيلاقوكي عشان تصوري مرة تانية.' ابتسمت لين ليلي براحة لها.
'بالمناسبة، أختي، خليني أحكيلك شي.' حطت لين ليلي الملاعق والشوك وجمعت حالها باتجاه يي أنران.
فكرت يي أنران إن عندها شي مهم تحكيه. حطت هي كمان الملاعق والشوك ونظرت بجدية: 'شو في؟'
'شفتي دنغ يي في طريقي للرجوع اليوم.'
دنغ يي؟ تبع الترفيه؟
كأنها خمنت شو بتفكر يي أنران، قالت لين ليلي: 'صح، هي اللي بنفس الشركة معك.'
لين ليلي اجت من الطاقم. الطاقم كان بيصور في مدينة أفلام وتلفزيون. مو مفاجئ نشوف دنغ يي.
'شفتي دنغ يي بتتدلل مع واحد. دنغ يي كانت ورا ضهري، بس أنا عرفت لبسها. قبل الشغل، شفتيها وسلمت عليها. وقتها كانت لابسة اللبس، بس ما شفتي الرجل منيح. شفتيهم قبل ما نصعد الباص، ودنغ يي ما شافتني.'
عيلة دنغ يي مو كويسة، انشدت بالصدفة للترفيه، ما درست تمثيل، بس عيونها بتلمع كتير، وهذا كمان واحد من أهم الأسباب اللي خلت لييو يحبها، بعد ما مثلت في تمثيليتين ودخلت عالم الترفيه، كان ماشي الحال من وقتها. طموحها عالي وبدها فلوس وشهرة. وحدة من تمثيلياتها بتتعرض حاليا وانفجرت. ممكن الواحد يقول إنها في فترة صعود. بهالوقت، تقريبا بتساوي تدمير مستقبلها إنها تحكي مع رجال. كيف ممكن تكون غبية لهالدرجة؟
ردة فعل يي أنران الأولى كانت إن لين ليلي غلطت. الموسيقى والترفيه بيتم التحكم فيهم بشكل صارم. دنغ يي علامة عشان تجيب فلوس لهم. كيف ممكن يتركو دنغ يي تطلع من سيطرتهم؟
'لا، صحيح. أنا متأكدة إنها هي. ما عرفت الرجل، بس بوعدك إني شفتيه. علاقتهم أكيد مو بسيطة.' لين ليلي عندها تعبير ثابت.
يي أنران لسة بتصدق لين ليلي أكتر من دنغ يي، اللي ما قابلتها كم مرة، بس عن جد مو قادرة تفكر ليش دنغ يي عندها علاقة مع رجال تانيين بهالوقت.
'بالمناسبة، مو دنغ يي وقعت من على رجلها؟'
كانت رجلها اللي لين أعطت يي أنران عشان تروح للمقابلة.
'رجلها كويسة. قابلتها وهي بتنط في الصبح. شكل رجلها ما فيها شي.'
ما وقعت؟ طيب، هذا غريب. شو عم بيصير؟ شو بتفكر لين؟
لين ليلي شبعت وطلعت فوق عشان تتحمم وتنام. يي أنران كانت الوحيدة اللي لسة بتفكر في دنغ يي. ما بتعرف شو صار في الشركة لما ما كانت في الشركة. دنغ يي دايما بتحسها غريبة كتير.
بغض النظر عن هذا، يي أنران رتبت المطبخ وراحت تتحمم وتنام. لازم تتعشى مع شو موهان وجيسون بالليل.
دايما سهل تنام لما تكون شبعان، والاتنين ناموا تقريبا بنفس الوقت.
شخصين صحيوا تقريبا بنفس الوقت، طلعوا سوا بتفاهم ضمني، سلموا على بعض بتفاهم ضمني، وتمددوا بتفاهم ضمني.
خدم عيلة ليم رجعوا. عم يحكوا وبيجهزوا عشا تحت، عم بيعملوا صوت 'بينغ بونغ'. شافوهم عم يلوحوا لهم: 'ليلي، أنران، اصحوا، انزلوا وكولوا شي.'
أكبر إحساس عند يي أنران خلال إقامتها في عيلة ليم إنه عاجلا أم آجلا رح تسمن من كتر ما بتاكل من الخالات! (عمات)
خالة عيلة ليم بتعرف كتير تعمل سناكات. كل يوم، بتيجي وبتقول 'جوعانة، عطشانة، بدك تاكلي شي؟ البسكويت اللي طلع من الفرن توه لذيذ. تعالي جربيه. اليوم، عملت أكلاتك المفضلة. أكيد لازم تاكليها. شوفي، انتوا نحاف'.
إذا مو لذيذ، عادي. المهم إن كل شي لذيذ لدرجة إن الواحد ما يقدر يوقف. ليش لين ليلي مو سمينة حاليا بعد ما أكلت بهالطريقة لأكتر من 20 سنة؟
اليوم، عملوا بسكويت الدب. كان توه طالع من الفرن. كان ريحته بتجنن، وبيقرمش. أخذت قضمة وحدة. شفايفي وأسناني ريحتهم حلوة، والطعم لسة موجود. على الرغم من إنها مو أول مرة أكل فيها بسكويت عملته الخالة، حسيت بالدهشة كل مرة أكلته فيها.
لين ليلي، اللي كبرت بهالبيئة، كتير سعيدة!