الفصل 98 متأخرة هي
الوصول المفاجئ للوحة الصفصاف، خفف على يي أنران. يي أنران شافت بوضوح وجه أبوها المكشر قبل شوي، وابتسم على طول لما شاف لوحة الصفصاف.
'راحوا عشان نقابل أهلكم.'
أبو يي ابتسم مش زي أهل زوجة، بل زي مرؤوسين، وجولين اللي كانت واقفة جنبهم ضحكت بعد.
يي أبوها أطول من ليو هوا، بس وقفته كانت واطية مرة.
مين اللي بيفضح عيلة يي؟
ليو هوا مسكت يد يي أنرن: 'انتي علمتي البنت دي كويس مرة، وسويتي شغل كتير عشان حفلة عيد الميلاد دي. لولاها، الحفلة دي ما كانتش راح تظبط. أنا صحيت الساعة 4 الصبح، وده خلا قلبي يتقطع.'
كانت بتمدحها وبتحكي عنها كويس. يي أنران تأثرت ودموعها نزلت.
'ياي، ده كله اللي كان لازم تعمله.' أبو يي قالها.
ليو هوا ما اهتمتش بيه، والتفتت على يي أنرن وقالت: 'أنرن، روحي لأوزاوا وأنا هدردش مع أهل زوجي.'
إيه تاني ممكن يتكلموا فيه؟
يي أنرن ما كانت فاهمة إيه اللي ليو هوا ناوية عليه، بس مشيت بعيد.
بعد ما أخدت كام خطوة، بصت وراها وحست بس إن ظهر أبو يي كان مضحك أوى. إنجازات أبوها اليوم كلها كانت من صنيعه. ما فهمتش ليه هو دايما حاسس بالنقص. وكمان، قانونياً، هو وليو هوا أهل عيالهم وهما متساويين.
بالإضافة لكده، يي أنران حست بحاجة غريبة، يعني، ما قدرتش تفهم.
لما شافت هوو تشانغزي، يي أنران فهمت أخيراً النقطة الغريبة.
يي آنياو ما جاتش. ما تبعتش أبو يي. ده مش أسلوبها.
لسة بفكر في المشكلة دي في دماغي. كانت وصلت جنب هوو تشانغزي خلاص. هوو تشانغزي سألها: 'الجو برا برد. بتعملي إيه برا؟'
كانت لابسة فستان ومعاها مكيف. ما حسيتش بحاجة لما سمعت كلام هوو تشانغزي. بس فعلاً كان الجو برد.
المهم إن هوو تشانغزي لابس بدلة خفيفة بس. وقف هنا على الباب كل ده. مش بردان؟
طبعاً لأ، هو كمان بني آدم، بيرتعش من البرد، وإيديه متقاطعة وبيفرك فيهم.
'هجيبلك دوافي.'
'ده مش هينفع. أنا لزقت كذا واحدة على جسمي. مش شغالة.' هوو تشانغزي مسكها: 'ما فيش ضيوف تانيين قريب، روحي إنتي الأول.'
'إنت مش بردان وأنا مش بردانة. هفضل معاك هنا.'
إيه تاني هوو تشانغزي عاوز يقوله؟ ضيف نزل من العربية قصاده. لازم يسلم على الضيف الأول. الضيف كان عميل لشركته. الإتنين بدلوا كام كلمة. يي أنران كمان ابتسمت. حست بالبرد في أقل من دقيقتين. هوو تشانغزي واقف هنا بقاله أكتر من ساعة.
الضيوف جم بشكل مش منتظم، تقريباً كلهم جم في جماعات، والإتنين ما كانش معاهم وقت للكلام.
الساعة واحدة، الضيوف وصلوا أخيراً، والموظف اللي كان بيسجل الأسماء سلم القايمة لهوو تشانغزي: 'اللي عليهم دوائر ما جوش.'
Hoo Changze nodded, returned the list, and said to يي آنران: 'You go to الجد's lounge now and call him out. After waiting for about 20 minutes, you can have dinner. I will organize the scene first.'
يي أنران فهمت إنها هتتنفذ على اللي معاها في المطعم.
المطعم ده كبير أوى. لازم يكون عندهم موظفين في كل مكان بنروح له. لحسن الحظ، داد لين عنده موظفين كتير النهارده. وإلا، ما أعرفش إيه اللي كان هيحصل.
في الصالة، كلام يي بو خلى الراجل العجوز يضحك، ويي أنران كان مزاجها كويس.
'يا جدي، جه الوقت عشان نلعب.'
الراجل العجوز قام، وحط في إيد يي أنران ظرف فيه فلوس وقال في ودنها: 'ده ليكي في الخباثة، ما تقوليش لأوزاوا.'
ويعاملهم زي عيال.
يي أنران اتعاونت مع الراجل العجوز عشان تخبي الظرف، وساعدت الراجل العجوز يطلع بره.
أول ما الراجل العجوز ظهر، المطعم اللي كان فيه دوشة سكت على طول، وبعدين صوت تصفيق مدوي طلع لحد ما وقف على المسرح.
أسطورة هوارد معروفة للكل. كل رجال الأعمال اللي موجودين بيحترموه أوى.
طبعاً هو يستاهل التصفيق.
هوو تشينغتشي أعطى المايك للراجل العجوز، والمايك عمل صوت مزعج مرتين.
في التمانينات من عمره، لسة مليان ثقة بالنفس: 'ما أعرفش إيه اللي أقوله. شكراً إنكم جيتوا حفلة عيد ميلادي في تشارلي. أتمنى الكل ياكلوا ويشربوا وينبسطوا!'
أول ما خلص كلامه، خد دورة تصفيق تانية.
التصفيق وقف، شخص دخل من الخلف، لابس فستان أبيض شبه فستان الفرح. ما كانش فيه مبالغة في فستان الفرح، بس كان يخوف أكتر من اللي حد لابسه في المكان. وكان فيه فيونكة كبيرة على راسها. يمكن ما توقعتش إنها هتيجي في المشهد ده وانحنت للراجل العجوز.
ما عرفش مين هي: 'يا بنت، روحي اقعدي، هتاكلي قريب.'
عيون الناس كلها اتشدت ليها، وما دردووش مع الناس اللي حواليهم لحد ما شافوها قعدت.
كانت في قمة الأضواء.
الكل بص عليها شوية وعلى المسرح شوية. يي أنران بس اللي شبكت إيديه، وهوو سيجيه زق هوو تشانغزي جنبها.
يي آنياو!
جات متأخرة عشان تتفاخر في حفلة عيد ميلاد الراجل العجوز؟
الكل راح على طول من مناقشة حفلة عيد ميلاد هوارد لمناقشة أخوات يي وهوه تشانغزي.
لحسن الحظ، لما الأكل نزل، قاعة الحفلات رجعت حيوية تانية، وما فيش ناس كتير اتكلمت عن الحاجات دي تاني، بس عيون واحد كانت بتراقب شخص تاني على طول.
هوو سيجي stood in front of هوو تشانغزي and blocked يي آنياو's eyes. He whispered, 'Brother, don't forget that this is our grandfather's birthday party.'
لو ما كانتش عاوزة تزعل الجد، كانت ممكن تكتب يي آنياو على طول وتحط ورقة على الباب- يي آنياو والكلاب ممنوعين يدخلوا.
'أنا عارف.' هوو تشانغزي ما قدرش يمنع نفسه من إنه يبص على يي أنران ويمسك إيدها: 'يلا بينا، لازم نلف نسلم بدل الجد.'
كجيل أصغر، عاوزين نلف نسلم على كل ترابيزة. دي عادة الكبار. حافظوا على العادة دي في الحفلة دي. هوارد بس محتاج ياكل ويدردش مع الناس اللي في سنه. هوو تشينغتشي ومراته كمان أحرار نسبياً، بيدردشوا بس. بس تلات أجيالهم الأصغر عاوزين يلفوا ويسلموا على كل ترابيزة.
يي أنران مسكته بإيد مش طبيعية. يي آنياو اتعصبت. كانت خايفة إنها تخرب الحفلة وتخطف هوو تشانغزي قدام الناس.
لو هي بتيجي بشكل طبيعي، ما حدش هيخاف. المهم إن الهدوم اللي لابساها، زي اللي جايين عشان يخطفوا حد، ما فيش مفر من إن يي أنران تقلق.
وعيونها، بتبص على هوو تشانغزي كده، بتعمل إيه؟
حتى لو عادي، النهارده حفلة عيد ميلاد هوارد، ومحتمل تكون آخر حفلة عيد ميلاد. ضيعت جهود عيلة هاون الكبيرة ومانفعش تضيعها هي.
كل ترابيزة عليها أكل في الحفلة يي أنران اختارته بعناية. كمان لازم يتكلموا عن شغلهم. التسليم كان مجرد شكل. كان قرب الوقت اللي يحترموا فيه ترابيزة يي أبو. التلاتة وقفوا للحظة.