الفصل 37 اجعلها تغار
'يا بو، ما فتحت لها الباب؟ كيف دخلت؟' هو تشيانغزي كان متضايق شوي.
'صاحت برا لمدة نص ساعة. قال تشانغ وي إنها خافت تزعجك قبل ما تفتح الباب. ما قدرنا نوقفها.' قال يا بويه بوجه تعبان، هو تشيانغزي قال لهم قبل كذا ما يدخلون يا انياو، يا انياو جت كم مرة، كل مرة تصيح عشر دقايق وبعدها تمشي من نفسها، اليوم ما أدري وش فيها، برا ما تمشي، صوتها بح.
الأهم إن يا انران رجعت اليوم أخيرًا، يعني لازم تفهم غلط مرة ثانية. يا بو تردد برا لفترة طويلة واضطر يقول لهو تشيانغزي. بس كان يتمنى إن هو تشيانغزي يحل الموضوع زين وما يخليهم يفهمون غلط مرة ثانية.
زوجين كويسين يسوون كل ذا الهواش، بس يعيشون حياة زينة.
هو تشيانغزي ما قدر يقول شي. ما كان عنده حل إلا إنه يخلي يا بو يمشي أول. نزل تحت هو بنفسه. قبل ما يشوف يا انياو، حس إن أول ثنتين كبار. جد ما كان سهل يتعامل مع الحريم.
يا انياو كانت تسولف مع تشانغ يي. تشانغ يي يحبها مرة وجاب لها حزمة سناكات بابتسامة ما ظهرت قدام يا انران.
يا انياو التفت وشافت هو تشيانغزي، نطت على طول وأعطته علبة الغدا اللي بيدها: 'آزيري، أشوفك جالس بالشركة ذي الأيام، وجعان ونحيف. سويت لك كم وجبة مغذية. خذها للشركة.'
عيونها تلمع، هو تشيانغزي فجأة تساءل وش تسوي الحرمة اللي فوق الحين، وراح تفكيره شوي.
الحرمة اللي فوق نزلت. من وجهة نظرها، هو تشيانغزي كان ماسك يا انياو. قبل ما تطلع، توقعت كذا بتكون النتيجة. لما شافت بعيونها كان لسه حزينة شوي، وأنزلقت رأسها وطلعت.
تشانغ يي كح مرتين ورجع أفكار الشخصين اللي تحت. طالعوا في عيونها. هو تشيانغزي فجأة دفع يا انياو. يا انياو ما ثبتت، وزلقت وكادت تطيح من الدرج. هو تشيانغزي سحب مرة ثانية. القصور خلا يا انياو تمسك ملابس هو تشيانغزي وتحضن وسطه.
في ذا الوقت، يا انران كانت قربت منهم. ما شافت هو تشيانغزي وهو يدفع. بس شافت الاثنين ماسكين بعض بقوة. كان عندها مشاعر مختلطة في قلبها وتبسمت بصعوبة وقالت لهو تشيانغزي، 'بمشي أول.'
خلصت كلامها، التفتت ومشيت، تقعد هنا ما تشوفهم يتمشون؟
'هل حقًا تجين هنا متى ما تبين وتمشين متى ما تبين؟' هو تشيانغزي فجأة وقفها ودفع يا انياو على جنب.
ليش يا انياو ما توقعت إن يا انران تكون هنا؟ مو الاثنين مفصولين؟
لما شافت إن خطتها قربت تنجح، يا انران رح تخليها تفقد كل إنجازاتها السابقة. هي بعد مو سهلة. رمت نفسها في أحضان هو تشيانغزي مرة ثانية. بس تبغى تعلن سيادتها وتخلي يا انران تحس إنها وهو تشيانغزي سوا.
لكن، يا انران ما التفتت على طول لما سمعت كلام هو تشيانغزي. بدلًا من كذا، سكتت بضع ثواني. وبمجرد ما التفتت، شافت الاثنين لسه ماسكين بعض. يا انياو بعد نظرت لها بنية سيئة.
يا بو كان قلقان لدرجة إنه يبغى يتكلم بس عرف إنه مو مؤهل يقول. تنهد مرة ورا مرة.
'جد ما أتذكر أمس بوضوح. لو تشوف إني غلطانة، بأسف منك. آسفة، فهل عندك أي شيء ثاني؟' يا انران تحملت الحزن وسألت.
لما ذكرت أمس، هو تشيانغزي تذكر لو تشينجي. نار الغيرة طلعت من قلبه. حط يده على كتف يا انياو وسحبها عليه. الشخصين قربوا من بعض. يا انياو كانت سعيدة. حطت رأسها على كتف هو تشيانغزي باريحية وطالعت في يا انران بابتسامة، كأنها تقول، 'شوف، هو تشيانغزي يحبني.'
فعل هو تشيانغزي هذا غيرة. للأسف، أكلت في وقت غلط. يا انران كتمت وتحملت لفترة عشان تهدي صوتها قبل ما تقول: 'آسفة، ما فهمت الوضع قبل شوي. الله يوفقك.'
التوفيق؟
من متى تحتاج توفيقها؟
أليس المفروض إنها تسب يا انياو أو تسب نفسها؟ وش الوضع وش قاعدة تسوي؟
يا انران التفتت ومشيت مرة ثانية، تقريبًا ركضت. الهوا برا خلاها تخرج شوي. الدموع نزلت زي الخرز المكسور. ما تبغى تبين ضعف قدام هو تشيانغزي. البكي كان بصمت.
اليوم، الجو مرة زين، الشمس اللي ما شفتيها من زمان أخيرًا طلعت راسها، وناس أكثر تمشي في منطقة الفيلا، بس يا انران تحس ببرد شديد، والبرد يطلع من عظامها. ما تقدر تسمع الأصوات اللي حولها، وعقلها في فوضى. عيون عدم إعجاب هو تشيانغزي وعيون سخرية يا انياو تظهر مرارًا وتكرارًا في عقلها، وتطول.
ما أدري متى يا بو ساق السيارة. يا بو ضغط على البوري كم مرة قبل ما يا انران تلتفت.
يا بو فتح الدريشة ونظر بحزن: 'انران، وين بتروحين، اركبي السيارة، بوصلك.'
مو هو تشيانغزي، ارتاحت. فكرت إن هو تشيانغزي لحقها وسخر منها. عرفت إن يا بو رجال طيب، مسحت دموعها، لوحت بيدها وقالت، 'لا، لا، باخذ تاكسي بعدين.'
'لسه معاك فلوس؟' يا بو نزل من السيارة وفتح الباب الخلفي.
يا انران لمست في جيبها. جد ما كان معها فلوس. جوالها كان مسكر. بس تقدر تمشي لبيت عائلة ليما. ما كان بعيد من بيت عائلة هوان لبيت عائلة ليما، يعني مشيت خمس أو ست ساعات بدون توقف.
'تعالي اركبي، قلت إني طلعت عشان أشتري خضار. سيدي ما يدري. يا بو دائمًا طيب معاك. ما تصدقين يا بو؟'
يعني، يا انران جلست في المقعد الخلفي وهي مدفوعة نص دفعة، ويا بو بعد ذكرها إن المقعد الخلفي ممكن يشحن، اللي ممكن ينقال إنه مرة دافئ.
بعد ما هدأت لفترة، يا انران سألته، 'يا بو، أمس كنت سكرانة. كيف ظهرت في بيت عائلة هوان؟'
'أمس كان من المفترض إنك تكونين السيد الصغير اللي بيجي بعدين. كان منتصف الليل في ذاك الوقت. ما كنت أعرف الوضع المحدد، بس السيد الصغير قال لي في الصباح إنك بالبيت. فكرت إنك رجعتي.' يا بو سكت وقال، 'السيد ما نام الليلة كلها أمس.'
ما أقدر أسأل يا بو بوضوح. لازم أسأل لو تشينجي عشان أعرف السبب المحدد. يا انران قررت ترجع لبيت عائلة ليما عشان تتروش وتغير ملابسها قبل ما تدور على لو تشينجي. جد غريب إنها فجأة ظهرت في بيت عائلة هوان.
'انران.' يا بو نظر لها في مرآة الرؤية الخلفية وشرح لها: 'أعتقد إنك ممكن تكونين فهمتي غلط اللي صار قبل شوي. السيد الصغير يشتغل طول الوقت هذا، حتى لما يروح البيت. يا انياو جت بيتنا أول مرة اليوم. تشانغ يي ما منعها قبل ما تدخل، و...'
'يا بو، وقف كلامك. ما أبغى أسمع. علاقتي بهو تشيانغزي كذا بس. مو شغلي وش يبغى هو ويا انياو.' يا انران ما تبغى تسمع أساميهم مرة ثانية، وقاطعت يا بو.