الفصل 131 يي آنياو غير مدعو
فيه لين يوفينغ و مرته. الإثنين هذول، مستحيل يسمحوا لناس زي ذول ينجحوا. ما تكلموا كثير مع هوه تشانغزي، و على طول رجعوا لـ "ذا هون قوب". ديفيد كان مشغول معاهم بعد. في غياب هوه تشانغزي، ديفيد هو اللي ماسك كل الشغل، و سوا كل شي كويس.
رجعوا للمستشفى مرة ثانية، هوه تشانغزي هدي شوية، غطى أخته بالبطانية، شاف أدوات المغذي، و بعدين جلس جنب يي أنران. يي أنران كانت نايمة بهدوء، و هي في عز المطر. جاها حرارة لما جابوها هنا، بس الحين كويسة.
Hوه تشانغزي مسك يدها، و صوته كان مرة هادي: 'يي أنران، نبدأ من جديد.'
ما أدري إذا يي أنران سمعت الكلام هذا. على أي حال، هوه سيجي سمعته من وراها. الدموع نزلت من خدودها لين أذونها. هوه سيجي ما تحركت و لا طلعت صوت.
أخوها و مرته كانوا يلفوا و يدوروا كل هالوقت، و الحين أخيرا تصالحوا. هي مرة مبسوطة، بس في نفس الوقت مرة مشتاقة لـ لو تشينغي.
ما تدري متى نامت مرة ثانية. لما صحت، يي أنران قالت 'هسس' عليها. وقتها بس شافت هوه تشانغزي نايم جنب يي أنران. يي أنران كمان ما بغت تصحيه.
العلاقة بينهم حلوة عشان خاطر بعض.
Hوه سيجي ما صحت هوه تشانغزي، بس ثلاثة أشخاص غيرهم صحوه.
'يا ممرضة، هو هذا؟ هوه تشانغزي جوه؟'
يي أنران سمعت الصوت من برا الباب. حسّت إن الصوت شوي مألوف. قبل ما تفكر، أبو يي جا مع جولين و يي أنياو.
كانوا شايلين فواكه في أيديهم، كأنهم ما شافوا هوه تشانغزي نايم.
'يا هلا، أنران، جينا على طول لما سمعنا إنك في المستشفى.'
أبو يي نطق اسم يي أنران. ما شافها في عيونه و ظل يطالع في هوه تشانغزي.
ما ودها تعرف ليش هم هنا. هوه سيجي لفت راسها و استنكرت ببرود. ما ودها تكلمهم أبدا.
Hوه تشانغزي صحي و فرك عيونه. لما شافهم، عيونه على طول اتغيرت.
أبو يي لسه ما خلص. أخذ خطوتين لقدام. ما اهتم بالشخصين اللي نايمين على السرير. بدال هذا، اهتم بـ هوه تشانغزي اللي توه صاحي من النوم: 'أوزا، نحفت مرة. سوينا لك شوربة، عشان تتعافى.'
اللي يضحك أكثر إن يي أنياو فتحت شوربة الدجاج كأنها تطعم هوه تشانغزي، و عيونها مليانة شفقة: 'أزري، تعال اشرب شوي.'
الحركة ذي مرة تضحك، ما أدري مين العبقري اللي فكر فيها من بينهم الثلاثة. هوه تشانغزي طالع في يي أنياو ببرود و تكلم بوقاحة: 'هم الاثنين اللي انصابوا، ليش تعطيني شوربة دجاج؟'
لا تنسوا إن فيه شخص ثاني يكره يي أنياو مرة. فم هوه سيجي ما سكت، و قامت تسب بطريقة غريبة: 'إذا ما جيت بدري أو متأخر، مرة مناسب إنكم تجون الحين.'
في جنازة أمس، على الرغم من إن أبو يي و جولين جاوا، أول ما شافوا المطر، على طول ركضوا عشان يختبوا، و بعدين ما شافوا أحد، حتى إنهم رجعوا.
ليش يي أنياو ما جات؟ هي ما عندها أهلية تجي. حتى تفكر فيها ما تقدر.
لا، عار عليك تمشي ورا أهلك اليوم.
لما انسبت من الجيل الأصغر، أبو يي ما قدر يضبط وجهه. مشي عندها بابتسامة: 'سيجي، سوينا لك شوربة دجاج كمان. بعد ست ساعات، العظام بتكون ذايبة. لازم تجربيها.'
'لا، لا، ما أقدر أتقبلها.' هوه سيجي رفضت مباشرة.
أبو يي مشي لـ يي أنران بوجه محرج، كأنه تذكر بنته في هالوقت: 'أران، كيفك، أحسن؟'
في وجه عائلة زي ذي مخجلة، وجه يي أنران ما قدر يتحمل: 'أمي و أبوي، شكرا على لطفكم. لازم تمشوا أول. فيه دكاترة و ممرضات في المستشفى. أنا كويسة. بس محتاجة أرتاح أكثر.'
في الحقيقة، لما يي أنران شافت يي أنياو تدخل، ما ارتاعت أبدا. كان كذب. على الرغم من إنها تعرف كويس إن هوه تشانغزي ما تواصل مع يي أنياو لأكثر من شهر، هم كانوا مرتبطين ببعض بقوة، و خافت من رجوعهم.
و هالمرة معها، هدف يي أنياو واضح مرة.
يي أنران قالت من قبل إنها بترجع هوه تشانغزي لـ يي أنياو، بس لأكثر من شهر، هي تعودت على هالحياة، و فجأة تسمح لـ يي أنياو تدخل، و يي أنران ما راح ترتاح.
واضح مرة إنهم طردوا. أبو يي كمان غبي. مشي مع جولين و ترك يي أنياو هنا قبل ما يمشوا: 'أران، أوزا رجال، و ما ينفع يراعيك و سيجي. خليت أنياو تراعيكم هنا.'
قبل ما تقدر تقول كلمة 'لا'، أبو يي و مرته كانوا مشيوا خلاص.
و يي أنياو، عيونها ما تركت هوه تشانغزي، تخليها تراعي يي أنران و هوه سيجي، يضحك.
يي أنياو استهدفت هوه سيجي أول و مشيت عشان تقشر لها تفاح بابتسامة على وجهها: 'سيجي، يمكن فهمنا غلط من قبل. عندكم سعة صدر، فلا تهتموا.'
Hوه سيجي كانت ناكرة للجميل تماما، و ما تقدر تسامحها. قالت مباشرة، 'لا، تعرفي إني أكرهك، لا تتهزي قدامي، و إلا راح أسبك لين تموتي.'
يي أنياو كانت مباشرة. ما قالت أي شي، تركتها و سلمت الفاكهة لـ يي أنران: 'أختي، خليني أراعيك بهالفترة.'
'لا، ما عندي مشكلة كبيرة. راح أطلع بعدين. لازم ترجعي بسرعة.'
'أختي، ما تعرفي. أنا و أهلي قلقانين خاصة لما سمعنا إنك أغمى عليك.' يي أنياو سوت نفسها ما تسمع و كملت تقشير الكمثرى: 'سوينا لك شوربة دجاج من الصبح.'
الصوت هذا يخلي هوه سيجي مريضة. طلبت من الممرضة تساعدها تشيل المغذي، تقيأت في الاتجاه اللي تبيه، و سكرت الباب و مشيت.
يي أنياو ما تحركت، كأنها ما سمعت. هدفها اليوم مو هوه سيجي، بغض النظر عن اللي تفكر فيه عن نفسها.
في هالنقطة، هوه تشانغزي شكله ما يقدر يمر بدون ما يتكلم. قال لـ يي أنياو: 'ما يهمني وش هدفك من جيتك هنا. الحين اطلعي من هنا و لا تظهري قدامي!'
يي أنياو على طول جابت مطر مع أزهار الكمثرى و سحبت كُم هوه تشانغزي بأطراف أصابعها: 'أزري، أنا بس جيت أراعي أختي، و ما فيه أي معنى ثاني.'
الكل يقدر يشوف وش تقصد، بس يي أنران فعلا أختها، و طبيعي إنها تراعيها. هوه تشانغزي ما قدر يقول أي شي عنها في هالوقت.
Hوه تشانغزي فعلا ما ودّه يشوفها و لقى سبب عشان يطلع.
أول ما طلع، بس يي أنران و يي أنياو بقوا في الغرفة، و يي أنياو كمان كشفتي عن وجهها الحقيقي.
وقفت و مشيت لنهاية سرير يي أنران، لفت أيدها حول صدرها و احتقرتها: 'يي أنران، يي أنران، تفكري نفسك محظوظة أو منحوسة؟ يكفي إنك استمتعتي بيوم حلو لأكثر من شهر؟ الحين الرجل العجوز مات و ما فيه أحد يحميك زيادة، كيف تقدرين تتجادلي معاي؟'