الفصل 22 اثني عشر ساعة
في نفس الوقت، شخصين في الفندق بيجمعوا معلومات عشان يوضحوا الموضوع ده بشكل رسمي، وكلهم اتفقوا على كده.
"خليني أوريكي حاجة." سحب لوي تشنغ يي الشنطة.
كانت يي انران على وشك تقول 'ايه الحلو في الشنطة دي؟' بس اتصدمت باللي جواها. لوي تشنغ يي مكنش عنده ولا هدوم في الشنطة كلها، كلها ورق.
مسكت ورقة وبصت فيها. دي تقرير دخول يي انران المستشفى من سنتين. مسكت ورقة تانية. دي الصورة الأصلية لـ PTU. الصورة الأصلية مش ملزوقة خالص. بالرغم من إن شكل الوش وتسريحة الشعر شبه يي انران أوي، بس لما دققت، مكنتش هي.
من 12 ساعة، لوي تشنغ يي فضى كل الورق اللي في الشنطة على السرير وقال لـ يي انران: 'حطيت كل الأدلة والمواد هنا. لو محتاجة أي حاجة، دوري فيها'.
"انت بتحضر كل ده من كام يوم؟" يي انران مكنتش مصدقة.
"مش أوي. كنت برتب شغل في الشركة لمدة ست أيام. الحاجات دي هي الحاجات الوحيدة اللي جمعتها في اليوم ده. خايف أكون مجمعتش كلها. لو في حاجة مجمعتهاش، ياريت تقوليلي وهكلم صاحبي في دولة م عشان يساعدني أدور عليها".
أقول ايه تاني؟ مفيش غير إني أشكرك.
كل واحد فيهم معاه كمبيوتر وموبايلين وبدأوا يشتغلوا. يي انران كانت مسؤولة بشكل رئيسي عن قراءة كل الإشاعات، وترتيب التناقضات اللي جواها، وبعدين تعمل تفسيرات مناسبة. لوي تشنغ يي كان لازم يحقق مين أول واحد نشر الإشاعات ويمسك الحرامي ورأس الأفعى. الكل يعرف الحقيقة دي. طالما عرف مين اللي نشر الإشاعات الأول، كل حاجة هتظهر.
من 11 ساعة، يي انران و جوزها كانوا قاعدين قدام الكمبيوتر لمدة ساعتين. لحد دلوقتي، يي انران مخلصتش قراءة مقالاتها ومنشوراتها، والتناقضات اللي رتبتها وصلت لتلات صفحات ورقة A4.
محصلش أي تقدم مع لوي تشنغ يي. إجهاض يي انران معرفوش يتعاملوا معاه في الوقت المناسب. الكل قال إنه هو اللي بعته الأول، عشان بس يكسب شوية شهرة، وده زود شوية صعوبة على لوي تشنغ يي.
الاثنين لسه شغالين بجد عشان يخلصوا المهمة. لين ليلي كلمت في نص الطريق. قالت إنها مصدقتش لما شافت الأخبار. طلبت من يي انران تكون في أمان شخصياً. بعد ما عرفت هدفهم، بدأت تعبد لوي تشنغ يي. كانت لسه بتصور في اللوكيشن، وإلا كانت هتساعدهم هم الاثنين.
من 10 ساعات، يي انران أخيراً خلصت قراءة المقال، ومطت جسمها براحة، والتفتت عشان تشوف لوي تشنغ يي بيمسح حواجبه، وقدرت إنه لسه محققش أي تقدم.
"تشنغ يي، ارتاح شوية. هعمل كوبايتين قهوة." قالت يي انران.
لوي تشنغ يي هز رأسه، و أخيراً ساب الكرسي وراح للسرير شوية. يي انران راحت كمان لبتاع البار في الفندق عشان تشتري قهوة. الأخت الصغيرة اللي في البار شافتها ووقفت شوية، وادتها القهوة من غير ما تقول أي حاجة.
يي انران شكرتها عشان ممسألتش عن أي حاجة. كانت تعبانة أوي إنها تشرح للناس.
القهوة سريعة التحضير مخدتش غير دقيقتين عشان تتعمل، والاثنين شربوا كوباية قهوة وكملوا شغل بجد.
من ست ساعات، لوي تشنغ يي أخيراً حصل على حاجة. اكتشف إن أول واحد بعت المقال ده كان من المدينة اللي جنبها. طلع ترند في خلال عشر دقايق من نشره. معرفوش غير لما طلع ترند. العملية السريعة دي كانت منظمة ومتخطط لها من أول نظرة.
لوي تشنغ يي هيكمل المتابعة. حاسس إحساس خفيف إن الموضوع ده مش سهل.
يي انران بدأت كمان ترتب البيانات. بالنسبة للاختفاء اللي دام أربع شهور، كل القوايم زي فواتير المستشفى ونماذج الدخول للمستشفى كانت أدلة. لوي تشنغ يي كان عنده نظرة مستقبلية لما أمكن. جاب معاه كاميرا، فمكنش عنده قلق إزاي يصور القوايم.
من أربع ساعات، لوي تشنغ يي اكتشف إن المنظمة الأخيرة كانت شركة اسمها 'التكنولوجيا البيضاء'. لوي تشنغ يي بعت رسالة لأصحابه الأجانب. الأصحاب الأجانب استخدموا نص ساعة عشان يخترقوا حساب 'التكنولوجيا البيضاء' ونقلوا كل معلومات الدردشة اللي جواها لـ لوي تشنغ يي.
عشان يمنعوهم من الهروب في نص الطريق، لوي تشنغ يي الأول عمل ملاحظة على شركتهم، وبعدين اكتشف الأدلة اللي محتاجها من عشرات الآلاف من سجلات الدردشة. من ضمنهم، التكنولوجيا البيضاء وشخص عنده راس كلب بيتكلموا عن إنهم يزوروا معلومات، وبعدين سجلات الدردشة كانت بتستهدف إزاي ينشروا إشاعات عن يي انران.
يا خسارة إن لوي تشنغ يي ملقاش مين راس الكلب ده. معلوماته مزيفة من أول نظرة. معرفش هياخد وقت أد إيه عشان يعرف.
من ساعتين، كل حاجة تقريباً كانت جاهزة. يي انران كانت شرحت كل التناقضات، وكل الإشاعات ضدها في المقال، وادت عليها أدلة، بس لو أعلنتها للعامة، هتكشف عن مرضها في القلب.
يي انران كانت هتبعت كلام طويل، بس لوي تشنغ يي اقترح إنها تصور فيديو. على أي حال، ناس كتير مبتقراش مقالات طويلة دلوقتي. مبيصدقوش إن التفسير مش واضح عشان مسكوا في الفيديوهات والمقالات.
الاثنين جم للبالكونة وركبوا الكاميرا. يي انران قعدت قدام الكاميرا لمدة ساعة. وأخيراً ظهرت مع لوي تشنغ يي وشرحوا علاقتهم بالمناسبة. يي انران اعتذرت كمان عن عدم فعلها شيء في السابق، وانحنت بزاوية 90 درجة، ووقفت لخمس ثواني، وتعثرت مباشرة.
لوي تشنغ يي استخدم الوقت الأخير عشان يعدل الفيديو ونشره في الوقت المحدد الساعة 10 يوم الخميس. الوقت ده هو وقت شغل الناس. لما ممكن تاكل بطيخ أحسن، متفكرش فيه. التفسير ده طلع ترند رقم 1 في أقل من خمس دقايق، و ويبو على وشك ينهار.
الاثنين ماناموش طول اليوم قبل ما يخلصوا ده. امتنان يي انران لـ لوي تشنغ يي كان أكتر من الكلام، بس لوي تشنغ يي طردها بس وكان عايز ينام في السرير وينام.
يي انران ظبطت نفسها بسرعة وجت للبار. الأخت الصغيرة اللي في البار كانت اتغيرت. كانت لسه بتاكل بطيخ من شوية. صاحب البطيخ واقف قدام عينيها. البنت الصغيرة مكنتش بتتحرك في اللحظة دي.
"ياريت تقدمي أحسن خدمة للزبون في غرفة 630. لما يصحى، اعمليله ما بو توفو و لحم خنزير بالخضار." يي انران ادت للأخت الصغيرة اللي في الاستقبال فاتورة بألف يوان: "وكمان، هو نايم دلوقتي، فمتزعجهوش".
الاستقبال هزت رأسها بشكل آلي وسجلت اللي قالته. يي انران مشيت خلاص. كانت عايزة كمان تروح تنام. مفيش حد في عيلة يي. بعدين تروح البيت. نشرت الأدلة و الباباراتزي مش هيكملوا يتبعوها. ممكن تروح البيت بأمان.
كانت تعبانة أوي إنها نامت أول ما وصلت البيت، ومكانش عندها وقت تفكر في كوي تشانغزي. مكنتش تعرف كوي تشانغزي هيفكر فيها إيه بعد ما يشوف التفسير، وهل لسه هيفكر إنها وحشة؟
الاثنين ناموا بعمق، والناس على الإنترنت كانوا على وشك ينفجروا. بعد ما بعتت فيديو التفسير، الكل فكر إنها بتتحجج وبتشتم فيها. لما بصوا على الفيديو، مفيش حد مبركش.
ده تفسير واعتذار محترم!
الشخص اللي شتمها أخيراً اتحظر منها، وكان من الضروري إن يكون فيه ندم. كان دايماً بيؤمن بشخصية يي انران، وعارف إنها مش هتكون من النوع ده من الناس.