الفصل 88 توبيخ يي آنياو
يُقال إن أختي يي أنران، أختين شكلهم زي بعض. واليوم، فعلاً شكلهم زي بعض. يمكن عندها فلتر. هي تشوف أن يي أنياو مو حلوة زي يي أنران، فيها شوية حركات تجرح.
لما شافت إنها للحين مو فاهمة، هوه سيجي نادت عليها باسمها وقدمت نفسها: 'أهلاً، اسمي هوه سيجي، أخت هوه تشانغزي، وأنا اللي راسلتك من جوال أخوي.'
طبعاً هي تعرف هوه سيجي، وتعرف إنها وصديقة يي أنران المقربة.
هذا المشهد مو لصالحها.
'أهلاً، أحس إنك غلطانة في الشخص. أنا عندي شغل، برجع أول.' ابتسمت يي أنياو بإحراج.
أفضل شيء هو استخدام الحيلة السادسة والثلاثين.
'ما في غلط، أدور عليك.' هوه سيجي ما عصبت، ومسكتها عشان ما تمشي.
في هالظروف، يي أنياو ما عندها حل. هي تدري إن هوه تشانغزي يحب أخته واجد. ما تقدر تغلط فيها، ولازم تبقى.
المقهى هذا ورا باب شركة ذا هون قوب. هوه تشانغزي ما يقدر يشوف اللي فوق. هي متورطة.
الضيوف اللي في المقهى، ما تدري متى راحوا كلهم. هوه سيجي طالعتها، وطقت على الطاولة ثلاث أو أربع مرات بإيدها. الصوت هذا خلا ظهر يي أنران يبرد.
Hoe سيجي رفعت راسها وفتحت عيونها مباشرة. ما في أي تمهيد: 'شفتي سجل الدردشة بينك وبين أخوي. أنتِ مقرفة جدًا، ولازم تسحبين يي أنران معاك في الموضوع. ما عمري شفتي وحدة وقحة زيك. ممكن تبدين بنفسك. أنتِ حقيقة عجيبة...'
ردت يي أنياو بسرعة، ودموعها نزلت فوراً. قالت وهي تتظلم: 'أنا ما سويت شيء، أنا ما فعلت، كيف أبدا بنفسي؟'
'لا تبكين قدامي. أنا مو واحد من هالرجال. كيف بيخلص الموضوع لما تبكين؟' هزت هوه سيجي إيدها بقرف: 'مو مهتمة أسمع تمثيلك.'
قالوا من قبل إن هوه سيجي شقية لما كانت صغيرة. مو بنت كويسة. عندها قدرة قتال قوية جدًا. في وجه يي أنياو، ما تحتاج تخاف أبداً. بعد خلطت صيني وانجليزي عشان تشتم. ما كانت تصرخ لما تسب. كل ما وطت صوتها، كل ما كان تأثيرها أكبر.
بعدها، هوه سيجي سبتها، هاجمتها على إنها بنت عشيقة، هاجمتها على إنها عديمة الشرف، شتمتها بقوة لدرجة ما قدرت تتكلم مباشرة.
يي أنياو في الأصل شخص عندها قدرة قتال قوية جدًا، بس عندها نقطة ضعف في حرب الشتائم هذه. قفلت على أسنانها عدة مرات، وتبغى تطلق النار. لو ما كان هوه سيجي، كان زمانها في المستشفى الحين.
بعد هالكلمات، هوه سيجي ما تدري وش كثر ارتاحت. ندمت إنها ما جابت يي أنران تشوف وتخليها تطلع اللي بداخلها. قبل ما تمشي هوه سيجي، طالعتها مرة ثانية: 'في الماضي، طلبت منك ترجعين بوجه منتفخ اليوم. أنتِ تبغين قتال. أحذرك، مستحيل أخليك زوجة أخوي. يي أنران هي زوجة أخوي الوحيدة في قلبي.'
تركتها، تركت يي أنياو تبكي في المقهى.
بيكون ساذج منها إذا اعتقدت إن شتائمها العادية ليي أنياو بيكون لها تأثير.
بعد فترة قصيرة من رحيل هوه سيجي، يي أنياو راحت مباشرة لشركة هوه تشانغزي. ما في أحد تجرأ يوقفها في الطريق. يي أنياو راحت مباشرة لمكتب هوه تشانغزي. هوه تشانغزي ظن إنها أخته اللي رجعت أول. ما رفع راسه وسأل مباشرة: 'خلصتي من الشراء؟ ليش رجعتي بسرعة؟'
يي أنياو رمت نفسها مباشرة على هوه تشانغزي، وحكت له وش صار توا.
بكت مرة ثانية، وما تدري من وين جابت كل هالدموع بيوم واحد.
'أزيري، ودي أعامل أختك كويس، بس أختك بتعاملني كذا.' نظرت يي أنياو لهوه تشانغزي.
الحركة هذه ذكية جدًا، وحدة ترفع راسها والثانية ترفع راسها. التأثير هو عيون غزلان مدورة، مسكينة وجميلة. كم واحد من الرجال ما يقدرون يتحكمون بأنفسهم بسبب هالمنظر.
هوه تشانغزي مو من هالنوع من الناس. نظر بإنخفاض وعبس بعد ما سمع كلام يي أنياو. أخرج جواله وشاف سجل الدردشة. نسي يحذفه بنفسه.
بخصوص ملاحظات يي أنياو، هوه تشانغزي صدقها نص ونص، ما راح يصدق إن أخته ممكن تقول هالكلمات، بس يي أنياو مو تمثل.
يي أنياو كانت مستعدة، أخرجت جوالها وبدت تشغل التسجيل.
صح، هي سجلت هالشيء. لما هوه سيجي قدمت نفسها كأخت هوه تشانغزي، شغلت جوالها بهدوء وسجلت الصوت. هوه تشانغزي لازم يصدق.
صوت هوه سيجي طلع من السماعة. هي أخته. ما يقدر يتعرف عليها؟
كل ما سمع هوه تشانغزي، كل ما زاد سوء وجهه. أخيراً فهم إن هوه سيجي جت للشركة اليوم عشان تطلب جواله. يي أنران غالباً قالت لها إنه ما يبي أخته تشارك في هالاشياء طول الوقت، ولأول مرة سمع بأذنيه إن فم أخته سام جدًا.
يي أنياو، اللي للحين تلعب دور شيطان، جلست على الأرض ومسكت نفسها: 'أفكر إنها أختك، ما ودي أقولك. سبتني وشتمتني. تحملت، بس سبت جدًا... أزيري، أنا ما سويت شيء غلط. ما أدري ليش هم كذا حقودين علي.'
ما تبغين تشتكين وسجلتي؟
التسجيلات كلها موجودة، والصوت بعد من هوه سيجي. الدليل قاطع. هوه تشانغزي يحس بصداع بس. نشر هالتحقيق راح يأثر على سمعة هوه سيجي وشركة ذا هون قوب. هوه تشانغزي بس يقدر يواسيها أول.
مسكها وحطها على الكنبة، مسح دموعها برفق، وصوته جدًا لطيف: 'راح أطلب من سيجي تعتذر منك، لا تبكين.'
يي أنياو شهقت في حضنه، وقلبها مليان سعادة. الموجة هذه من الدم كسبتها، اللي مو بس سحبت يي أنران في هالموضوع المكسور، بس بعد خيبت أمل هوه تشانغزي بأخته. على أي حال، هوه سيجي ما تحبها، وكل ما صاروا أخ وأخت يسببون مشاكل، كل ما كان أفضل لها.
اليوم، هوه تشانغزي خلا يي أنياو تبقى تتعشى لأول مرة. نزل شغله خصيصًا عشان ياكل معاها. كان لطيف معاها جدًا. يي أنياو ظنت إنه حزين.
لما قرب الوقت يخلص، هوه تشانغزي طلب منها تحذف كل التسجيلات. يي أنياو كانت غرقانة في قريته اللطيفة، وما تفاعلت لفترة. حذفتهم بنفسها فعلاً.
هوه تشانغزي يحبها، بس يهتم بأخته أكثر. ما راح يخليها تطيح في الإساءة.
هذي كلها تفكرت فيها بعد ما يي أنياو مرت فترة طويلة، وهي ندمانة إنها ما سوت نسخة احتياطية.
هوه تشانغزي بنفسه وصل يي أنياو اليوم، بس ما دخل بيت يي. الرجال الاثنين سوالفوا عند الباب لفترة طويلة قبل ما تدخل يي أنياو البيت.
وهوه تشانغزي بعد بهدوء رجع لعائلة هون.
عائلة هون، هوه سيجي رجعت بدري. ما قالت ليي أنران وش صار اليوم، بس كانت دايمًا سعيدة جدًا وسألتها ليش سعيدة.
مواساة يي أنياو ما تعني ترك الموضوع يمر. بمجرد ما دخل هوه تشانغزي الغرفة، رمى مفاتيح السيارة بعشوائية، نظر ليي أنران، وبعدين ركز على هوه سيجي.