الفصل 135 النهاية
لسه فيه وقت طويل لبقية حياتي. ما شفتيش إنه كان بيحبها أوي كده قبل كده. لما أفكر في الموضوع دلوقتي، هو انتقم من يي آنياو بس عشان يي إنرون. ازاي صاحب ممكن يعمل كده؟
طلع الموضوع كده.
كل حاجة ليها معنى.
بيبتسم بشكل حلو. دي أول مرة تشوف فيها هو سِي جِي بيبتسم بالشكل ده. للأسف، الابتسامة دي مش عشانه.
النادل جاب كوبين عصير ليمون، و سِي جِي أخدت رشفة. كان طعمه حامض أوي لدرجة إنها كانت عايزة تعيط.
'متتكلميش عني، تكلمي عن نفسك، هتكملي دراسة بعد ما تخلصي الجامعة في دولة ميم؟'
في نهاية الموضوع عن يي إنرون، ابتسامة لوه تشنجى اختفت فجأة وهديت كتير.
قبل كده، سِي جِي بجد مكنتش مخططة تدخل امتحان الدراسات العليا. دلوقتي جدها توفى، وإنه تحب حد دي نتيجة. إيه تاني ممكن تفتقده في الصين؟ الأفضل إنها تقرأ كتب أكتر.
'أه، هدخل امتحان.' قالت سِي جِي.
من غير ما تتكلم، الأكل اللي طلبوه جه، و سِي جِي مقدرتش تاكل لقمة، بس لوه تشنجى كان مستمتع.
عيون لوه تشنجى فجأة ثبتت ورا سِي جِي ومشى بابتسامة: 'بصي، ده اللي كتبته المرة اللي فاتت.'
الجملة اللي أشار إليها كانت 'أنا بحبك أوي' في ركن السبورة.
قال لنفسه، 'ها، افتكرت اتمسحت.'
عيونه على الجملة دي أحلى من عيونه على سِي جِي.
تحت صباعه السبابة كان اعتراف سِي جِي، و شوية من التلات حروف اتمسحوا، بس لسه ممكن تشوفها لما تبص كويس.
في الشهر اللي فات، كانت بتعتمد على الجملة دي عشان تكمل حياتها، بس ما توقعتش إن النتيجة تكون كده.
ما كانش عندها وقت تحزن، لأن هوو تشانجزي اتصل عشان يقول إن يي آنران اتخطفت ومقدروش يتصلوا بالخاطفين خالص. عيلة هاون ما يعرفوش الخاطفين عايزين يعملوا إيه، وما يجرأوش يتصلوا بالشرطة بسهولة.
الموضوع متعلق بسلامة حياة أخت مراته. فات الوقت أوي عشان تفكر في الموضوع. سِي جِي حكت للوه تشنجى عن ده. هو لسه بيضحك و بيهزر. لما سمع ده، وقف ضحك فورا. عينيه دارت حوالينها وقال ل سِي جِي: 'روحي البيت الأول. عرفيني أول ما يكون عندك أي أخبار.'
'رايح فين؟'
'أنقذها.'
'أنت عارف هي فين؟ لازم تنقذها.'
'حتى لو كانت في آخر الدنيا، هنقذها.'
سِي جِي ما كانش عندها حاجة تقولها. عضت شفايفها وراحت البيت. لما شافت عيلتها قلقانة و مش لاقين حل، عرفت إيه اللي بيحصل.
من ساعتين، يي إنرون اتخطفت فجأة وهي بترمي الزبالة. خرجت نص ساعة وما رجعتش. هوو تشانجزي شك شوية واتصل بيها، بس التليفون كان مقفول.
في اللحظة دي، حارس أمن الفيلا بعت لهوو تشانجزي صندوق بريد، وقال إنه راجل سلمه ليه. جوه كان تعليقة قطة يشم من يي آنران و جواب.
لأنه كان مجرد بريد، الراجل مدخلش منطقة الفيلا، فالحارس مسمحش ليه يسيب أي معلومات اتصال.
محتوى الجواب كان سيئ أوي، متخفي كإنه واحد من الناس اللي بتكره يي إنرون، بيقول إنه هينتقم من يي إنرون عشان سرقت معبوده و هيرجع يي إنرون لما يشبع منها. طول ما لوه تشنجى يجرؤ يتصل بالشرطة، هيموت يي إنرون فورا.
ليه بتقول إن الجواب ده مش طبيعي أوي، لأن ما فيش خاطف عايز ينتقم من واحد بالشكل ده، كأنه خايف إن الناس ما يعرفوش، وممكن تخمن إنه لازم يكون تزوير هوية.
هوو تشانجزي راح غرفة مراقبة الأمن عشان يشوف المراقبة. الشخص اللي بعت البريد كان لابس أسود، لابس قبعة سودا كبيرة و ماسك على عينه. ما قدرش يشوف مين هو.
وكمان ما يجرأش ياخد خطر إنه يتصل بالشرطة. ماذا لو الخاطف كان بجد مجنون؟ هوو تشانجزي أطلق علاقته و بيدور على حد، بس عمره ما فشل.
كان لازم يتصل ب سِي جِي عشان هو عارف إن سِي جِي مع لوه تشنجى، ولوه تشنجى عرف إن يي إنرون اتخطفت و أكيد هيساعد يلاقي حل.
خطف يي إنرون بجد مجنون، مجنون مش ناضج.
يي آنران خرجت ترمي الزبالة النهارده. راجل فجأة جه من وراها ومسك فوطة وحطها على مناخيرها. يي آنران أغمى عليها من غير ما تشوف أي حد كويس.
لما صحيت، يي آنياو كان الوحش اللي قدامي.
يي آنياو ربطتها على كرسي و فوق منها لمبة صفرا من عشر سنين. ما كانش فيه حاجة غير شوية خشب حواليها. مقدرتش تخمن هي فين.
'أختي، أنت صاحية.'
يي آنياو طلعت ومعاها سكينة في إيديها. في اللحظة دي، كانت بتبتسم زي الشيطان.
'عايزة تعملي إيه؟'
لو هنقول إن يي إنرون مش خايفة، يبقى كدب. شافت إن السكينة بتقرب أكتر و أكتر منها، و لا شعوريا انكمشت، بس كانت مربوطة خلاص، و ما قدرتش تنكمش في أي مكان.
السكينة الباردة مسكت دقن يي إنرون، و يي آنياو لسه بتبتسم: 'أختي، ليه قولتي إنك منحوسة أوي؟ حصل إنك و أنا بنحب نفس الراجل. أختي، أنا بكره النوع ده من الحاجات، يبقى أختي ممكن تموت؟'
صوتها ناعم زي ما هو مرعب. يي إنرون ارتجفت و بلعت كذا بلعة.
'أختي هي عائق ليا و ل آرزي. من غير العائق، آرزي ممكن يكون معايا.'
السكينة انزلقت من الدقن لصدر يي إنرون الشمال. يي إنرون مقدرتش تتحرك، زي اللحم على لوح التقطيع، بتسمح ل يي آنياو تقطعها.
'ما أعرفش لو ممكن أشوف قلب أختي لما أدخل بالسكينة دي.'
البرودة بتاعة السكينة دخلت من خلال الهدوم. يي إنرون حست إن قلبها هينط من مكانه. مقدرتش تتكلم مع المجنونة دي خالص. ما كانتش خايفة من الموت، بس ما كانتش عايزة تموت بالشكل ده.
'أختي، ليه ما نلعبش لعبة؟ هتصل بآرزي عشان أشوف إذا كان مش مهتم بيكي.'
ما سألتش، بس بدأت تتصل بالتليفون، بس يي آنران ما فهمتش وما عرفتش هتعمل إيه.
التليفون اتصل، و هوو تشانجزي رد على التليفون بسرعة أوي.
'يي آنياو، ليه؟'
'آرزي، بتقول إنك بتحبني ولا يي إنرون؟'
'أنا بحب يي إنرون.'
هوو تشانجزي عمره ما فكر إنها خطفته، و كان خايف إن مكالمة تليفون من يي آنياو هتأخر وقته.
كان هيروح يقفل التليفون، هو تشانجزي فجأة سمع يي آنياو بتقول اسم يي إنرون.
'يي إنرون في إيدي.' سكينة يي آنياو رجعت لرقبة يي إنرون. بلمسة خفيفة، قطرات دم طلعت من رقبتها. حست إنه لو يي إنرون اتحركت شوية، حياتها هتضيع.
هوو تشانجزي بجد بيحب يي إنرون؟ و هي؟ و هي!
لما سمعت ده، عقل هوو تشانجزي 'ماو'، ناحية سِي جِي هادية، خلت الناس فورا تتحقق من عنوان تليفون يي آنياو، وبعدين كتبت كام كلمة على الموبايل، خلت هوو تشانجزي يدلع يي آنياو، يحافظ على اسم يي إنرون.
يي إنرون بردو شخص مذهول. اتخطفت أول ما خطرت في بالها. شكلها نسيت تراقب في كل مكان. ما كانش فيه خصوصية خالص. ناس سِي جِي لقوا عنوانها بسرعة. هوو تشانجزي جري و هو بيقول كلمة حلوة ل يي آنياو.
بعد خمس دقايق، الباب اتكسر. ما كانش هوو تشانجزي بس كان لوه تشنجى. يي آنياو كانت خايفة أوي لدرجة إنها ما عرفتش تتصرف. لوه تشنجى كان ضرب يي آنياو على رأسها.
'إنرون، أنا جاي.' لوه تشنجى راح يفك الحبل عن يي إنرون. بس، يي آنياو كان عندها قوة حياة عنيدة و قامت و على رأسها دم. اديت لوه تشنجى سكينة. السكينة بس جرحت في وسطه. لوه تشنجى وقع على الأرض و يي آنياو ما قدرتش تصمد و وقعت.
'تشنجى! تشنجى!'
في اللحظة الأخيرة لما لوه تشنجى غمض عينيه، هوو تشانجزي وصل. مسك يي آنران و جري على المستشفى. الشرطة وراه خدوا يي آنياو ولوه تشنجى على المستشفى.
'يي إنرون، أنا بحبك.'
لو كان جه متأخر شوية، أعتقد إن يي إنرون كانت هتموت. أخيرا قدر يبص في قلبه مباشرة.
لوه تشنجى و يي آنياو اتهموا بجرح. بعد العلاج في المستشفى، على طول اترحّلوا للسجن.
بعد الحادثة دي، يي إنرون و هوو تشانجزي هيروحوا السجن عشان يزوروا لوه تشنجى كل فترة، بس ما يقدروش يشوفوا سِي جِي...