الفصل 81 تجمع الرجال
يا إنرون كانت منخدعة بالطريقة دي قبل كده. كانت حاسة إن عندها ظهر في البداية. بعد ما فهمت حاجات أكتر، فهمت إن الكلام ده كان مجرد كلام، فما كانش لازم تصدق فيه.
"هو ما بيضايقنيش، يا ماما، ما تقلقيش، أنا هعمل كل حاجة كويس." يا إنرون كلمت أمها كذب.
ليو هوا لمست وش يا إنرون بحنية و راحت لياو بو: "أنت ساعدني تراقب هوو تشانغزي. ممنوع يضايق إنرون. لو شفتي حاجة، قول لي على طول."
يا بو هز راسه بإحساس بالذنب، و هو كمان فهم إن الكلام ده ممكن بس تسمعه، و ما ينفعش تاخده على محمل الجد، عشان الناس الغبية ما تضايقهاش.
يا أنران كانت تعبانة شوية بعد يوم طويل. طلعت فوق عشان تاخد شاور و راحت تنام.
من غير هوو تشانغزي، السرير ده كبير أوي، و ممكن تدحرج عليه براحتها.
في الناحية دي، يا إنرون نامت. في الناحية التانية، لين يوفينج كان بالفعل جه لـ مجموعة هوان. تشن دونغسين جه معاه. التلاتة كانوا أصحاب كويسين. تشن دونغسين كان عاوز يشرب مع لين يوفينج، و هما جم مع بعض.
تلاتة طلبوا أكل جاهز، اشتروا بيرة، شربوا في الشركة، و قالوا إنهم مش هيرجعوا لو سكرانين.
"أنت حليت الموضوع ده كويس. دلوقتي الرأي العام اتغير، و انتوا الاتنين دخنتوا شوية مسحوق موجة." لين يوفينج ضرب كاساته مع هوو تشانغزي.
في الطريق مع لين يوفينج، تشن دونغسين كمان عرف عن الوضع و عرف إن دي فكرة يا إنرون. شكرها و قال إنها عملت حاجة عظيمة.
"على فكرة، بتقولوا إن انتوا الاتنين عاوزين تتطلقوا، و لا عاوزين تمشوا؟"
"إيه، انتوا الاتنين عاوزين تتطلقوا، ليه ما أعرفش؟!" لين يوفينج قام بسرعة: "ما كانت كويسة من كام يوم؟ ليه فجأة عاوزة تتطلق؟ و أنا فاكر إنك طلبت من محامي يطلقها قبل كده. هي ما كانتش عاوزة تمشي. ليه فجأة عاوزة تمشي دلوقتي؟ هل أنت جرحتها جامد؟"
لين يوفينج قال كلام كتير. سمع تشن دونغسين بيشده من ودنه و بيشده لتحت: "أنا اتقال لي امبارح إنهم هيطلقوا بعد حفلة عيد ميلاد جد هوو تشانغزي."
لين يوفينج هدي بعد ما سمع كده و قال لهوو تشانغزي، "مش ده اللي أنت عاوزه؟ لو عاوز تمشي، امشي."
"يا، مش عارف أقول إيه." هوو تشانغزي شرب كاس ويسكي.
أصحاب أو أصحاب، هما الاتنين شافوا على طول إن في حاجة غلط مع هوو تشانغزي. تشن دونغسين قال: "لا، أنت مش عاوز تطلقها دلوقتي."
قدام أصحابه، هوو تشانغزي ما كانش ناوي يخبي و يعبر عن أفكاره الداخلية: "المفروض أكون مبسوط إنها وافقت على الطلاق، بس أنا مش مبسوط خالص. مش عارف إيه اللي بيحصل."
لما الاتنين بصوا على بعض، تشن دونغسين صب له كاس خمرة: "متأخر أوي إنك تحبها دلوقتي؟"
"أنا ما بحبهاش." هوو تشانغزي ما فكرش حتى و أنكر على طول: "أنا دايما بحب يا أنياو. هي ست وحشة. هي تقريبا قتلت يا أنياو. أنت عارف؟"
اتنين ما بيتكلموش، لين يوفينج بطريقة ما و يا إنرون عندهم تلات سنين علاقة عمل، بالرغم من إن ما فيش تواصل عميق، بس هو ما بيصدقش إن يا إنرون كده، ممكن تأذي يا أنياو.
بس هوو تشانغزي كان مصمم إن يا إنرون ست وحشة، و كان صعب عليه إنه يقول كصديق.
تشن دونغسين و لين يوفينج بيحسوا بنفس الطريقة. مقارنة بيا أنياو، هو حتى بيفضل يا إنرون.
هوو تشانغزي شرب بس، ما أكلش أي أكل، احمر بعد ما شرب، بس وعيه كان صافي. مسك كتف لين يوفينج و قال: "الست قالت إني بوظت شغلها و سمعتها. بتفكر إني عملت حاجة غلط بجد؟"
هل أنت بتدرك إنك غلطان دلوقتي؟
ملكة أفلام في الصين عندها مستقبل مشرق. بسبب خلافات شخصية، هوو تشانغزي بوظ شغلها. حتى لو يا إنرون فعلا قلبها في المستقبل، دول هيكونوا مادتها السودا و حجر العثرة الأبدي.
لما هوو تشانغزي كان عاوز يعمل كده، لين يوفينج ما وافقش. بس، هما الاتنين كانوا أصحاب، فلازم يساعدوهم.
يا أنران مشيت، كل السيناريوهات الكويسة على راس دينغ يي، و ما فيش ولا فنان تاني ناجح. بعض الأدوار حتى دينغ يي ما ينفعش ياخدها، و دينغ يي ما يقدرش يكون مشغول. لين يوفينج ممكن بس تختار شوية سيناريوهات اللي تناسبها أكتر و الأفضل ليها، و الباقي بيتوزع عشان يسلي غيرها، بس غيرها ببساطة مش ممكن يمسكوا الأدوار و يبوظوا السيناريوهات على الفاضي.
لو ما قابلتش توقعات الجمهور، هتتشتم، و الترفيه هيعمل ضرر أكتر من النفع.
لحسن الحظ، في لين ليل دلوقتي، ممكن تساعد دينغ يي تشارك شوية. ممثلين عباقرة زي دول مش موجودين في كل مكان.
لما يا إنران حصلها حادثة، سمعتها ما كانتش وحشة زي دلوقتي. كان في لسه مخرجين و كتاب سيناريو كتير جم لـ لين يوفينج و سألوها لو ممكن تخلي يا إنران تمثل. لين يوفينج كانت عاوزة، بس ما فيش طريقة.
من غير موافقة لين يوفينج، يا أنياو ضغطت تاني. المخرج و كاتب السيناريو ما تجرأوش خالص إنهم يلاقوا يا أنران.
"و كمان، قالت إنها ما راحتش برة عشان الإجهاض خالص. بتصدق؟"
تشن دونغسين أضاف طلبية ليه، و أخيرا ممكن يتكلم عنه.
"أنا فاكر لما هي وضحت ده، أنا جيت لك. ليه ما بتصدقش؟ أنا عاوز أسألك لو شفتي الفيديو كامل."
هوو تشانغزي هز راسه و أخده كأمر مسلم به: "مش مهم هي قالت إيه، أنا ما بصدقش. أكيد مش هخلص الفيديو."
تشن دونغسين ما قدرش يتكلم: "طب ليه ابتديت تشك تاني دلوقتي؟"
"هي قالت لي كلام كتير امبارح. حسيت إن عينيها كانت فعلا يائسة، و ابتديت أشك."
"بعد ما تتفرج على الفيديو، ممكن تفكر بنفسك."
في الفيديو، يا أنران قالت إن عندها مرض في القلب. هي ما وضحتش ليه عندها مرض في القلب، بس قالت إن ده مش وراثي. تشن دونغسين كان فاكر إن هوو تشانغزي يعرف. بص عليها بالطريقة دي النهارده، هو ما يعرفش.
هو مش عاوز يفسد، فاستنى هوو تشانغزي يشوف بنفسه. بس بعد ما يشوف بعينيه، ممكن ياخد قراره بنفسه.
الكلام اللي صدم دقون الاتنين لسه ما خلصش. هوو تشانغزي أضاف: "و كمان، أنا مسكت سوار اليشم اللي وجدتي سابته لمرأة حفيدي و بالغلط اديته لـ يا أنياو."
"هي شافته."
لين يوفينج اتخنق على طول. تشن دونغسين كان بيطبطب على ضهره. هما الاتنين كانوا عاوزين يدوا أصحابهم علامة إبهام. النتيجة، ممكن يفهموا ليه يا إنرون كانت موافقة على الطلاق.
لو كانوا هما، أكيد كانوا هيطلقوه.
أنت قلت إن سوار اليشم مش حاجة غريبة، بس بالمعنى ده، مش في استطاعة الناس العادية. ده موافقة ليو هوا على يا إنرون، و إعطائه يعني إنها من عيلة هوو.
هو سرقه و اداه لـ يا أنياو. على أي حال، هو ما كرهش يا إنرون أوي قبل كده.
النتيجة، يا أنران شافته على طول. مش طبيعي إنك ما تتطلقش.