الفصل 21 سكر هوو تشانغزي
صديقة هوي سيجي قالت لها ترجع المدرسة تتدرب، وهوي سيجي اضطرت ترجع.
بعد ما مشت، لو تشنغي دخل ومعه علبة غدا وناظر على غرفة العين: 'راحت؟' بالمناسبة، أنا طبيعي أعطيت الغدا ليي إنران: 'كلي، حد أعطاه لي، أنا مو عاوز أكله.'
'هي لسه ماشية.' يي إنران فتحت علبة الغدا، اللي كان أكل صيني. مو سهل تلاقي أكل صيني قريب من المستشفى دي. مستحيل تلاقيه من غير ما تمشي عشرة أميال أو ثمانية أميال.
إيه، هو قال إنه من حد تاني؟ إزاي ده ممكن؟ هو بس لسانه ناشف وقلبه لين ومو راضي يقولها.
تمام لما الدكتور جه للفحص الروتيني، يي إنران سألته متى راح تخرج من المستشفى. الدكتور قال لها إنها تتحسن كويس وممكن تخرج من المستشفى بعد ما تبقى أسبوع، بس لازم ما تنسى الدوا وتاخذه كل يوم.
'ليه؟ تبغي ترجعي الصين؟' لو تشنغي رفع حواجبه. ما فهم ليش تبغي ترجع الصين عشان تتظلم. مو سيء إنك تبقي هنا.
'أنت فعلاً ما تحب حد، أنت ما تفهم.'
يي إنران قالت طبيعي جداً، وبلا شك طعنت لو تشنغي بسيف، هو كان عاوز يدافع عن إيه، بس إزاي ما يقدر يقولها.
الشيء الوحيد اللي قلته هو: 'طيب خليكي كمان أسبوع، وأنا ممكن أرجع معاكي بعد ما أخلص الشغل هنا. بالصدفة، أنا زمان ما رجعت.'
في النهاية، دي بلدته، وشركتهم انتشرت للصين. منطقي لو تشنغي يرجع.
مافيش مصوري فضائح يحرسون مستشفى الأمم المتحدة، بس أحياناً ممكن يخرجون يشمون هوا. بعد أسبوع، الاثنين جهزوا وركبوا الطيارة للرجوع للبيت.
يي إنران كانت عاوزة تربط رباط حذاء، ولو تشنغي ساعدها في شنطتها. للأسف، المشهد ده اتصور من مصوري الفضائح، اللي غيروا العنوان - هي تبعت الرجال للبيت قبل ما الحادثة تهدأ.
يي إنران لسه ما وصلت البيت، والصورة دي نزلت على الإنترنت، اللي أشعلت جدال تاني.
الصور اللي قبل كده عن الفضيحة ممكن نقول مو واضحة، ممكن نقول مفبركة، بس الحين الصورتين دول مو كذا. بمعنى مصوري الفضائح، حرارة حادثتها اللي قبل كده لسه هديت، لأنها اشتعلت مرة ثانية.
لو تشنغي ما عنده بيت في الصين. لازم يبقى في فندق في الأول. شغل جواله ولسه شاف الأخبار. لما لو تشنغي ضغط عليها، الكل ضحك بجنون. هو لسه نزل من الطيارة وصار البطل.
'بس ندور على فندق ونحل كل الأشياء اللي قبل كده.' لو تشنغي هز جواله قدامها.
يي إنران صدمت لما شافته. هم لسه نازلين من الطيارة من أقل من 40 دقيقة. المدونة اللي تنشر إشاعات دي تصدرت بـ هوت 1، والعديد من عمليات البحث الساخنة كلها تدور حول يي إنران.
المعجبين اللي كانوا يدافعون عنها خاب أملهم فيها واحد ورا التاني. حسوا إن بعد مجهودات طويلة، ضد الثالوث كل يوم ممكن تسبب ألم في إيديهم. في المقابل، بس يي إنران كتبت خمس كلمات في مدونتها وصورتها في المطار مع رجل غريب تم تبادلها.
المعجبين اللي كانوا يسبوها استمروا في السب، والمعجبين اللي انقلبوا ضدها سبوها كمان. قالوا كمان إن حبهم لـ البطلة كان أكبر وصمة عار في حياتهم. النجوم اللي اشتغلوا مع يي إنران قبل كده بدأوا كمان يمسحوا المدونات، ويي إنران على الفور صارت هدف الانتقاد العام.
عائلة هوان ما تقدر ترجع، أهل عائلة يي ما رجعوا من الجولة السياحية لسه، والحين مصوري الفضائح بدأوا يدورون على مكان تواجد يي إنران. على أي حال، راح يتم سبهم. الأفضل يناقشون الأشياء في الأول، زي ما لو تشنغي قال. هي ولو تشنغي دوروا على فندق بشكل عشوائي.
على الجانب التاني، هوي تشانغزي كان يشتغل لما صورة لـ يي إنران فجأة طلعت من الكمبيوتر. لما شاف المقال، هوي تشانغزي حس بغضب في قلبه. هو راح للخارج لـ اجتماع خاص وجابها للصين؟ إيه اللي هي بتسويه ده؟
'آشر، في شيء لازم تشوفه.' ديفيد ما كان عنده وقت يخبط على الباب ودخل مباشرة: 'آشر، مرتي في عمليات البحث الساخنة مرة ثانية. هل لازم نعمل أي شيء؟'
مو عشان يي إنران. لو شيء صار لـ يي إنران، أسهم عائلة هوي راح تنخفض كمان.
'لما أخرج، ما لازم تتبعني، لا تتصل بي، وخليك أنت تحل أي شيء.' هوي تشانغزي قال الكلمة ومشى. ديفيد فكر إنه راح يحل الأخبار.
مين يدري إنه راح للبار وشرب فودكا، واحد ورا التاني.
هو ما فهم إيه اللي يي إنران راح تسويه. هل هو فعلاً يهتم بصداقتهم في السنتين اللي فاتوا؟
هو عاوز يسأل نفسه إيه اللي بيسويه الحين وليش عاوز يسكر هنا عشان يي إنران. يي إنران لقت رجل تاني، وهو ممكن يستخدم ده عشان يطلقها، مش كذا؟
هو فعلاً ما يحب يي إنران؟
ست فجأة جلست جنبه. العطر القوي خلاه يفرك أنفه وتحرك بهدوء على جنب.
زوج من الأيدي فجأة حطوا على كتفه، ورائحة العطر الرديئة بتقرب أكتر وأكتر منه: 'يا فتى وسيم، لحالك؟'
هو مو شخص عنده مشاكل جسدية، بس حس بس بالمرض، خبط على إيدها وناظر عليها: 'أنا ما أحتاج خدمة، اسألي غيري.'
البنت غضبت لدرجة إنها أشارت لـ هوي تشانغزي وسبته بدون تمييز: 'أمي ما بتشتغل في الخدمة. لو ما كان عشان جمالك، أمي ما كانت تلمسك لو لمسته. ما راح يكون كويس.'
لما البنت اتكلمت، هزت شعرها كمان، كأنها حاسة إن طالما هي حرة وبسيطة، ممكن تحرج الطرف التاني.
مين الطرف التاني، هوي تشانغزي؟ هوي تشانغزي ناظر عليها مباشرة براسه: 'إيه اللي قلتيه من شوية؟'
'هوي... هوي تشانغزي؟' بؤبؤ عين البنت اتسع: 'ليش أنت هنا؟ مش كل شيء عن يي إنران في البحث الساخن؟ مش أنت مع يي إنران؟'
Hui Changze ما كان عاوز يتكلم معاها، اتصل بالموظفين عشان يخلص الحساب، وبعدين مشي لبار تاني. هو كان زي اللي بيشرب كويس اليوم. يروح الجحيم لكل شيء تاني.
القيمة العالية كويسة. لما هوي تشانغزي وصل للبار الجديد، بعض الناس أخذوا المبادرة يلاقوه. البنت الصغيرة كانت تبدو عمرها بس ثمن أو تسعة عشر سنة، وأمها ما تقدر تتعرف على مكياجها. بس بطريقة ما، هوي تشانغزي فكر إن شكلها الجانبي كان زي يي إنران شوية، وافق يجلس جنبها، واشترى لها كتير من النبيذ.
إيه اللي البنت قالت، هوي تشانغزي ما سمع ولا كلمة، هو بس شرب، لين الاثنين تدريجياً شربوا، البنت قربت أكتر وأكتر لـ هوي تشانغزي، راسها انحنى على ذراع هوي تشانغزي وفركت الرماد على إيده.
ذراع البنت كان مكشوف، وكان فيه وشم كبير. هوي تشانغزي صحي على الفور، دفعها بعيداً باشمئزاز، خلص الحساب ومشى مرة ثانية. يي إنران ما راح تعمل وشم، دي مو هي على الإطلاق.
بمجرد ما خرج من البار، ديفيد وقف على الباب وبسرعة ساعد هوي تشانغزي للعربية. هو كان مع هوي تشانغزي لسنوات كتير. هو عرف إيه اللي بيسويه بنظرة في عيون هوي تشانغزي. اليوم، هو عرف إنه راح يشرب. هو كمان كان محتاج يسكر وينام. ديفيد ما تبعه فوراً وحسب الوقت.
في بس البارين دول قريبين. ديفيد سأل بشكل عشوائي. هو كمان عرف إن هوي تشانغزي ما يبغى غيره يزعجه. هو استناه بره ووداه للبيت.