الفصل 107: عدالة السماء
هُم عندهم تقسيم شغل واضح. هوو سيجيه مسؤول عن شراء حسابات المايكرو بلوج و يتكلم عن الصفقات مع أرقام التسويق. لوو تشينجي مسؤول عن تأليف القصص مع بي تي يو و يعامل كل واحد بالطريقة اللي هو يحبها. يي أنياو استخدمت المايكرو بلوج عشان تنشر إشاعات، و هم عملوا نفس الشيء.
القصة اللي اتألفت ليي أنياو كانت خليط بين الصح و الغلط. هويتها ما تزيد عن كونها البنت الثانية ليي، حبيبة هوو تشانجزي السابقة زائد شي غامض، و بنت عشيقة. بس يستخدموا النقاط دي عشان ينشروا إشاعات عنها. مش مهم إذا صح و لا غلط. على أي حال، رواد الإنترنت يقدروا يتفرجوا بفرح.
بمساعدة رقم التسويق، القصة اللي عملوها طلعت ترند بسرعة. أول واحدة كانت شوية حقيقية، بتقول إن يي أنياو أغرت جوز أختها و صرفت فلوسه عشان تربي جيجولو. كان فيه صورتين، واحدة ليي أنياو ماسكة هوو تشانجزي، و الثانية ليي أنياو مع راجل تاني.
الصورة مع هوو تشانجزي حقيقية، هوو سيجيه هو اللي قلب ألبوم صور هوو تشانجزي، بس دي صورة من سنتين فاتوا. التانية كانت بي. الصورتين طلعوا من الإنترنت. لوو تشينجي لقى صورة بي شكلها زي يي أنياو بالظبط. الصورة دي من سنين طويلة. هو عملها بي زي امبارح بالليل.
رقم التسويق كان مسؤول جداً، و كتب استنتاج: العشيقة مش كويسة، و بنتها مش كويسة.
دراما الدم و الغنى الكل بيحبها. و زيادة على كدا، فيه نجمات سينما مع قيل و قال طاير في كل مكان من شوية. في الوقت دا، الترند بقى 'متفجر'. زي ما لوو تشينجي فكر، محدش بيهتم بالحقيقة، بس بيفكروا إنها أدهى من مسلسل التليفزيون.
بعد كدا، هوو سيجيه استخدم حساب المايكرو بلوج اللي اشتراه عشان يحول مايكرو بلوج، بيقول إن يي أنياو كانت بتكره يي إنرون على طول، و إشاعاتها اللي فاتت كانت بسبب يي إنرون. يي أنياو كانت عايزة تزيح أم يي إنرون و بعدين تتجوز يي داد بعد ما أمها تطلع من السجن، و تاخد كل حاجة من يي إنرون و تدمر سمعتها.
لوو تشينجي كمان نشر سجل محادثة وي تشات، يعني يي أنياو بتشتم يي إنرون مع أصحابها، و حطت راسها في دزينة رموز، ودي ليها معنى حقيقي لما تتجمع مع الكلمات.
الترند دا انفجر بسرعة. طبعاً، كل دا كلف فلوس.
شويه معجبين أوفياء ليي إنرون فكروا إن دا صح و شتموا يي أنياو كأنها شيء. نشروا إشاعات ليي أنياو عن كذا حاجة. الإشاعات كانت أصدق حتى. بي خدوا كذا صورة بيقولوا إن يي أنياو قابلت راجل.
لما يي أنياو حصلها حادثة، منطقة التعليقات بتاعت يي إنرون انفجرت كمان. قبل الغدا، هي اتعودت تدوس على ويبو، و البرنامج رجع في ثواني. هي دخلت تاني كذا مرة قبل ما تشوف الترند.
هي غبية.
منطقة التعليقات بتاعتها مليانة بـ 'غلطانة في حقك' و 'يا عيني عليكي' و 'أختك دي بتش'.
فيه عدالة من السما؟
المايكرو بلوج بتاع النجمة مفيش فيه خصوصية خالص، و دخول يي إنرون لويبو بقى ترند كمان. الكل عايز يتفرج على منظر الهيصة و يشوف يي إنرون هتجاوب إزاي.
يي أنران مكنش عندها فكرة تعمل إيه. هي حتى مكنتش بتجرؤ تلمس موبايلها. لما عملت ريفرش، كان 99+.
بعد شوية، لين يوفينج كلمها و دخل في الموضوع على طول: 'شفتي الترند. دلوقتي تبعتي ويبو عشان تقولي إنك متعرفيش أي حاجة. انتي كمان متفاجئة من النوع دا من الكلام. متقلقيش على حياة أو موت يي أنياو. ثبتي نفسك الأول. ممكن تقدري تنضفي كل المواد السوداء قبل الوقت دا.'
للنوع دا من الحاجات، الترفيه لازم يتعامل معاها كل يوم. لين يوفينج بقى شاطر في الموضوع دا من زمان. في الأصل، يي إنرون كانت خايفة إن الجمهور ميكنشي يتقبلها لما تمثل تاني. هو كان لازم يلاقي طريقة عشان يساعد يي إنرون تنضف نفسها مع موظفينه. دي حاجة عظيمة، هدية من السما.
'انتي اللي معملتيش كدا، صح؟' سألت يي أنران، و هي كمان فهمت إن الفرصة دي مش سهلة. هي بدأت على طول ترتب الكلام و تشرح إن دي القدرات الضرورية لكل فنان. هما كانوا بيتدربوا خصيصاً من الترفيه قبل ما يظهروا.
'طبعاً مش أنا، بس أنا كمان بشكر اللي بعتوا يي أنياو للترند، و أنا مبسوط.'
لو هو اللي عمل كدا، كان هيعترف على طول. بس دي مجرد حادثة؟
الموضوع دا أثر على الفنانين، و الفنانين لازم يتعاملوا معاه. الفنانين الصغيرين هيتسلموا للموظفين المحترفين. الفنانين المشهورين لازم يخلوا لين يوفينج ييجي لما يقابلوا النوع دا من الحاجات. هو مكلمش يي أنران كتير، فقفلت التليفون الأول.
ويبو الرسمي للييو أصدر مايكرو بلوج بتوجيهات من لين يوفينج، و معناه إن الشركة تواصلت مع يي إنرون و هي متعرفش أي حاجة.
بمجرد ما خلصت إرسال، يي أنران كمان رتبت الكلام و بعتته لويبو. كل كلمة كانت صادقة. عشان تحافظ على الوضع، هي كمان قالت إن بعد ما أخدت يي أنياو ترجع لبيت يي، هي بقت طالبة مقيمة، عشان كدا علاقتهم مش كويسة أوي، و هما ميعرفوش حاجات كتير. بعدين هي كمان قالت إن لو دي إشاعات، هي هتخلي الإشاعات تدفع الثمن.
هي تجنبت النقاط المهمة و تجاهلت النقاط الخفيفة. هي متكلمتش عن حقيقة إن يي أنياو بنت عشيقة، و لا اتكلمت إذا يي أنياو نشرت إشاعات عنها. بالرغم إنها بعتت مايكرو بلوج طويل، هي مكنش عندها أي معلومات مفيدة إلا إنها تطلع نفسها بره.
بعد ما قراوا ويبو، رواد الإنترنت حسوا إنها اتأذت من أختها في الآلة الجديدة و لازم تفكر في أختها. كان فيه ناس أكتر حسوا بالأسف عليها.
يي أنياو مش غبية. هي أكيد هتنتج أدلة عشان تثبت إن معظمهم إشاعات. بس، سمعتها اتأثرت بجدية. على أي حال، فيه كذا نقطة صحيحة. هي بنت عشيقة و عايزة تبقى عشيقة.
عند النقطة دي، يي أنياو كمان شافت الترند، غضبانة و قلقانة، الشتيمة متقدرش تشتكي، بس بتفكر ازاي تنضف الفوضى.
أول رد فعل ليها كان إن يي إنرون هي اللي عملت كدا. هي على طول اتصلت بيها: 'يي إنرون، ليه عايزة تنشري إشاعات عني؟ هل غلطي إني أمي عشيقة؟ أنا بتجنبك. ليه لسه بتعملي فيا كدا؟ إيه في قلبك؟'
بمجرد ما سمعت كدا، عرفت إنها بتسجل. يي أنران قلبت عينيها و تبعت: 'أن ياو، أنا أختك. ازاي ممكن أعمل حاجة زي دي؟ أنا دلوقتي غبية. زي ما قولتي، بالرغم إنك بنت عشيقة، انتي كمان عيلتنا و عيلتي. مش المفروض ندور على ناشر الإشاعات سوا؟'
بالرغم إنك بنت عشيقة...
كل كلمة هي القلب.
لما شافت إن يي أنران ممسكتش الطعم، نبرة يي أنياو اتغيرت على طول: 'الأحسن متخلينيش أكتشف إن انتي.'
بعد كدا التهديدات اتحذفت تلقائياً.
يي أنران ممسكتش الطعم، و هي مكنتش تقدر تبعت الصوت دا، عشان مديش يي أنران فرصة تحس بالظلم، بتقول: 'أنا بحاول أساعد أختي، بس أختي بتشك فيا'.
بعد ما قرأت سبب الحادثة، يي إنرون فهمت إنها في مزاج سيء. لما شافت حد 'بيعمل خير للسما'، هي ممكن تاكل طبقين أرز زيادة.
الأشخاص الأكثر موهبة و إثارة للاهتمام هما رواد الإنترنت، اللي بيشتكوا يي أنياو على إنها سامة و مضحكة، و دا ببساطة مصدر السعادة.
يي إنرون بتعمل براش لهذه الأشياء بترومبيت، مش خايفة من إن رواد الإنترنت يكتشفوا، عشان حاجات مثيرة للاهتمام مينفعش تتشاف أكتر.