الفصل 24 الإضرار بالسمعة
فم هو تشانغزي اتفتح واتسكر، و يا إنران اتصدمت.
إيه اللي هو يقصده؟
مفيش جواز؟
هو متأكد من اللي هو بيقوله ده؟
يا إنران ما قدرتش تصدق ودانها. بصت عليهم كذا مرة، وابتسامتها بدأت تظهر شوية شوية. عمرها ما تخيلت إنه هو اللي هييجي يقول إن مفيش تغيير في الجواز. كويس إنه مفيش تغيير في الجواز، كويس إنه مفيش تغيير في الجواز.
في اليوم ده، يا إنران شهيتها فتحت أكتر.
أكلت وشربت بما فيه الكفاية، فجأة، جولين اتصلت، وعلى الطرف التاني من التليفون صوت يا داد، يا داد عمال يزعق لها، بيقول إزاي ممكن تخون، إزاي ممكن تجهض حد تاني، إزاي ممكن تخون هو تشانغزي، سلسلة من الجمل المتوازية خلت مود يا إنران اللي كان مبسوط ينزل تحت خالص. يا إنران فضلت تشرح له إنها ما خونتش، وقالت إنها وضحت كل حاجة، يا داد ما صدقش برضه، وفضل يزعق لها، واتهمها إنها كبيرة ومش عاقلة خالص.
جولين أخيراً مسكت التليفون، ويا إنران فضلت تشرح تاني وتالت. جولين في الآخر قالت الحقيقة. هما سافروا بره، والمعلومات بره مش بتتحدث بسرعة. دلوقتي بس شافوا خبر خيانة يا إنران، عشان كده يا داد عمال يزعق لها كده. هما كمان اشتروا تذاكر طيران ولازم يرجعوا فوراً.
'يا إنران، اسمعي كلام أمك. أكيد، أمك مصدقة إنك مش كده، بس اللي حصل حصل. لو شرحتي تاني، سمعتك هتتأذي. عارفة سمعتك دي هتخسر كام فلوس وشركتنا تخسر كام، لازم تقدري أبوكي.'
هممم؟
هو فيه حاجة تضحك في الموضوع ده؟
هي قصدها إيه، لو سمعتها اتأذت، سواء وضحت ولا لأ، النتيجة هتكون واحدة بالنسبة لشركة بابا؟ بنتها مهمة ولا الشركة مهمة؟
يا إنران مش عايزة تكلمهم تاني، بس استنتهم لما يرجعوا عشان تتكلم معاهم وش لوش. في الوقت ده، يا إنران لسه حاسة إنهم ممكن يفهموا لو شافوا فيديو التوضيح بتاعها.
بس في اللحظة دي، لازم تمشي فوراً، وإلا هيكون في خناقة تاني بعد ما يا داد ويا ما يرجعوا، وده ملوش أي معنى.
يا إنران عمرها ما فكرت إنها ممكن في يوم من الأيام تبقى من غير بيت. لازم تروح فندق تسكن فيه مؤقتاً. بعد ما خلصت تنضيف، لينا اتصلت. يا إنران بس كانت عايزة تعرف لينا حاسة بإيه دلوقتي.
'ألو، يا إنران، فيه صحفي عايز يعمل معاكي مقابلة، حضري نفسك.' لينا من الطرف التاني من التليفون اتكلمت من غير أي مشاعر وكانت آلية أكتر من الماكينة.
'الشركة رتبت ده؟'
'مستحيل.' لينا جابت شوية سخرية: 'الصحفيين دول ما عرفوش يوصلوا ليكي واتصلوا بالشركة. لين دايماً طلب مني أبلغك. تحبي تيجي ولا لأ؟'
خلصت كلامها، لينا قفلت التليفون وبعتت لـ يا إنران على طول لوكيشن على واتساب.
لازم تحضر المؤتمر الصحفي ده. بعد المؤتمر الصحفي، هتقدر تاخد دور. غيرت لبسها لـ تنورة ماركة مشهورة كاجوال، وحطت ميكاب خفيف، وربطت شعرها ديل حصان، وبعدين راحت على المؤتمر الصحفي.
اللي ما عرفتهوش إن يا يانياو كانت مستضيفة طاولة كبيرة من المخرجين وكتاب السيناريو في الوقت ده وكانت بتعيط قدامهم: 'يا وانغ داو ويا تشين داو، انتوا كلكم مخرجين كويسين أوي. بتصدقوا توضيح يا إنران؟ على أي حال، أنا ما بصدقش...' يا يانياو اتكلمت كتير ومادخلتش في الموضوع خالص.
وانغ داو هو اللي عمل إشاعات عن يا إنران قبل كده. بص في موبايله وعمل حركة إنه هيمشي: 'يا آنسة يا، عندي شغل، ممكن أمشي الأول؟'
يا إنران بصت عليه وهزت كاسها: 'أنت المفروض تعرف أنا أقصد إيه؟'
'أنا عارف.' وانغ داو وطى راسه وقال، 'يا إنران عمرها ما هتظهر في فيلمي. ماتقلقيش.'
'طيب، روح.'
الكلام هنا، النقطة ظهرت أخيراً، يا يانياو عزمت الناس اللي موجودين إنهم ما يتعاونوش مع يا إنران، ورا يا يانياو مجموعة هاون هو تشانغزي، وباباه يا شي، لو ما سمعوش كلامها هيموتوا بمأساة.
وعلاوة على ذلك، حتى لو يا إنران وضحت الإشاعة، سمعتها اتأذت. على الأقل سنة، ولا مخرج هيخليها تاخد دور، عشان مش هتخلي الفيلم كله والمجهود كله يروح في خطر.
بالصدفة، يا إنران شافت مقابلة هو تشانغزي 'مفيش تغيير في الجواز' في الوقت ده. وشها كله بقى بشع، كأنها ممكن تدمر الكاس اللي في إيدها بسهولة.
بتحفيز المقابلة دي، يا يانياو ضربت الطاولة على طول وصرخت، 'ممكن ما تتعاونوش مع يا إنران في المستقبل! ممكن تكسبوها لقب ملكة الأفلام، بس مش ممكن تكسبوا غيرها شيئًا؟! '
كانت مستعدة تخليهم يروحوا بس بعد ما كل مخرج تقريباً وعد قدامها.
يا إنران راحت المؤتمر الصحفي، بس تحت شركة ليو، وده برضه مريح. لما نتكلم عن الموضوع ده، هي ما لغتش عقدها مع ليو، واسمها لسه ليو. أكيد، ليو مش نباتي. هي لقت كذا فنان جديد تحت اسمها عشان يتجولوا في المقابلة، بس عشان يظهروا وشها. يا إنران ما اهتمتش ولا بتفرق معاها.
المقابلة بس بتسأل شوية أسئلة في فيديو التوضيح. هي ولوو تشينغي خلصوا كل حاجة زي المواد، الكتابة، التصوير، إلخ. ممكن تجاوب على كل الأسئلة اللي الصحفيين بيسألوها.
بعد مقابلات لمدة ساعتين، الصحفيين ماخدوش أي جديد. رجعوا عشان يعملوا شغل، ويا إنران بدأت تستنى مكالمة المخرج. هي حست إنها وضحت الإشاعة، ومهاراتها في التمثيل مش وحشة. ليه كل المخرجين عايزين يطلبوها عشان تصور؟ تعرف، قبل كده، سيناريوهاتها كانت متراصة فوق بعض، وكانت بتختار منهم بالراحة، بس دلوقتي هي مش متعودة عليهم أبداً.
من نهاية المقابلة لفندق حفلة العشاء، يا إنران ما استنتش مكالمة تليفون. لوو تشينغي صحي واتصل بيها. لوو تشينغي شجعها إنها ماتقلقش. دايماً هيكون فيه ناس عندهم رؤية. بعد ما اتكلموا كام دقيقة، لوو تشينغي قفل التليفون بسرعة.
مش محتاج كلام، لازم يكون فيه أخت تانية بتدور عليه.
لما استنت لليوم التاني، لسه مفيش مكالمة تليفون من مخرج. يا إنران بقت مش صبورة وراحت على فريق العمل اللي تعرفه. سألت واحد واحد وحصلت على النتائج التالية:
'يا إنران، مش إني مش محتاجاكي. شايفه، دراما بتاعتي اللي فاتت تقييمها مش كويس. دلوقتي الدراما دي مليانة. معرفش إمتى هبدأ تصوير الدراما اللي بعدها. لازم تفهميني، أوكي؟'
'يا دا يينغ هو، لو كان قبل كده، كنت أكيد هدور عليكي، بس أنتِ... بس الإشاعة بتاعتك، أيوة، أنا عارف إنها وضحت، التوضيح مش هيأذي سمعتك؟ أنا ما أجروءش أستخدمك!'
البعض ياخدوا دور البهلوان على طول ويقولوا هيدوروا عليها بعد التصوير، بس حتى ما سابوش معلومات اتصال.
البعض التانيين قالواها بصراحة، وقالوا إن فيه ناس قالوا لهم ما يستخدموش يا إنران، وما كانش عندهم اختيار غير إنهم يعملوا كده.
يا إنران لقت حوالي 12 مخرج، كلهم خبطوا في حيط. بس ساعتها أدركت إن مسيرتها المهنية نزلت لتحت، وصعب أوي تلاقي دور دلوقتي، حتى لو كانت ملكة أفلام.
هي في الأصل خططت إنها تلاقي فيلم وتسكن على طول في فريق العمل. على غير المتوقع، على غير المتوقع، كان الموضوع صعب أوي.
يا إنران، اللي كانت متدمرة، اشترت شوية سناكس ورجعت على الفندق. استسلمت شوية. زمان كانت بتشتغل بجد عشان تحافظ على شكلها. دلوقتي معندهاش فرصة تصور على أي حال، ومحدش بيهتم بيها. أخيراً، ممكن تاكل اللي هي عايزاه.