الفصل 29 المرأة الغنية لين ليل
لين ليلى بنت ناس، كيوت مرة. يي إنران تعتقد إن شو موهان راح يكتشف في يوم من الأيام إنه غلطان إنه يفوّت بنت زي كذا.
ثلاثة أشخاص قعدوا ياكلون أربع ساعات. يي إنران ولين ليلى رجعوا لبيت عائلة ليم. شو موهان وصلتهم بسيارته. هي بعد استغربت ليش يي إنران ما رجعت لبيت عائلة هاون. لين ليلى شرحت إنها خليت يي إنران عندها كم يوم، وشو موهان ما كان عنده أي كلام، بس قال إنه ما يفهم صداقة البنات.
شو موهان ودّع الاثنين. لين ليلى أخذت يي إنران للبيت. سيارة شو موهان ما تقدر تدخل، فكانوا لازم يمشون خمس دقايق. في ذيك اللحظة، يي إنران ما كانت تدري وش راح تشوف...
بعد خمس دقايق، ظهرت فيلا كبيرة في عينها. هي في يوم من الأيام فكرت إن فيلا عائلة هاون اللي مساحتها 500 متر مربع كانت كبيرة، لين ما شافت الفيلا في بيت عائلة ليم... تعادل أكثر من فيلتين من بيت عائلة هاون!
تدري، فيلا عائلة هاون مو أي أحد يقدر عليها، وحتى عوايل كثير ما يقدرون يشترونها حتى لو اشتغلوا طول حياتهم. وش بيت عائلة ليم هذا؟
مو بيت هذا، هذا قصر!
'هذا... هذا بيتكم؟' صوت يي إنران كان يرتجف شوية.
'إيه، هذا بيتي.' لين ليلى الصغيرة لسى بوجه بريء. الإصبع الناعم أشار لبيتين جنب الفيلا: 'هم نفس الشيء. على اليسار حق حفلات عائلتنا، وعلى اليمين للراحة. فيه كل شي. ممتع مرة، أختي إنران. راح أوديك تلعبين فيهم بعد كم يوم.'
يي إنران سمعت رجولها تلين. البيتين اللي جنبها شكلهم غاليين. هي تدري إن لين ليلى عندها واسطة، بس ما توقعت إن الواسطة قوية لهذي الدرجة. هي قريبة من وحدة غنية! مو غريب إن هو تشاغزه كان لازم يحترمها المرة اللي فاتت.
شو موهان! تجيب فلوس كثييييير!
'يلا، أوصلك للبيت.' لين ليلى ودّها تساعد يي إنران تشيل الشنطة. يي إنران على طول سحبتها. هي شافتها اليوم ولازم تصير أحسن مع لين ليلى في المستقبل!
لمّا دخلت البيت، البيت كان فخم ورهيب. كان فيه كوب على الطاولة، ويي إنران عرفته. هذا إصدار محدود من ماركة كبيرة. سعره غالي، وناس كثير ما يقدرون ياخذونه. حتى لو أخذوه، يصورونه من كل الزوايا ويجمعونه.
كوب عائلة ليم محطوط بهدوء على الطاولة وفيه شوية موية. لا تفكرون كثير. العائلة تعتبره كوب عادي.
زي مثلاً، واحد جمع مزهرية أثرية، وهذي المزهرية بس تستخدم لترتيب الورد في بيت واحد ثاني. ما فيه مشكلة مع ترتيب الورد في المزهرية وكوب الموية. المهم إن الكوب هذا قيم!
'أبوي، أمي، رجعت.' لين ليلى فجأة علت صوتها وشربت شوي موية من كوب قيم.
كم مساحة غرفة المعيشة هذه؟ صراخ لين ليلى قبل شوي حتى له صدى... صوت...
يقولون إن الفنان يكسب أكثر، بس بالمقارنة مع عائلة لين ليلى، ممكن يكون ولا شي. يي إنران سألتها بجدية: 'ليلى، تروحين تكونين فنانة بس عشان تجربين الحياة؟'
'لا، بس أحب إحساس التمثيل كثير.' الأرنبة الصغيرة تكلمت ببراءة، ويي إنران سكتت.
أهل لين ليلى ما طلعوا أول شي، بس الخادمة طلعت أول شي. لمّا شافت لين ليلى تبتسم، كانت لطيفة مرة مع يي إنران. اللي أخذوا فواكه أخذوا فواكه، واللي أخذوا خبز أخذوا خبز، وحتى سناكات مليانة على طاولة القهوة.
أبو لين وأم لين نزلوا على مهل. لمّا شافوا يي إنران، تفاجأوا شوية: 'ليلى، صديقة؟'
يي إنران بسرعة قامت وحيّت الأهل: 'أهلًا عمي وعمتي، اسمي يي إنران، وأنا صديقة ليلى.'
رفعت راسها، ودّها تصفق نفسها مرتين. أبو لين وأم لين محافظين على نفسهم، خاصة أم لين، ما عندها ولا تجعيدة في وجهها. شكلها زي أخت لين ليلى ونادتها عمتها. شعرت بالذنب.
ما توقعت إن أهل عائلة ليم يكونون ودودين. خلت يي إنران تجلس أول. أبو لين كان هادي شوية، بس بعد ابتسم بلطف. أم لين بحماس سحبت يي إنران: 'إذن أنت إنران. ليلى قالت لي عنك كثير. بس شفتيك في التلفزيون. ما توقعت بشرتك الحقيقية تكون بهذي النعومة.'
يي إنران احمر وجهها من المدح ومدحت أم لين بدل: 'آه... عمتي، أنتِ محافظة على نفسك. مو مرتاحة أنادي عمتي. لازم أناديكِ أختي.'
أم لين فرحت بالمدح: 'أنتِ صديقة ليلى. عمرك قريب من عمر ليلى. عادي تنادين عمتك. غير كذا، عمتك مو صغيرة زي ما تقولين، ههههه.'
لازم أقول، لمّا يي إنران ما شافت أهل عائلة ليم، كانت لسى تفكر إنهم راح يكونون شديدين. ما توقعت يكونون بهذي اللطافة. يي إنران كانت محرجة إنها تقول إن لين ليلى متربية كويس له علاقة بعائلتها.
أم لين تحب الكلام وسألت يي إنران: 'الأخبار اللي شفناها على الإنترنت قبل كم يوم، أنتِ؟'
لمّا وصلوا لهذا الموضوع، يي إنران كانت محرجة مرة ومستعدة تشرح بصدق: 'إيه عمتي، أنا، بس...'
'هي، لا تشرحي، ليلى من البداية قالت إنها مصدقتك، وإحنا بعد صدّقنا عيون ليلى. شفتي الفيديو اللي وضّحتيه أمس، وفتحت عيون عمتك. هذا عظيم! ليلى عندها صديقة مثلك، وعمتك وعمك مرتاحين كثير.' أم لين أعطت إشارة الإبهام.
ممكن هذه هي الفرق بين الأهل. عيون يي إنران احمرّت. لمّا لين ليلى شافتها، بسرعة غيّرت الموضوع. مسكت خصر أم لين وقربت راسها على كتفها. صوتها كان حلو زي الطفل: 'أمي، أبي أخت إنران تقعد في البيت كم يوم.'
'بالتأكيد هذا شي كويس.' أم لين وعدت على طول، وحتى أبو لين هز راسه.
أم لين قالت ليي إنران: 'إنران، أنتِ أول صديقة ليلى تعيش في البيت. يبدو إن ليلى تحبك جدًا.'
يي إنران كانت مندهشة وما تدري وش تقول.
الاثنين سوالفوا شوية. أم لين حبت يي إنران مرة وطلبت منها تبقى في البيت كم يوم زيادة إذا هي تبي. أبو لين ما عنده مشكلة.
لين ليلى أخذت يي إنران عشان تشوف الغرفة، جنب غرفتها بالضبط. هي أصلًا مجهزة للطفل الثاني من قبل أهل عائلة ليم. بدون طفل ثاني، البيت ظل فاضي. حتى لو فاضي مرة ثانية، هو مرتب كويس. لين ليلى أحيانًا تجي تعيش هنا، عشان يي إنران تعيش هنا وتخليها تدري بمكانتها في قلب لين ليلى.
في هذا اليوم، لين ليلى كان لازم تنام جنب يي إنران، والصديقات الاثنين سوالفوا لين نص الليل قبل ما ينامون وحدة ورا الثانية. يي إنران حست إن اليوم هذا هو أسهل يوم في أيام كثيرة، وعائلة ليم خلوها تفكر وتلاحظ.
عشان ترافقها، لين ليلى خصصت إعلانين. في الماضي، يي إنران أكيد ما تقدر تفهمهم. الحين، بعد ما شافت بيتها، مهما سوت لين ليلى، هي تقدر تفهمها. حتى لو في يوم من الأيام لين ليلى فجأة ودّها تنسحب من الدائرة، يي إنران ما راح تتفاجأ.
لازم تتنهد إن شو موهان جاب فلوس صح. الزواج من لين ليلى ممكن يوفر عليه 50 سنة من النضال.
لين ليلى بنت ناس.