الفصل 23 لا زواج
في اليوم اللي اتنشر فيه الفيديو، يي انياو كانت لسه بتفكر ازاي تخطط لـ هوه تشانغزي. اتفاجأت لما شافت فيديو التوضيح. كل مجهودها راح على الفاضي. اللي ما توقعتهوش، يي انران بجد طلعت بريئة. فتحت مناخير يي انران بغضب وعينيها ولعت. في الثانية اللي بعدها، رمت التابلت.
يي انران!
هنـشوف!
عقلي اشتغل، و يي انياو عملت ميك اب فخم وطلعت.
هوه تشانغزي شاف التوضيح بس تاني يوم لما صحي. فكرها آخر محاولة من يي انران. بعد ما شاف ويبو والفيديو، ما قالش ولا كلمة، وبان... مرتاح.
الست دي... مثيرة للاهتمام شوية...
"ديفيد، تعالى خدني." مسك هوه تشانغزي تليفونه واتصل بـ ديفيد.
صوت تشانغ يي سمع برة الباب. تشانغ يي جت عشان توصل الفطار. بصت حواليها وفجأة قالت، "يا أستاذ، مراته بجد مش هترجع؟ هي مع رجالة تانين..."
"تشانغ وي!" غضب هوه تشانغزي بدأ من قلبه وضرب الترابيزة: "لازم تفتكري مكانتك. يي انران مراتي مهما حصل. لازم تقولي اللي المفروض تقوليه، وتسكتي لو مش المفروض تقولي حاجة!"
هوه تشانغزي ما قدرش ياكل أكتر، ورمى المعالق: "مش عايز آكل، شيلي الأكل واطلعي برة."
تشانغ يي واضح إنها ماشافتش توضيح يي انران، وإلا ما كانتش تجرأت تيجي لـ هوه تشانغزي وتقول الكلام ده لو معاها عشرة شجاعة.
بعد ما خلصت كلامها عن الفطار، يي بو معرفش منين طلع. رفع تليفونه ليها ووراهولها. نبرة صوته كانت لسه فيها شوية فخر: "دلوقتي شايف بوضوح إن مراتك كويسة أوي. دي كلها إشاعات. أنا قلتلك خلي بالك قدام الشاب. امشي."
لما شافت كده، ضهر تشانغ يي برد. هي عملت إيه دلوقتي...
لما فكرت تاني، بعد ما اشتغلت في عيلة هاون لفترة طويلة، هوه تشانغزي هيطرها بسبب ست؟ هل ده ممكن؟
ممكن... صح؟
ديفيد وصل تحت بيت عيلة هاون في الميعاد المحدد، وغنى بابتسامة. هوه تشانغزي اتفاجأ وسأله ليه فرحان.
"أشر شاف فيديو توضيح مراته؟ أنا قلت إنها مش من النوع ده. دلوقتي انتوا الاتنين خلاص مش بتفهموا بعض غلط." ديفيد كان لسه بيبتسم.
هوه تشانغزي ما فهمش. ديفيد و يي انران ما يعرفوش بعض كويس. ليه ديفيد بيديها قيمة كبيرة كده؟ ديفيد ما صدقهاش من ساعة ما انتشرت الأخبار على النت. هي كمان قالت في وش هوه تشانغزي. في الوقت ده، هوه تشانغزي ما كانش عايز يسمع أي تفسير خالص. ديفيد قال كلام قليل. دلوقتي يبدو إن ديفيد مركز في الموضوع ده.
هل ده صحيح إن السلطات بتسحر؟
"أشر، أعتقد إنك مبسوط النهاردة أكتر من كام يوم فاتوا. في الحقيقة، انت مش مصدق إشاعات مراتك." ديفيد ساق العربية وكان بيبص على رد فعل هوه تشانغزي من مراية العربية اللي جوة.
"ليه بتتكلم كتير النهاردة، سوق كويس!"
هوه تشانغزي ما ردش عليه مباشرة، بس الابتسامة على زوايا بقه لسه فضحت نفسه.
ممكن يكون الجو حلو أوي النهاردة. روح هوه تشانغزي أحسن. اتنين راحوا تحت للشركة وطلعوا السلالم. من شوية، مجموعة ناس فجأة طلعت تجري من الميدان المهجور، بيتكلموا في بعض.
دول كلهم صحفيين. مش لازم تفكر ليه جم.
"أشر، شوفت فيديو توضيح مراتك؟ إيه رأيك في ده وهل أنت دايما بتصدق يي انران أحسن ممثلة؟"
يا ولد، من كام يوم، قلت إن يي انران مش تستاهل لقب ملكة السينما. التغيير ده زي الحرباية!
"أشر، انت و يي انران حصل بينكوا تغيير في الزواج. هل لسه هتتجوز بعد ما وضحت الإشاعة؟ ولا عندكوا مشاكل في التعامل مع بعض كزوجين؟"
"أشر، هتتجوز أختها يي انياو بعد ما تطلق من يي انران؟ بيتقال إنكوا كان بينكوا علاقة قبل كده."
شركة هوه فجأة بقت عش عصافير، بتزقزق على طول.
ديفيد طلع يجري مع أمن الشركة في الوقت ده. هوه تشانغزي بص عليهم وهز راسه. ديفيد أشار للأمن إنهم ما يتقدموش. هوه تشانغزي حل الموضوع بنفسه.
"يا جماعة." هوه تشانغزي اتكلم، والمكان حواليه سكت في لحظة. بس الكاميرا رنت 'كليك كليك'.
"مراتي وأنا ما حصلش بيننا تغيير في الزواج. بس كان في خلاف قبل كده. دلوقتي سوء الفهم اتحل. ما فيش تغيير في الزواج. احنا كزوجين مش محتاجين نشرح للغرباء." هوه تشانغزي أخد خطوة لقدام وبص على الصحفي اللي اتكلم أول واحد: "بعد المقابلة، ممكن تمشي دلوقتي؟"
هو عرف الصحفي وعمل معاه مقابلة في المستشفى. الموضوع مش كبير أوي بالنسبة ليها.
المقابلة ما جابتش أي أخبار قيمة، والصحفيين ما قدرش غير إنهم يتفرقوا في ضوضاء. الصحفي اللي هوه تشانغزي كان بيبص عليه من شوية كان بالفعل هرب بالكاميرا، يعني بالمعنى الأصح، فر.
ليه هو أخد المبادرة وقال إن ما فيش زواج من يي انران؟
ديفيد ساعد في سؤال السؤال ده، و هوه تشانغزي رد: "يي انران وضحت، لو اتجوزنا، هيأثر كتير على الشركة. وإلا، ليه بتفكروا كده؟"
"أوه ~ يبقى كده ~ فكرت إن أشر شاف حقيقة قلبه." ديفيد قالها بطريقة غريبة. لما شاف إن عيون هوه تشانغزي غلط، جري بسرعة: "أشر، عندي شغل، همشي الأول، لازم تتصل بيا تاني."
لحسن الحظ، ديفيد و هوه تشانغزي علاقتهم كويسة. لو غيرهم يقولوا كلام زي ده، هيرموهم برة الشركة في دقايق.
على مكتبه، هوه تشانغزي بالصدفة فتح توضيح يي انران في الكمبيوتر بتاعه وهمهم، "هي خسرت وزن."
لما بيفكر في يي انران، بيفكر في ألم يي انياو في المستشفيات الأجنبية. الست السامة قالت إنها هي. لما فكر في ده، هوه تشانغزي قفل الكمبيوتر.
فجأة، فكرة ظهرت في عقله. هو فقد كل مسرحيات يي انران. ليه الإشاعات والتوضيحات ظهرت بعد ده؟ هل يي انران أخرجت وعملت، وكمان عملت إشاعات؟ عشان ترجع دلوقتي؟
يبدو إن ده السبب الوحيد. هوه تشانغزي ما قدرش يفكر في أسباب تانية. لما طبطب على راسه، فجأة ندم إنه قال إنه و يي انران ما غيروش زواجهم.
الكلاب ما بتتغيرش في أكل الزبالة، و يي انران الشريرة ما تقدرش تتحول لأرنب أبيض في ليلة و ضحاها.
هوه تشانغزي كمان بيفكر إن حيلة يي انران ما خدعتهوش، وهو الأذكى.
...
يي انران نامت لحد ما صحيت طبيعي، فردت جسمها، كانت في منتهى الروعة، طلبت أكل من برة، ولما فتحت موبايلها، ردود فعل هوه تشانغزي انهالت عليها.
على الشاشة، هوه تشانغزي لسه لابس بدلة رمادي غامق، ربطة عنقه كويسة أوي، شعره متظبط بجل، كل شعرة في مكانها، ووشه أحسن بكتير من كام يوم فاتوا.
يي انران كانت عايزة تتسلل، بس ايدها ما قدرتش تتحرك.
خلاص، ما تخبيش نفسك في الوقت ده. ما فيش حد حواليك. هتتصنعي قدام مين؟