الفصل 77 قفل المجموعة
هذا زي الفيلم. انصدمت شوي **يي انران**، بس مدّت يدها ولمستها بكل أدب. فجأة حسّت إنها حرامية أو حرامية منحرفة.
**هوو تشانغزي**، هذي حركة حلوة، يعني القفل الواضح طلع بس عشان التمويه، مو معقول، مو معقول.
أخيرًا لمست المكان المرتفع اللي قاله **هوو تشانغزي**، وسحبت **يي انران**، بس ما قدرت تسحب شي.
"تقدري تسحبيه براحتك. إيش الفايدة من تصميم القفل ده؟ تقدري تسحبيه بقوة شوية."
حطت الجوال في الشنطة على وضع مكالمة بدون استخدام اليدين، ورفعت أكمامها وفركت يديها. كسرت **يي انران** الكتلة الحديدية بكل قوتها. حسّت إنها ما بتكسر الكتلة الحديدية، إنها بتقلّع المبنى من جذوره!
انفكت الكتلة الحديدية شوي. استخدمت **يي انران** كل قوتها. كل شيء بيجي للي ينتظر. أخيرًا انكسرت الكتلة الحديدية، وكشفتي عن لوحة مفاتيح. طلع قفل إلكتروني.
طلعت الجوال ثاني، وسألت **يي انران**: "إيش كلمة السر؟"
"Cz 1960."
أول حرفين اختصار لاسم **هوو تشانغزي**، والأرقام اللي بعدها هي سنة تأسيس شركة ذا هاون غوب.
حلوة الفكرة.
كلمة السر سهلة، بس عشان تدخلها لازم تلاقي الكتلة الحديدية وتكسرها، وهذا مو سهل.
دخلت كلمة السر، وضغطت على موافق، ورجعت الكتلة الحديدية الصغيرة بسرعة لمكانها الأصلي، وطلع صوت آلات، وظهرت تشققات حولها. بعدها، ثلاث قطع شكلها زي الزجاج، بس هي باب، تراجعت ببطء 10 سم، وبعدين تحركت على جنب. ما كان زي الباب العادي، كان أضيق وأقصر، وطول **يي انران** كان كافي للدخول.
نسيت أقول إن المبنى كله في شركة ذا هاون غوب مغطى بقطع زجاج عاكسة. الباب مصنوع من ثلاث قطع زجاج عاكسة. لما تطالع فيه، ما راح تحس بشي غريب. تكنولوجيا عالية.
دخلت **يي انران**، وطلع صوت الآلة مرة ثانية، وانغلق الباب مرة ثانية. يا للروعة في تصميم مدرسة السحر هذي؟ كان في ورق جدران زي الزجاج جوا. أول ما ينغلق الباب، ما راح تلاقي أي فراغ تقريبًا.
في بس مقبض باب واحد. تحت تأثير الفضول، سحبت **يي انران** مقبض الباب، وما تحرك أبدًا. فكرت إنه ما له فايدة، وحاولت مرة ثانية، بس لسه ما صدقت. مقبض الباب ما تحرك.
على الجهة اليسرى لـ **يي انران**، في قفل مركب ثاني. حاولت **يي انران** تدخل كلمة السر، وسمعت بس صوت "قفزة كرت" وبعدين سحبت مقبض الباب. كان الموضوع سهل!
أغلقت الباب مرة ثانية، وفي قفل مركب ثاني قدام **يي انران**.
**هوو تشانغزي**، هذا حلو، تأمين بقفلين.
حطت الجوال في أذنها، وفجأة فكرت **يي انران** في مشكلة.
"بما إنه ينفتح بسهولة من جوة، ليش ما تنزل وتفتح لي الباب؟ ما تقدر تخرج من الشركة أو تنزل تحت؟"
خلتها تتضايق بره.
"كل موظفي الشركة ما يجرؤوا يطلعوا ويلعبوا في الشركة. مدرسة السحر هذي باب سري. تفتكري إني ممكن أفتح الباب قدامهم؟ راح يعرفوا إنه انكشف."
السبب ده... فيه شي غريب، مو قادرة أقول...
لسه صدقت **يي انران** وسألت: "لسه فيه قفل مركب، أو نفس كلمة السر اللي قبل؟"
"لا، ay0515."
صمتت **يي انران**، وقفلت الجوال، ودخلت كلمة السر وطلعت.
الخروج من مدرسة السحر هذي هو في الحقيقة غرفة خدمات. يبدو إنها لسه غرفة خدمات مهملة. من جوا، مدرسة السحر اللي خرجت منها **يي انران** هي باب خشبي عادي بمقابض مكسورة.
الخروج من الغرفة هذي هو الممر اللي يوصل للحمام والقاعة. هي حقيقةً بس غرفة خدمات غير ملحوظة، والعلامة اللي مكتوب عليها "غرفة خدمات" تم مسحها.
يعني **هوو تشانغزي** ما نزل لأنه خايف إن الناس اللي راحوا الحمام بس يشوفوه يدخل خزانة قفازات غير ملحوظة، وبالتالي يكتشفوا سر الباب السري؟
هل شاف أفلام كتير؟
مو مهم إذا تم العثور على الباب السري ولا لأ، جلست **يي انران** في الممر لمدة دقيقتين، وما في أحد دخل الحمام. شركة ذا هاون غوب مشهورة بإنها كريمة، وفي أكتر من حمام في الطابق الأول. مو صعب تختار وقت كويس للدخول لغرفة الخدمات.
هو بس ما يبغى ينزل ويفتح الباب.
دلوقتي وقت الانصراف من العمل. فيه مصورين بيحاصروا الباب. محدش يبغى يركض لقدام. كل الموظفين بيلعبوا في الشركة. محدش بيشتكي. الكل مبسوط. اسألوا ليش.
الموضوع بسيط جدًا. شركة ذا هاون غوب كبيرة جدًا. فيها صالة استراحة، وغرفة معدات لياقة، ومطبخ للطبخ، وسرير للنوم، وغرفة للمأكولات الخفيفة. مليانة أكل وهي مجانية. حتى لو تعيش هنا ما فيه مشكلة.
شركة ذا هاون غوب عالجت التفاصيل بشكل كويس جدًا، والموظفين بيتعاملوا مع بعض بشكل كويس. ما فيه مؤامرات، عشان كده الكل ما فكر إن هذا موضوع كبير. لو بتخرج متأخر، راح تخرج متأخر.
وعلاوة على ذلك، ما بيعتبروا الموضوع كبير إن المدير وزوجته بتوع المحل يجيبوا أطفال. سواء جابوا أطفال ولا لأ، ما له تأثير على شغلهم، وراح يتباركوا لو جابوا أطفال.
أغلب الموظفين نايمين أو بيتحادثوا في صالة الاستراحة. راحت **يي انران** بسرعة لمدخل المصعد وضغطت على زر "18". كانت خايفة تقابل موظفين أو ما عندها مزاج تسلم عليهم.
الموظفين في الطابق الـ 18 مرتاحين أكتر. بعضهم لسه بيلعب ألعاب. لما شافوا **يي انران**، بس سلموا وما سألوا شي.
وصلت عند باب مكتب **هوو تشانغزي**، ما طرقت **يي انران** على الباب، بس فتحت الباب مباشرة ودخلت. هو و**ديفيد** كانوا بيتكلموا عن الشغل. جت **يي انران** و**ديفيد** بشكل بديهي طلع.
ما بغت **يي انران** تضيع وقت، وراحت مباشرة للموضوع: "هل اتصلت بـ **لين يوفنغ**؟ إيش قال؟"
"هو في رحلة عمل في مقاطعة مجاورة، وراح يرجع فورًا. متوقع إنه ياخد 3 أو 4 ساعات عشان يرجع."
دلوقتي في الوضع ده، **لو فاي** كمان ما يقدر يدخل، بس **يي انران** شخصين بيتخذوا القرار.
"تمام، راح نلاقي طريقنا ونبلغ بعض مرة ثانية." خلصت **يي انران** وراحت جلست على الأريكة. كانت مو مهتمة وما تبغى تقول له ولا كلمة.
بجد طالعت في **هوو تشانغزي**. قال **هوو تشانغزي**: "ما جيتيني عشان نناقش الموضوع؟"
"حاولي تلاقي طريقة تكون أسرع." ما رفعت **يي انران** راسها.
طالع في سلوكها السطحي، أكيد فيه شي غلط.
"**يي انران**، إيش فيك؟"
مرة تانية؟
يبدو إن الكلمة دي ما تنفع معاها.
جات النار لحلقها. ضغطت عليها **يي انران**، وقبضت على يديها على شكل قبضة، ودخلت أظافرها في اللحم. استمرت تقول لنفسها إنها راح تطلق. مش مهم، راح تطلق.
اتصل **لو فاي**. كان بالفعل تحت. كان فيه مصورين كتير تحت. ما كان يعرف إيش يسوي، عشان كده اتصل عشان يسأل **يي انران**.
راحت **يي انران** لنافذة فرنسية، طالعت فيها بمنظار وقالت له: "المجموعة دي من المراسلين ممكن تمشي في خلال 3 ساعات على الأكثر. فيه كافيه وراك. استنى في الكافيه. راح نناقش الموضوع هنا ونتواصل معاك في أي وقت."
"تمام، فهمت."